Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}
قديم منذ /27-01-2006, 03:47 PM   #1 (permalink)

عضو ماسي

* متفائل * غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 109143
 تاريخ التسجيل : Nov 2005
 المشاركات : 2,281
 النقاط : * متفائل * is on a distinguished road

افتراضي {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}

شكوى سكرتيرة!!:

تقول إحدى الموظفات العاملات:

'منذ مدة بدأ المدير محاولاته المتكررة للإيقاع بي, واستغل نفوذه كمدير وحاجتي للعمل للضغط علي حتى أستسلم له ... ورغم أنه متزوج فقد أصر على ممارساته ولم يراعِ وضعي الصحي الذي ازداد سوءًا واستوجب عرضي على طبيب نفسي .. لقد اضطررتُ مرغمة للانقطاع عن العمل وتقديم شكوى ضد المدير، ولكنه ظل في مأمن، وأتى بسكرتيرة أخرى بدلاً مني .. لقد حطمني، وقضى على مستقبلي 'بحسب قولها'.

ـ هذه قصة من واقع العالم العربي من متضررة في مجال العمل، وهي في حاجة إلى العمل، ولكننا نجد الكثيرات غيرها تخرج لمجرد الخروج محاكاة للرجل، وإثباتًا للذات، وبرهنة على المساواة, فكأن الأمر في أصله عناد ومكابرة.

فخسرت المرأة بيتها وأولادها إن كانت متزوجة، وكسبت أموالاً أضاعتها في ألبسة الطويل والقصير، وفي وضع الأحمر والأبيض، فزاحمت الناس في مواصلاتهم، وضايقت الرجال في مكاتبهم، فقل العمل بسبب النظرات العابرة وغير العابرة، وضاع الدين بسبب الاختلاط وعقد اللقاءات الغرامية، وارتفعت البطالة بين الشباب بعد أن خوت البيوت من النساء، وصار كل شيء صناعيًا حتى حليب الأطفال، وانتقلت البيوت إلى دور الحضانة لتكون أمًا مكان أم، وتربية مكان تربية، فاختلطت الموازين وتبدلت المقاييس ولكنها المحاكاة لأساليب الغرب.

فتعالي معي عزيزتي المرأة لنعرف من أهان المرأة ومن أكرمها.

من أهانها ومن أكرمها؟

عزيزتي المرأة المسلمة:

أحب أن أؤكد على وضع المرأة الغربية العاملة تحديدًا وألقي الضوء على هذا الجانب لكشف الحقائق الزائفة, وما يظهره الإعلام الغربي من نيل المرأة لديهم على الحرية والمساواة والحياة التي تريد، وما ينبغي أن تكون عليه المرأة، وكأنه هو النموذج والمثال الفريد الذي علينا جميعًا أن نحذو حذوه ونهتدي بخطاه ـ وهذا كله ليس صحيحًا ـ والحقيقة أقول: إن المرأة الغربية خرجت من البيت تاركة كل القيم الإنسانية فضلاً عن القيم الدينية.

خرجت وانتقلت من كل رباط يقيدها ـ من رباط الدين والأخلاق ومن رباط العائلة والأسرة ـ وصار عليها لزامًا أن تترك بيتها وأسرتها إذا بلغت الثامنة عشرة من عمرها, خرجت و انطلقت وتحررت من كل رباط .. فماذا كانت النتيجة؟

تمضي الفتاة حيث شاءت مع من شاءت يستعملها الرجل في شهواته ويستخدمها كأداة إغراء في الأفلام ومسابقات ملكات الجمال، وفي الإعلانات، وفي المجلات، وفي الأزياء وفي بيوت الدعارة وغير ذلك ... يستهلك زهرة شبابها ونضرتها، حتى إذا بدأ العجز يدب إليها وذهبت نضرتها وجمالها، رمى بها المجتمع لتعيش بقية حياتها في ملجأ إن لم يكن لها مدخرات من المال، أو تنزوي في بيت لها وحيدة لا أنيس لها سوى كلبٍ اقتنته لتسلو به وتعوض به ما فقدت من حنان.

فاليوم عرفت أنها كانت مغرورة ومخدوعة حين انفض عنها الجميع.

وكم عانت في حياتها وكابدت المشاق والخوف في مجتمع لا يعرف حق المرأة ولا يحفظ لها كرامتها، حتى أولادها تنكروا لها، فلا تراهم ولا يرونها، والبار منهم من يرسل إليها بطاقة معايدةفي كل عام فيما يسمونه بعيد الأم [لما ضيعوا دين الله أضاعهم الله] {نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ}.

ـ كما تعاني المرأة في الغرب من الحرمان والخوف:

فحوادث الاغتصاب شائعة حتى من المحارم.

ـ ولا يقبل صاحب العمل فتاة للعمل إلا بشرط المعاشرة [مشكلة التحرش الجنسي]

ـ حدث ولا حرج عن بلاغات الاعتداء الجسدي والضرب المبرح من قبل الرجال الذين يعيشون معهن سواء كانوا أزواجًا أم أصدقاء.

ـ تتعرض للسلب والنهب والقتل فلا تجد من يحميها.

ـ ناهيك عن الرجال الذين يعيشون على حساب النساء.

كل ذلك بسب مخالطة الرجال وترك القرار في البيوت.

هذا غيض من فيض وجانب من معاناة المرأة الغربية العاملة.

ـ فالمرأة في الغرب نعم تحررت ظاهرًا لكنها في الحقيقة تقيدت، خرجت من قيد العفة والأخلاق ودخلت في فضاء الرذيلة والهوان.

فليس كل قيد مذمومًا:

فالإنسان لا بد له من قيد يحكمه، يكفيه شر نفسه وشر هواه وشر من حوله، وهذا القيد هو قيد الدين والأخلاق، وبهذا القيد ينعم الإنسان بحياة الأمن والسعادة، وإذا حل هذا القيد فسدت معيشة بني آدم، والله تعالى أدرى بما يصلح المرأة، فإنه سبحانه لما شرع لها القرار في البيت وأوجب عليها القيام بشؤون أولادها وأهلها ... وأمرها بالحجاب ونهاها عن التبرج لم يكن حرمانًا من حق هو لها، بل كان ذلك هو الذي يصلحها، ولا يصلحها غيره.

فالإسلام قد كرم المرأة وصانها من كل ما قرأنا سابقًا، فجعل لها القرار في البيت أصلاً فيه تقوم بأجل الأعمال من تربية الأجيال، وقد أوجب الشرع على الرجل النفقة على أهله والإحسان إليها طفلة كانت أو أمًا أو زوجة، فإذا كبرت فحقها أعظم يجب عليه برها ويحرم عقوقها، وقد حرم الشرع إيذاء المرأة بالضرب المبرح أو الضرب في الوجه وغير ذلك من صور الإيذاء.

وهنا نقف ونتساءل ما معنى القرار في البيت؟

هل معنى ذلك أن أسجن في بيتي ولا أخر ج منه إلا إلى القبر؟

هل معنى ذلك أن لا أخرج إلى مقاعد الدراسة والتعلم؟

هل معنى ذلك أن لا ألتحق بعمل وأشارك في أعباء الحياة؟

هل معنى ذلك أن أكون مثل قطعة الأثاث في المنزل لا قيمة لي ولا اهتمام؟

تعالي معي عزيزتي المرأة لنتعرف على معنى القرار في البيت كما جاء في كتب التفسير:

{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}:

أي الزمن بيوتكن فلا تخرجن لغير حاجة، ومن الحوائج الشرعية الصلاة في المسجد بشرطه كما قال صلى الله عليه وسلم:

'لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن وهن تفلات' وفي رواية 'وبيوتهن خير لهن'. [تفسير ابن كثير ـ ج3].

{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}:

ومن وقر يقر أي ثقل واستقر، وليس معنى هذا الأمر ملازمة البيوت فلا يبرحنها إطلاقًا، إنما هي إيماءه لطيفة إلى أن يكون البيت هو الأصل في حياتهن.

وهو المقر وما عداه استثناء طارئ لا يثقلن ولا يستقررن إنما هي الحاجة تقضى وبقدرها.

والبيت هو مثابة المرأة التي تجد فيها نفسها على حقيقتها كما أرادها الله تعالى.

غير مشوهة ولا منحرفة ولا ملوثة، ولا مكدودة في غير وظيفتها التي هيأها الله لها بالفطرة ولكي يهيئ الإسلام للبيت جوه ويهيئ للفراخ الناشئة فيه رعايتها أوجب على الرجل النفقة وجعلها فريضة كي يتاح للأم من الجهد ومن الوقت ومن هدوء البال ما تشرف به على هذه الفراخ الزغب.

فالأم المكدودة بالعمل للكسب والمراهقة بمقتضيات العمل المقيد بمواعيده، المستغرقة للطاقة فيه .. لا يمكن أن تهب للبيت جوه وعطره، ولا يمكن أن تمنح الطفولة النابتة فيه حقها ورعايتها، وبيوت الموظفات والعاملات ما تزيد على جو الفنادق والحانات، وما يشيع فيها ذلك الأريج الذي يشيع في البيت.

فحقيقة البيت لا توجد إلا أن تخلفها امرأة، وأريج البيت لا يفوح إلا أن تطلق زوجة، وحنان البيت لا يشع إلا أن تتولاه أم.

والمرأة أو الزوجة أو الأم التي تقضي وقتها وجهدها وطاقتها الروحية في العمل لن تطلق في جو البيت إلا الإرهاق والكلال والملال.

'وإن خروج المرأة لتعمل كارثة على البيت قد يبيحها الضرورة، أما أن يتطوع بها الناس وهم قادرون على اجتنابها فتلك هي اللعنة التي تصيب الأرواح والضمائر والعقول'.

'فأما خروج المرأة لغير العمل، خروجها للاختلاط ومزاولة الملاهي والتسكع في النوادي والمجتمعات فذلك هو الارتكاس في الحمأة الذي يرد البشر إلى مراتع الحيوان'

'ولقد كان النساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرجن للصلاة غير ممنوعات شرعًا من هذا ولكنه كان زمانًا فيه عفة وفيه تقوى، وكانت المرأة تخرج للصلاة متلفعة لا يعرفها أحد ولا يبرز من مفاتنها شيء'. [في ظلال القرآن ـ سيد قطب ـ ج5].

ـ إذن من هذا التفسير نفهم أن قرار المرأة في بيتها هو الأصل وخروجها من البيت يكون لضرورة, إن من ينادون 'بتجريد المرأة' يتجهون إلى إدانة تعاليم الإسلام، وإلصاق التهم بالدين الحنيف في قضية حقوق المرأة وتخلف أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعلمية، والعكس صحيح, فقد كانت وما زالت وستظل تعاليم الدين السمحة أمثل خطة وأعظم برنامج تعاملي مع المرأة يخرجها من دائرة الندية للرجل التي أوهنت أركانها حياة المرأة في الغرب، إلى دائرة التعامل بفكرة ومنهج الزوجية الفطري الذي يقوم على أساس تكامل الأدوار المنوطة بكل من الرجل والمرأة في المهمات الحياتية.

ـ ونحن المسلمين لدينا تشريعات من لدن حكيم خبير تحفظ على المرأة دينها وأخلاقها وتسد أبواب الفتن والاختلاط والوسائل المفضية إليها فتنتفع المرأة بعملها وينتفع بها دون أن تفتن أو تُفتن، دون أن تقصر في حق بيتها وأهلها، وذلك عندما شرع الله للمرأة الحجاب وأمرها بالضوابط الشرعية عند خروجها من بيتها، ومن هذه الضوابط غض البصر، وعدم الاختلاط بالرجال، وتحريم الخلوة بالأغراب، والحجاب الشرعي للمرأة، وعدم التعطر خارج البيت، كل ذلك ليس بسبب عدم احترام ديننا الحنيف للمرأة، بل لسد أبواب الشر عنها وحفاظًا عليها من كل سوء.

ـ ولا يخفى علينا أننا نجد في حياتنا نماذج للنساء مشرقة عاملة داخل البيت وخارجه، فالمرأة في عالمنا العربي ضربت أروع الأمثلة في هذا المجال فهي تعمل في المنزل وخارج المنزل, وقلبها مع زوجها كقلب رجل واحد, يربطهما رباط وثيق من الحب وأهداف مشتركة، وهي تربية النشء.

ـ ومع ذلك عزيزتي المرأة أنت متهمة بأنه ليس لك دور وتحبسك جدران المنزل عن الالتحاق بالركب مثل حال المرأة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةi
 

{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}
قديم منذ /27-01-2006, 04:06 PM   #2 (permalink)

عضو نشط

سلطان بن سفر الغامدي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 125275
 تاريخ التسجيل : Jan 2006
 المشاركات : 91
 النقاط : سلطان بن سفر الغامدي is on a distinguished road

افتراضي

تدري كلامك صحيح وجميل
بس فس مشكلة
رأيك هل نحن نفع نكون مثلا زي الدول الخليجية المجاورة او الدول العربية الاخرى في اختلاط العمل مراة مع رجل
لا والله انا لا اقول هذا الكلام وان الوضع عجبني لا بالعكس
بس اللي محيرني انهم يبغوا يخلوا الوضع بالشكل هذا اختلاط اندماج وووووووو
نحن في السعودية اي الجزيزة العربية مجتمع قبائل ومتحفظين ومتشددين في هذه الامور
ولا يصلح لان يكون هذا الوضع عندنا
وانا يا اخي متفال اقول المرأة اللي تقبل انها تشتغل في مثل هذه الامور تستاهل ما يجيها
لانها هي اللي عرضت نفسها لهذه الامور ولو انها متحفظه مثل تقول او يقولوا بعضهم لكان قرت في بيتها
هذه الوظائف مثلها مثل التمريض الطب ووووووووغيرها
نسأل الله الستر والعافية في الدنيا والاخرة ويحفظ عرضنا وعوراتنا يارب العالمين انك سميع مجيب الدعوات








 
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}
قديم منذ /27-01-2006, 04:28 PM   #3 (permalink)

عضو مميز

جمانة_5005 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 105194
 تاريخ التسجيل : Oct 2005
 المشاركات : 357
 النقاط : جمانة_5005 is on a distinguished road

افتراضي

أخي متفال

جزاك الله كل خير


يقول الله{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}: هذا قوله سبحانه فهو الذي خلقها وهوسبحانه أعلم بما ينفعها ويضرها

و أعلم ان البيت خير للمرأة على كل حال وفي كل حال

سئلت السيدة فاطمة رضي الله عنها عن نصيحة للمرأة

فقالت : " خير للمرأة أن لاترى الرجال ولا يروها"

لكن الزمن تغير رغماً عنا , ولاأقصد أن أستبيح معارضة الآية أو عدم مناسبتها لزماننا..لا والله أعوذ بالله أن أضل هذا الضلال

إنما قصدت أن المرأة مع مرور الزمن تكبدت مهام لم تكن في السابق من مهامها

وحملت أعباء لم تحملها السابقات من أخواتها

دعني أسألك سؤال:

ألا يوجد اليوم بيوت تتكفل بها المرأة وحدها.!

ألا يوجد من الفتيات من فرض عليها مساعدة أخوها مثلاً في زواجه أو دراسته بسبب غلاء المهور وارتفاع الأسعار!

اليوم أصبح المجتمع ينتظر من المرأة الكثير بل يحاسبها إن لم تفعل؟


هل تعترض على تعليم المرأة في السعودية؟

هل خروجها للدراسة عندنا يوجب الإختلاط!!؟؟

هل عملها مدرسة يخالف الشريعة؟؟!!

نحن درسنا وتعلمنا ............وأصبح من الواجب أن نرد ولو جزء بسيط لوالدينا

أخي أعيش في بلدة لاأبالغ إذا قلت لك أن المرأة عندنا هي التي تبني منزلاً لأهلها بدلاً من المتهالك

هي التي تساعد في نفقات زواج أخيها

فضلاً عن أنها هي التي تصرف على البيت

شباب هذا الزمن تنصل من مسؤليته وتنكب الطريق


فاضطررنا أن نقوم بالدور بدلاً منه ونحن عليه آسفون ولحاله راثون

لانريد قيادة السيارات

ولا التسكع في الطرقات

ولا مزاحمة الرجال في المؤسسات

ولا أن نترك ما خلقنا له

أو نتكلف ما كفينا همه

لكننا نريد أن نقدم لأهلنا ما بوسعنا

في حدود شريعتنا

ومع تمسكنا بحجابنا

معلمات في مدارسنا

هل هذا حرام

أو شيئ يعاب ؟؟؟

لا نرتضي إلا ماارتضاه لنا ربنا

والحمد لله على كل حال








 
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}
قديم منذ /27-01-2006, 04:39 PM   #4 (permalink)

عضو نشط

سلطان بن سفر الغامدي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 125275
 تاريخ التسجيل : Jan 2006
 المشاركات : 91
 النقاط : سلطان بن سفر الغامدي is on a distinguished road

افتراضي

كلامك صحيح وهذا اللي نتكلم عنه
نحن نقصد الاختلاط في العمل ومساوئه
وانا اعرف حالات كثير مثل حالتك اللي تلكمتني عنها حيث اصبح دور المراة في بعض البيوت اكبر من الرجل
صح هذا كلام واقعي
بس اللي نقصده المراة اللي تتطالب بهذه الاشياء ومن ثم تشتكي








 
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}
قديم منذ /27-01-2006, 08:29 PM   #5 (permalink)

عضو ماسي

* متفائل * غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 109143
 تاريخ التسجيل : Nov 2005
 المشاركات : 2,281
 النقاط : * متفائل * is on a distinguished road

افتراضي

الاخ العامدي
شاكر مرورك الكريم
واللهم امين يحفظ اعراضنا من كل متربص وفاسق








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةi
 
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}
قديم منذ /27-01-2006, 08:32 PM   #6 (permalink)

عضو ماسي

* متفائل * غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 109143
 تاريخ التسجيل : Nov 2005
 المشاركات : 2,281
 النقاط : * متفائل * is on a distinguished road

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة_5005

أخي متفال

جزاك الله كل خير


يقول الله{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}: هذا قوله سبحانه فهو الذي خلقها وهوسبحانه أعلم بما ينفعها ويضرها

و أعلم ان البيت خير للمرأة على كل حال وفي كل حال

سئلت السيدة فاطمة رضي الله عنها عن نصيحة للمرأة

فقالت : " خير للمرأة أن لاترى الرجال ولا يروها"

لكن الزمن تغير رغماً عنا , ولاأقصد أن أستبيح معارضة الآية أو عدم مناسبتها لزماننا..لا والله أعوذ بالله أن أضل هذا الضلال

إنما قصدت أن المرأة مع مرور الزمن تكبدت مهام لم تكن في السابق من مهامها

وحملت أعباء لم تحملها السابقات من أخواتها

دعني أسألك سؤال:

ألا يوجد اليوم بيوت تتكفل بها المرأة وحدها.!

ألا يوجد من الفتيات من فرض عليها مساعدة أخوها مثلاً في زواجه أو دراسته بسبب غلاء المهور وارتفاع الأسعار!

اليوم أصبح المجتمع ينتظر من المرأة الكثير بل يحاسبها إن لم تفعل؟


هل تعترض على تعليم المرأة في السعودية؟

هل خروجها للدراسة عندنا يوجب الإختلاط!!؟؟

هل عملها مدرسة يخالف الشريعة؟؟!!

نحن درسنا وتعلمنا ............وأصبح من الواجب أن نرد ولو جزء بسيط لوالدينا

أخي أعيش في بلدة لاأبالغ إذا قلت لك أن المرأة عندنا هي التي تبني منزلاً لأهلها بدلاً من المتهالك

هي التي تساعد في نفقات زواج أخيها

فضلاً عن أنها هي التي تصرف على البيت

شباب هذا الزمن تنصل من مسؤليته وتنكب الطريق


فاضطررنا أن نقوم بالدور بدلاً منه ونحن عليه آسفون ولحاله راثون

لانريد قيادة السيارات

ولا التسكع في الطرقات

ولا مزاحمة الرجال في المؤسسات

ولا أن نترك ما خلقنا له

أو نتكلف ما كفينا همه

لكننا نريد أن نقدم لأهلنا ما بوسعنا

في حدود شريعتنا

ومع تمسكنا بحجابنا

معلمات في مدارسنا

هل هذا حرام

أو شيئ يعاب ؟؟؟

لا نرتضي إلا ماارتضاه لنا ربنا

والحمد لله على كل حال

اختي الكريمة جمانة
كفيتي ووفيت
وفعلآ في حدود ما ذكرتي
جزاك الله خيرآ







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةi
 
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}
قديم منذ /27-01-2006, 09:58 PM   #7 (permalink)

قاصد المعرفة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 106502
 تاريخ التسجيل : Oct 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 5,065
 النقاط : قاصد المعرفة is on a distinguished road

افتراضي

اللهم احفظ نساء المسلمين وبناتهم وأعراضهم من عبث العابثين والمفسدين

أما بالنسبة للتحرشات بالموظفات ومساومتهن على ذلك من أجل الحاجة فحدث ولاحرج وهذا غالباً مايحدث في المستشفيات الخاصة والبنوك وشركات المبيعات







 
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}
قديم منذ /27-01-2006, 11:57 PM   #8 (permalink)

عضو ماسي

* متفائل * غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 109143
 تاريخ التسجيل : Nov 2005
 المشاركات : 2,281
 النقاط : * متفائل * is on a distinguished road

افتراضي

الشكر لك اخي على المرور








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةi
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 09:57 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1