Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
خيال المقاطعة * رتاج الحقيقة Gateway To The Reality
خيال المقاطعة * رتاج الحقيقة Gateway To The Reality
قديم منذ /10-03-2006, 08:34 PM   #1 (permalink)

عضو فعال

شموخ السحاب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 135974
 تاريخ التسجيل : Mar 2006
 المشاركات : 24
 النقاط : شموخ السحاب is on a distinguished road

افتراضي خيال المقاطعة * رتاج الحقيقة Gateway To The Reality



بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق والنبيين

لكل إنسان عادة بالكتابة , وهي عادة طبيعية , لا تتغير من شخص لآخر . وهي أن يمسك القلم ويستعد بالكتابة وذلك بعد التأكد من سلامة القلم من مقبض , وحبر , وسلامة الورق من بياض , وملمس ناعم .
ولكن اختلف الأمر عندي كثيرا في كتابة هذا الموضوع , فبحثت عن أمر جديد يكشف عني هذه الغمة , ويزيل تلك الغشاوة عن بصيرتي .
كان مني ما كان أن دلقت المحبرة على الورق , وأمسكت بغصن زيتون لأرسم به ما اكتب , فلن يكون ما اكتب إلا قليل مما دلقت , ولن تقرئون إلا قليل مما أحس.
كالرسام الذي يستهلك الكثير من الأصباغ ليرسم القليل من الرسوم , وتبقى الأصباغ دليلا على جهده , وتعبه وحتى ولو كان ما رسم ليس جميلا ,,
ذلك أنا حين أمسكت الفرشاة لأكتب .


بسم الله بدأت واسأل الله لي العون والثبات ...


أمر جلل , بل هو زلزال مرتقب , يترقبه المسلمون و المؤمنون , بل يعضوا عليه بالنواجذ كل يوم
أمر يحدث كل يوم ونحن نغرق في عالم الحب , والبحث عن الأناة ,
أمر يحدث ونحن نبحث عن إسقاط هذا وإعلاء هذا ,
أمر يحدث ونحن في غياهب التيه , نستشعر الطريق بأيد صناعية من حديد , فلن تجدينا نفعا بالبحث .
أمر يحدث ونحن نبحث عن دفء ببرد , وهواء عليل بصيف , ورطوبة تصنعها لنا سواحل البحار الصناعية .

1990م كانت سنة الانطلاق بشيء من الانفتاح العلني للهجوم من الغرب على كل ما هو مسلم ,
اقتصاديا , اجتماعيا , سياسيا .
(( صدام حسين والكويت )) كٌتب العنوان على هذا النحو , ليكون عنوان لكتاب سجل في فهرسه سقطات متتالية , ومتزامنة , في خطط مدروسة بعناية , لتنفيذ أهداف إجرامية بحق الإسلام .
كيف لا وان علمنا أن من يقف ورائها هو الغرب , وهو بحق أفضل من يخطط للأمد البعيد , وأبدع من ينفذ على الأمدين قريب وبعيد .

الحملات الصليبية كما أطلقها الرئيس الأمريكي ( الايرلندي الأصل ) بدأت ,, ولكن قبل عهده بكثير ولكن لن أعود الآن لعهد مضى ببعيد , بل إلى اقرب مما تتوقعون ,
فمصر , والجزائر , وليبيا , وغيرها , من البلاد الإسلامية خير من تتذكر , وخير من تؤمن بأخر الحملات الصليبية.
فمصر التي عانت وعانت الأمرين ليست بحرب أو اثنتين , بل إن واقع أي بيت بمصر قد يشهد بشهيد على الأقل , إن لم يكن أكثر , ولكن بفضل الله ثم برجالها وعزيمة سواعدهم استطاعوا ردهم إلى جحورهم , وما فعله أبناء المختار خير دليل في ليبيا العزيزة , بل ارض المليون شهيد الجزائر خير شاهد وخير منصف لشمال إفريقيا بتلك الحملات خاصة وإنها تلقت الدعم الناصري بكل قوة .
توقفت هذه الحملات ليبزغ فجر جديد من العملقة الإسلامية , ليعاد البناء في بعض الدول الإسلامية على أفضل ما يكون , فباكستان , ومصر , وإيران , وتركيا , وسوريا , والعراق , بدئوا في وضع لبنات الاقتصاد من صناعة , وتبادل تجاري , واتفاقيات عسكرية .
كانت على جانبي الطريق (روسيا , وأمريكا )
, وتم القضاء على اتحاد روسيا بفعل تحالف من الطريق الآخر وهي أمريكا وربيبتها في ميزان الامبريالية المطلقة لكل العالم وهي أوروبا .
أتذكر جيدا ما قرأته عن الحرب العالمية الثانية , التي كانت فيها أمريكا هي الربيبة ولكن سبحان من يعز ويذل ,
فكان ولابد من أمريكا وربيبتها أن يعملوا ليل نهار ضد كل ما هو إسلامي فخططوا إلى :

1- تدمير هذه الصناعات .
2- تدمير النفس البشرية .
3- تشتيت المسلمين إلى أحزاب .


خططوا وتفننوا في إتقان ما يخططون له , وجدوا صعوبة في بادىء الأمر ولكن الامبريالية كانت حاضرة فتمكنوا من :
صناعيا :
تمت السيطرة على رؤوس الأموال من البنوك , والشركات الكبيرة , لمعظم البلدان إلا من رحم ربي من مصر, والسعودية , وباكستان , وغيرها ومن اسقط من هذا يسقط في ذالك .

بشريا :
أو اجتماعيا , إن صح التعبير , وهي ما نشاهده اليوم من إعجاب مفرط , وإحساس مرهف يميل لكل ناقض من نواقص الدين ونرى المسلم يقوم به بلا استنكار أو حياء .

حزبيا
:

وتتمثل في الجذب العاطفي للفقراء للشيوعية ,للمضطهدين في الديمقراطية , في التافهين لليبرالية والعلمانية والأيديولوجية .

ليقولوا فنصدق , ليدمروا ونضع لهم الأعذار , ليقتلوا فنردد إنما هو مجرم قد مات , ليحرقوا فنردد هو في بادئة الأمر ليس له قيمة , ليمزقوا فنردد هو يحتاج لذلك , ليسيطروا فنصفق لهم أنهم فعلا يستحقون .
سلبوا إرادتنا فتحقق لهم كل ما يريدون .


وليس من ذكائهم تحقق لهم كل هذه الأمور , بل لأنهم اذكي الأغبياء , وأكثر المتخاذلين في الأرض انضباطا , وأفضل الكسولين عملا .

نعم تحقق لهم ما أردوا لزعزعة هذه الأمة .







 

خيال المقاطعة * رتاج الحقيقة Gateway To The Reality
قديم منذ /10-03-2006, 08:36 PM   #2 (permalink)

عضو فعال

شموخ السحاب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 135974
 تاريخ التسجيل : Mar 2006
 المشاركات : 24
 النقاط : شموخ السحاب is on a distinguished road

افتراضي



من دون أي شك نحن من أعلى هامتهم , ومن وطد قواعدهم , ومن ساعد في نشر سمومهم بين أبنائنا وبناتنا .
حتى أضحينا بلا هوية ولا مبدأ , وأصبحت قضيتنا الوحيدة هي أن نبكي تارة , ونتباكى بتارات أخرى . وكأني بهذا البكاء لا ينقطع , إلا في لعب ولهو , ومن ثم نعود لنبكي .
انفصلت هياكلنا فأصبحنا كما يطلبه الموقف أن يفعل , فهو يحزن بوقت أن يرى تلك المشاهد المحزنة , وتتجلى أسنانه بياضا في اقرب موقف يضحكه , وان كان تافها ولا يبعث من الضحك من شيء .

لنقف وقفات عدة ونتأمل بكل دقة من غير صعلكة لا تزيد قلبي إلا جراحا فلا حياة لمن تنادي .

جونتناموا , وتدنيس القران الكريم , فز المسلمون من سباتهم , وشدوا الهمة , واعلوا في طلب القمة ,
وتضرعت الأيادي في الدعاء , وطلب العزة والكرامة , جردوا سيوفهم , ونفضوا عن أيديهم غبار السنين , وهبوا مهب الريح في ليل عاصف , ونبشوا العقول فكرا , واستلهموا من فيض حكمتهم , وعنفوان ألسنتهم , ليكّونوا جماعة تظهر في مظاهرة لمدة ساعات , أو أيام وبعدها , تنادي للشجب والاستنكار .
انتهى الحال والمقام والمقال , بتدنيس القران واستنكار إسلامي صريح بإعلاء الصوت وانتهت الحالة عند هذا الحد.
ونتج عن هذا صرف أنظار المسلمين عن كل من :

دفن النفايات النووية الأمريكية في أفغانستان
ما يحدث بالعراق من قتل وتعذيب واغتصاب


ليتقدم الفكر الغربي قليلا , ليهين خير من وطأ الأرض , حبيب الله نبينا ورسولنا محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام .
لتقوم ( الدنمرك ) وللمرة الثالثة - و لربما لم يعلم البعض أن ( الدنمرك ) قد قامت هي و (النرويج ) وقبلها ( هولندا ) و ( فيينا ) - بوضع مسابقة لأجمل كاريكاتير , يرسم هزلا في سيد الخلق , هم علموا واستعدوا جيدا , لما سنقوم به من استنكار , وشجب , ومقاطعة . ولا يذهب البعض بفكره , لخيال أنهم لم يستعدوا لمثل هذا الأمور . فغزوهم واستفزازهم ليشبعوا غرائزهم الوحشية أمر ظاهر كالشمس في كبد السماء , وليظهروا حقدهم الدفين .

قال تعالى
( ودوا ما عنتم قد بدتْ البغضاءُ من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إنْ كنتم تعقلون)


محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء والمرسلين , كما نؤمن به نحن المسلمين , وسيد الخلق كما يؤمن به مفكريهم . بل وأعظم أدبائهم .
لنسبح في فضاء اسمها محمد عليه الصلاة والسلام , فلكم أيها الفايكنج ما انتم به جاهلون
( وسآتي بذكر من هم الفايكنج الهمج الوحشيون )

*كان عابدا , قائما

قال تعالى ( يأيها المزمل * قم الليل إلا قليلا )
كانت تتورم قدماه من كثر القيام , كان متأملا رائعا , ومفكرا لم يسبقه احد إلى ما وصل إليه عليه الصلاة والسلام . كان محبا للسلام , واللين في التعامل ,
فيقول عليه الصلاة والسلام ( يسروا ولا تعسروا وسكنوا ولا تنفروا ) رواه البخاري .

•*زاهدا وقنوعا :
كيف لا وهو من رفض ملك قريش , بعد أن قدموه على كل سادتها , ليملك أمرهم مقابل أن يتنازل عن دعوته , فرفض رفضا تاريخيا , فلم يكن يحمل هما للدنيا ولقد سيقت إليه , فلقد كان طعامه خبز الشعير , ويلبس المرقع من الثياب , وهو من دانت له جزيرة العرب وملك الرقاب , والأموال ,فما كان منه إلا أن يوزعها على المسلمين ويعود هو لينام على الحصير عليه الصلاة والسلام .


•*متواضع وكريم :
فهو من حمل حِمل السيدة العجوز بالسوق , حتى أوصلها لبيتها ,

فقالت : يا بني لا املك لك من المال شيئا , ولكن عندي لك نصيحة , هي أن تبتعد عن من صبئ بدين أبائه وهو محمد .

فقال لها أنما أنا محمد .
فما كان منها ألا أن أسلمت وسلمت .

•*عادلا ورحيما عفوا :
قال تعالى
( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )

فلقد قال عليه لصلاة والسلام ( من لا يَرحم لا يُرحم )
وهو من سطر أروع العفو على مر العصور , وهو ما فعله في رأس النفاق , عبد الله بن ابي السلول .
عندما قال له الصحابة : انه يتحدث عن عائشة بسوء .
فعرض عليه الصحابة أن يقتلوه , فما كان منه إلا أن قال ( لا أريد من يقول إن محمدا يقتل أصحابه ) .
بل تعدى كل حد عندما مات هذا المنافق , فما كان منه رسول الله إلا أن صلى عليه , وأكرم مثواه , وكفنه بردائه المبارك عليه الصلاة والسلام . ودعا له واستغفر .

وفي حديث انس رضي الله عنه ( عشت مع الرسول عشر سنين فلم يشتمني ولم يضربني ولم يقل لشيء فعلته لما فعلته ولا لشيء لم افعله لما لم تفعله )

إن لرسول الأمة عليه الصلاة والسلام , سيرة تحتاج لعشرات السنين , لنذكر فيها ونعددها .
ولكن هيهات أن نستتر خلف راية الدين كما يفعلون هم , ليعظموا كنائسهم وأقباطهم وباباتهم .


************************************************** ************************************************** *************








 
خيال المقاطعة * رتاج الحقيقة Gateway To The Reality
قديم منذ /10-03-2006, 08:38 PM   #3 (permalink)

عضو فعال

شموخ السحاب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 135974
 تاريخ التسجيل : Mar 2006
 المشاركات : 24
 النقاط : شموخ السحاب is on a distinguished road

افتراضي



أبناء أوروبا يعرفون تماما من نكون, ويعرفون أننا نجيد الحديث عن ( كنا ) و ( كنا ) , ولكنهم ما يدركونه تمام أننا أقوياء إن تمسكنا , وغضبتنا الدينية ستعود يوما بجيل جديد يرفض الاستبداد أي كان .
نحن أغنياء رغم تفككنا , نملك من المال ما يسير لهم اقتصادهم , وينميه , بل هم يتسابقون لعرض ما يتقنون, ليكون لنا بمثابة فهرس الشراء من بضائعهم , ورغم هذا هم لم ينسوا أبدا أننا مسلمين , وأنهم جبلوا على إظهار كل ما ينغصون به تأملاتنا , وأفكارنا , ليدمروها لكي لا تكون وبال عليهم ذات يوم .

أيها المسلمون , يجب أن يكون أمر المقاطعة نقطة في بحر صحوتنا , وتمسكنا , وتآلفنا مع بعضنا البعض , نقطة نتمنى أن تتبخر صيحاتها المبهرجة بالفخر , والاعتزاز , الذي لا يستحق على الإبقاء بمستصغر العمل وهي المقاطعة .
يجب أن لا نسعد بتلك المقاطعة , كونها أمر كان لا بد منه على كل حال وسواء .
ولا نعتبرها إلا موقف شعبي , لردة فعل طبيعية , فلا تكون هدف أو غاية , لأنها أمر يسير وبسيط .
إن ما علينا فعله حقا أن نقيم المنابر لعقولنا , وان نعيد الذكرى لقلوبنا , ونعيد أيام العشق والهيام لتاريخ نتفنن بذكره , ولا نتقن العمل على إعادته .
إن ما علينا فعله بادئة , أن يكون لنا مرجع عقلي , نعيد فيه كل تمسك أخلينا به , وكل عضد قطعناه , وكل رحم مزقتاه .

إن لنا من التاريخ ما يجب أن يكون حاضرا ,,
وان لنا من الحب ما يجب أن يكون لنا طريقا ,,



و لكل فرد منا وجب عليه أن يستحضر كل ما أوتي من عشق وهيام , ليقدمه على طبق من لؤلؤ لتاريخ مجيد وعظيم لزاهر امتنا .

علينا أن نقدم الآن لأنفسنا أولا درسا من دروس التاريخ التليد , والماضي المجيد , علينا أن نهدم ذاك الجدار اللعين الذي غمم أعيننا , وأفئدتنا


,, عن ,,


الحب كما يجب أن يكون ,,
وعن النصرة كما يجب أن تكون ,,
وعن الولاء والبراءة كما يجب أن يكون ,,


علينا أن نهدم الأصنام في أنفسنا , أصنام العلمانية التي أعيت أكتافنا دون أن نعلم .

لنبحر في عالم أوروبا , ونقيم وزنا للمقارنة بين تاريخها الوحشي , وتاريخ الإسلام المليء بالتسامح , والعفة والطاهرة.

أوروبا سكنها ( الفايكنج ) على مر العصور , وهم قوم جبلوا على الوحشية , والقتل ,والاغتصاب.
العنصرية كانت تاج مرصع على رؤوس ساستها , بل إنهم نصبوا العنصرية لتكون هي مأربهم , وملاذهم , في تعاملهم .
كانت ولا زالت المسيحية غطاء لهم , فهو دين محرف زئبقي مناسب لكل أهوائهم وتطلعاتهم .

نتهم بالإرهاب فيهم وفي أوطاننا حسنا ,,

سؤالي لكم أيها الأوروبيون :

قيام النازية العمياء التي ذهب ضحيتها الآلاف واستمرارها في بعض مدن ألمانيا وفنلندا لما ؟!
فرنسا صراع طائفي وعرقي فيما بينهم لما ؟!
ايرلندا قتال مستمر بين الكاثوليك والأقلية من البروتستانت لما ؟!
اسبانيا والبرتغال قتال عرقي وطائفي لما !!
حرب عالمية أولى , وثانية من اجل المال والعرق لما ؟!
عدد القتلى بالحرب العالميتين يفوق كل وصف لما ؟!
وهذا غيض من فيض ,,



أوروبا عاشت عصور مظلمة , كان فيها القساوسة هم المالكون الحقيقيون لها , فنظام إقطاعي جائر , ظالم , أذل وعذب الكثير من الشعوب الأوروبية .
فنظام الإقطاع يجعل من كل مقاطعة بما فيها من رجال , ونساء , وأطفال , وأراضي , وغيرها , ملكا لمن استقطع له من اللوردات والفرسان .
كنيسة زئبقية , تأتي بتشريع الحياة كما يريد المالك , أو القس .
كنيسة حاربت العلم والعلماء فهي من قتلت العالم جاليليو فقط لأنه قال إن الأرض كروية .
بعدها
قامت الحركات التحررية , ليكون من الكنيسة عامل ثانوي في صنع الحياة في أوروبا .
لتشكل الآن ما تشكله من إكسسوار نفسي لأجسادهم , وستار حقيقي لعواطفهم , وأهدافهم .
مرجع اعوج لعقل أجوف .
ونتج عن هذا ولادة العلمانية في أوروبا .

أيها الأوربيون في كل مكان اعلموا أننا نعلم علم اليقين أنكم لم تنسوا
لم تنسوا طهارة , وعفة المسلمين , في نشرهم لدينهم بكل تسامح وكرم , وكيف أنكم قمتم بالحركات التبشيرية بكل وحشية وألم .

نعلم أنكم كنتم تموتون غيضا من أبطال المسلمين في كل مكان , الذين سطروا أروع ملاحم النصر , والعزة للمسلمين , ولا تملكون تجاهها إلا الحسرة .
نعلم أنكم الآن تبنون حصون روما , خوفا من حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام
( ستفتحون روما )

نعلم أنكم للأسف تحفظون تاريخنا أكثر منا .
تتهمون مناهجنا إنها تدعوا للعنف , فأين هي مناهجكم التي تنادي بالقتل والاغتصاب لكنيسة أحلت لكم هذا بل واستقطعت لكم قطعا من الجنة مكافأة لكل مغتصب وقاتل .
أين هي مناهجكم التي تغذي عقول أطفالكم حقدا وكراهية لكل ما هو مسلم

تعلمون أن الدناءة موطنكم ,
وان الدعارة أجوائكم ,
وان الرذيلة مطلب لكم .


تعيشون في مجتمعات ممزقة , تملؤها الأمراض الجنسية , والجلدية في كل أركانها .

تعيشون باقتصاد نحن من كون لبنته الأولى .

مجتمع ينام الولد مع أمه نوم الزوجة مع زوجها , وينام الأب مع ابنته نوم العشيقة لعشيقها .
مجتمع لا يقيم وزنا للعلاقات الإنسانية , فالمرأة تعمل بكل خلاياها حتى تضخمت جينات الذكورة لديها وهي تصرِف ما تعمل به لعلاجها من هذا التضخم , وهي المشكلة الأكبر ألان في أوروبا .
نسائكم معجبّات بالنساء المسلمات , بل ويتمنون أن يكونون مثلهم , وهذا ما كان في آخر استفتاء للرأي في جل أوروبا .
أمهاتكم يتمنين أن يكون في مقام أي أم مسلمة , يجتمع أبنائها حولها ملبين لها كل مطلب .








 
خيال المقاطعة * رتاج الحقيقة Gateway To The Reality
قديم منذ /10-03-2006, 08:39 PM   #4 (permalink)

عضو فعال

شموخ السحاب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 135974
 تاريخ التسجيل : Mar 2006
 المشاركات : 24
 النقاط : شموخ السحاب is on a distinguished road

افتراضي



يا أوروبا هل نسيتِ القسطنطينية ( اسطنبول )

لنذكركم قليلا

عرضا عليكم الدين فأبيتم , بل وتعديتم علينا , فما كان إلا إن رمى الله سهامه عليكم , فكان وبالا ,
كمسبحة فك عقدها ,


فيزيد بن أبي سفيان كان لدمشق فارسا ,,
وعبد الله بن أبي السرح كان لقبرص مذلا ومهينا ,,
وعمورية وفتح أنقرة لمعتصماه ملبيا و مغيثا ,,
والحاجب المنصور سطرها في أوروبا عصرا مضيئا ,,
وعمرو بن العاص كان لفلسطين معيدا ومجيرا ,,
وأبو عبيدة عامر بن الجراح كان لحمص فاتحا منيرا ,,
وزيادة الله في صقلية سهما جديرا ,,
وموسى بن نصير كان للأندلس تاريخا مجيدا ,,
وشرحبيل بن حسنة كان لوادي الأردن عاشقا وفريدا ,,
وطارق في (شذونة) كان مغوارا سديدا ,,
والسمح بن مالك في فرنسا مجندلا جبال (البرتات) وفي (اربونة) دليلا وشهيدا ,,
وبالرشيد حج عاما وغزو عاما وفي أنقرة تاريخ تليدا ,,
وآل عثمان في بلغاريا , ورومانيا , والصرب , والبوسنة والهرسك , وألبانيا فجرا جديدا,,


أيها الأوروبيون
لم ندمر لكم كنيسة , لم نقتل لكم شيخا أو طفلا , ولم نغتصب لكم نساء .
بل بالعكس نقلناكم من ظلام الكنيسة الدامس , ونظام الإقطاع الجائر , وقدمنا لكم فجرا من النورلا ينتهي , وفتحنا لكم أبواب العلم بكلتا مصراعيه.

دمرتم مساجدنا , وأحرقتم كتبنا , وتحاولون إهانة كرامتنا . ولم نك لكم بالمثل طبعا .
بل بالتسامح , والعفة حتى ابكينا أدبائكم , فهذا برنارد شو يبكي متمنيا أن يكون من بني الإسلام يوما , فيقول :
( لو استيقظ محمدا لاستطاع حل مشاكل كل العالم وهو يحتسي فنجان من القهوة )
وهو الذي تبرأ منكم , ولكن الكنيسة كانت له كالسيف يقطع كل وريد .

أنسيتم صلاح الدين الأيوبي , لا والله لم تنسوه , بل ما تدرسونه في كتبكم , نقطة في بحر تسامحه الذي كساه إياه الإسلام .

أما كان من الظاهر بيبرس كل مرتحل لصد حملاتكم الجائرة ! أليس هذا ما تدرسونه ؟
أما كان من قلاوون أن قدم لكم كل ما تريدون لكي ترحلوا ! فأبيتم فكان السيف طاردكم .
بل إن خليل ابن قلاوون اسما لن تنسوه , وهو من طهر شمال أفريقيا منكم .

أما كان من (مراد الأول) في العهد العثماني كل مصد منكم في تحالف دول البلقان عليه سنة 791 هـ !

أما كان منكم من دعوة (البابا) سنة 798 هـ لحرب صليبية بقيادة ملك المجر وهزمكم القائد (بايزيد) شر هزيمة !
الم يظم (محمد الفاتح) كل من ألبانيا والصرب واليونان لحكم المسلمين سنة 857هـ !
و(سليمان القانوني) في فتح (بلغراد) وجزيرة ( رودس ) والسيطرة على ( المجر ) !
كل هذا ولم نقطع لكم شجره , ولم نقتل لكم شيخا , ولم نسبي لكم لا طفلا ولا امرأة .

الم نكن ملاذ المستضعفين منكم !
الم نكن حضن علمائكم منكم !


عصور الاستبداد في أنفسكم ومجتمعاتكم ما زالت مستمرة أيها الأوروبيون , ولا تعتقدوا أننا غافلون عنها .
فالحرية التي تدعون لم تحققوها إلا في جنسكم الثالث والدعوة إليه , وحقوق المرأة التي تدّعون أنكم من حررها وما انتم إلا بمعذبيها والله .
أما سياسيا فمازلتم تعيشون القهر , والاستبداد , وانتم فقط من لا ينكر هذا .
فالإعلام يصوركم في كل يوم في أجمل صورة , وما أتعسها في واقعها .
في معيشة ذليلة لساسة سيطرت الامبريالية والصهيونية على كل قراراتهم .

دخلا ماليا كبيرا للفرد منكم !

حسنا ,,

أليس من هذا الدخل ما تعالجون به أنفسكم من عوادم مصانعكم !
أليس من هذا الدخل ما تقدموه ضرائب يومية على كل حركة شراء أو بيع لكم !
أليس من هذا الدخل ما تقدمونه لطلبات الدولة العسكرية !
أليس من هذا الدخل ما تقدموه لكنائسكم !
أليس من هذا الدخل ما تعالجون به أطفالكم !
أليس من هذا الدخل ما تقدمونه مقابل تعليم أبنائكم !



التطور ليس حكرا عليكم , ولتعلموا أنكم أكثر المتخلفين تطورا , فأنتم تقيسون أنفسكم بنا , ونحن من لا نعمل , ولا نقدم أي شيء .
اعلموا أننا سنعود يوما ونحقق الموازنة العادلة , مع دين ابتعدنا عنه ولكن هو محفوظ عند رب العباد .

تبشرون بالاستقطاع بالجنة
ونبشركم ببشرى رسول الله عليه الصلاة والسلام , إننا سنعود , وقت أن نعيد كلمة لا اله إلا الله محمد رسول الله قائمة على رأس عامود الحياة ,
وان غدا لناظره لقريب ,

اعلموا أننا بالرغم من كل استبداد قد تجده بعض البلدان الإسلامية, فإننا نعيش راحة أمنية , واستقرار نفسي , تحقق لنا من دين حنيف .



واعلموا أننا نشفق عليكم من حياة مليئة بالتوتر النفسي والعصبي ,
معدلات الانتحار كبيرة , وظاهرة متفشية في مجتمعاتكم ,
ونحن الفقير منا يعيش في هناء دائم ولله الحمد ,
الأمراض بكل أنواعها تحاصركم وتستنفذ منكم كل مال تكسبونه ,
ونحن قد نعاني من قليل السكر والضغط فقط ,
معدلات التشرد في مجتمعاتكم في زيادة مستمرة ,
ونحن نعيش في كفن آبائنا بكل عزة وكبرياء ,
آبائكم يشكون الضرب , والتعذيب , والاستنكار من أبنائهم ,
ونحن من نعيش تحت أقدام آبائنا ,
نسائكم يشكون الاغتصاب ,
ونسائنا يمشين كالملكة فيكتوريا في عصرها ,
نقطة في بحار سلاسل من المقارنة التي لا تنتهي أبدا .


نعم تميزتم صناعيا , وسيطرتم اقتصاديا
ولكن
هو عمل يسير إن قررنا البناء والعمل
تأكدوا
إننا نتفوق عليكم اجتماعيا , فما تزال مجتمعاتنا تزخر بالمبادئ , التي لا تعرفون عنها إلا في كتب شكسبيركم .
وما كان هذا التفوق إلا نتيجة تمسك ضئيل , بطرف ديننا الحنيف , فكيف بنا إن تمسكنا به قولا , وعملا ,وطبقنا كل ما فيه من تميز , وإبداع .


************************************************** ************************************************** *************
يا أوروبا هل نسيتِ القسطنطينية ( اسطنبول )

لنذكركم قليلا

عرضا عليكم الدين فأبيتم , بل وتعديتم علينا , فما كان إلا إن رمى الله سهامه عليكم , فكان وبالا ,
كمسبحة فك عقدها ,


فيزيد بن أبي سفيان كان لدمشق فارسا ,,
وعبد الله بن أبي السرح كان لقبرص مذلا ومهينا ,,
وعمورية وفتح أنقرة لمعتصماه ملبيا و مغيثا ,,
والحاجب المنصور سطرها في أوروبا عصرا مضيئا ,,
وعمرو بن العاص كان لفلسطين معيدا ومجيرا ,,
وأبو عبيدة عامر بن الجراح كان لحمص فاتحا منيرا ,,
وزيادة الله في صقلية سهما جديرا ,,
وموسى بن نصير كان للأندلس تاريخا مجيدا ,,
وشرحبيل بن حسنة كان لوادي الأردن عاشقا وفريدا ,,
وطارق في (شذونة) كان مغوارا سديدا ,,
والسمح بن مالك في فرنسا مجندلا جبال (البرتات) وفي (اربونة) دليلا وشهيدا ,,
وبالرشيد حج عاما وغزو عاما وفي أنقرة تاريخ تليدا ,,
وآل عثمان في بلغاريا , ورومانيا , والصرب , والبوسنة والهرسك , وألبانيا فجرا جديدا,,


أيها الأوروبيون
لم ندمر لكم كنيسة , لم نقتل لكم شيخا أو طفلا , ولم نغتصب لكم نساء .
بل بالعكس نقلناكم من ظلام الكنيسة الدامس , ونظام الإقطاع الجائر , وقدمنا لكم فجرا من النورلا ينتهي , وفتحنا لكم أبواب العلم بكلتا مصراعيه.

دمرتم مساجدنا , وأحرقتم كتبنا , وتحاولون إهانة كرامتنا . ولم نك لكم بالمثل طبعا .
بل بالتسامح , والعفة حتى ابكينا أدبائكم , فهذا برنارد شو يبكي متمنيا أن يكون من بني الإسلام يوما , فيقول :
( لو استيقظ محمدا لاستطاع حل مشاكل كل العالم وهو يحتسي فنجان من القهوة )
وهو الذي تبرأ منكم , ولكن الكنيسة كانت له كالسيف يقطع كل وريد .

أنسيتم صلاح الدين الأيوبي , لا والله لم تنسوه , بل ما تدرسونه في كتبكم , نقطة في بحر تسامحه الذي كساه إياه الإسلام .

أما كان من الظاهر بيبرس كل مرتحل لصد حملاتكم الجائرة ! أليس هذا ما تدرسونه ؟
أما كان من قلاوون أن قدم لكم كل ما تريدون لكي ترحلوا ! فأبيتم فكان السيف طاردكم .
بل إن خليل ابن قلاوون اسما لن تنسوه , وهو من طهر شمال أفريقيا منكم .

أما كان من (مراد الأول) في العهد العثماني كل مصد منكم في تحالف دول البلقان عليه سنة 791 هـ !

أما كان منكم من دعوة (البابا) سنة 798 هـ لحرب صليبية بقيادة ملك المجر وهزمكم القائد (بايزيد) شر هزيمة !
الم يظم (محمد الفاتح) كل من ألبانيا والصرب واليونان لحكم المسلمين سنة 857هـ !
و(سليمان القانوني) في فتح (بلغراد) وجزيرة ( رودس ) والسيطرة على ( المجر ) !
كل هذا ولم نقطع لكم شجره , ولم نقتل لكم شيخا , ولم نسبي لكم لا طفلا ولا امرأة .

الم نكن ملاذ المستضعفين منكم !
الم نكن حضن علمائكم منكم !


عصور الاستبداد في أنفسكم ومجتمعاتكم ما زالت مستمرة أيها الأوروبيون , ولا تعتقدوا أننا غافلون عنها .
فالحرية التي تدعون لم تحققوها إلا في جنسكم الثالث والدعوة إليه , وحقوق المرأة التي تدّعون أنكم من حررها وما انتم إلا بمعذبيها والله .
أما سياسيا فمازلتم تعيشون القهر , والاستبداد , وانتم فقط من لا ينكر هذا .
فالإعلام يصوركم في كل يوم في أجمل صورة , وما أتعسها في واقعها .
في معيشة ذليلة لساسة سيطرت الامبريالية والصهيونية على كل قراراتهم .

دخلا ماليا كبيرا للفرد منكم !

حسنا ,,

أليس من هذا الدخل ما تعالجون به أنفسكم من عوادم مصانعكم !
أليس من هذا الدخل ما تقدموه ضرائب يومية على كل حركة شراء أو بيع لكم !
أليس من هذا الدخل ما تقدمونه لطلبات الدولة العسكرية !
أليس من هذا الدخل ما تقدموه لكنائسكم !
أليس من هذا الدخل ما تعالجون به أطفالكم !
أليس من هذا الدخل ما تقدمونه مقابل تعليم أبنائكم !



التطور ليس حكرا عليكم , ولتعلموا أنكم أكثر المتخلفين تطورا , فأنتم تقيسون أنفسكم بنا , ونحن من لا نعمل , ولا نقدم أي شيء .
اعلموا أننا سنعود يوما ونحقق الموازنة العادلة , مع دين ابتعدنا عنه ولكن هو محفوظ عند رب العباد .

تبشرون بالاستقطاع بالجنة
ونبشركم ببشرى رسول الله عليه الصلاة والسلام , إننا سنعود , وقت أن نعيد كلمة لا اله إلا الله محمد رسول الله قائمة على رأس عامود الحياة ,
وان غدا لناظره لقريب ,

اعلموا أننا بالرغم من كل استبداد قد تجده بعض البلدان الإسلامية, فإننا نعيش راحة أمنية , واستقرار نفسي , تحقق لنا من دين حنيف .



واعلموا أننا نشفق عليكم من حياة مليئة بالتوتر النفسي والعصبي ,
معدلات الانتحار كبيرة , وظاهرة متفشية في مجتمعاتكم ,
ونحن الفقير منا يعيش في هناء دائم ولله الحمد ,
الأمراض بكل أنواعها تحاصركم وتستنفذ منكم كل مال تكسبونه ,
ونحن قد نعاني من قليل السكر والضغط فقط ,
معدلات التشرد في مجتمعاتكم في زيادة مستمرة ,
ونحن نعيش في كفن آبائنا بكل عزة وكبرياء ,
آبائكم يشكون الضرب , والتعذيب , والاستنكار من أبنائهم ,
ونحن من نعيش تحت أقدام آبائنا ,
نسائكم يشكون الاغتصاب ,
ونسائنا يمشين كالملكة فيكتوريا في عصرها ,
نقطة في بحار سلاسل من المقارنة التي لا تنتهي أبدا .


نعم تميزتم صناعيا , وسيطرتم اقتصاديا
ولكن
هو عمل يسير إن قررنا البناء والعمل
تأكدوا
إننا نتفوق عليكم اجتماعيا , فما تزال مجتمعاتنا تزخر بالمبادئ , التي لا تعرفون عنها إلا في كتب شكسبيركم .
وما كان هذا التفوق إلا نتيجة تمسك ضئيل , بطرف ديننا الحنيف , فكيف بنا إن تمسكنا به قولا , وعملا ,وطبقنا كل ما فيه من تميز , وإبداع .


************************************************** ************************************************** *************








 
خيال المقاطعة * رتاج الحقيقة Gateway To The Reality
قديم منذ /10-03-2006, 08:42 PM   #5 (permalink)

عضو فعال

شموخ السحاب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 135974
 تاريخ التسجيل : Mar 2006
 المشاركات : 24
 النقاط : شموخ السحاب is on a distinguished road

افتراضي


ماذا تقولون في قول هؤلاء عن سيد الخلق :

- مهاتما غاندي (مهاتما غاندي في حديث لجريدة "ينج إنديا" وتكلم فيه عن صفات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم )
غاندي "أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.. لقد أصبحت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسفا لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر على حياته العظيمة".

2- راما كريشنا راو (البروفسور رما كريشنا راو في كتابه "محمد النبي". )
"لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها. ولكن كل ما في استطاعتي أن أقدمه هو نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة. فهناك محمد النبي، ومحمد المحارب، ومحمد رجل الأعمال، ومحمد رجل السياسة، ومحمد الخطيب، ومحمد المصلح، ومحمد ملاذ اليتامى، وحامي العبيد، ومحمد محرر النساء، ومحمد القاضي، كل هذه الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهله لأن يكون بطلا".
3- ساروجنى ندو شاعرة الهند
"يعتبر الإسلام أول الأديان مناديًا ومطبقًا للديمقراطية، وتبدأ هذه الديمقراطية في المسجد خمس مرات في اليوم الواحد عندما ينادى للصلاة، ويسجد القروي والملك جنب لجنب اعترافًا بأن الله أكبر.. ما أدهشني هو هذه الوحدة غير القابلة للتقسيم والتي جعلت من كل رجل بشكل تلقائي أخًا للآخر".
4- المفكر الفرنسي لامارتين (لامارتين من كتاب "تاريخ تركيا"، باريس، 1854، الجزء الثاني، صفحة 276-277. )
لا مارتين "إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات. فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيْهم.
لكن هذا الرجل (محمدا (صلى الله عليه وسلم)) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة.
لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر (من الله). كان طموح النبي (صلى الله عليه وسلم) موجها بالكلية إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك. حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته (صلى الله عليه وسلم) وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بوحدانية الله، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث.
فالشق الأول يبين صفة الله (ألا وهي الوحدانية)، بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى (وهو المادية والمماثلة للحوادث). لتحقيق الأول كان لا بد من القضاء على الآلهة المدعاة من دون الله بالسيف، أما الثاني فقد تطلّب ترسيخ العقيدة بالكلمة (بالحكمة والموعظة الحسنة).
هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم) الفيلسوف، الخطيب، النبي، المشرع، المحارب، قاهر الأهواء، مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى عبادة حقة، بلا أنصاب ولا أزلام. هو المؤسس لعشرين إمبراطورية في الأرض، وإمبراطورية روحانية واحدة. هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم).
بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من هو أعظم من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)؟
5- مونتجومري (مونتجومرى وات، من كتاب "محمد في مكة"، 1953، صفحة 52. )
إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه. فافتراض أن محمدا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها. بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمد.
6- بوسورث سميث ( بوسورث سميث، من كتاب "محمد والمحمدية"، لندن 1874، صفحة 92. )
لقد كان محمد قائدا سياسيا وزعيما دينيا في آن واحد. لكن لم تكن لديه عجرفة رجال الدين، كما لم تكن لديه فيالق مثل القياصرة. ولم يكن لديه جيوش مجيشة أو حرس خاص أو قصر مشيد أو عائد ثابت. إذا كان لأحد أن يقول إنه حكم بالقدرة الإلهية فإنه محمد، لأنه استطاع الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك أدواتها ودون أن يسانده أهلها.
7- جيبون أوكلي(إدوارد جيبون وسيمون أوكلي، من كتاب "تاريخ إمبراطورية الشرق"، لندن 1870، صفحة 54. )
جيبون وكلي ليس انتشار الدعوة الإسلامية هو ما يستحق الانبهار وإنما استمراريتها وثباتها على مر العصور. فما زال الانطباع الرائع الذي حفره محمد في مكة والمدينة له نفس الروعة والقوة في نفوس الهنود والأفارقة والأتراك حديثي العهد بالقرآن، رغم مرور اثني عشر قرنا من الزمان.
لقد استطاع المسلمون الصمود يدا واحدة في مواجهة فتنة الإيمان بالله رغم أنهم لم يعرفوه إلا من خلال العقل والمشاعر الإنسانية. فقول "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله" هي ببساطة شهادة الإسلام. ولم يتأثر إحساسهم بألوهية الله (عز وجل) بوجود أي من الأشياء المنظورة التي كانت تتخذ آلهة من دون الله. ولم يتجاوز شرف النبي وفضائله حدود الفضيلة المعروفة لدى البشر، كما أن منهجه في الحياة جعل مظاهر امتنان الصحابة له (لهدايته إياهم وإخراجهم من الظلمات إلى النور) منحصرة في نطاق العقل والدين.
8- الدكتور زويمر (الدكتور زويمر الكندي مستشرق كندي ولد 1813 ـ 1900 قال في كتابه (الشرق وعاداته). )
إن محمداً كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً، ومفكراً عظيماً، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء.
9- سانت هيلر (العلامة برتلي سانت هيلر الألماني مستشرق ألماني ولد في درسدن 1793 ـ 1884 قال في كتابه (الشرقيون وعقائدهم))
كان محمد رئيساً للدولة وساهراً على حياة الشعب وحريته، وكان يعاقب الأشخاص الذين يجترحون الجنايات حسب أحوال زمانه وأحوال تلك الجماعات الوحشية التي كان يعيش النبي بين ظهرانيها، فكان النبي داعياً إلى ديانة الإله الواحد وكان في دعوته هذه لطيفاً ورحيماً حتى مع أعدائه، وإن في شخصيته صفتين هما من أجلّ الصفات التي تحملها النفس البشرية وهما العدالة والرحمة.
10- إدوار مونته (الفيلسوف إدوار مونته الفرنسي مستشرق فرنسي ولد في بلدته لوكادا 1817 ـ 1894 قال في آخر كتابه (العرب). )
عرف محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق، وبالجملة كان محمد أزكى وأدين وأرحم عرب عصره، وأشدهم حفاظاً على الزمام فقد وجههم إلى حياة لم يحلموا بها من قبل، وأسس لهم دولة زمنية ودينية لا تزال إلى اليوم.
11- برناردشو ( برناردشو الإنكليزي ولد في مدينة كانيا 1817 ـ 1902 له مؤلف أسماه (محمد)، وقد أحرقته السلطة البريطانية. )
برناردشو إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالداً خلود الأبد، وإني أرى كثيراً من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة (يعني أوروبا).
إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.
12- السير موير ( السير موير الإنكليزي في كتابه (تاريخ محمد). )
إن محمداً نبي المسلمين لقب بالأمين منذ الصغر بإجماع أهل بلده لشرف أخلاقه وحسن سلوكه، ومهما يكن هناك من أمر فإن محمداً أسمى من أن ينتهي إليه الواصف، ولا يعرفه من جهله، وخبير به من أمعن النظر في تاريخه المجيد، ذلك التاريخ الذي ترك محمداً في طليعة الرسل ومفكري العالم.
13- سنرستن الآسوجي (العلامة سنرستن الآسوجي: مستشرق آسوجي ولد عام 1866، أستاذ اللغات الساميّة، ساهم في دائرة المعارف، جمع المخطوطات الشرقية، محرر مجلة (العالم الشرقي) له عدة مؤلفات منها: (القرآن الإنجيل المحمدي) ومنها: (تاريخ حياة محمد). )
إننا لم ننصف محمداً إذا أنكرنا ما هو عليه من عظيم الصفات وحميد المزايا، فلقد خاض محمد معركة الحياة الصحيحة في وجه الجهل والهمجية، مصراً على مبدئه، وما زال يحارب الطغاة حتى انتهى به المطاف إلى النصر المبين، فأصبحت شريعته أكمل الشرائع، وهو فوق عظماء التاريخ.
14- المستر سنكس ( المستر سنكس الأمريكي: مستشرق أميركي ولد في بلدته بالاي عام 1831، توفي 1883 في كتابه: (ديانة العرب).)








 
خيال المقاطعة * رتاج الحقيقة Gateway To The Reality
قديم منذ /10-03-2006, 08:44 PM   #6 (permalink)

عضو فعال

شموخ السحاب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 135974
 تاريخ التسجيل : Mar 2006
 المشاركات : 24
 النقاط : شموخ السحاب is on a distinguished road

افتراضي


ظهر محمد بعد المسيح بخمسمائة وسبعين سنة، وكانت وظيفته ترقية عقول البشر، بإشرابها الأصول الأولية للأخلاق الفاضلة، وبإرجاعها إلى الاعتقاد بإله واحد، وبحياة بعد هذه الحياة.
إلى أن قال: إن الفكرة الدينية الإسلامية، أحدثت رقياً كبيراً جداً في العالم، وخلّصت العقل الإنساني من قيوده الثقيلة التي كانت تأسره حول الهياكل بين يدي الكهان. ولقد توصل محمد ـ بمحوه كل صورة في المعابد وإبطاله كل تمثيل لذات الخالق المطلق ـ إلى تخليص الفكر الإنساني من عقيدة التجسيد الغليظة.
15- آن بيزيت ( آن بيزينت: حياة وتعاليم محمد دار مادرس للنشر 1932. )
من المستحيل لأي شخص يدرس حياة وشخصية نبي العرب العظيم ويعرف كيف عاش هذا النبي وكيف علم الناس، إلا أن يشعر بتبجيل هذا النبي الجليل، أحد رسل الله العظماء، ورغم أنني سوف أعرض فيما أروي لكم أشياء قد تكون مألوفة للعديد من الناس فإنني أشعر في كل مرة أعيد فيها قراءة هذه الأشياء بإعجاب وتبجيل متجددين لهذا المعلم العربي العظيم.
هل تقصد أن تخبرني أن رجلاً في عنفوان شبابه لم يتعد الرابعة والعشرين من عمره بعد أن تزوج من امرأة أكبر منه بكثير وظل وفياً لها طيلة 26 عاماً ثم عندما بلغ الخمسين من عمره - السن التي تخبو فيها شهوات الجسد - تزوج لإشباع رغباته وشهواته؟! ليس هكذا يكون الحكم على حياة الأشخاص.
فلو نظرت إلى النساء اللاتي تزوجهن لوجدت أن كل زيجة من هذه الزيجات كانت سبباً إما في الدخول في تحالف لصالح أتباعه ودينه أو الحصول على شيء يعود بالنفع على أصحابه أو كانت المرأة التي تزوجها في حاجة ماسة للحماية.
16- مايكل هارت (مايكل هارت: في كتابه مائة رجل من التاريخ. )
إن اختياري محمداً، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي.
فهناك رُسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوا دون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم، كموسى في اليهودية، ولكن محمداً هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددت أحكامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته. ولأنه أقام جانب الدين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضاً، وحّد القبائل في شعـب، والشعوب في أمة، ووضع لها كل أسس حياتها، ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم. أيضاً في حياته، فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية، وأتمها.
17- تولستوي (ليف تولستوي «1828 ـ 1910» الأديب العالمي الذي يعد أدبه من أمتع ما كتب في التراث الإنساني قاطبة عن النفس البشرية. )
يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة.
18- شبرك النمساوي (الدكتور شبرك النمساوي)
إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته.
(جمعه : ممدوح أبو العلا)
19- القرآن هو الكتاب الذي يقال عنه (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) (توماس كارليل)
20- كلما قرأت القرآن شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي. (غوتة )
21- لم يعتر القرآن أي تبديل أو تحريف ، وعندما تستمع إلى آياته تأخذك رجفة الإعجاب والحب ، وبعد أن تتوغل في دراسة روح التشريع فيه لا يسعك إلا أن تعظم هذا الكتاب العلوي وتقدسه. (أرنست رينان)
22- سوف تسود شريعة القرآن العالم لتوافقها وانسجامها مع العقل والحكمة. (ليوتولستوي)
23- لقد فهمت ... لقد أدركت ... ما تحتاج إليه البشرية هو شريعة سماوية تحق الحق ، وتزهق الباطل. (ليوتولستوي)
24- لا يوجد في تاريخ الرسالات كتاب بقي بحروفه كاملا دون تحوير سوى القرآن الذي نقله محمد. (الأمريكي مايكل هارت)
25- القرآن كتاب الكتب ، وإني أعتقد هذا كما يعتقده كل مسلم. (غوتة )
26- سمع العالم الفلكي (جيمس جينز) العالم المسلم (عناية الله المشرقي) يتلو الآية الكريمة (إنما يخشى الله من عباده العلماء) فصرخ قائلا: مدهش وغريب! إنه الأمر الذي كشفت عنه بعد دراسة استمرت خمسين سنة! ، من أنبأ محمدا به؟ هل هذه الآية موجودة في القرآن حقيقة؟! لو كان الأمر كذلك فأنا أشهد أن القرآن كتاب موحى به من عند الله. (جيمس جينز )
27- لما وعد الله رسوله بالحفظ بقوله (والله يعصمك من الناس) صرف النبي حراسه ، والمرء لا يكذب على نفسه ، فلو كان لهذا القرآن مصدر غير السماء لأبقى محمد على حراسته! (العلامة بارتلمي هيلر )
28- لا شك في أن القرآن من الله ، ولا شك في ثبوت رسالة محمد. (الدكتور إيرنبرج أستاذ في جامعة أوسلو )
29- لا أجد صعوبة في قبول أن القرآن كلام الله ، فإن أوصاف الجنين في القرآن لا يمكن بناؤها على المعرفة العلمية للقرن السابع ، الاستنتاج الوحيد المعقول هو أن هذه الأوصاف قد أوحيت إلى محمد من الله. (البروفيسور يوشيودي كوزان - مدير مرصد طوكيو )
30- أعظم حدث في حياتي هو أنني درست حياة رسول الله محمد دراسة وافية ، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود. (الشاعر الفرنس لامارتين )
31- أي رجل أدرك من العظمة الإنسانية مثلما أدرك محمد ، وأي إنسان بلغ من مراتب الكمال مثل ما بلغ ، لقد هدم الرسول المعتقدات الباطلة التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق. (لامارتين)
32- محمد نبي حقيقي بمعنى الكلمة ، ولا يمكننا بعد إنكار أن محمدا هو المرشد القائد إلى طريق النجاة. (عالم اللاهوت السويسري د.هانز كونج)
33- بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان ، فوجدته في النبي العربي محمد صلى الله عليه وسلم.(شاعر الألمان غوته)
34- يخاطب الشاعر غوته أستاذه الروحي الشاعر الكبير حافظ شيرازي فيقول: (يا حافظ إن أغانيك لتبعث السكون ... إنني مهاجر إليك بأجناس البشرية المحطمة ، بهم جميعا أرجوك أن تأخذنا في طريق الهجرة إلى المهاجر الأعظم محمد بن عبد الله). (غوته)
35- إن التشريع في الغرب ناقص بالنسبة للتعاليم الإسلامية ، وإننا أهل أوربا بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد ، وسوف لا يتقدم عليه أحد. (غوته)
36-لما بلغ غوته السبعين من عمره ، أعلن على الملأ أنه يعتزم أن يحتفل في خشوع بتلك الليلة المقدسة التي أنزل فيها القرآن الكريم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم. (غوته )
37- أنا واحد من المبهورين بالنبي محمد الذي اختاره الله الواحد لتكون آخر الرسالات على يديه ، وليكون هو أيضا آخر الأنبياء. (ليوتولستوي)
38- إنما محمد شهاب قد أضاء العالم ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. (توماس كارليل)
39- قرأت حياة رسول الإسلام جيدا مرات ومرات ، فلم أجد فيها إلا الخلق كما ينبغي أن يكون ، وكم ذا تمنيت أن يكون الإسلام هو سبيل العالم.
40- لقد درست محمدا باعتباره رجلا مدهشا ، فرأيته بعيدا عن مخاصمة المسيح ، بل يجب أن يدعى منقذ الإنسانية ، وأوربا في العصر الراهن بدأت تعشق عقيدة التوحيد ، وربما ذهبت إلى أبعد من ذلك فتعترف بقدرة هذه العقيدة على حل مشكلاتها ، فبهذه الروح يجب أن تفهموا نبوءتي. (جورج برنادشو )
41-جدير بكل ذي عقل أن يعترف بنبوته وأنه رسول من السماء إلى الأرض. (كارل ماركس)
42- هذا النبي افتتح برسالته عصرا للعلم والنور والمعرفة ، حري أن تدون أقواله وأفعاله بطريقة علمية خاصة ، وبما أن هذه التعاليم التي قام بها هي وحي فقد كان عليه أن يمحو ما كان متراكما من الرسالات السابقة من التبديل والتحوير. (كارل ماركس )








 
خيال المقاطعة * رتاج الحقيقة Gateway To The Reality
قديم منذ /10-03-2006, 08:46 PM   #7 (permalink)

عضو فعال

شموخ السحاب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 135974
 تاريخ التسجيل : Mar 2006
 المشاركات : 24
 النقاط : شموخ السحاب is on a distinguished road

افتراضي

رحم الله المناضل الفذ صاحب السيرة العطرة (احمد عرابي ) ( رحمه الله ) في منفاه في سرنديب ( سيرلانكا ) , حين عرض عليه تاجر سيلاني أن يكتب اسمه على منتجات الشاي ليصدره للخارج
فقال له عرابي ( رحمه الله ) :
نحن مسلمين ومن باع اسمه كمن باع دينه
اسأله حائرة :

اسلم منكم أيها الأوروبيون من قرأ الإسلام وفهم محتواه . لما ؟!
سؤال اطرحه عليكم !
أجيبوا عليه إن استطعتم .
ذاك سؤالي للفايكنج .

واليكم أيها المسلمون :
سألني احد الأصدقاء ما الذي تتمناه

فقلت :
أن اجتمع بكل ساسة الغرب وان ألطمهم على وجههم , ومن ثم اجلس معهم على طاولة نبحث فيها عن اعتذاري لهم ,,
فيأيها المسلمون الذين تنادوا بالاعتذار


من ساساه ومشايخ
لو وجهة لكم هذه الصفعة على وجوهكم هل ستنادون بمثل ما ناديتم له من طلب الاعتذار ؟!
ذاك تساؤل لمن طلب الحوار والاعتذار لمسألة تخص سيد الخلق عليه الصلاة والسلام


إضاءة
كتبت خاطرة قد مزقتها في ابنتي الصغرى عنوانها

(ريما عندما احتضنتك التقت كتفاي)
فلك يا سيد الخلق صلوات الله عليك


دموعي المنهمرة,
وعيناي الساهرة ,
ويداي الراجفة ,
وارضي البائسة ,
وكتفاي الواجفة ,
ونفسي الحائرة ,
وشراييني المتصلبة ,
إليك يا حبيبي و يا ملهمي ,,


إني أمسكت بباب مثواك في مسجدك الكريم
فالتقى جسدي بكل أركانه
فكان بابك كالسوار الذي طوق جسدي كله ليتمنى أن يكون شعرة في ساقك
صلوات الله عليك يا محمد بن عبد الله
وجٌعلّت فداء نعليك يا حبيب الله عليك الصلاة والسلام

هذا رتاج الحقيقة فهل هناك خيال الاستقطاع لكرامتنا من المقاطعة ؟!
تلك كانت إضاءتي
والله من وراء القصد
ابن المدينة المنورة
الباز ابا ريما
[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]


بقلم الاستاذ الفاضل / اكرم بن حميد بن مبارك الاحمدي








 
خيال المقاطعة * رتاج الحقيقة Gateway To The Reality
قديم منذ /10-03-2006, 08:47 PM   #8 (permalink)

عضو فعال

شموخ السحاب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 135974
 تاريخ التسجيل : Mar 2006
 المشاركات : 24
 النقاط : شموخ السحاب is on a distinguished road

افتراضي

[SIZE="4"][COLOR="DarkRed"][B]GATEWAY TO THE REALITY


In the name of Allah, the most gracious, the most compassionate.
All praise is due to Allah, the Lord and Cherisher of the world. May the peace and blessings of Allah descend on the chief of all prophets and creatures.


Every human being disposes a natural habit of writing which does not vary from one individual to the other. It is to handle a pen, prepare to write after ascertaining the physical readiness and fitness of the writing materials (pen and paper).
However, my own case is different when I intended writing this article. I have to seek out for a new channel that can relieve me of my distress and enhance my foresight into the reality. Under these circumstances, the ink suddenly started pouring on the paper and I withheld the olive branch to write out my feelings. Hence whatever, you may see or read in this paper will never be as much as what the pen has intended. Nor would you read but the least of my great sentiments. In other words, I am just like an artist that applies large quantity of pigment to produce very few portraits but the paint he used remains an evidence of the pains and efforts he has exerted in his work of art even though his portraits appear ugly.
This is my similitude when l took this pen to write.


I begin in the name of Allah.

I seek his assistance and support to be firm and persevering. It is a great incidence; a severe concussion that all believing Muslims have been anticipating and laying cautious measures against day in day out. It is indeed, something that happens every day but we have long been lost in the abysmal slumber of life pleasures and quest for forbearance. It occurs but we seek to trample this and uplift that. It happens but we are lost in the gloom of wilderness, seeking a way out through synthetic hands that can never avail. It happens but we are only out to search for heaters in the Winter and coolers in the Summer and quest for humidity produced by artificial coasts.
The year 1990 was the year of open Western assault against anything that bears the name of Islam, economically, socially and politically.
"SADDAM HUSEIN & KUWAIT" is the banner under which consecutive and concurrent falls were achieved based on a chain of concrete plots and plans to execute criminal acts to the detriment of Islam. Why should that not be when we realize that the West is the instrument behind that? The longsighted people with regards to future planning. The best race so far in executing plans made for the present and the future at one pace. The “Crusade Military Expeditions" were in effect as the Irish American president used the term. Although they started even long before his assumption of office but l wouldn’t like to go far into the long past but rather, l would like to draw your attention to the nearest history.

The Islamic countries l think you can easily recollect are Egypt, Algeria, Libya and others. They have all suffered the Crusade attacks. Egypt in particular did suffer severely not once or twice but the reality says that every domiciliary home in Egypt has one martyr to register at least if not more. However, by the special grace of Allah followed by the Valiant struggle and determination of its men they could defeat the Crusades and have them back into their burrows. The military actions of Al-Mukhtar descendants are best examples of what happened in Libya. Algeria the land of a million martyrs is another live example of the events of North Africa. These military expeditions came to a halt and there was the emergence of a gigantic Islamic force that came to renovate parts of the Muslim world better than ever was. Countries like Pakistan, Egypt, Iran, Turkey, Syria and Iraq started laying the economic bricks to improve inter-trade and massive industrialization. They had to indulge in military conventions against Russia and America. There was the down fall of Soviet Union due to the impact of the Us-Euro alliance under the common goal of Absolute Imperialism of the World.
I can still recollect what I read about the Second World War whereby America was the ally. Glorified be Allah who invigorates and humiliates! The end result was that America and its allies worked day in day out against any thing that symbolizes Islam. Thus their master plan was:








 
خيال المقاطعة * رتاج الحقيقة Gateway To The Reality
قديم منذ /10-03-2006, 08:48 PM   #9 (permalink)

عضو فعال

شموخ السحاب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 135974
 تاريخ التسجيل : Mar 2006
 المشاركات : 24
 النقاط : شموخ السحاب is on a distinguished road

افتراضي

1-to destroy all these industrialization projects
2-to extirpate humanity.
3-to disperse Muslims into groups and factions


In this way they plotted and planed. In the beginning they found it difficult to achieve their goals but under the force of Imperialism they could achieve them in the following human, industrial and factional arenas:

Industrially,
they could gain full control over the monetary capital of banks and enormous parastatals in most countries of the world, except those enfolded by the infinite mercy of Allah like Egypt, Saudi Arabia, Pakistan and a few others. Any country that escaped this grip of imperialism could not escape the other.

In the human or social arena as I may put it, they could control the Muslim countries to a great extent. That is why today we see many of them with great love and inclination towards Western attitudes that are anti-Islam and beyond every sense of shame and disapproval.

The factional impact manifests in the sentimental inclination of the poor to communism, inclination of the oppressed to democracy and crave of the less privileged for liberalism, secularism and
.

They speak we believe. When they destroy we seek excuses for them. When they kill we say: after all the criminal has been killed. When they open fire we say: it is just the beginning, it is of no value. When they disintegrate we say: he deserves that. When they capture, we clap hands for them because they indeed have right to power. They could snatch away our wishes and accordingly achieved all their objectives.
They didn’t achieve all what they have today out of sheer intelligence but because they are the most intellectual fools, the most organized elements of disunion and the most active indolent.
Of course, they could actualize their plans in order to destabilize this Ummah (nation).
There is no doubt that we have deeply aided and abetted them by sowing their poisonous seeds in the midst of our children, boys and girls. We finally lost our bearing, discarded our fundamentals and retired to crying and sometimes pretending to be crying.
Following this cry we resort to our plays and amusements and then back to crying. Our skeletons have deserted us to become victims of circumstance. We cry when we perceive the horrible scenes but laugh audibly at the slightest scene of amusement. Let's contemplate and meditate a while or more with some seriousness.
My heart gets grieved the more but the dead can not respond.
When the Holy Qur’an was desecrated in Gwantanamo, the Muslims rose suddenly from the deep slumber, became serious, determined and resolute to over come the disgrace. They supplicated hardly and humbly to be granted honor and power. They unsheathed their swords and mobilized one another like a whirling wind in a storming night to protect their sanctity. They inspired one another from their fountain of wisdom and eloquence and came out in groups to demonstrate publicly for hours and some days against the erroneous act of desecrating the Qur’an. This was the end of that incidence and after some time, the West has again emerged to dishonor the best of all creatures that thread on the surface of this earth, the beloved servant of Allah, our Prophet and Messenger Muhammad the son of Abdullah. (may the peace & blessings of Allah be with him)
Denmark is for the third time organizing a prize-winning competition for any one who can produce the worst caricature of the chief of all creatures. Some people may be ignorant of this fact that Denmark, Norway, Holland and Vienna have once committed this kind of crime before.
They are quite aware that we would surely demonstrate and organize public rally or economic boycott. One shouldn’t imagine that they were not prepared for this. They are indeed fighting us to satisfy their brutal natural impulse and to reveal their hidden rancor for the Muslims. Allah the most High said:

(وَدُّوا ما عَنِتُّم قدْ بَدَتِ البغضاءُ مِنْ أَفْواهِهِم ومَا تُخْفِي صُدُورُهُم أَكْبَر قَدْ بَيَّنّا لكم الآياتِ إِنْ كُنتُم تَعْقِلون),
meaning:
"They wish you would have hardship. Hatred has already appeared from their mouths, and what their breasts conceal is greater. We have certainly made clear to you the signs if you will use reason".








 
خيال المقاطعة * رتاج الحقيقة Gateway To The Reality
قديم منذ /10-03-2006, 08:49 PM   #10 (permalink)

عضو فعال

شموخ السحاب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 135974
 تاريخ التسجيل : Mar 2006
 المشاركات : 24
 النقاط : شموخ السحاب is on a distinguished road

افتراضي

Muhammad the son of Abdullah is the seal of prophets and messengers according to the Muslim belief. He is also the chief of all creatures as believed by their intellectuals and even by the prime of their literary gurus.
Let's float in the sky of Muhammad. (may blessings and peace of Allah be with him).
O you Vikings! Listen to that which you know not!

I shall define whom I mean by the savage and brutal Vikings.

The prophet (may the blessings and peace of Allah be with him), was a devoted worshiper. He used to observe the midnight prayers.

Allah the most high said:
(يا أَيُّها المُزَّمِّل قُمِ اللَّيلَ إِلاّ قَلِيلاً),
Meaning:
"O you who raps himself in clothing! Arise to pray in the night, except for a little"

He would stand during the midnight long prayers to the extent that his feet would swell up out of excessive standing. He was a marvelous meditator, a great thinker that supersedes all categories of human thinkers. May the blessings and peace of Allah be with him. He was a lover of peace and pliancy in dealing. He says in one of the traditions on the authority of Al-Bukhary:
"Facilitate and don’t make things difficult for people. Placate and don’t scare them away".
The prophet (may blessings and peace of Allah be on him) was always frugal and ascetic as far as mundane acquisitions are concerned. He rejected the kingdom of the tribe of Quraish when he was granted the offer to be one in lieu of renouncing the message he was propagating. He had this credit registered for him in the history of Mankind as he was greatly abstemious from the glamour of this world especially in a situation where the offer was granted.
His food was bread made from barley. He had power over the entire Arabian Peninsula and its wealth but he wore fragments and slept on the mat. He preferred to distribute the wealth to the Muslims. (May the peace and blessings of Allah be on him).
He was humble and generous. He carried the load of an old woman from the market to her house. In appreciation, the old woman could only say: O my dear son! I have no material wealth to reward you but I would admonish you to be far away from that man addressed Muhammad who has renounced the religion of his ancestors. He then replied: I am Muhammad! The old woman couldn’t help than embracing Islam and submitting to the will of Allah.
Prophet Muhammad was very just, compassionate and forgiving. In his regard Allah said:
(وَما أَرْسلْناكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعالََمين),
meaning:
"And We have not sent you (O' Muhammad) except as a mercy to the worlds".

He used to say: "He that does not show mercy to others would not deserve any mercy".
Throughout the ages, it is only him that had the most wonderful kind of forgiveness recorded for in the history of humanity. This was when he pardoned the chief hypocrite Abdullah bin Ubayy bin Salul after he [S.A.W] had been informed of his ill speech about Aishah the prophet's wife. The honourable companions had asked for permission to execute the man but he [S.A.W] said: "I do not want people to say that Muhammad is killing his followers".
He even exceeded all bounds when he learnt of the man’s death to shroud him with his own blessed garment, observed the funeral prayer, buried him and supplicated for forgiveness on his behalf.
In the tradition narrated by Anas (may Allah be pleased with him), he said I lived with the messenger of Allah for ten good years. All this while, he never abused nor beat me. Nor did he ever say for what I have done: why have you done this? and for what I failed to do: why didn’t you do that? If we were to narrate the biography of this messenger of Allah, we would require decades of years. May the blessings and peace of Allah be with him.
We Muslims will never disguise under the religious canopy as the non-believers do to venerate their churches, Copts and popes.

The Europeans know very well that we Muslims are good at narrating the glory of our past but they fail to realize that we are strong whenever we uphold the rules and regulations of Islam. There would be a time when our religious consciousness would have us reject any kind of absolutism.

Though we suffer disintegration but we are self-sufficient. The wealth we own help to run, stabilize and enhance the growth of their economy. They even compete to display their goods and products in our markets. Though they never forget that we are Muslims but they have the natural instinct of tribulating our lives. They want to destabilize our thoughts because they fear that they would affect them negatively one day.
My dear brothers and sisters! Let this economic boycott be just a glimpse of awakening to us all. Let it be a source of better adherence to our religion and mutual love for one another. We ought to be proud at least of this general economic boycott because it is the least action we can take now.

We ought not to be overzealous with it any way because it is something that stands inevitable at this situation. We should just regard the boycott as a communal reaction, which is natural in humans. We ought not make it the all and final aim and objective because it is a minor thing.
Verily, what is required of us now is to organize public symposia to nurture our intellects and remember the glory of our history in the past which has long been left in the lurch. There is need to consult our intellects to emend the areas where we have been negligent, be it mutual support or keeping of the ties of blood relation.








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بلال بن رباح رضي الله عنة.... عمهوج الغامدي المنتدى العام 8 23-03-2008 09:43 PM
بلال بن رباح رضي الله عنه الهاوي 2008 المنتدى العام 1 08-03-2008 07:01 PM
اهواة المقاطعة الشعبية منتدى المقاطعة القبطان نامق المنتدى العام 2 26-08-2007 10:00 PM
*** مساهمة بأ رباح خيالية *** ابوعبد الرحمن* المنتدى العام 6 31-03-2005 02:37 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 12:54 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1