Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
مشاكل المعلمين في الدول العربية متشابهة ( الشيء الوحيد الذي اتفق العرب عليه )
مشاكل المعلمين في الدول العربية متشابهة ( الشيء الوحيد الذي اتفق العرب عليه )
قديم منذ /12-11-2005, 04:52 AM   #1 (permalink)

موقف من قبل الادارة

بتاع كله غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 107068
 تاريخ التسجيل : Oct 2005
 المشاركات : 446
 النقاط : بتاع كله is on a distinguished road

افتراضي مشاكل المعلمين في الدول العربية متشابهة ( الشيء الوحيد الذي اتفق العرب عليه )

كل بلد عربي نقلت الموضوع من منتدياتهم

هذا حال المعلم في الأردن :

اخواني ، وبعد
فهذه مقالة اقتبستها من جريدة الغد

ولا تعليق لديّ
انتحار معلم.. طعن معلم.. أين نقابة المعلمين؟
27/8/2005

لو أجري استطلاع في قطاع الذكور، عن المهنة التي يطمح إليها الطالب في المستقبل، فهل سيجيب أحدهم: وظيفة معلم؟ المؤكد لا! وهذا ليس الدليل الوحيد على مدى انهيار قيمة التربية والتعليم، بل لقد حملت صحف الأسبوع الماضي أخبارا ثلاثة مثيرة للقلق، وتدعو إلى مراجعة أوضاع المعلمين بشكل جذري.

خبر عن معلم، في الثالثة والخمسين من عمره، انتحر عقب إحالته على التقاعد؛ وخبر عن اعتداء مجموعة من الطلبة على معلمهم بالطعن، وثالث عن ابنة معلم ومعلمة اضطرت إلى العمل في قطاع التنظيفات في جامعتها الخاصة لإكمال تعليمها!

سيقال إن الأخبار السابقة انتقائية، والتعامل معها مناف للمنهجية العلمية في تقويم حال المعلمين، وستخرج من الملفات أرقام لا حصر لها عن وضع التعليم في الأردن وتقدمه على مستوى الدول النامية. صحيح، وهذا ليس في التعليم فقط، بل وفي جميع معايير التنمية الإنسانية، إلا أنه لا ينفي دلالات الأخبار الثالثة. فالنسبية تعني أننا أفضل من الكونغو ونيبال وسورية ومصر... لكنها لا تعني أننا اقتربنا من مستوى دولة متطورة. وفي رياضات ذوي الاحتياجات الخاصة، ثمة من يحصدون ميداليات ذهبية، لكن هذا لا يؤهلهم للمشاركة في الرياضات العادية.

للمعلم احتياجات، مادية وغير مادية، لابد من تلبيتها حتى يتمكن من دخول الصف وهو راض عن نفسه وقادر على العطاء، وقد نحتاج إلى بئر نفط لتحقيق ذلك، لكن النسبية هنا قد تكون الحل. فثمة رمزية تحقق حوافز، مثل تفعيل صندوق إسكان المعلمين. وربما لو تولت أمر الصندوق شركة استثمارية لتمكنت، من خلال المبالغ المرصودة، من توسيع قاعدة المستفيدين بالاستعانة بإمكانات الدولة من أراض وتسهيلات.

رمزية أخرى تتعلق بطعن المدرس. فهذه ليست مشاجرة في ناد ليلي، بل هو اعتداء على كرامة كل مواطن، وبما يتطلب وقفة من المجتمع والدولة، لا تعيد الاعتبار للمعلم المطعون وحسب. لا أدري من قام بزيارة المعلم المطعون، غير أمه وأشقائه وذويه. هل قام وزير التربية بزيارته في مستشفى البشير (لا أتوقع أن يدخل إلى مستشفى خاص، فهو من الحكومة وإليها!)؟ الجناة سيجدون من "يطارد لهم"، ويجهز قوات التدخل السريع من وجوه القوم لمقايضة دم الضحية برشفة من فنجان قهوة. وفي مهجعهم حيث يوقفون، سيتبجحون بطعن معلمهم، وسيكتسبون خبرات إجرامية جديدة تعينهم على طعن المزيد!

أما ابنة المعلم والمعلمة، فهي مفتاح لرمزية ثالثة. فالمفروض أن تخصص الدولة صندوقا لإقراض المعلمين لتعليم أبنائهم أو ابتعاثهم، أسوة بأبناء العاملين في القوات المسلحة. المسألة قد تحل ببضعة ملايين يمكن تدبيرها. فإذا كان ترميم مبنى لا قيمة تاريخية له يكلف مليوني دينار، فإن أبناء المعلمين تحل مشكلتهم بمثل هذا المبلغ. وأكرر: المسألة رمزية. فلو ابتعث مائة طالب، وأقرض مائتين لتركت صدى إيجابيا لا يستهان به. والأولوية الملحة هي رعاية المبدعين، لا تبديد المال على المبدع والجاهل.

ثمة رمزية لا يمكن التفكير بها لأسباب سياسية، وهي إنشاء نقابة للمعلمين! فلو كان للمعلمين نقابتهم لما كان هذه حالهم. وحتى لا نتفاءل، علينا أن نتذكر أن مطلب كهذا كان شرطا من شروط الإخوان المسلمين على حكومة مضر بدران العام 1989، لكن الحكومة لجأت إلى المجلس العالي لتفسير الدستور، وتحللت من الشرط، الذي كان لو تحقق عامل نهوض ثقافي وعلمي، قبل أن يكون عامل نهوض سياسي.

وضع المعلم في مصر :

قم للمعلم وفه " التمويلا "!

قبل خمسين عامًا من اليوم ، كان المعلم المصري ـ " الخوجة " ـ من وجهاء المجتمع ونخبته المتميزة ماديًا وأدبيًا ، وكانت طوائف الشعب المتنوعة تنظر إليه بعيون الاحترام والتقدير والعرفان بالجميل ، نظرة وصلت ـ في أحيان كثيرة ـ إلى درجة التقديس. وكان المعلم يشعر بالتميّز ، ويزهو ويفتخر بكونه مربيًا ومعلم أجيال ، وتكاد نظافته الشخصية وحسن هندامه وبياض قميصه وياقته ورائحة عطره الخاص تشي عليه وتنبئ عن مهنته.

وكان المعلم المصري ـ قبل نصف قرن ـ متفرغًا لأداء رسالته السامية ، التي انبثقت وانحدرت من رسالة الأنبياء. وكان يتوفر له من أوقات الفراغ ما يكفي لتغذية عقله من شتى أصناف المعارف ، ومختلف روافد الثقافة التي تعجّ بها الكتب المتراصّة والمجلدات المتجاورة على أرفف مكتبته المنزلية الخاصة ، لدرجة أن بعض المعلمين كانوا يُسهمون في إثراء الحياة الثقافية والفكرية والأدبية والفنية في المجتمع المصري ، بما تنتجه مواهبهم وتخرجه قرائحهم من أعمال وإبداعات ، بل إن منهم من لعب دورا بارزًا ومؤثرًا في الحركة الوطنية المصرية.

ورغم ضآلة المرتب الذي كان يتقاضاه آنذاك ـ والذي كان يبدأ من عشرة جنيهات ، حتى يصل إلى خمسة عشر جنيهًا في الدرجات الأعلى ـ إلا أنه كان يساعده على أن يحيا حياة كريمة ذات رفاهية ، وأحيانًا كثيرة كان في استطاعته الادخار منه لشراء قطعة أرض أو بناء عقار.

وفي أعوام طفولتنا وسنوات صبانا ، كنا نحترم مدرسينا ونخشاهم إلى درجة الرهبة ، وكنا نفزع ويتملكنا الذعر إذا أخبرنا أحد زملائنا ـ ونحن نلعب الكرة في الشارع ـ أن الأستاذ " فلان " قادم من بعيد ، فنسرع للاختباء أو نهرع إلى أحد الشوارع الجانبية.

باختصار .. كان المدرس على قمة المجتمع المصري وفي بؤرة اهتمامه. أما الآن ، فقد انعكست الآية ، وانقلب وضع المعلم رأسًا على عقب ، وتبدّل حاله وتغيّر 180 درجة.

وإذا كان عدد المدارس في مصر يقترب أو يزيد على 29 ألف مدرسة ، يوجد بها نحو 15 مليون تلميذ وتلميذة ـ من رياض الأطفال حتى المرحلة الثانوية ـ فلن تجد من بين هؤلاء من يحلم بأن يصبح معلمًا ، بل لا توجد أسرة في مصر تغذي وتنمي في ابنها هذا الحلم !.. لأن المدرس ـ للأسف ـ قد خرج من دائرة الطبقة الوسطى ، وتدلى منها ليسقط في الدرك الأسفل من كيان المجتمع مادّيًا وأدبيًا.

نحن ـ إذن ـ أمام فئة وقع ترتيبها في قاع المجتمع. ومكمن الخطورة في هذا الكلام أنه يعني أن المدرس مواطن من الدرجة الأدنى .. مواطن يقع تحت عبء مظالم اجتماعية تنال من وضعه المادي " الفقير " ، ومن وضعه الأدبي ـ عفوًا ـ " الحقير " !!.

وضع المعلم في سوريا :

لقد عايشت بعض النماذج الرائعة من المعلمين أثناء دراستي الابتدائية و الاعدادية و الثانوية في دمشق منذ منتصف السبيعينات حتى أواخر الثمانينات و أذكر الآن أحد الأساتذة العظيمين و اسمه أنور اليازجي و قد فقد صوته بسبب مهنة التعليم ! أذكر كيف استأصلوا حنجرته و غاب صوته بعد ذلك و أذكر الكثير من الأساتذة و المعلمين الذين أسهموا بتربيتنا و تنشئتنا و أنحني لهم تقديراً و احتراماً .

في الماضي كان المعلمون في سوريا يلعبون دوراً كبيراً في حياة البلد و الكثير من المظاهرات و المؤتمرات كانت تنطلق من مدرسة ابن خلدون و مدرسة جودت الهاشمي و كانتا في الماضي أرقى مدرستين في دمشق و ربما في سوريا , كما أن الكثير من الشخصيات الأدبية و الثقافية و السياسية في سوريا كانوا أصلاً معلمين في المدارس .

إن واقع المعلمين اليوم هو جزء من واقع التخلف العربي العام , و تعاني المؤسسات التعليمية من مشاكل كثيرة منها تخلف المناهج , و طرق التدريس الخاطئة و عدم تأهيل و تطوير المعلمين بشكل مستمر ... و الموضوع ذو شجون و هموم .

و رحم الله أيام زمان .



فما هو وضع المعلم في السعوديه







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المخلوق الوحيد الذي لايستطيع النظر الى السماء !!! غيمة سما المنتدى العام 47 15-09-2008 03:32 PM
هل تعلم ان الذئب هو الحيوان الوحيد الذي ((يأكل الجن)) زعيم قومه المنتدى العام 0 24-06-2008 01:21 PM
إلى الله المشتكى في حسم رواتب المعلمين الذي بدأ اليوم.. عميل للوزارة المنتدى العام 8 14-01-2008 02:32 AM
من هو الرجل الوحيد الذي قتلة النبي صلى الله عليه وسلم00 أرجوو إفادتي بأسرع وقت وجزاكم ali0989 المنتدى العام 3 10-05-2004 09:40 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 09:21 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1