Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
أنظروا ماذا يقول ؟
قديم منذ /07-10-2005, 04:43 PM   #1 (permalink)

موقف من قبل الادارة

أبو عيون غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 79676
 تاريخ التسجيل : Jun 2005
 المشاركات : 141
 النقاط : أبو عيون is on a distinguished road

افتراضي أنظروا ماذا يقول ؟

أنظروا ماذا يقول

« الوزير: صالح آل الشيخ »!!




الحَمْدُ للهِ ربِ العالمينَ، وَصلى اللهُ على نبينا مُحمدٍ وآلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ. . .

أما بعدُ: فَقدْ شَاقتني مُقابَلَةُ جَريدةَ الجزيرة، مَعَ مَعَالي الشيخِ الصالِح: صالُح بِنَ الشيخ عبْد العَزيز بِنَ العلَّامةَ مُحمدٍ بِنَ الزَاهِدِ إبراهيم آل الشيخَ مُحمدٍ بنَ عبْدِ الوهّاب ـ حفِظَهُ الله ـ والمَنْشورةَ في الأيّام الأربعةِ الخَالِية، وَلَكمْ كُنتُ مُتَلهِفًا لِقرأتِها لسببينِ: تأخُرَ صُدُرها، ومَقَال الصحفي: عَبْد الله العتيبي في وصفِها، حتَّى إذا صَدَرتْ فَزِدتُ ولعًا وكلفًا ورعايةً لَها، وبرأيي القاصِر فإنَّ شَخْصِيةُ هَذهِ المُقابَلة الأبرز هيَ: صَراحةَ الأطراف.

وَمِنْ أبْرزِ فقْرات أو حلَقاتِ المُقابَلة هِيَ: الحَركات أو الجماعات الإسلامية، فَقَدْ كَانتْ مَحكًا مجْزومًا بِطرحِهِ، نَظْرًا لارتِبَاطِها الإعْلامي بأحْداثِ الساعة، وقدْ كُنتُ عارِفًا لِرأي الشيخ المُجملَ حولَ هَذِهِ الحَرَكات، إلا أنَّ الظفرَ الذي حُزْتُهُ هوَ رأيَهُ المُفصل والدقيق حولَها، ولإنْ كَانَ أصْحَابُ رَسولِ اللهِ ـ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ـ وَ ـ رضيَ عنْهُم وأرضَاهُم ـ يفْرحونَ بِمقْدمِ الأعرابَ لسؤالهِ، فإنَّني عَلِمَ اللهُ فَرِحتُ بِسؤالاتِ الصَحَفيينَ للشيخِ.

لَقدْ كانَ كلام ـ معاليهُ ـ عَنِ الحركاتِ الإسلاميةَ أشبَهَ ما يكونُ بِتحْريراتِ المُتقَدِمينَ، فأتى عَلى تَارِيخِها مُذْ نشأتْ، ثُمَّ بينَ دُخولها إلى الممّلكة، وتاريخَها وتَحولاتَها في الممَّلكةِ، وأسبابَ التحولِ، وحُدود هَذِهِ الحَرَكات، وانتِمائاتِها، وبينَ كُلِ فقرةٍ وأُخْرى يذْكُرَ فائدةً مُسْتنبَطَةً، فإلى كَلامِهِ:

قَالَ ـ حَفِظَهُ الله ـ: ((

المُتأمِّل لِتَاريخِ الحركاتِ الإسلاميةِ بِشَكْلٍ عَامٍ يَجِدُهَا خَارِجَةً مِنْ شَيئينِ رَئِيسينِ. . .

أولاً: مُقَاومَةُ الاستِعمَارِ الذي أُصِيبَ بِهِ العَالَمُ الإِسلاميُ بِكُلِ أشْكَالِهِ.
وَكَذَلِكَ نَتِيجَةً لِتَخَلي الدُولِ عَنْ دَورِهَا تِجَاهَ الأُمُورِ الدِينيةِ. .

وَهَذَا هُوَ السَبَب فِي بُرُوزِ الحَرَكَاتِ السِريةِ الإِسلامِيةِ فِي كَثِيرٍ مِنْ أنْحَاءِ العَالَمِ الإِسْلامي. .

أشْهَرُهَا: حَرَكَةُ الإخْوان المُسْلِمينَ، وَكثيرٌ مِنَ الحَرَكَاتِ المُتَفَرِعَةُ مِنْهَا. . المَمْلَكَةُ العَرَبِيةُ السُعُوديَةُ لَمْ يَمُرَ عَليها اسْتِعْمَارٌ، وَلَيسَ فِيْهَا تَضْيِيِقٌ عَلَى الدَعْوَة، وَقدْ دَخَلَتْ إِليهَا تِلكَ الحَرَكَاتُ مِنْ بَعْضِ الوَافِدينَ مِنْ البِلادِ العَرَبِيةِ كَسُوريا وَمِصْر. . وَكَانتْ هَذِهِ هِيَ النَّشأةُ الأُولى مَعَ اختِلافِ هَذِهِ الحَرَكَات، لَكِنَّ المُتَابِعَ لِهَذِهِ الحَرَكَات يُدْرِكُ تَغَيُّرًا كَبِيرًا فِي طَرحِ هَذِهِ الحَرَكَات خِلَالَ العِشْرينَ سَنَةً المَاضِيةَ، فِي تِلكَ المَرْحَلة كَانَ طَرحُ تَلكَ الحَرَكَات هُوَ: ( طَرْحُ المُفَاضَلة وَالتَمَايُزَ عَنْ النِظَامَ السِيَاسي ) ، وَلَيسَ المُدَاخَلةَ فَمَنْ يَرْصُدُ طَرحَ التِسْعيناتِ الهِجْريَةِ وَمَا قَبْلَهَا كَانَ يُلَحِظُ مِثْلَ هَذَا الطَرحَ بِوُضُوحٍ..
هَذَا الأمَرُ تَغيرَ الآنَ! وَالمُتَابَعُ الآنَ لِمَا يجْري يُلَاحَظُ أنَّ أُطْرُوحَاتِهِمْ تَوجَهَتْ إِلى: ( المُدَاخَلَةِ وَالتْأثيرَ فِي النِظَامِ السِيَاسِي ) . .

فِي الفَتْرَةِ مَا بْينَ 1412 إِلى 1420 تَمّتْ جُهُودٌ حَثِيثةٌ وَمُخْلِصَةٌ مِنْ غَيورينَ عَلى الدْعْوةِ فِي توجيهِ هَذِهِ الحَركات لِمَا يَخْدِمُ الدينَ وَلا يَضُر، وَفِعْلاً تَمَّ التَأثير عَلى هَذِهِ الحَرَكَاتِ بِشكلٍ أو بِآخَرٍ.

مَا يَسْتَرْعِي الانتِبَاهَ أنَّ رُمُوزَ هَذِهِ الحَرَكَات اليومَ ليسَتْ نَفْسَهَا الرُمُوزُ الّتي كَانتْ قَبْلَ ثَلاثينَ أوْ عِشْرينَ سَنَةٍ. . . فَسَيد قُطْب مَثَلاً. . . لَيسَ لَهُ مِنَ التْأثِيرِ اليومَ كَمَا كَانَ فِي تِلْكَ الفَتْرة. .

مَا أوَدُ الإِشَارةَ إليهِ، وَربْطِهُ بِحَديثي السَابِق. . . أنَّ كُلَّ شَيءٍ قَابِلٌ لِلتوجِيهِ، فَالحَرَكَاتُ الإِسْلاميةُ مَثَلاً. . . لا يَنْبَغِي أنْ نَأْخُذَ مُوقِفًا سَلْبِيًا تِجَاهَهَا، بَلْ يَنْبَغي تُوجِيهُهَا وَالاسْتِفَادَةُ مِنْهَا. . . يَنْبَغي ألَّا يَكُونَ التفْكيرُ إمَّا وُجُودًا وَإِمَّا اجْتِثَاثًا.. وَهَذْا التْعَامُلُ هُوَ الذِي يُنْتِجُ الصِرَاعَ وَالخِلافَ. . . وَهُوَ فِي نَظْري لَا يخْدِمُ أيَّ مَصْلَحَةٍ وَيُشَتِتُ الجُهُودَ وَلا يَقُولُ أوْ يَدْعُوَ إِليهِ عَاقِل!! فَضْلاً عَنْ عَالِمٍ فِي الشَرْعَ. . . لِذَلِكَ كَانَ مِنَ الأفْضَلِ أنْ تُوظَّفَ هَذِهِ الحَركَات فِي خِدْمَةِ الوَطَنِ. . وَهُنَا أُشِيرُ إلى خَلَلٍ عِندَ بَعْضِ مَنْ يَتَنَاولُ وَيَكْتُبُ عَنْ هَذَا المُوضُوعِ وَظَنُّهُمْ أنَّ هَذِهِ الحَرَكَات الإسلامِية أو الحِزْبِيِّينَ أو الحَرَكِيِّينَ - كَمْا يُسمَّونَ - أنَّهُمْ هُم الصَحْوة. . وَفِي هَذا خَطَأٌ وَاضِحٌ وَهُنَاكَ فَارِقٌ. . . لأنَّهُمْ فِي الوَاقِعِ جُزءٌ صَغِيرٌ مِنَ الصَحْوة، فَــالصْحوةُ أكْبَرُ وَأشْمَلُ بِكَثِيرٍ مِنَ الحَرَكِيَّينَ. .

الصَحْوةُ مُتَأثِّرةٌ بِبَعْضِ قِيادَاتِ الحَرَكيِّينَ، وَمُتَأثَّرةٌ بِالعُلَماءِ وَأقْصِدُ هُنَا عُلَماءَ المَمَّلَكَة، وَخَاصَّةً سَمَاحَةَ الشيخَ عَبْدُ العَزِيزِ بنُ بَازٍ وَالشيخَ مُحَمَّدٌ بنُ عُثيمينَ - رَحِمَهُمَا اللهُ تَعَالى - وَلِذَلِكَ يُخْطِئُ بَعْضُهُمْ فِي العِلاجِ حِينما يَتَعَامَل مَعَ كُلِ شَابٍ صَحَويٍ عَلى أنَّهُ حَرَكيٌ أو حِزْبِيٌ أو تَنْظِيميٌ وَهَذَا لَيسَ صَحِيحًا. .

فَــالصَحْوةُ فِي العَالَمِ الإِسْلاميُ أكْبرُ مِنْ أنْ تُحْصَرَ فِي الحَرَكِيينَ، وَنُلَاحِظُ اليُومَ أنَّ بَعْضًا مِنْهُمْ أصْبَحَ يُرَاجِعُ وَيُخَطِئُ اتِجَاهَاتِ بَعْضَ الحَرَكِيينَ الآخَرينَ، وَهُوَ أمرٌ إيِجَابِيٌ يَدُلُ عَلى تَعَدُدِ الآرَاءِ لأنَّهُ حَتَّى فِي الشأنِ الدَعَوي الإسْلامي لابُدَّ مِنَ المُصَارحَةِ لِكيْ نَصِلَ إلى اتجاهٍ إسْلاميٍّ لا يَصْطدِم مَعَ الثَوابِت الإسْلامِية وَيُثيرُ المَشَاكِلَ وَالقَلاقِلَ فِي الدُولِ الإسْلامِية. )) أ.هـ

وحتّى يُسْتبانَ كلامَ الشيخ فسأقومُ بإدراجِ بعْضًا مِنْ فقْراتِ أشْرِطته فِي هَذا المُوضوع ـ وهي مأخْوذةٌ مِنْ كِتابِ الشيخ: ماجِدْ بِنَ مُحمّد المِرسال ( جواب المعترض ) :

يقولُ معاليهُ في مُحاضرةٍ بِعنوان كيفَ تدعو إلى اللهِ : ( الواقع يدلّ على أن ضيق العمل الإسلامي وضيق الدعوة إلى الله إنما جاء من جهة الحزبيات, الحزبيات هذه تجعل المرء يتحرك في دائرة ضيقة ).

ويقولُ أيضا فِي المَصدرِ ذاته : ( الحزبيات فيها إعطاء نفسية من بداخل تلك الجماعات نفسية الانغلاق، طبعا هذا تغيّر في الفترة الأخيرة يعني من نحو عشرة، اثنا عشر سنة، فصار هناك انفتاح على الناس في ذلك، لكن يبقى أثر الحزبيات في النفوس أنه يبقى المرء منغلقا، يبقى المرء ضيقا، إذا أراد أن يتوجه لشيء وجد ثَم من يمنعه لرؤية غيره، وهناك أشياء من الخير كثيرة يمكن أن يسلكها المرء، لكن لأجل وجود تلك الإطارات ربما حُدّ ذلك من نشاطه ).

ويقولُ في مَجَلَةِ المُجتمع : ( لا مجال اليوم بأي حال من الأحوال للعمل الفردي سواء كان ذلك انفراد الأشخاص أو انفراد الجمعيات أو انفراد الوزارات أو انفراد الدول.. لابد من جمع الكلمة ولابد من التكتل والتعاون في جميع المجالات، تحقيقاً لقول الله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى) (المائدة:2) .. والتعاون في كل سبيل سمة من سمات الخير ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) (آل عمران:102) وإذا تفرقنا في الأقوال والآراء فإن هذا يمثل ضعفاً نهانا الله عز وجل عنه ).







 

أنظروا ماذا يقول ؟
قديم منذ /07-10-2005, 05:02 PM   #2 (permalink)

عضو مميز

abobander1415 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 31255
 تاريخ التسجيل : Jan 2004
 المشاركات : 320
 النقاط : abobander1415 is on a distinguished road

افتراضي

بس مدري








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سبحان الله أنظروا ماذا وجدت ( !!!!!!!!!!! كانت لي مفاجأة !!!!!!!!!!!!) أبو مجاهد المضياني المنتدى العام 2 03-01-2007 10:15 PM
أميرة سعودية أنظروا ماذا فعلت بكتاب الله !!!!!!!!!!( منقول ) الأحمدي 2009 المنتدى العام 11 25-07-2006 09:02 PM
أنظروا ماذا يقول هذا الجبان عن المسلمين .... لعنه الله.. الجرادان المنتدى العام 9 16-01-2006 06:38 PM
أنظروا ماذا يفعل الأيدزززززززززز الجنوبي منتدى المرحلة المتوسطة (تربية اسلامية) 0 26-05-2002 06:32 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 03:46 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1