Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
أخي المعلم / أين نحن من هذا الرجل ؟؟؟؟؟
أخي المعلم / أين نحن من هذا الرجل ؟؟؟؟؟
قديم منذ /16-10-2005, 02:58 AM   #1 (permalink)

عضو مميز

متعب الملاقي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 194431
 تاريخ التسجيل : Jul 2003
 المشاركات : 318
 النقاط : متعب الملاقي is on a distinguished road

افتراضي أخي المعلم / أين نحن من هذا الرجل ؟؟؟؟؟


















رحمة الحبيب صلى الله عليه وسلم


الْحَمْدُ للهِ الذي أرسل لنا أرسل لنا نبيه المصطفى ، الرحمة المهداة ، والنعمة المسداة ؛ ليخرجنا من الظلمات إلى النور ، بشيراً ونذيراً ، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً ، ويدعو إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة ، فهو الزوج الكريم ، والأب الرحيم يسيل رقة وحناناً ، ويفيض حباً وشفقة ، وفوق كل ذلك هو زعيم خير أمةٍ ، مدبراً أميناً ومشرعاً بأمر الله حكيماً وحاكماً بما أنزل الله عدلاً رحيماً ، وهو القائد النبيه والبطل المغوار عند اشتداد البأس ، لا تبطره نشوة النصر ولا تستفزه القوة والغلبة ..

ولقد منَّ الله على خلقه برسول كريم ، فكان الرحمة المهداة للعالمين يحدو بهم نحو طريق الفلاح ، ويضع خطط التغيير والإصلاح ، محفوفاً برعاية الله ، مستنيراً بهدي الله ، لا يأخذ الناس في دعوته بالمكر والحيلة ولا بالعنف والإكراه ، بل يترفق بهم ، ويلين لفظاظتهم ويخاطبهم بما يفهمون ، وهو يعلمهم ويرشدهم بما فيه مصلحة لهم من خيري الدنيا والآخرة ..

فعن أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه : عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : « مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ فَقَدْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الْخَيْرِ، وَمَنْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ فَقَدْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الْخَيْرِ» حديثٌ حسنٌ صحيحٌ ..

وسنعرض هنا في هذه الصفحات بعضاً من صور لرحمته صلى الله عليه وسلم مع أهله وأصحابه وأزواجه وأمته ومع الأطفال ومع الحيوان والنبات ليزداد تعلقنا به صلوات ربي وسلامه عليه ...


منقول
رحمة الحبيب صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم

قال تعالى : { وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} الأنبياء-107

فمن هم العالمين ؟؟

هل هم المؤمنين والمشركين ؟ أم هم أهل الإيـمان خاصة دون أهل الكفر؟ وقد ذكر بعض أهل التفسير بل هم جميع العالم المؤمن والكافر. فأما مؤمنهم فإن الله هداه به، وأدخـله بالإيمان به وبالعمل بما جاء من عند الله الـجنة. وأما كافرهم فإنه دفع به عنه عاجل البلاء الذي كان ينزل بـالأمـم الـمكذّبة السابقة من العذاب والمسخ والخسف والقذف ، فهو أماناً للخلق من العذاب إلى نفخة الصور ، ويدخل معهم الملائكة أيضاً وبه يأمنوا من ما ابتلى به هاروت وماروت ، فلما كان النبي صلى الله عليه وسلم رحمة لهم وجب أن يكون أفضل منهم ، وأن النبـي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل عليه السلام: هل أصابك من هذه الرحمة شيء؟ قال: نعم كنت أخشى العاقبة فأمنت لثناء الله تعالى علي في القرآن بقوله سبحانه {ذِى قُوَّةٍ عِندَ ذِى الْعَرْشِ مَكِينٍ } (التكوير:20) ..

ويأتي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « لا تُنْزَعُ الرحمةُ إلاّ مِنْ شَقِّي » - رواه أحمد وأبو داود - ليحضنا على الرحمة مع جميع الخلق ، فيدخل المؤمن والكافر والبهائم والمملوك منها وغير المملوك، ويدخل في الرحمة التعاهد بالطعام والسقي والتخفيف في الحمل وترك التعدي بالضرب ، ويدخل في الرحمة أيضاً نفس الإنسان فهي أولى بالشفقة والمرحمة عليها من غيرها ، بل فائدة شفقته على غيره راجعة إليها لقوله تعالى : {إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم} ..

فإن الشفقة لا تسلب من قلب امرؤ إلا كان شقياً ، لأن الرحمة في الخلق رقة القلب ، والرقة في القلب علامة الايمان ، فمن لا رقة له لا إيمان له ، ومن لا إيمان له شقي ، فمن لا يرزق الرقة شقي .. وكنتيجة لرحمتنا بمن حولنا يرحمنا الله ويحسن إلينا ويتفضل علينا ، فالرحمة مقيدة باتباع الكتاب والسنة ، فإقامة الحدود والانتقام لرحمة الله لا ينافي كل منهما الرحمة ..

وكان صلى الله عليه وسلم رحمة في الدين والدنيا ، أما في الدين فلأنه بعث والناس في جاهلية وضلالة ، وأهل الكتابين كانوا في حيرة من أمر دينهم لطول مكثهم وانقطاع تواترهم ووقوع الاختلاف في كتبهم فبعث الله تعالى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حين لم يكن لطالب الحق سبيل إلى الفوز والثبات . فدعاهم إلى الحق وبين لهم سبيل الثواب . وشرع لهم الأحكام وميز الحلال عن الحرام . ثم إنما ينتفع بهذه الرحمة من كانت همته طلب الحق فلا يركن إلى التقليد ولا إلى العناد والاستكبار . وكان التوفيق قريناً له .. قال تعالى : (( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفَاءٌ )) (فصلت: من الآية44) ..أما في الدنيا فلأنهم تخلصوا بسببه من كثير من الذل والقتال والحروب ونصروا ببركة دينه ..

ومن ذلك قوم شعيب الذين سألوا نبيهم :{أسقط علينا كسفاً من السماء إن كنت من الصادقين} فعاقبهم الله بعذاب يوم الظلة، إنه كان عذاب يوم عظيم، وأما نبي الرحمة ونبي التوبة المبعوث رحمة للعالمين فسأل إنظارهم وتأجيلهم لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبده لا يشرك به شيئاً ..

وكذلك الأحزاب لما أجلاهم عن المدينة بما أرسل عليهم من الريح والجنود الإلهية ، ولولا أن جعل الله رسوله رحمة للعالمين، لكانت هذه الريح عليهم أشد من الريح العقيم على عاد، ولكن قال تعالى: (( وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )) (لأنفال:33) ، فسلط عليهم هواء فرق شملهم كما كان سبب اجتماعهم من الهوى، وهم أخلاط من قبائل شتى أحزاب وآراء، فناسب أن يرسل عليهم الهواء الذي فرق جماعاتهم، وردهم خائبين خاسرين بغيظهم وحنقهم، ولم ينالوا خيراً لا في الدنيا مما كان في أنفسهم من الظفر والمغنم، ولا في الآخرة بما تحملوه من الآثام في مبارزة الرسول صلى الله عليه وسلم بالعدواة وهمهم بقتله واستئصال جيشه، ومن هم بشيء وصدق همه بفعله، فهو في الحقيقة كفاعله ..

ولقد أرسل الله رسوله رحمة للناس كافة ليأخذ بأيديهم إلى الهدى وما يهتدي إلا أولئك المتهيئون المستعدون وإن كانت الرحمة تتحقق للمؤمنين ولغير المؤمنين ، ولقد كانت رسالة محمد صلى الله عليه وسلم رحمة لقومه ورحمة للبشرية كلها من بعده والمبادئ التي جاء بها كانت غريبة في أول الأمر على ضمير البشرية ، لبعد ما كان بينهما وبين واقع الحياة الواقعية والروحية من مسافة . ولكن البشرية أخذت من يومها تقرب شيئاً فشيئاً من آفاق هذه المبادئ . فتزول غربتها في حسها وتتبناها وتنفذها ولو تحت عنوانات أخرى ..

فـ الرسالة المحمدية كانت رحمة للبشرية وسعادةً لهم في الدارين .. وأن سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم إنما أرسل رحمة للعالمين من آمن منهم ومن لم يؤمن على السواء . فالبشرية كلها قد تأثرت بالمنهج الذي جاء به طائعة أو كارهة ، شاعرة أو غير شاعرة ، وما تزال ظلال هذه الرحمة وارفة لمن يريد أن يستظل بها ، ويستروح فيها نسائم السماء الرخيمة في هجير الأرض المحرق وبخاصة هذه الأيام .

وإن البشرية اليوم لفي أشد الحاجة إلى حسن هذه الرحمة ونداها وهي طلقة حائرة شاردة في متاهات المادية وجحيم الحروب وجفاف الأرواح والقلوب ، ثم يظهر عنصر الرحمة الأصيل في تلك الرسالة . عنصر التوحيد المطلق الذي ينقذ البشرية من أوهام الجاهلية ومن أثقال الوثنية ومن ضغط الوهم والخرافة والذي يقيم الحياة على قاعدتها الركينة ، قيربطها بالوجود كله وفق نواميس واضحة وسنن ثابتة ، لا وفق أهواء ونزوات وشهوات يكفل لكل انسان أن يقف مرفوع الرأس فلا تنحني الرؤوس إلا لله الواحد القهار .

وما بعث الله محمداً إلا لإنقاذ البشرية من شقاء الجاهلية فهو في سلمه وحربه رحمة للإنسانية ولهذا لم يقل سبحانه رحمة للمؤمنين وإنما قال للعالمين فإن الله تعالى جعله الرحمة المهداة رحم به الإنسانية جمعاء لأنه جاءهم بالسعادة الكبرى والنجاة من الشقاوة العظمى ونالوا على يديه الخيرات الكثيرة الدينية والدنيوية ، فعلَّمهم بعد الجهالة ، وهداهم بعد الضلالة وأنقذهم من براثن الشرك والوثنية فكان رحمة للعالمين ؛ حتى الكفار رُحموا به ، حيث أخرَّ الله عقوبتهم فلم يستأصلهم بالعذاب كالخسف والمسخ والغرق كما حدث للأمم السابقة إكراماً لرسوله عليه الصلاة والسلام : (( وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ )) ، وحين حمل رسول الله السلاح إنما كان الغرض منه إنقاذ البشرية من الشقاء بقوة الحديد والنار كالطبيب الذي يستعمل المبضع لينقذ المريض من خطر داهم محقق ..

وأنه لولا النبوات لم يكن في العالم علم نافع البتة ولا عمل صالح ولا صلاح في معيشة ولا قوام لمملكة ولكان الناس بمنزلة البهائم والسباع العادية والكلاب الضاربة التي يعدو بعضها على بعض، وكل خير في العالم فمن آثار النبوة وكل شر وقع في العالم أو سيقع فبسبب خفاء آثار النبوة ودروسها فالعالم جسد روحه النبوة ولا قيام للجسد بدون روحه، ولهذا إذا انكسفت شمس النبوة من العالم ولم يبق في الأرض شيء من آثارها البتة انشقت سماؤه وانتشرت كواكبه وكورت شمسه وخسف قمره ونسفت جباله وزلزلت أرضه وأهلك من عليها فلا قيام للعالم إلا بآثار النبوة ..

المراجع : جامع البيان في تفسير القرآن للطبري ، تفسير ابن كثير ، والفخر الرازي وفي ظلال القرآن لسيد قطب ، قبس من نور القرآن ، مفتاح السعادة لابن القيم ..


منقول

أخي اقرأ هنا أكثر وأكثر
https://aljoood.com/forums/printthread.php?t=1346








 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف يسعد الرجل المرأة ؟ وكيف تسعد المرأة الرجل؟ nwaf-7 المنتدى العام 7 20-11-2008 11:25 AM
( للمتزوجين فقط * مهم * ) كيف يسعد الرجل المرأة ؟ و كيف تسعد المرأة الرجل ‎ ؟ الشازر المنتدى العام 10 09-03-2008 01:18 AM
ورقة المعلم نموذج أسئلة لك أيها المعلم لتبقى متميزاً دائماً nargesa منتدى مواد اللغة العربية 0 09-01-2007 11:49 PM
سؤال ارجو الإجابه هل المعلم المنتدب يختلف عن المعلم عادي؟ الخنفشاري1 منتدى الادارة المدرسية 0 07-03-2005 03:08 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 11:17 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1