Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
لنقاطع المنتجات بكل عزم وتصميم ..
لنقاطع المنتجات بكل عزم وتصميم ..
قديم منذ /31-01-2006, 09:04 PM   #1 (permalink)

عضو فعال

ابو اسيل 5 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 11799
 تاريخ التسجيل : Mar 2003
 المشاركات : 59
 النقاط : ابو اسيل 5 is on a distinguished road

افتراضي لنقاطع المنتجات بكل عزم وتصميم ..

علامات محبة النبي صلى الله عليه وسلم

وجوب حب رسول الله صلى الله عليه وسلم :

قال سيدنا عمر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم : لأنت يا رسول الله أحب إليَّ من كل شئ إلا نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه )) فقال عمر رضي الله عنه : والذي أنزل عليك الكتاب لأنت أحب إلي من نفسي ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " الآن يا عمر " .

يقول صلى الله عليه وسلم : " ما اختلط حبي بقلب أحد فأحبني إلا حرم الله جسده على النار ".

ولمحبته صلى الله عليه وسلم علامات ، منها :

الإكثار من ذكره صلى الله عليه وسلم ، وذكر أوصافه الجميلة ، ومزاياه ومآثره ، تلذذاً بذكره وفرحاً بنشرمفاخره ، وشكراً على منته كما جاء في الحديث أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يجلسون يتذاكرون ويحمدون الله على ما هداهم لدينه ومن الله به عليهم ..

الاقتداء به والعمل بهديه ، قال الله سبحانه وتعالى : " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله " فجعل الله تعالى متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم علامة على محبة العبد لربه عزوجل ، وجعل جزاء العبد على هذه المتابعة أن يحبه الله تعالى ..

التسليم لما شرعه ، قال تعالى : " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما )" . فسلب معنى الإيمان عمن وجد في صدره حرج من قضائه صلى الله عليه وسلم وفي الآية دلالة على أن الإيمان الحقيقي لايحصل إلا لمن حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم على نفسه قولاً وفعلاً ، وأخذاً وتركاً ، وحباً وبغضاً ، والغنى عن حكم غيره بحكمه ، وعن طاعة غيره بطاعته ، واتخذه مقياسا فصلاً في خواطره وآرائه ورغباته وخلجات نفسه ، وجعل هواه تبعاً لما جاء به صلى الله عليه وسلم .

نصر دينه بالقول والفعل ، والذب عن شريعته ، والتخلق بأخلاقه .

تحمي من اللعن والطرد والابعاد عن رحمة الله ، حتى مع عظم الذنوب وكبرها فإنها تكون شافعاً للمرء عند الله ورسوله عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلاً كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، كان اسمُهُ عبد الله وكان يلقب حِماراً ، وكان يُضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد جلده في الشراب فأتى به يوماً فأمر به فجلد ، فقال رجل من القوم : " اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به " فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تلعنوه فوالله ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله " رواه البخاري ..

تعظيمه عند ذكره ، ورفع مرتبته عن سائر الخلق ، فمن قصر بالرسول صلى الله عليه وسلم عن شيءِ من مرتبته فقد عصى وكفر ، ومن بالغ في تعظيمه بأنواع التعظيم ولم يبلغ به ما يختص بالباري ؛ فقد أصاب الحق وحافظ على جانب الربوبية والرسالة معاً .

حدود تعظيمه صلى الله عليه وسلم التي يجب أن لانصل إليها :

السجود تعظيماً له ..

رفع الصوت عند حضرته صلى الله عليه وسلم ويكون هذا في حياته ومماته أيضاً .

عدم مناداته باسمه ..

توقيره صلى الله عليه وسلم وإجلاله قال تعالى :" فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون " الأعراف 157 ..

ومن توقيره صلى الله عليه وسلم أن لا نصفه بالبشرية المطلقة إنما تُقرن بالرسالة فلا نقول كما قال قوم نوح لنوح عليه السلام : " ما نراك إلا بشراً مثلنا " هود : 27، وقال مشركوا قريش حين نظروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعين البشرية المجردة : " ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق " الفرقان : 7 ..

وهو صلى الله عليه وسلم سيد الأولين والآخرين والملائكة المقربين والخلائق أجمعين ، وحبيبُ رب العالمين ، وُجدت له النبوةُ قبل وجود آدم عليه السلام ، لذا ظهر للأنبياء إماماً في المسجد الأقصى ليلة الإسراء ؛ وفي يوم القيامة يُحشرون تحت لوائه ويعرضون عليه بأممهم ، ويكون شهيداً عليهم وعلى أممهم ، وهو هناك سيدهم وإمامهم وخطيبهم ومبشرهم ..

وقد اصطفى الله تعالى أمته على الأمم وجعلهم شهداء عليهم في الآخرة وحُرِّمت الجنة على الأمم حتى تدخلها أمته صلى الله عليه وسلم ، وهو صلى الله عليه وسلم المنة العظمى " لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً منهم يتلو عليهم ءاياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة " آل عمران : 164 ..

وهو رحمة للعالمين والأمنة ، فأمن به حتى الكافر في الدنيا مما كان يصيب الأمم السابقة من عذاب الاستئصال ، وحين أنذر قومه وقال لأهله إنه لا يملك لهم من الله شيئاً قال : " غير أن لي رحماً سأبُلُّها بِبِلالها " ، فإن الله ملكه نفع أقاربه وأهله وأمته بالشفاعة الخاصة والعامة كما علمت ؛ فلا حجر على فضل الله ، وهو حين وعد فوعده صدق وقد وعده الله تعالى بالعطية حتى يرضى .

ومما بلغ الذروة في الدلالة على تعظيم الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم شهادة الله وملائكته ، فقال تعالى : "لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون " النساء : 166 ..

فمن لم يوقر سيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم فإنه من الخاسرين الضالين . وللدلالة على فضله وأنه متبوع لا تابع وأن الزمان والمكان به تشرفاً ، حُصُولُ وفاته صلى الله عليه وسلم بالمدينة ، وكون دفنه بها لينفرد بمحل مخصوص بعيد عن مكة ، فلا يكون قصد زيارته تابعاً لقصدها ، بل يكون قصده بالزيارة مستقلاً ..

وكثرة الشوق إلى لقائه ، والطرب عند سماع اسمه الشريف ، وانشغاله بمحبته عن كل شئ بحيث يستغرق قلبه وروحه وسمعه ولا يذهب من خاطره .

وكذلك محبة آله وأصحابه وبلده ، ومحبة كل شئ ينسب إليه ،وصلة قرابته وأهل بيته ومودتهم والدفاع عن ساحتهم ، وفي الحديث: " معرفة آل محمد براءة من النار، وحب آل محمد جواز من الصراط ، والولاية لآل محمد أمان من العذاب " ..

الإكثار من الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم امتثالاً لأمره تعالى ، فإنها نور في القبر ، ونور على الصراط ، ونور في الجنة ، وأمحق للذنوب من الماء البارد للنار ، وتُنَضّرُ الوجه وتنور القلب وتطهره من النفاق وتكشف الهموم وتدفع العاهات ، وتقضي الحاجات ، وتكثر الأرزاق وترفع الدرجات ، وتضاعفُ الحسنات وتكفرُ الخطايا والزلات ، وتزيد في القرب من رب البريَّات ، وهي وسيلة إلى رؤيته صلى الله عليه وسلم يقظةً ومناماً ، وسُلَّم ومعراج وسلوك إلى الله ، وسببٌ في نول الرحمات ، وتغني من استغرق فيها وأكثر منها ، وتلهيه بلذتها عن كل ملذوذ مستطاب . وفوائدها لا تحصى ، وهي أكثر من أن يُحاط بها أو أن تستقصى ..

ونتيجة هذه المحبة :

عن صفوان بن عسال رضي الله عنه قال : جاء أعرابي جهوري الصوت ، قال : يا محمد ، الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المرء مع من أحب "رواه البخاري واللفظ له ..

عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال : متى الساعة ؟ قال : وماذا أعددت لها ؟ قال : لا شيء إلا أني أحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " أنت مع من أحببت " ، قال أنس : " فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم أنت مع من أحببت ، قال أنس : فأنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم وإن لم أعمل بمثل أعمالهم " رواه البخاري ..

عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال : " يا رسول الله الرجل يحب القوم ولا يستطيع أن يعمل كعملهم " قال : أنت يا أبا ذر مع من أحببت ، قال : فإني أحب الله ورسوله ، قال : فإنك مع من أحببت ، قال فأعادها أبو ذر فأعادها رسول الله صلى الله عليه وسلم " رواه أبو داود ..

من هو المُحب الحقيقي ؟؟

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من أشدّ أمتي لي حُباً ، ناسٌ يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله " رواه مسلم ..

اشتياقه صلى الله عليه وسلم لإخوانـــه :

وقال أيضاً محركاً دواعي الشوق عندنا : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه إذ قال لهم : " اشتقت إلى إخواني " قالوا : أولسنا إخوانك ؟ قال : أنتم أصحابي ، إخواني قومٌ يأتون بعدي يؤمنون بي ولم يروني " ، وفي رواية : " وددت أنّا قد رأينا إخواننا . قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله . قال : أنتم أصحابي ، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد " ..

وفي رواية : متى ألقى إخواني ؟ قالوا : ألسنا بإخوانك ؟ قال : بل أنتم أصحابي ، وإخواني الذين آمنوا بي ولم يروني أنا إليهم بالأشواق )) ، وفي رواية : "يود أحدهم لو رآني بنفسه وماله "رواه مسلم وأحمد والنسائي ومالك والبيهقي وابن خزيمة ، وكثرة الروايات تدل على أنه صلى الله عليه وسلم كررها كثيراً وكان يذكرنا في أوقات كثيرة ومع كثير من الصحابة .. فهل اشتقنا إليه كما اشتاق إلينا ؟! ..

عطروا المجالس بطيب ذكره تفخماً . وصلوا عليه وسلموا تسليماً .

اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله ..

نقل بتصرف ..



_________________________


لنقاطع المنتجات بكل عزم وتصميم ..

لننشر الورقة بين كل من نعرف ومن لانعرف

لنستغل صلاة الجمعة في الغد بنشر قائمة المقاطعة ..

لو كل إنسان تكفل بجامع الحي لقام بالواجب وأكثر ..







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التعليم الالكتروني وتصميم البرامج التعليمية التفاعلية الحوسبة العربية منتدى الرياضيات 2 29-12-2007 12:05 PM
@مهم@تحضير روعـــــــــــــة بالفتوشوب...ابداع واتقان وتصميم!! محمدموسى الصف الأول 3 07-10-2006 03:17 AM
الوكيل وتسليم العهدة فواز المنتدى العام 1 25-10-2002 12:23 AM
للأهمية لفتي الشرقية وتصميم غلاف الاسبوع التمهيدي1423 الطاير منتدى التوجيه والارشاد 3 13-08-2002 10:24 PM
نموذج لستلام وتسليم اوراق اجابات الطلاب الباشق منتدى الادارة المدرسية 9 09-01-2002 03:17 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 11:26 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1