Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
الإسنساخ البشري (الجزء الرابع)
الإسنساخ البشري (الجزء الرابع)
قديم منذ /27-01-2006, 09:59 PM   #1 (permalink)

مشرف سابق

albadrani غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 83304
 تاريخ التسجيل : Aug 2005
 المكان : الـقــــصـ *الرس*ـــيـــم
 المشاركات : 5,497
 النقاط : albadrani is on a distinguished road

افتراضي الإسنساخ البشري (الجزء الرابع)

التوصيات :
توصي الندوة بما يلي :
أولا : تحريم كل الحالات التي يقحم فيها طرف ثالث على العلاقة الزوجية ، سواء أكان رحما أم بويضة أم حيوانا منويا أم خلية جسدية للاستنساخ .
ثانيا : منع الاستنساخ البشري العادي ، ( نقل نواة جسدية لبويضة منزوعة النواة) فإن تظهر في المستقبل حالات استثنائية تعرض لبيان حكمها الشرعي من جهة الجواز أو المنع .
ثالثا : مناشدة الدول سن التشريعات القانونية اللازمة ، لغلق الأبواب المباشرة وغير المباشرة أمام الجهات الأجنبية ، والمؤسسات البحثية ، والخبراء الأجانب ؛ للحيلولة دون اتخاذ البلاد الإسلامية ميدانا لتجارب الاستنساخ البشري ، والممارسات غير الشرعية في مجال الإخصاب البشري ، والترويج لها .
رابعا: متابعة المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية ، وغيرها من المؤسسات ، لموضوع الاستنساخ ومستجداته العملية ، وضبط مصطلحاته ، وعقد الندوات واللقاءات ، اللازمة لبيان الأحكام الشرعية المتعلقة به .
خامسا: الدعوة إلى تشكيل لجان متخصصة في مجال الأخلاقيات الحياتية ؛ لاعتماد بروتوكولات الأبحاث في الدول الإسلامية ، وإعداد وثيقة عن حقوق الجنين ، تمهيدا لإصدار قانون لحقوق الجنين .
وأخيراً معجزة الاستنساخ .. بقلم : د. زهير ابراهيم جبور
سجّل بعض أساتذة الجامعات السورية سبقاً فريداً عندما وقفوا ضد كل أشكال الاستنساخ البيولوجي فلا" دولي" ولا " بولي" ولا " بريتني" ذات جدوى للبشرية، ولذلك ابتكر هؤلاء الأساتذة طريقة في الاستنساخ غير مسبوقة في كل جامعات العالم وهي استنساخ كتب الآخرين وبحوثهم بشكل فاضح وفاقع وذلك بذريعة تأليف الكتاب الجامعي وإبداع البحوث العلمية الجديدة!!
حيث رحنا نشهد نوعاً جديداً من القرصنة وهو استنساخ ما كتبه الآخرون، إذ لا تخلو جامعة سورية واحدة من شواهد عن هذا النمط من الاستنساخ وأقدم لكم على سبيل المثال لا الحصر شاهداً فاقعاً فاضحاً!!
خلال مقارنة بين أطروحة الدكتور مروان موقع التي تحمل (( التطبيقات التقويمية السريرية لمبادىء الميكانيك الحيوي)) الصادرة عام 2004 عن مديرية صحة حلب مع كتاب الدكتور عزام الجندي ((مبادىء الميكانيك الحيوي في تقويم الأسنان)) الصادر عن جامعة البعث عام 2005 تبين أن الدكتور عزام أدخل حرفياً مائة وخمس عشرة (115) صفحة بالتمام والكمال في كتابه المكون من 336 صفحة أي أن ثلث كتاب الجندي منسوخ حرفياً عن كتاب مروان موقع!!
فهل نسمي كتاب الجندي تأليفاً أم قرصنة أم استخفافاً بكل الأخلاقيات الأكاديمية؟!
ومن الطريف أن الدكتور الجندي تلاعب بطريقة عرض المراجع على نحو مشوّه ومقصود بغرض التعمية والتغطية على قرصنته علماً بأنه ذكر أطروحة مروان موقع كأحد مراجعه وبالطبع دون أن يذكر الصفحات المأخوذة!!
ولو تكرّمت وزارة التعليم العالي بتأليف لجنة للتدقيق في الكتب المؤلفة فإنها ستتوصل إلى نتائج صادمة عن حجم السرقات والاستنساخات وعدم التوثيق والضحالة في سوية بعض الكتب لأن ما يسمى بلجان تقييم الكتب المؤلفة هي في أغلب الأحيان لجان الزمالات والعلاقات الشخصية والمحاباة بعيداً عن كل معايير التأليف الموضوعية، والأطرف في كل ذلك أن بعض أساتذة اللغة العربية الذين يقومون بتدقيق هذه الكتب بالجملة عاجزون عن الحديث بالعربية الفصحى لمدة خمس دقائق والأمثلة وفيرة!!
وفي ظل الواقع المعاشي المتردي والراتب الكاريكاتوري للأستاذ الجامعي اندفع الكثيرون للتأليف طمعاً بالحصول على مكافأة الكتاب الجامعي والتي أصبحت مجزية وإلاّ كيف نفسر هذه الحمى الهستيرية في تأليف الكتب في السنوات الأخيرة مقارنة مع ما سبقها لنعرف الدافع الحقيقي لهذا التأليف وهو دافع مشروع شرط أن لاتصل عملية التأليف إلى هذا المستوى من الانحدار!!
حيث أن الكتاب الجامعي الحالي لا يتعدّى في أغلب الأحيان كونه أملية ارتجالية زودناها بغلاف خارجي لتصبح أشبه بالكتاب الذي أصبح وسيلة للترقية العلمية ونيل المكافآت المادية بغض النظر عن مستواه من حيث التشويش المعلوماتي والمغالطات وعدم الأمانة المعرفية وغياب التوثيق وبغض النظر أيضاً عن أن المساهمة الكبرى في تأليف بعض هذه الكتب تعود إلى جنود مجهولين!!!
وحتى لا يبدو هذا الكلام عمومياً نأمل من وزارة التعليم العالي تشكيل لجنة تدقق في ذلك وتأخذ عينات عشوائية لتجد ما يدعو للأسف والخجل في هذا المجال لان ما نسميه تأليفاً هو توليف أو لصق لفصول غير منسجمة، مأخوذة، كما هي من بعض الكتب، وإلاّ كيف نفسر أن العاجزين عن ترجمة أي كتاب من لغة بلد الدراسة يقومون بالتأليف؟!!
أما لصوص الانترنت الجدد الذين ينسخون بحوثهم حرفياً عنه ويتقدمون بهذه البحوث المنسوخة المسروقة للترقيات العلمية وينافسون بها زملاءهم على المواقع الإدارية والعلمية والذين يعمدون في الآن نفسه إلى قتل المواهب الإبداعية للطلبة المتفوقين فينبغي على وزارة التعليم العالي والإدارات الجامعية أن تسارع إلى كشفهم ووضع حدّ لاستهتارهم بكل القيم الأكاديمية والمهنية!!
وبناءً على ما سبق فقد آن الأوان لإعادة النظر في الكتاب الجامعي لتحرير طلبتنا من سطوة وهيمنة الكتاب الجامعي المقرر وكذلك تحريرهم من هيمنة وسطوة مؤلف الكتاب المقرر الذي يفرض على طلبتنا الالتزام بكتابه وعدم الخروج عليه بوصفه نصاً مقدساً يحميهم من التلوث بمعارف وآراء الآخرين!!
و ربما بات من الأجدى لنا أن نصدر قانوناً يمنع من التأليف كل من لم يقم بترجمة كتاب واحد على الأقل أو لم يساهم في ترجمة كتاب واحد عن لغة بلد الدراسة أو اللغة الإنكليزية بالنسبة للذين درسوا في البلاد الأجنبية لأن النهضة العلمية لأغلب شعوب العالم قامت على الترجمة أولاً وليس على التأليف، فكيف إذا كان هذا التأليف ارتجالياً وفارغاً من كل مضمون معرفي جديد مع استثناءات قليلة جداً لأساتذة نجلّهم ونحترمهم وننحني أمام رصانتهم الأكاديمية!!
وإذا أطلقنا مشروعاً استراتيجياً للترجمة فإننا نستأنف بذلك التجربة الرائدة التي بدأها علماؤنا ومترجمونا في دار الحكمة أيام المأمون عندما أصبحت ثمار تلك التجربة متداولة في كل أنحاء العالم !!
فهل نحوّل جامعاتنا إلى ورشات عمل حقيقية في ميدان الترجمة أولاً ناقلين معارف أمهات الكتب العالمية إلى لغتنا فنضمن بذلك تواصلنا مع اللغات الأجنبية من جهة ونقل المعارف المستجدة من جهة أخرى من خلال تشكيل لجان ترجمة لكل كتاب، بحيث يسهم في ترجمة الكتاب الواحد أكثر من أستاذ جامعي من ذوي الاختصاصات المتقاربة لوضع حد لمهزلة الكتاب الجامعي الراهن والانتقال إلى صناعة رفيعة المستوى للكتاب السوري ولندفع ذهباً بوزن الكتاب الذي يكون تأثيره ذهبياً في مضمونه وإخراجه وأمانته بحيث تتلقفه الأيدي فور صدوره عوضاً عن تراكمه على رفوف مستودعات مؤسساتنا الثقافية والجامعية، حيث أصبحت حشرة العث هي القارىء الوحيد لهذه الكتب بعد أن قرضنا هذه الكتب أيام كنا طلاباً وهاهم طلبتنا يستنسخون ما قرضناه!!!







 

الإسنساخ البشري (الجزء الرابع)
قديم منذ /27-01-2006, 11:01 PM   #2 (permalink)

عضو نشط

سلطان بن سفر الغامدي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 125275
 تاريخ التسجيل : Jan 2006
 المشاركات : 91
 النقاط : سلطان بن سفر الغامدي is on a distinguished road

افتراضي

اشكرك على الطرح الجميل








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نماذج لإدارة المدرسة ( الجزء الرابع ) ابو سلطان 6 منتدى الادارة المدرسية 63 31-10-2007 01:01 AM
الإسنساخ البشري (الجزء الثالث) albadrani المنتدى العام 1 27-01-2006 11:01 PM
الإسنساخ البشري (الجزء الثاني) albadrani المنتدى العام 1 27-01-2006 11:00 PM
الإسنساخ البشري (الجزء الأول) albadrani المنتدى العام 1 27-01-2006 10:53 PM
مئة فكرة لتربية الأسرة ( الجزء الرابع ) عاشق بلادي المنتدى العام 1 12-08-2003 08:37 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 01:35 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1