Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم , بطريقة سؤال وجواب
سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم , بطريقة سؤال وجواب
قديم منذ /02-04-2006, 07:41 PM   #1 (permalink)

قاصد المعرفة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 106502
 تاريخ التسجيل : Oct 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 5,065
 النقاط : قاصد المعرفة is on a distinguished road

افتراضي سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم , بطريقة سؤال وجواب

بسم الله الرحمن الرحيم



1. لماذا بقي الرسول  في مكة لم يهاجر ؟
بقي رسول الله  ينتظر أن يؤذن له بالهجرة .
2. من بقي مع الرسول  في مكة ؟
قال ابن القيم : ” ثم خـرجوا أرسالاً يتبع بعضهم بعضاً ، ولم يبق بمكة من المسلمين إلا رسول الله  وأبو بكر وعلي ، أقاما بأمره لهما ، وإلا من احتبسه المشركون كرهاً “ .
3. ماذا قال النبي  لأبي بكر عند ما تجهز للهجرة للمدينة ؟
قال له : ( على رسلك ، فإني أرجو أن يؤذن لي . فقال أبو بكر : وهل ترجو ذلك بأبي أنت ؟ قال : نعم ، فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله  ) . رواه البخاري ( 3905 )
وعند ابن حبان : ( استأذن أبو بكر النبي  بالخروج من مكة ، فقال : اصبر ) .
( على رسلك ) أي على مهلك . ( فحبس نفسه ) المراد منعها من الهجرة .
4. ماذا فعلت قريش بعد ذلك للقضاء على النبي  ودعوته ؟
اجتمعوا لبحثوا عن أنجع الوسائل للقضاء على محمد  .
5. أين اجتمعوا للتشاور ؟
في دار الندوة .
قال ابن القيم : ” فاجتمعوا في دار الندوة ولم يتخلف أحد من أهل الرأي والحجا منهم ليتشاوروا في أمره “ .
6. من حضر هذا الاجتماع ؟
حضره إبليس في صورة رجل شيخ من أهل نجد .
7. ما هي الآراء التي طرحت في هذا الاجتماع ؟
ذكر القرآن الكريم مضمون هذه الآراء التي طرحت في ذلك الاجتماع .
فقال تعالى : ﴿ وإذ يمكروا بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجـوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ﴾ .
( ليثبتوك ) ليسجنونك .
وجاءت هذه الآراء مفصلة في بعض الروايات :
فقال أحدهم : أن نحبسه .
فرفضه الشيخ النجدي .
وقال آخر : أن ننفيه .
فرفضه أيضاً الشيخ النجدي .
ثم اقترح أبو جهل فقال : قد فُرق لي فيه رأي ما أرى قد وقعتم عليه . قالوا : ما هو ؟ قال : أرى أن نأخذ من كل قبيلة من قريش غلاماً نهداً جلداً ، ثم نعطيه سيفاً صارماً ، فيضربونه ضربة رجل واحد ، فيتفرق دمه في القبائل ، فلا تدري عبد مناف بعد ذلك كيف تصنع ، ولا يمكنها معاداة القبائل كلها ، ونسوق إليهم ديته .
فقال الشيخ النجدي : لله در الفتى ، هذا والله الرأي ، فتفرقوا على ذلك .
8. ما الذي حدث بعد هذا القرار ؟
أتى جبريل  رسول الله  وأخبره به ، وأمره بعدم المبيت على فراشه هذه الليلة ، وأمره بالهجرة .
9. ماذا فعل الرسول  بعد ذلك ؟
ذهب إلى أبي بكر ليبرم معه مراحل الهجرة .
عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : ( بينما نحن جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة ، قال قائل لأبي بكر : هذا رسول الله  متقنعاً في ساعة لم يكن يأتينا فيها . . . قالت : فجاء رسول الله  فاستأذن فأذن له ، فدخل ، فقال النبي لأبي بكر : أخرج من عندك ، فقال أبو بكر : إنهم هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله ، قال : فإني قد أذن لي في الخروج ، فقال أبو بكر : الصحبة بأبي أنت يا رسول الله ؟ قال رسول الله  : نعم ) . رواه البخاري
10. من هو الصحابي الذي أمره رسول الله  أن ينام في فراشه ؟
علي بن أبي طالب .

11. ماذا فعل رسول الله  بعد ذلك ؟
خرج هو وأبو بكر إلى غار ثور .
ففي حديث الهجرة عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : ( ... ثم لحق رسول الله  وأبو بكر بغار في جبل ثور فَكَمُنا فيه ثلاث ليال ) . رواه البخاري ( 3905 )
12. ماذا فعلوا بعد ذلك ؟
اجتمعوا على باب الرسول  يرصدونه ويترقبون نومه ليثبوا عليه .
13. ماذا فعل الرسول  بعد ذلك ؟
خرج عليهم فأخذ حفنة من البطحاء فجعل يذره على رؤوسهم وهم لا يرونه ، وهو يتلو : ﴿ وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون ﴾ .
14. ماذا فعلت قريش بعد ذلك ؟
جعلت قريش دية كل واحد منهما ، فجدّ الناس في الطلب .
15. من الذي كان يستمع لهم الأخبار ويأتيهم بها ؟
عبد الله بن أبي بكر .
ففي حديث الهجرة السابق : ( فيبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر وهو غلام شاب فيدلج من عندهما بسحر فيصبح مع قريش بمكة كبائتٍ ، فلا يسمع أمراً يكتادان به إلا وعاه حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام .
صحيح البخاري ( 3905 )
16. من الذي كان يرعى لهم الغنم ويريحها عليهم في الغار ؟
مولى أبي بكر عامر بن فَهيْرة .
ففي حديث الهجرة السابق : ( . . . ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر منحة من الغنم فيريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء ) . صحيح البخاري ( 3905 )
17. من هو الدليل الذي استأجره رسول الله  وأبو بكر ليدلهما على طريق المدينة ؟
هو عبد الله بن أريقط .
ففي حديث الهجرة السابق : ( . . . واستأجر رسول الله  وأبو بكر رجلاً من بني الذيل هادياً خريتاً وهو على دين كفار قريش ، فأمناه فدفعا إليه راحلتهما وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال براحلتيهما صبح ثلاث ) .
صحيح البخاري ( 3905 )
( خريتاً ) الخريت الماهر بالهداية ، وسمي خريتاً لأنه يهدي بمثل خرت الإبرة ، أي ثقبها ، وقيل له ذلك لأنه يهدي لأخرات المغازة ، وهي طرقها الخفية .
18. من هي ذات النطاقين ؟
هي أسماء بنت أبي بكر .
19. لماذا سميت بذلك ؟
لأنها وضعت للنبي  وأبي بكر زاداً ووضعته في جراب وقطعت من نطاقها فربطت به على فم الجراب ، فبذلك سميت ذات النطاقين . رواه البخاري
20. ماذا فعل الرسول  عندما خرج من مكة ؟
نظر إليها وقال : ( والله إنك لخير أرض الله ، وأحب أرض الله إلى الله ، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت ) .
رواه الترمذي
21. متى أنزلت على رسول الله  قوله تعالى : ﴿ وقل ربِّ أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق ﴾ ؟
عندما أمره الله بالهجرة .
عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : ( كان النبي  بمكة ثم أمر بالهجرة ، فأنزل الله : ﴿ وقل ربِّ أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً ﴾ ) . رواه الترمذي
قال قتادة : ” ﴿ وقل ربّ أدخلني مدخل صدق ﴾ يعني المدينة ﴿ وأخرني مخرج صدق ﴾ يعني مكة “ .
قال ابن كثير : ” . . . وهذا القول هو أشهر الأقوال وهو اختيار ابن جرير “
22. ماذا كان يصنع أبو بكر وهما في طريقهما إلى الغار ؟
يمشي ساعة بين يدي الرسول  وساعة خلفه .
23. ماذا قال للرسول  عند ما سأله عن السبب ؟
قال : ( أذكر الطلب فأمشي خلفك ، ثم أذكر الرصد فأمشي بين يديك ) .
24. ماذا قال أبو بكر للرسول  لما رأى المشركين فوق الغار ؟
قال : ( لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا ) .
25. ماذا قال له النبي  ؟
قال له : ( يا أبا بكر ، ما ظنك باثنين الله ثالثهما ) .
26. اذكر بعض فوائد الحديث السابق ؟ كمال توكل النبي  على ربه .
 وجوب الثقة بالله عز وجل والاطمئنان إلى رعايته .
 منقبة عظيمة لأبي بكر .
 عناية الله تعالى بأنبيائه وأوليائه ورعايته لهم بالنصرة ، كما قال تعالى : ﴿ إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ﴾
وقد نصر الله نبيه في ثلاث مواقع :
1ـ حين الإخراج . قال تعالى : ﴿ إذ أخرجك الذين كفروا ﴾ .
2ـ عند المكث في الغار . قال تعالى : ﴿ إذ هما في الغار ﴾ .
3ـ حينما وقف المشركون على فم الغار . قال تعالى : ﴿ إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ﴾ .
 هذا الحديث يدل على بطلان قصة العنكبوت ، وأنها نسجت على باب الغار .
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله : ” وفيه دليل على أن قصة العنكبوت غير صحيحة فما يوجد في بعض التواريخ أن العنكبوت نسجت على باب الغار ، وأنه نبت فيه شجرة ، وأنه كان على عضما حمامة ، وأن المشركين لما جاءوا إلى الغار قالوا : هذا ليس فيه أحد . . . كل هذا لا صحة له ، لأن الذي منع المشركين من رؤية النبي  وصاحبه أبي بكر ليست أموراً حسية تكون لهما ولغيرهما ، بل هي أمور معنوية ، وآية من آيات الله عز وجل حجب الله أبصار المشركين عن رؤية الرسول  وصاحبه أبي بكر “ .
27. ماذا فعل أبو بكر عندما وصلا إلى الغار ؟
قال للرسول  : ( مكانك حتى أستبرئ لك الغار ) فدخل فاستبرأه .
28. كم مكثا في الغار ؟
ثلاثة أيام ، وبعدها جاءهما الدليل وخرجا .
29. من الفارس الذي لحقهم ؟
سراقة بن مالك . صحيح البخاري ( 3906 )
30. ماذا قال أبو بكر للرسول عندما رأى سراقة ؟
قال : ( يا رسول الله ، هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله ؟ فقال : لا تحزن إن الله معنا ) . صحيح البخاري ( 3652 )
31. ماذا حدث للفرس عندما اقترب منهم ؟
دعا رسول الله  عليه ، فساخت يدا فرسه في الأرض . صحيح البخاري ( 3906 )
32. ماذا قال سراقة عندما ساخت يدا فرسه ؟
قال : قد علمت أن الذي أصـابني بدعائكما ، فادعـوا الله لي ، ولكما عليَّ أن أردَّ الناس عنكما ، فدعا له رسول الله  فأطلقه .
( فكان أول النهار جاهداً على نبي الله ، وكان آخر النهار حارساً لهما ) .
33. من هي المرأة التي مرّ النبي  بخيمتها في طريقه إلى المدينة ؟
أم معبد .
( فسألوها إن كان عندها طعام ، فاعتذرت بالجدب ، فنظر رسول الله  إلى شاة فقال : ما هذه ؟ فقالت : هذه شاة خلفها الجهد ، فقال : هل فيها لبن ؟ قالت : هي أجهد من ذلك . فقال : أتأذنين أن أحلبها ؟ فقالت : إن رأيت بها حلباً فاحلبها .
فمسح رسول الله  بيده ضرعها ، وسمى الله ودعا ، فدرت ، فدعا بإناء لها ، فحلب فيه فسقاها حتى رويت ، وسقى أصحابه حتى رووا ، ثم شرب وحلب فيه ثانياً حتى ملأ الإناء وتركه لها ثم ارتحلوا ) .
34. ماذا فعلت عندما قدم زوجها ؟
أخبرته بالذي حدث من محمد  فقال : والله إني لأراه صاحب قريش الذي تطلبه .

35. ماذا كان يقول أبو بكر إذا سأله أحد عن النبي محمد  ؟
يقول : ( هذا الرجل يهديني السبيل ، قال : فيحسب الحاسب أنه يعني الطريق ، وإنما يعني سبيل الخير ) .
رواه البخاري ( 3911 )
36. اذكر بعض الفوائد المستنبطة من هجرة الرسول  ؟
 مشروعية الهجرة من بلد الكفر إلى بلد الإسلام .
وتكون واجبة : لمن يقدر عليها ولا يمكنه إظهار دينه .
قال تعالى : ﴿ إن الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيراً ﴾ وهذا وعيد شديد .
وتستحب : لمن يقدر عليها لكنه متمكن من إظهار دينه .
والهجرة فريضة على هذه الأمة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام ، وهي باقية إلى أن تقوم الساعة .
قال  : ( لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها ) . رواه أبو داود
وقال  : ( الهجرة باقية ما قوتلوا العرب ) .
 أن يكون اتكالنا على الله تعالى دون اعتمادنا على الأسباب .
 الجنود التي يخذل بها الباطل ، وينصر بها الحق ، ليست مقصورة على نوع معين من السلاح ، ولا صورة خاصة من الخوارق .
قال تعالى : ﴿ وما يعلم جنود ربك إلا هو ﴾ ومن نصر الله لنبه أن تعي عنه عيون أعدائه وهو قريب منهم .
 أن الجندي الصادق المخلص يفدي قائدته بحياته ، ففي سـلامة القائد سـلامة للدعوة ، وفي هلاكه خذلانها ووهنها .
فما فعله علي ليلة الهجرة من نومه في فراش الرسول  تضحية بحياته في سبيل الإبقاء على حياة الرسول  .
 فضل الصديق  ، وقد جاءت الأحاديث في فضله :
قال  : ( لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ) . رواه مسلم
 علينا أن نبذل الجهد وكل الطاقات في التخطيط البشري .
 إثبات معية الله الخاصة التي مقتضاها النصر والتأييد .
 أن الدور الذي قام به الشباب في تنفيذ خطة الرسول  للهجرة ، مثل دور علي وأبناء أبي بكر ، يعد دوراً نموذجياً رائداً لشباب الإسلام .
37. ماذا كان يفعل أهل المدينة حين بلغهم مخرج رسول الله  من مكة مهاجراً إلى المدينة ؟
كانوا يخرجون كل يوم إلى الحرة ينتظرونه أول النهار ، فإذا اشتد الحر رجعوا إلى منازلهم .صحيح البخاري ( 3906 )
38. من الذي أخبرهم بقدومه  ؟
صعد رجل من اليهود على أطم من آطام المدينة لبعض شأنه ، فبصر برسول الله  وأصحابه ، فنادى بأعلى صوته : يا معشر العرب ، هذا جدكم الذي تنتظرون ، فثار المسلمون إلى السلاح فتلقوا رسول الله  .
صحيح البخاري ( 3906 )

بكل فخر منقول







 

سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم , بطريقة سؤال وجواب
قديم منذ /02-04-2006, 07:46 PM   #2 (permalink)

قاصد المعرفة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 106502
 تاريخ التسجيل : Oct 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 5,065
 النقاط : قاصد المعرفة is on a distinguished road

افتراضي

39. في أي يوم دخل رسول الله  المدينة ؟
يوم الاثنين من شهر ربيع الأول .
قال الحافظ : ” هذا هو المعتمد “ .
40. أين نزل رسول الله  أول ما وصل المدينة ؟
نزل في قباء في أول المدينة على بني عمرو بن عوف . صحيح البخاري ( 3906 )
عن أنس قال : ( لما قدم رسول الله  المدينة نزل في علو المدينة في حي يقال له بنو عمرو بن عوف .
صحيح البخاري ( 2144 ) ومسلم ( 524 )
41. ماذا يستفاد من نزول النبي  في علو المدينة ؟

قال الحافظ ابن حجر : ” وأخذ من نزول النبي  التفاؤل له ولدينه بالعلو “ .

42. كم أقام عند بني عمرو بن عوف ؟
أربع عشرة ليلة . عن أنس قال : ( ... فأقام فيهم أربع عشرة ليلة ... ) . صحيح مسلم ( 3906 )
43. ماذا فعل رسول الله  في هذه الفترة ؟
أسس مسجد قباء ، وهو أول مسجد أسس بعد النبوة .
44. عند من نزل رسول الله  ؟
عند كلثوم بن الهدم .
45. من هو الصحابي الذي جاء إلى الرسول  أول ما وصل إلى قباء ؟
سلمان الفارسي .
46. لماذا جاء إليه ؟
جاء لينظر هل هو النبي الحق أم لا .
47. ماذا فعل سلمان ليتحقق من نبوة محمد  ؟
جاء بتمر وقال : هذه صدقة تصدقت بها عليكم .
فقال الرسول  : ( إنا لا نأكل الصدقة ) .
48. ما سبب عمل سلمان هذا ؟
أنه عنده علم من الكتب السابقة أن النبي محمداً  من نعوته وصفاته أنه يقبل الهدية ولا يأكل الصدقة .
49. من هو أول مولود للمسلمين بعد الهجرة ؟
عبد الله بن الزبير ولد بقباء .
عن أسماء : ( أنها حملت بعبد الله بن الزبير ، قالت : فخرجت وأنا متم ، فأتيت المدينة ، فنزلت بقباء فولدته بقباء ثم أتيت به النبي  فوضعته في حجره ، ثم دعا بتمرة فمضغها ، ثم تفل في فيه ، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله  ، ثم حنكه ، ثم دعا له وبرك عليه ، وكان أول مولود ولد في الإسلام ) . صحيح البخاري ( 3909 )
50. لما سار النبي  من ديار بني عمرو بن عوف إلى المدينة أدركته الجمعة في الطريق ، فأين صلاها ؟
صلاها في ديار بني سالم بن عوف ، وكانت أول جمعة في الإسلام .

51. ماذا فعل رسول الله  لما عزم أن يدخل المدينة ؟
أرسل إلى زعماء بني النجار ، فجاءوا متقلدين سيوفهم .
عن أنس  قال : ( لما قدم رسول الله  المدينة . . . ثم أرسل إلى ملأ بني النجار ، قال : فجاءوا متقلدين سيوفهم ، قال : كأني أنظر إلى رسول الله  على راحلته وأبو بكر رديفه وملأ بني النجار حوله . . . ) .
صحيح البخاري ( 3932 )

52. ماذا كان يفعل أهل المدينة فرحاً بقدوم الرسول  ؟
صـعد الرجال والنسـاء فوق البيوت ، وتفرق الغلمان والخدم في الطـرق ينـادون : يا محمد ! يا رسـول الله ! يا محمد ! يا رسول الله ! ) .
53. ماذا كان يقول زعماء الأنصار إذا مرّ بهم رسول الله  براحلته ؟
هلمّ إلى العدد والعدة والسلام والحنفة .
54. ماذا كان يرد عليهم رسول الله  ؟
خلّوا سبيلها فإنها مأمورة .
55. أين بركت ناقة النبي  ؟
بركت في موضع مسجده اليوم ، وذلك في بني النجار أخواله  .
56. عند من نزل النبي  ؟
عند أبي أيوب الأنصاري ، لأنه أحد أخوال أبيه من بني النجار .
ففي حديث أنس السابق : ( . . . كأني أنظر إلى رسول الله  على راحلته وأبو بكر ردفه . . . حتى ألقى بفناء أبي أيوب ) . صحيح البخاري ( 3932 )
57. أين نزل النبي  في دار أبي أيوب أول مرة ؟
نزل في الأسفل .
عن أبي أيوب : ( أن النبي  نزل عليه ، فنزل النبي  في السفل ، وأبو أيوب في العلو...) . صحيح مسلم ( 2053 )
58. ماذا فعل أبو أيوب بعد ذلك ؟
طلب من النبي  أن يكون في العلو .
في حديث أبي أيوب السابق قال : ( . . . نمشى فوق رأس رسول الله  فتنحوا ، ثم قال للنبي  : لا أعلو سقيفة أنت تحتها ، فتحول النبي  في العلو . . ) . صحيح مسلم ( 2053 )
59. من هو اليهودي الذي أسلم أول ما قدم النبي  المدينة ؟
عبد الله بن سلام .
60. ما أول شيء سمعه من النبي  ؟
قال  : ( لما قدم رسول الله  المدينة انجفل الناس إليه ، فجئت في الناس لأنظر إليه ، فلما استبنت وجهه عرفت أن وجهه ليس وجه كذاب ، وكان أول شيء تكلم به أن قال : يا أيها الناس ، أفشوا السلام ، وأطعموا الطعام ، وصلوا والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام ) . سنن الترمذي ( 2485 )
61. اذكر بعض ما ورد في فرح أهل المدينة بقدوم النبي  إليهم ؟
قال البراء : ( ما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم برسول الله  ) . صحيح البخاري ( 3925 )
وقال أنس : ( ما رأيت يوماً قط أنور ولا أحسن من يوم دخل رسول الله  وأبو بكر المدينة ) . مسند أحمد ( 3/122 )
62. ما اسم المكان الذي بركت فيه الناقة ؟
كان مربداً .
( والمربد ) : بكسر الميم ، وسكون الراء ، هو الموضع الذي يجفف فيه التمر .
63. لمن كان هذا المربد ؟
لغلامين يتيمين من بني النجار [ سهل وسهيل ] وكانا في حجر سعد بن زرارة .
فاشتراه رسول الله منهما ، وبنى مسجده الموجود الآن .
64. ماذا كان في مكان المسجد ، وماذا فعل الرسول  به ؟
كان فيه قبور المشركين ، وكانت فيه خرب ، وكان فيه نخل .
فأمر النبي  فنبشت ، وبالنخل فقطعت .
( وبالنخل ) محمول على أنه لم يكن يثمر ، ويحتمل أن يكون مثمراً لكن دعت الحاجة لذلك .
65. ماذا كان يقول الصحابة والرسول  أثناء بناء المسجد ؟
كانوا يرتجزون :
اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة
66. من الصحابي الذي كان يحمل لبنتين لبنتين وبقية الصحابة لبنة لبنة ؟
عمار بن ياسر .
67. ماذا قال الرسول  لعمار عند ما رأى نشاطه وقوته ؟
قال : ( ويح عمار ، تقتله الفئة الباغية ، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار ) .
68. ماذا فعل رسول الله  بعد ذلك ؟
آخى بين المهاجرين والأنصار .
قال ابن القيم : ” ثم آخى رسول الله  بين المهاجرين والأنصار في دار أنس بن مالك ، وكانوا تسعين رجلاً نصفهم من المهاجرين ونصفهم من الأنصار “ .
69. متى كانت هذه المؤاخاة ؟
في السنة الأولى من الهجرة .
70. ما الحكمة من هذه المؤاخاة ؟
ليذهب عن أصحابه وحشة الغربة ، ويستأنسوا من مفارقة الأهل والعشيرة ، ويشد بعضهم أزر بعض .
71. اذكر بعض الأمثلة في أثر هذه الأخوة في المواساة ؟
عن أنس  قال : ( قدم عبد الرحمن بن عوف فآخى النبي  بينه وبين الربيع الأنصاري ، فعرض عليه أن يناصفه أهله وماله ... ) . صحيح البخاري ( 3781 )
وعن جرير  قال : ( قالت الأنصار للنبي  : اقسم بيننا وبينهم النخيل ، قال : لا ، قال : يكفوننا المؤنة ويشركوننا في الثمر ، قالوا : سمعنا وأطعنا ) . صحيح البخاري ( 3782 )
72. إلى متى استمر هذا التوارث بالأخوة ؟
حينما أنزل الله : ﴿ وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ﴾ وذلك بعد وقعة بدر .
73. اذكر أسباب الهجرة إلى المدينة ؟1ـ الابتلاء والاضطهاد .
ويدل لذلك قول بلال : ( ... اللهم العن شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وأمية بن خلف ، كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء ... ) . صحيح البخاري ( )
وقالت عائشة في سبب هجرة أبيها إلى المدينة : ( استأذن النبي  أبو بكر في الخروج حين اشتد عليه الأذى .. ) صحيح البخاري ( 3900 )
2ـ مخافة الفتنة في الدين .
قالت عائشة عند ما سئلت عن الهجرة : ( كان المؤمنون يفر أحدهم ) .صحيح البخاري ( 3900 )
3ـ وجود حماية للدعوة تمكنها من السير في طريقها .
74. اذكر بعض فضائل المدينة النبوية ؟
أولاً : الإيمان يرجع إليها .
عن أبي هريرة  قال : قال رسول الله  : ( إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها ) . رواه مسلم ( 1471 )
ثانياً : لا يدخلها الدجال .
عن أنس  قال : قال رسول الله  : ( ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة ، ليس له من نقابها نقب إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها ) . صحيح البخاري ( 1881)
( نقابها ) جمع نقب ، قيل المداخل ، وقيل الأبواب . فتح الباري ( 4/96 )
ثالثاً : يشفع النبي  لمن يموت فيها .
عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله  : ( من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها ، فإني أكون له شاهداً وشفيعاً يوم القيامة ) . رواه الترمذي ( 3917 )
ولذلك كان عمر يقول : ( اللهم إني أسألك شهادة في سبيلك وموتاً في بلد رسولك ) . رواه مالك
رابعاً : أنها تنفي الخبث .
عن أبي هريرة  قال : قال رسول الله  : ( أمرت بقرية تأكل القرى ، يقولون : يثرب ، وهي المدينة تنقي الناس كما تنقي الكير خبث الحديد ) . صحيح البخاري ( 1871 )
( أمرت بقرية ) المعنى : أمرني ربي بالهجرة إليها أو سكناه .
( تأكل القرى ) المعنى أنها تغلبهم .
( تنقي الناس ) هذا في زمانه  ، لأنه لم يكن يصبر على الهجرة والمقام معه إلا من ثبت إيمانه ، ويكون أيضاً في آخر الزمان عند خروج الدجال ، فترجف بأهلها فلا يبقى منافق ولا كافر إلا خرج البلد .
خامساً : حث النبي  على سكناها وذم الرغبة عنها .
عن أبي هريرة  قال : سمعت رسـول الله  يقول : ( تفتح اليمن فيأتي قوم يُبسون فيتحملون بأهلهم ومن أطاعهم ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ، وتفتح الشام ... ) . صحيح البخاري ( 1875 )
( يبسون ) يسوقون دوابهم ، وقيل : يزينون لأهلهم البلاد التي تفتح ، ويدعونهم إلى سكنها فيتحملون بسبب ذلك من المدينة راحلين إليها .
( المراد به الخارجون من المدينة رغبة عنها كارهين لها ،وأما من خرج لحاجة أو تجارة أو جهاد أو نحو ذلك ، فليس بداخل في معنى ذلك ) .
75. اذكر بعض الأحاديث في فضل الأنصار ؟
أثنى الله عليهم بقوله : ﴿ والذي تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ﴾ .
وقال  : ( آية الإيمان حب الأنصار ، وآية النفاق بغض الأنصار ) . رواه البخاري ( 17 ) رواه مسلم ( 74 )
وقال  : ( الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق ) . رواه البخاري ( 3782 ) رواه مسلم ( 75 )
وقال  : ( لولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار ) .
76. متى فرض الأذان ؟
قال ابن حجر : ” الراجح أن ذلك كان في السنة الأولى “ .
77. كم شهراً صلى النبي  في المدينة إلى بيت المقدس ؟
ستة عشر شهراً أو سبعة عشر شهراً .
عن البراء قال : ( أن النبي  أول ما قدم المدينة نزل على أجداده ، أو قال أخواله من الأنصار ، وأنه صلى قِبل بيت المقدس ستة عشر شهراً أو سبعة عشر شهراً ... ) . صحيح البخاري ( 40 )
78. متى حولت القبلة إلى الكعبة ؟
في السنة الثانية من الهجرة في شعبان .
79. اذكر ما هو موقف المسلمين والمشركين واليهود من تحويل القبلة ؟
فأما المسلمون فقالوا : سمعنا وأطعنا وقالوا : ﴿ آمنا به كل من عند ربنا ﴾ وهم الذين هدى الله ولم تكن كبيرة عليهم .
وأما المشركون فقالوا : كما رجع إلى قبلتنا يوشك أن يرجع إلى ديننا ، وما رجع إليها إلا أنه الحق .
وأما اليهود فقالوا : خالف قبلة الأنبياء قبله ، ولو كان نبياً لكان يصلي إلى قبلة الأنبياء .
وأما المنافقون فقالوا : ما يدري محمد أين يتوجه إن كانت الأولى حقاً فقد تركها ، وإن كانت الثانية هي الحق فقد كان على باطل ، وكثرت أقاويل السفهاء من الناس ، وكانت كما قال الله تعالى : ﴿ وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله ﴾ وكانت محنة من الله امتحن بها عباده ليرى من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه ﴾ .
79. اذكر بعض المصاعب الصحية التي واجهت المهاجرين عند مقدمهم المدينة ؟
واجهوا حمى يثرب ، وممن أصابه ذلك :
أبو بكر ، وكان يقول إذا أخذته الحمى :
كل امرئ مصبح في أهله والموت أقرب من شراك نعله
وكان بلال إذا أقلعت عنه الحمى عقرته ويقول :
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة بواد وحولي أذخر وحليل









 
سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم , بطريقة سؤال وجواب
قديم منذ /02-04-2006, 07:49 PM   #3 (permalink)

قاصد المعرفة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 106502
 تاريخ التسجيل : Oct 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 5,065
 النقاط : قاصد المعرفة is on a distinguished road

افتراضي

80. كيف صرف الله عنهم الحمى ؟
بدعاء الرسول  فقال : ( اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد ، وصححها ، وانقل حماها في الجحفة ) . صحيح البخاري ( 1889 )
وعن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله  قال : ( رأيت كأن امرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة ، حتى قامت بهيعة وهي الجحفة ، فأولت أن وباء المدينة نقل إليها ) . صحيح البخاري ( 7038 )
81. ما هي القبائل اليهودية التي كانت موجودة في المدينة ؟
بنو قينقاع ، وبنو النضير ، وبنو قريظة .
82. متى نزل الأذن بالقتال ؟
بالمدينة بعد الهجرة .
وأول آية نزلت قوله تعالى : ﴿ أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ﴾ .
83. ما رأيك في قول من يقول أن الأذن بالقتال كان في مكة ؟
قال ابن القيم : ” هذا غلط لوجوه :
أحدها : أن الله لم يأذن بمكة لهم بالقتال ولا كان لهم شوكة يتمكنون بها من القتال بمكة .
الثاني : أن سياق الآية يدل على أن الإذن بعد الهجرة وإخراجهم من ديارهم ، فإنه قال : ﴿ الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ﴾ .
وهؤلاء هم المهاجرون “ .
ثم ذكر بقية الوجوه .
84. اذكر بعض السرايا التي كانت قبل غزوة بدر ؟ سرية سيف البحر ( 1ﻫ ) .
بقيادة حمزة بن عبد المطلب في ثلاثين رجلاً من المهاجرين ليعترضوا عيراً لقريش قادمة من الشام .
 سرية الخرار ( في ذي القعدة 1ﻫ ) .
بقيادة سعد بن أبي وقاص في عشرين راكباً يعترضون عيراً لقريش وعهد إليه ألا يجاوز الخرّار .
( الخرّار : هو موضع بالقرب من الجحفة )
 سرية نخلة .
بقيادة عبد الله بن جحش ، في رجب على رأس ( 17 ) شهراً من الهجرة ، ومعه ثمانية رهط من المهاجرين .
( نخلة : بين مكة والطائف ) .

85. ما أول غزوة غزاها رسول الله  ؟
غزوة الأبواء ( ودان ) في صفر سنة 2 ﻫ .
خرج في سبعين رجلاً من المهاجرين خاصة يعترض عيراً لقريش حتى بلغ ودان فلم يلق كيداً .
( ودان وبوان : مكان متقاربان بينهما ستة أميال أو ثمانية ) .
86. متى كانت غزوة بدر الكبرى ؟
قال النووي : ” كانت غزوة بدر يوم الجمعة لسبع عشرة من شهر رمضان في السنة الثانية من الهجرة “ .
89. أين توجد بدر ؟ ولماذا سميت بهذا الاسم ؟
بدر : موضع بين مكة والمدينة .
وقد سميت بدر :
قيل : نسبة إلى بئر فيها يقال لها بدر ، وعليه الأكثر .
وقيل : لأن صاحب البئر رجل يقال له بدر .
90. ما سبب هذه الغزوة ؟
أن النبي  ندب الناس إلى تلقي أبي سفيان لأخذ ما معه من أموال قريش .
سنن أبي داود ( 2681 )
91. ما سبب تخلف كثير من الصحابة عن هذه الغزوة ؟
لأنهم لم يتوقعوا أن يقع قتال ، وأنهم كانوا يحسبون أن لن يعدو ما لقوه في السرايا الماضية .
92. كم عدد الجيش الإسلامي ؟
خرج في ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً . صحيح البخاري ( 3956 )
93. كم فرساً كان معهم ؟
قال ابن القيم : ” ولم يكن معهم من الخيل إلا فرسان : فرس للزبير بن العوام ، وفرس للمقداد بن الأسود ، وكان معهم سبعون بعيراً يعتقب الرجلان والثلاثة على البعير الواحد “ .
94. ماذا فعل أبو سفيان لما علم بخروج النبي  ؟
أرسل إلى مكة يستنجد بقريش .
95. ماذا فعلت قريش ؟
خرجت مسرعة لإنقاذ عيرها ورجالها .
96. كم عدد جيش المشركين ؟
بلغ عددهم في بداية سيرهم ( 1300 ) رجلاً .
97. كيف نجا أبو سفيان ومن معه ؟
اتجه إلى طريق الساحل غرباً ونجا من الخطر ، وأرسل رسالة إلى جيش مكة وهم بالجحفة يخبرهم بنجاته .
98. ماذا فعل جيش مكة بعد علمهم بنجاة القافلة ؟
همّ الجيش بالرجوع ، لكن طاغية قريش أبو جهل رفض وقال : والله لا نرجع حتى نرد بدراً ، فنقيم بها ثلاثاً ، فننحر الجزور ، ونطعم الطعام ، ونسقي الخمر ... وتسمع بنا العرب فلا يزالون يهابوننا أبداً .
99. هل هناك أحد تخلف من أشراف قريش ؟
لم يتخلف من أشرافهم أحد سوى أبو لهب ، فإنه عوض عنه رجلاً كان له عليه دين .
100. هل رجع أحد من جيش مكة بعد علمهم بنجاة القافلة ؟
نعم .
الأخنس بن شَريق ، حيث رجع بقومه بني زهرة وكانوا ( 300 ) رجلاً ، وكان مطاعاً .
قال ابن القيم : ” فاعتبطت بنو زهرة برأي الأخنس ، فلم يزل فيهم مطاعاً معظماً “ .

101. ماذا فعل رسول الله  لما بلغه خبر خروج قريش ؟
استشار أصحابه .
فتكلم قادة المهاجرين [ كأبي بكر وعمر والمقداد ] وقالوا خيراً ، ومما قاله المقداد : ( يا رسول الله ، امض بنا لما أراك الله فنحن معك ... ) .
ثم تكلم قادة الأنصار [ وكان  يريد أن يسمع كلامهم ] فقام سعد بن معاذ فقال : ( والله لكأنك تريدنا يا رسول الله ؟ قال : أجل ، قال : فقد آمنا بك ، وصدقناك ، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق ... فامض يا رسول الله لما أردت فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك ما تخلف منا رجلاً واحداً ...) . صحيح مسلم ( 1779 )

102. ماذا فعل رسول الله  بعد استشارة أصحابه ؟
سرّ بذلك وقال : ( سـيروا وأبشـروا ، فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين ، والله لكأني الآن أنظر إلى مصارع القوم ) .
103. إلى أين سار رسول الله  بجيشه ؟
سار إلى ماء بدر ليسبق المشركين إليه ، ليحول بينهم وبين الماء .
104. ما هو الصحابي الذي أشار إليه بتغيير هذا المكان ؟
الحباب بن المنذر ، قال :
( يا رسول الله ، أرأيت هذا المنزل أمنزلاً أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخر عنه ؟ أم هو الرأي والحرب والمكيدة ؟ قال : بل هو الرأي والحرب والمكيدة ، فقال : يا رسول الله ، فإن هذا ليس بمنزل ، فانهض بالناس حتى نأتي أدنى ماء من القوم ـ قريش ـ فننزله ونغور ـ نخرب ـ ما وراءه من القُلَب ـ الآبار ـ ثم نبني عليه حوضاً فنملأه ، ثم نقاتل القوم فنشرب ولا يشربون ) .
105. ماذا قال الرسول  عن هذا الرأي ؟
قال : ( لقد أشرت بالرأي ) وفعل ما أشار به الحباب .
106. أين كان رسول الله  يجلس في هذه الغزوة ؟
في عريش .
( العريش : شبه خيمة يكون مقراً للقيادة وظلاً للقائد ) .
107. هل كان الرسول  كل زمنه في العريش أم شارك في القتال ؟
شارك في القتال .
ففي مسند الإمام أحمد عن علي  قال : ( لقد رأيتنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله  وهو أقربنا من العدو ، وكان من أشد الناس يومئذٍ بأساً ) . مسند أحمد ( 2/64 )
وروى مسلم أن رسول الله  قال : ( لا يتقدمنّ أحد منكم إلى شيء حتى أكون أنا دونه ) . صحيح مسلم ( 1901)
قال ابن كثير : ” وقد قاتل بنفسه الكريمة قتالاً شديداً ببدنه ، وكذلك أبو بكر الصديق ، كما كانا في العريش يجاهدان بالدعاء والتضرع ، ثم نزلا فحرضا وحثا على القتال ، وقاتلا بالأبدان جمعاً بين المقامين الشريفين “ .
108. ماذا قال رسول الله  لما رأى جيش المشركين ؟
قال : ( اللهم هذه قريش قد أقبلت بخيلائها وفخرها تحادك وتكذب رسولك ، اللهم فنصرك الذي وعدتني ) .
109. ما كان رسول الله  يقول عندما كان يمشي في أرض المعركة ؟
جعل يشير بيده : هذا مصرع فلان ، وهذا مصرع فلان ، وهذا مصرع فلان إن شاء الله ) . مسند أحمد ( 1/117 )
وقال عمر : ( فوالذي بعثه بالحق ! ما أخطؤوا الحدود التي حد رسول الله ) . صحيح مسلم ( 2873 )
110. بما أمر رسول الله الجيش في بداية المعركة ؟
قال لهم : ( إذا أكثبوكم فارموهم واستبقوا نبلكم ) . صحيح البخاري ( 2948 )
وعند أبي داود: ( وإذا أكثبوكم فارموهم بالنبل ، ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم ) .
( أكثبوكم : أي اقتربوا منكم ) .
111. ماذا كان يقول الرسول  للصحابة عند ما دنا المشركون ؟
كان يقول : ( قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض ) . صحيح مسلم ( 1901 )
112. من الصحابي الذي عند ما سمع النبي  يقول ذلك قال : بخ بخ وألقى تمرات كنا بيده ثم قاتل حتى قتل ؟
عمير بن الحمام .
113. خرج ثلاثة من المشركين وثلاثة من المسلمين للمبارزة ، فمن هم ؟
من المشركين : عتيبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، والوليد بن عتبة .
من المسلمين : حمزة ، وعلي بن أبي طالب ، وعبيدة بن الحارث .
ففي سنن أبي داود عن علي  : ( قام ، يعني عتبة بن ربيعة وابنه وأخوه ، فنادى : من يبارز ؟ فانتدب له شباب من الأنصار ، فقال : لا حاجة لنا فيكم ، إنما أردنا ابني عمنا ، فقال رسول الله  : قم يا حمزة ، قم يا علي ، قم يا عبيدة بن الحارث ) . سنن أبي داود ( 2665 )
حمزة قتل شيبة ، وعلي قتل الوليد ، واختلف عبيدة وعتبة كلاهما أثبت صاحبه ، فكر حمزة وعلي فقتلا عتبة وحملا عبيدة .
114. هل شاركت الملائكة في القتال يوم بدر ؟
نعم .
عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي  قال يوم بدر : ( هذا جبريل آخذٌ برأس فرسه عليه أداة الحرب ) . صحيح البخاري ( 3995 )
وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : ( بينما رجل من المسلمين يومئذٍ يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه إذ سمع ضربة بالسوط فوقه ، وصوت الفارس ... الحديث وفيه : قال النبي  : ذلك مدد من السماء الثالثة ) . صحيح مسلم ( 1763 )
115. بماذا كان يدعو رسول الله  يوم بدر ؟
كان يقول : ( اللهم أت ما وعدتني ، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض ) .
فما زال يهتف بربه ماداً يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبيه . صحيح مسلم ( 1763 )
وفي رواية : ( اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك ، اللهم إن شئت لم تعبد ) .
فخرج وهو يقول : سيهزم الجمع ويولون الدبر ) . صحيح البخاري ( 3953 )
( اللهم إنهم جياع فأشبعهم ، اللهم إنهم حفاة فاحملهم ، اللهم إنهم عراة فاكسهم ) . سنن أبي داود ( 2747 )
116. من انتصر بالمعركة ؟
جيش المسلمين .
117. كم قتل من المشركين وكم أسر منهم ؟
قتل منهم سبعين ، وأسر سبعين .
118. كم استشهد من المسلمين في غزوة بدر ؟
استشهد أربعة عشر رجلاً .
119. ماذا فعل رسول الله  بقتلى المشركين ؟
أمر بسحبهم إلى قليب من قلب بدر فطرحوا فيه .
120. ماذا قال لهم الرسول  مخاطباً إياهم وهم في القليب ؟
عن أبي طلحة : ( أن النبي  أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلاً من صناديد قريش فقذفوا في طوى من أطواء بدر حيث ... حتى قام على شفا الركية فجعل يناديهم بأسـمائهم وأسـماء آبائهم : يا فلان بن فلان ، ويا فلان بن فلان ، أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله ؟ فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً فهل وجدتم ما وعد ربكم حقاً ؟
فقال عمر : يا رسول الله ، ما تكلم من أجساد لا أرواح لها ؟ فقال  : والذي نفس محمد بيده ، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يجيبون ) . صحيح البخاري ( 3976 )
( على شفا الركي ) : طرف البئر .







 
سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم , بطريقة سؤال وجواب
قديم منذ /02-04-2006, 07:54 PM   #4 (permalink)

قاصد المعرفة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 106502
 تاريخ التسجيل : Oct 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 5,065
 النقاط : قاصد المعرفة is on a distinguished road

افتراضي

121. مَن مِن صناديد قريش لم يكن معهم في البئر ؟
أمية بن خلف .
لأنه كان ضخماً فانتفخ ، فألقوا عليه الحجارة والتراب ما غيّبه .
122. اذكر بعض من قتل من زعماء قريش في هذه المعركة ؟
أبو جهل عمرو بن هشام ( فرعون هذه الأمة ) : قتله معاذ بن عمرو ومعوذ بن عفراء واحتزَّ رأسه ابن مسعود .
أمية بن خلف : قتله بلال مع بعض الأنصار .
123. اذكر حديث يدل على حرص النبي  على رد المعروف ؟
عن جبير بن مطعم أن النبي  قال في أسارى بدر : ( لو كان المطعم بن عدي حياً ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له ) . صحيح البخاري ( 4024 )
وعند أبي داود : ( لأطلقتهم له ) .
( النتنى ) أي أسارى بدر من المشركين .
( لتركتهم له ) أي بغير فداء .
124. ما السبب في ذلك ؟ لما قام به من حماية للرسول  عند ما عاد من هجرته إلى الطائف .
 ولما قام به من دور فعال في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم ومن معهم من المسلمين حين حصروهم في الشعب .
125. من الذين قتلهم رسول الله  وهو في رجوعه إلى المدينة ؟
النضر بن الحارث . ( قتله علي )
وعقبة بن معيط . ( قتله عاصم بن ثابت )
قال ابن كثير : ” كان هذان الرجلان من شر عباد الله وأكثرهم كفراً وعناداً وبغياً وحسداً وهجاءً للإسلام وأهله لعنهما الله وقد فعل “ .
126. اذكر بعض فضائل من حضر بدراً من الصحابة ؟
عن رفاعة بن رافع  قال : ( جاء جبريل إلى النبي  فقال : ما تعدون أهل بدر فيكم ؟ قال : من أفضل المسلمين ، قال : وكذلك من شهد بدراً من الملائكة ) . صحيح البخاري ( 3992 )
وعن علي  ـ في قصة حاطب بن بلتعة ـ قال فيه رسول الله  : ( لعل الله اطلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ) . صحيح البخاري ( 2983 )
وعن جابر  قال : قال رسول الله  : ( لن يدخل النار رجلاً شهد بدراً أو الحديبية ) . صحيح مسلم ( 2496 )
127. ما المراد بقول النبي  في أهل بدر : ( اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ) ؟
قال ابن القيم : ” أن هذا خطاب لقوم علم الله سبحانه أنهم لا يفارقون دينهم ، بل يموتون على الإسلام وأنهم قد يقارفون بعض ما يقارفه غيرهم من الذنوب ، ولكن لا يتركهم سبحانه مصرين عليها ، بل يوفقهم لتوبة نصوح واستغفار وحسنات تمحوا أثر ذلك “ .
128. ما المراد بالذلة في قوله تعالى : ﴿ ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة ﴾ ؟
قال ابن كثير : ” ﴿ وأنتم أذلة ﴾ أي قليلٌ عددكم لتعلموا أن النصر إنما هو من عند الله لا يكثره العَدد والعُدد “ .
129. ماذا سمى القرآن موقعة بدر ؟
سماها يوم الفرقان ، قال تعالى : ﴿ يوم الفرقان يوم التقى الجمعان ﴾ .
قال ابن كثير : ” وهو يوم الفرقان الذي أعز الله به الإسلام وأهله ، ودمغ فيه الشرك “ . )
130. من هو الغلام الذي جاءت أمه تسأل عن مصيره ؟
هو حارثة بن سراقة .

131. بماذا بشرها الرسول  ؟
بشرها بأنه بالجنة ، وأنه في جنة الفردوس .
132. اذكر بعض الفوائد والحكم المستفادة من غزوة بدر ؟ جواز النكاية بالعدو بقتل رجالهم ، وأخذ أموالهم ، وإخافة طرقهم التي يسلكونها .
 مشروعية الشورى ، وقد وردت أدلة من القرآن الكريم والسنة المطهرة على أهميتها وحجيتها :
قال تعالى : ﴿ وأمرهم شورى بينهم ﴾ .
وقال تعالى : ﴿ والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ... ﴾ .
وقال أبو هريرة  : ( ما رأيت أحداً أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله  ) . سنن الترمذي ( 1767 )
 بيان فضل أبي بكر وعمر والمقداد وسعد بن معاذ ، تجلى ذلك في كلماتهم التي قالوها للرسول  عند طلبه المشورة من أفراد أصحابه .
 قتال الملائكة في معركة بدر ، ورؤية بعضهم ، وظهور آثارهم ، آية النبوة المحمدية .
 لقد تجلت في بدر بطولات إيمانية كثيرة ، منها ما روي أن أبا عبيدة عامر بن الجراح قتل والده الجراح يوم بدر .
 تقرير مبدأ : لا مولاة بين الكافر والمؤمن ، إذ قاتل الرجل ولده ، وقاتل أباه ، وقاتل ابن عمه ، خالفت بينهما المبادئ ففصلت بينهما السيوف .
 استجاب الله عز وجل في هذه الغزوة المباركة دعوة النبي  على مشركي قريش ، كما في حديث ابن مسعود في إلقاء المشركين سلى الجزور على ظهر النبي  وهو يصلي عند البيت ، فقال : ( اللهم عليك بقريش ـ ثلاث مرات ـ ثم سمى : اللهم عليك بأبي جهل ، وعليك بعتبة بن ربيع ، وشيبة بن ربيع ، والوليد بن عتبة ، وأمية بن خلف ، وعقبة بن أبي معيط ) .
فقتل هؤلاء الستة يوم بدر وأقرّ الله عين نبيه  بهلاكهم .


133. اذكر بعض الأحداث التي وقعت في السنة الثانية ؟
1ـ تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة .
2ـ فرض صيام رمضان . قال ابن القيم : ” كان فرضه في السنة الثانية من الهجرة “ .
3ـ فرض الزكاة وبيان أنصبتها .
4ـ وفاة رقية بنت الرسول  .
5ـ زواج عثمان بن عفان بأم كلثوم بنت رسول الله  بعد وفاة أختها رقية [ ولذلك سمي عثمان بذي النورين ] .
6ـ تزوج علي بفاطمة بنت رسول الله  .
134. متى كانت غزوة أحد؟
في شوال السنة الثالثة للهجرة .
135. ما سببها ؟
أن قريشاً أرادت أن تنتقم لقتلاها في بدر .
136. كم عدد جيش المشركين ؟
ثلاثة آلاف مقاتل ، ومعهم ( 200 ) فرس .
137. ماذا فعل الرسول  عند ما علم بقدوم جيش مكة للحرب ؟
شاور أصحابه بين أن يبقوا داخل المدينة ، أو أن يخرجوا لملاقاة العدو خارجها ، واستقر الأمر على الخروج .
138. كم عدد جيش المسلمين ؟
ألف مقاتل ، ومعهم فرسان .
139. ماذا حدث لجيش المسلمين في الطريق ؟
انسحب المنافق ابن سلول بـ ( 300 ) من المنافقين .
140. من الطائفتان التي كادتا أن تنخذل لولا تثبيت الله ؟
بنو سلمة ، وبنو حارثة .
وفيهم قال الله تعالى : ﴿ إذ همت طائفتان أن تفشلا والله وليهما ﴾ .

141. اذكر بعض من ردهم الرسول  عن شهود غزوة أحد لصغرهم ؟
عبد الله بن عمر ، وزيد بن ثابت ، وأسـامة بن زيد ، والنعمان بن بشـير ، وزيد بن أرقم ، وأبو سـعيد الخدري ( كانوا يتنافسون لنيل الشهادة ) .
عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال : ( إن رسول الله  عرضني يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة سنة فلم يجزني ) . صحيح البخاري ( 4097 )
وأجاز منهم : رافع بن خديج لما قيل له إنه رام .
142. ماذا فعل رسول الله  عند ما وصل إلى جبل أحد ؟
جعل خمسين من الرماة على جبل الرماة .
143. من قائد هؤلاء الرماة ؟
عبد الله بن جبير .
عن البراء قال : ( جعل رسول الله  على الرماة يوم أحد ـ وكانوا خمسين رجلاً ـ عبد الله بن جبير ) . سنن أبي داود ( 2662 )
144. بماذا أوصاهم رسول الله  ؟
قال لهم : ( إن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا ، وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا ) . صحيح البخاري ( 4043 )
وفي رواية : ( إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم ) . سنن أبي داود ( 962 )
145. ما هي الرؤيا التي رآها رسول الله  ؟
قال  لأصحابه : ( رأيت في رؤيا أني هززت سيفاً فانقطع صدره ، فإذا هو ما أصيب من المسلمين يوم أحد ، ثم هززته أخرى فعاد كأحسن ما كان ، فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين ، ورأيت بقراً تذبح ـ وللأخير ـ فإذا هم المؤمنين يوم أحد ) . صحيح البخاري ( 4081 )
146. أخذ رسول الله  سيفاً وقال : ( من يأخذ هذا السيف بحقه ؟ ) فمن هو الصحابي الذي أخذه ؟
أبو دجانة [ سماك بن خراش ] .
عن أنس  قال : ( أن رسول الله  أخذ سيفاً يوم أحد فقال : من يأخذ مني هذا السيف بحقه ، فبسطوا أيديهم كل إنسان منهم يقول : أنا أنا ، فقال : من يأخذه بحقه ، فأحجم القوم ، فقال له سماك أبو دجانة : أنا آخذه بحقه ، قال : فأخذه ففلق به هام المشركين ) . صحيح مسلم ( 2470 )
147. لمن كان الانتصار في بداية المعركة ؟
لجيش المسلمين .
148. ماذا فعل الرماة حين رأوا الهزيمة بالمشركين أول الأمر ؟
قالوا : ( الغنيمة ، الغنيمة ، ظهر أصحابكم فماذا تنتظرون ) .
فذهبوا في طلب الغنيمة وأخلوا الثغر . صحيح البخاري ( 3039 )
150. ماذا فعل رئسهم عبد الله بن جبير ؟
ذكرهم بعهد النبي  وقال : ( أنسيتم ما قال لكم رسول الله  ؟ ) .
صحيح البخاري ( 3033 )
151. ماذا فعل خالد بن الوليد عند ما رأى خلو الجبل من الرماة ؟
استدار بسرعة حتى وصل إلى مؤخرة الجيش الإسلامي ، وأباد عبد الله بن جبير ومن معه ( وكانوا عشرة ) ثم انقض على المسلمين من خلفهم ، وأحاطوا بالمسلمين .
152. ماذا حدث بعد ذلك لجيش المسلمين ؟
استشهد من المسلمين خلق كثير ، وغاب الرسول  عن الأعين ، وأشيع أنه مات ، وفرّ جمع من المسلمين ، وجلس بعضهم دون قتال .
153. كم عدد الشهداء من المسلمين ؟
( 70 ) شهيداً .
154. بماذا أصيب الرسول  يوم أحد من شدة المقاومة ؟
أصيب إصابات كثيرة : فكسرت رباعيته ، وشج في وجهه ، فسال دمه ، فجعل يمسحه ويقول : ( كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم وهو يدعوهم للإسلام ) . صحيح مسلم ( 1791 )
155. من هو قاتل حمزة  ؟
وحشي بن حرب .
156. ما هو لقب حمزة ؟
سيد الشهداء .
عن جابر  قال : قال رسول الله  : ( سيد الشهداء عند الله يوم القيامة حمزة ) . صحيح الجامع ( 3676 )
157. اذكر بعض الشهداء في غزوة أحد ؟
مصعب بن عمير ، حنضلة الراهب ، حمزة بن عبد المطلب ، عبد الله بن حرام ( والد جابر ) ، أنس بن النضر ، وعبد الله بن جبير ، وعمرو بن الجموع .
158. من الصحابي الذي قاتل دون الرسول  حتى شلت يده ؟
طلحة بن عبد الله .
عن قيس بن أبي حازم قال : ( رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي قد شلت ) . صحيح البخاري ( 3742 )
159. ماذا قال عبد الله بن جحش قبل المعركة ؟( إني أقسم أن نلقى العدو ، فإذا لقينا العدو أن يقتلوني ، ثم يبقروا بطني ، ثم يمثلوا بي ، فإذا لقيتك سـألتني : فيم هذا ؟ فأقول : فيك ) . سنن البيهقي ( 9/24 )
160. من الصحابي الذي قال للرسول  : ( أرأيت إن قتلت أأطأ بعرجتي هذه الجنة ؟ قال : نعم ) ؟
عمرو بن الجموح .
عن أبي قتادة قال : ( أتى عمرو بن الجموح إلى رسول الله  فقال : يا رسول الله ، أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل ، أمشي برجلي هذه صحيحة في الجنة ؟ وكانت رجله عرجاء ، فقال رسول الله  : نعم ، فقتل يوم أحد فمر رسول الله  فقال : كأني أنظر إليك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة ) . مسند أحمد ( 5/299 )
161. من هو الصحابي الذي نال الشهادة يوم أحد وما صلى لله صلاة ؟
أصيرم بن عبد الأشهل .
لما كان يوم أحد أسلم ولحق بالمسلمين في أحد فقاتل حتى نال الشهادة .
162. من الصحابي الذي مرّ بقوم من المسلمين قد ألقوا بأيديهم فقال : قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله  ؟
أنس بن النضر .
163. من أول من علم أن الرسول  لم يقتل ؟
كعب بن مالك ، فنادى مبشراً بذلك .
164. من هو الصحابي الذي لما استشهد أظلته الملائكة بأجنحتها حتى رفع ؟
عبد الله بن عمرو بن حرام ( والد جابر ) .
عن جابر بن عبد الله قال : ( لما قتل أبي يوم أحد ، جعلت أكشف عن وجهه وأبكي ، فجعل أصحاب رسول الله  ينهوني وهو لا ينهاني ، وجعلت عمتي تبكي ، فقال النبي  : تبكيه أو لا تبكيه ، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه ) . صحيح البخاري ( 1244 ) ومسلم ( 2471 )
165. من هو الصحابي الذي استشهد يوم أحد وغسلته الملائكة ؟
حنضلة الراهب .
عن عبد الله بن الزبير قال : سمعت رسول الله  يقول عن قتل حنضلة بن أبي عامر بعد أن قتل : ( إن صاحبكم تغسله الملائكة فاسألوا صاحبته ، فقالت : إنه خرج لما سمع الهائعة وهو جنب ، فقال رسول الله  : لذلك غسلته الملائكة ) . رواه الحاكم ( 3/24 ، 25 )







 
سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم , بطريقة سؤال وجواب
قديم منذ /02-04-2006, 07:57 PM   #5 (permalink)

قاصد المعرفة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 106502
 تاريخ التسجيل : Oct 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 5,065
 النقاط : قاصد المعرفة is on a distinguished road

افتراضي


165. اذكر الحوار الذي دار في نهاية المعركة بين أبي سفيان وبين جيش المسلمين ؟
أشرف أبو سفيان على المسلمين فقال :
أخى القوم محمد ، فقال : لا تجيبوه .
فقال : أخى القوم ابن أبي قحافة ، قال لا تجيبوه .
قال : أخى القوم عمر ، فقال : إن هؤلاء قتلوا ، فلو كانوا أحياء لأجابوا ، فلم يملك نفسه فقال له : كذبت يا عدو الله ، أبقى الله عليك ما يخزيك ، قال أبو سفيان : أعلُ هبل .
فقال النبي  : ( أجيبوه ) قالوا : ما نقول ؟ قال : ( قولوا : الله أعلى وأجل ) .
قال أبو سفيان : لنا العزى ولا عزى لكم ، فقال النبي  : ( أجيبوه ) قالوا : ما نقول ؟ قال : ( قولوا الله مولانا ولا مولى لكم ) . صحيح البخاري ( 4042 )
166. اذكر بعض الفوائد والحكم المستنبطة من غزوة أحد ؟
ذكر ابن القيم عدة حكم وغايات لهذه الغزوة :
منها : تعريفهم سوء عاقبة المعصية والفشل والتنازع ، وأن الذي أصابهم إنما هو بشؤم ذلك .
ومنها : أن حكمة الله وسنته في رسله وأتباعهم جرت بأن يدالوا مرة ويدال عليهم أخرى ، لكن تكون لهم العاقبة .
ومنها : أن هذا من أعلام الرسل ، كما قال هرقل لأبي سفيان : ( هل قاتلتموه ؟ قال : نعم ، قال : كيف الحرب بينكم وبينه ؟ قال : سجال ، يدال علينا مرة ، وندال عليه الأخرى ، قال : كذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة )
ومنها : أن يتميز المؤمن الصادق من المنافق الكاذب ، فإن المسلمين لما أظهرهم الله على أعدائهم يوم بدر ، وصار لهم الصيت ، دخل معهم في الإسلام ظاهراً من ليس معهم باطناً ، فاقتضت حكمة الله أن سبب لعباده محنة ميزت بين المؤمن والمنافق .
ومنها : أنه سبحانه لو نصرهم دائماً وأظفرهم بعدوهم في كل موطن ، لطغت نفوسهم وشمخت وارتفعت .
ومنها : أنه سبحانه هيأ لعباده المؤمنين منازل في دار كرامته ، لم تبلغها أعمالهم ولم يكونوا بالغيها إلا بالبلاء والمحنة ، فقيض لهم الأسباب التي توصلهم إليها من ابتلائه وامتحانه .
ومنها : أن النفوس تكتسب من العاقبة الدائمة والنصر طغياناً وركوناً إلى العاجلة ، وذلك مرض يعوقها عن جدها في سيرها إلى الله والدار الآخرة .
ومنها : أن الشهادة من أعلى مراتب أوليائه ، ولا سبيل إلى نيل هذه الدرجة إلا بتقدير الأسباب المفضية إليها من تسلط الأعداء .
ومنها : أن وقعة أحد كانت مقدمة وإرهاصاً بين يدي موت الرسول  ، فعاتبهم الله على انقلابهم على أعقابهم أن مات الرسول أو قتل ، بل الواجب أن له عليهم أن يثبتوا على دينه وتوحيده ويموتوا عليه .
167. متى وقعت حادثة الرجيع ؟
في صفر سنة أربع للهجرة .
168. ما سببها ؟
قدم على رسول الله رهط من عضل والقارة ، فقالوا : يا رسول الله ، إن فينا إسلاماً ، فابعث معنا نفراً من أصحابك يفقهونا ويقرؤونا القرآن .
169. كم كان عدد الذين أرسلهم رسول الله  ؟
بعث رسول الله  معهم عشرة رهط . صحيح البخاري ( 3989 )
170. من أمير هذا البعث ؟
عاصم بن ثابت . صحيح البخاري ( 3989 )

171. ماذا حدث بعد ذلك لهذا الوفد ؟
لما وصل هذا البعث بين عسفان ومكة أغار عليهم بنو لحيان ( من هذيل ) بمائة رام .

172. ماذا فعل هذا الوفد لما لحقوا بهم ؟
لجؤوا إلى مكان مرتفع ، وجاء القوم فأحاطوا بهم .
173. ماذا قالوا للصحابة ـ رضي الله عنهم ـ بعد أن حاصروهم ؟
قالوا : لكم العهد والميثاق إن نزلتم لا نقتل منكم أحداً .
174. ماذا قال أميرهم عاصم بن ثابت لهم ؟
قال : أماأنا فلا أنزل على ذمة كافر ، اللهم أخبر عنا رسولك ، فجاء الخبر إلى الرسول  من السماء .
فقاتلهم هو ومرثد بن مرثد ، وخالد بن بكير ، فقتلوهم .
ونزل خبيب وابن الدثينة وعبد الله بن طارق ، فأوثقوهم ، فقال عبد الله : هذا أول الغدر ، فقتلوه وألحقوه برفيقيه .
175. ماذا فعلوا بخبيب وزيد ؟
باعوهما بمكة . صحيح البخاري ( 3989 )
176. من الذي اشتراهما ؟
الذي اشترى خبيب هم بنو الحارث ، وكان خبيب هو الذي قتل الحارث يوم بدر ، فاشتروه ليقتلوه بالحارث .
وأما زيد بن الدثنة فاشتراه صفوان بن أمية ليقتله بأبيه أمية بن خلف .
177. ماذا طلب خبيب عند ما أرادوا قتله ؟
قال : ( دعوني أصلي ركعتين ) ثم قال : ( لولا أن تروا أن ما بي جزع لزدت ) فكان أول من سن الركعتين عند القتل .
ثم قال : ( اللهم أحصهم عدداً ، واقتلهم بدداً ، ولا تبق منهم أحداً ) .
صحيح البخاري ( 3989 )
178. ماذا تعرف عن سرية بئر معونة ؟ وما سببها ؟
أن أبا براء عامر بن مالك قدم على رسول الله  المدينة ، فدعاه إلى الإسلام ، فلم يسلم ولم يبعد ، وقال : يا رسول الله ، لو بعثت أصحابك إلى أهل نجد يدعونهم إلى دينك لرجوت أن يجيبوهم .
179. ماذا فعل الرسول  لما طلب منه ذلك ؟
بعث معه سبعين رجلاً ( يعرفون بالقراء ) وأمر عليهم المنذر بن عمرو .
فساروا حتى نزلوا ببئر معونة ( وهي أرض بين بني عامر وحرة بني سليم ) .
180. لما نزلوا في هذا المكان ماذا فعلوا ؟
بعثوا حرام بن ملحان بكتاب رسول الله  إلى عدو الله عامر بن الطفيل .
181. ماذا حدث من الطفيل بن عامر ؟
لم ينظر في الكتاب ، وأمر رجلاً فطعن حرام بن ملحان بالحربة من خلفه .
182. ماذا قال حرام لما رأى الدم ؟
قال : ( الله أكبر ، فزت ورب الكعبة ) . صحيح مسلم ( )
183. ماذا فعل عدو الله بعد ذلك ؟
استنفر بني سليم فأجابته عصية ورعل وذكوان ، فجاؤوا حتى أحاطوا بأصحاب رسول الله  فقاتلوا حتى قتلوا عن آخرهم .
184. هل نجا منهم أحدٌ رضي الله عنهم ؟
نجا كعب بن زيد الذي ترك وبه رمق ، فعاش حتى استشهد في غزوة الخندق .
وعمرو بن أمية ، والمنذر بن محمد بن عقبة كانا في سرح المسلمين .
فلما رأيا القتل في أصحابهما :
قاتلهم المنذر حتى قتلوه ، وأخذوا عمراً أسيراً ثم تركوه .
185. ماذا فعل عمرو بن أمية في أثناء رجوعه إلى النبي  ؟
في طريق عودته إلى المدينة ، فتك برجلين من بني كلاب ، هو يرى أنه قد أصاب ثأر أصحابه ، وإذا معهما عهد من رسول الله  لم يعلم به .
186. ماذا فعل الرسول  بالمقتولين ؟
التزم  بأداء ديتهما ، فأخذ يحصل الدية من المسلمين ومن يهود بني النضير الحلفاء ( وكان ذلك سبب غزوة بني النضير كما سيأتي ) .
الفوائــد :
 بيان أن الرسول  لا يعلم الغيب ، إذ لو كان يعلم الغيب بدون إعلام الله تعالى له لما أرسل شهداء بئر معونة .
 فضيلة المنذر بن محمد بن عقبة ، إذ قاتل وحده طلباً للشهادة ففاز بها .
 أن الغدر والخيانة وصف لازم في الغالب لأهل الكفر والشرك .
 مشروعية الصلاة عند القتل ، وأن خبيباً هو الذي سنها .
186. متى كانت غزوة بني النضير ؟
في ربيع الأول عام ( 4 ) للهجرة .
187. ما سبب هذه الغزوة ؟
محاولتهم لقتل رسول الله  .
188. ماذا طلب منهم النبي  لما علم بذلك ؟
طلب منهم الخروج من المدينة خلال عشرة أيام ، فمن رآه بعد ذلك ضرب عنقه .
189. من الذي حرضهم على العصيان وعدم الخضوع ووعدهم بالوقوف معهم ؟
عبد الله بن أبي سلول .
وقد أشار القرآن الكريم على ذلك : ﴿ ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحداً أبداً وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون ﴾ . الحشر ( 11ـ12 )
190. ماذا فعل رسول الله  لما أعلنوا العصيان ؟
سار إليهم وفرض عليهم الحصار والتجأ بنو النضير إلى حصونهم .
191. كيف تم استسلامهم ؟
اعتزلتهم قريضة وخانهم عبد الله بن أبي سلول ، فلم يطل الحصار ( قيل : ستين يوماً ، وقيل : خمسة عشر يوماً ) حتى قذف الله في قلوبهم الرعب واستسلموا ورضوا بالجلاء .
192. ماذا قال لهم رسول الله  ؟
قال لهم : ( لكم ما أقلت الإبل إلا السلاح ) .
فخربوا بيوتهم بأيديهم ليحملوا الأبواب والشبابيك ، بل حتى حمل بعضهم الأوتاد وجذوع السقف ، ثم حملوا النساء والصبيان ، فترحل بعضهم إلى خيبر وبعضهم إلى الشام .
193. ماذا كان يقول ابن عباس عن سورة الحشر ؟
يقول : سورة النضير .
194. اذكر بعض الفوائد ؟ بيان سجية من سجايا اليهود ، وهي نقض المعاهدات .
 في هذه المعركة نزلت سورة الحشر بأكملها ، فوصفت طرد اليهود في صدرها يقول الله تعالى : ﴿ هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر . ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم ما نعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا ... ﴾ .
ثم فضح القرآن مسلك منافقي المدينة الذين حاولوا إعانة يهود في غدرها وحربها على مقاتلة المسلمين .
195. متى كانت غزوة المريسيع ( بني المصطلق ) ؟ وما سببها ؟
قال ابن القيم : ” وكانت في شعبان سنة خمس “ . زاد المعاد ( 3/229 )
وسببها :
أنه بلغه  أن الحارث بن ضرار سيد بني المصطلق سار في قومه ومن قدر عليه من العرب يريدون حرب رسول الله  ، فخرج رسول الله  في سبعين مقاتل .
196. هل حدث في هذه الغزوة قتال ؟
لم يكن بينهم قتال ، وإنما أغار عليهم على الماء ، فسبي ذراريهم وأموالهم .
وفي صحيح البخاري : ( أن رسول الله  أغار عليهم وهم غارون ـ أي غافلون ـ وأنعامهم تسقي على الماء ، فقتل مقاتلهم وسبى سبيهم ) . صحيح مسلم ( 173 )
197. من هي المرأة التي أصابها  في هذه الغزوة وتزوجها ؟
جويرية بنت الحارث . مسند أحمد ( 6/277 )
198. ماذا حدث أثناء رجوعهم إلى المدينة ؟
نزل المسلمون للراحة ، فنزلت عائشة من هودجها لبعض شأنها ، فلما عادت افتقدت عقداً لها فرجعت تبحث عنه ، وعندما عادت وجدت الرجال قد حملوا هودجها ووضعوه على بعيرها وهم يحسبونها داخله ، لأنها كانت حينئذٍ خفيفة الوزن . صحيح البخاري ( 4141 )
199. ماذا فعلت بعد ذلك ؟
جلست في المكان الذي ارتحلوا منه وظنت أنهم سيفقدونها فيرجعون إليها .
200. من الصحابي الذي مرّ بها ؟ وكيف عرفها ؟
صفوان بن المعطل . صحيح البخاري ( 4141 )
وعرفها : لأنه قد رآها قبل أن يفرض الحجاب .







 
سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم , بطريقة سؤال وجواب
قديم منذ /02-04-2006, 08:01 PM   #6 (permalink)

قاصد المعرفة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 106502
 تاريخ التسجيل : Oct 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 5,065
 النقاط : قاصد المعرفة is on a distinguished road

افتراضي

201. ماذا قال لما رآها ؟ وماذا فعل ؟
استرجع ، وأناخ بعيره ، وحملها عليه ، وانطلق بها إلى المدينة .
قالت عائشة : ( والله ما سمعت منه كلمة واحدة غير استرجاعه ) . صحيح البخاري ( 4141 )
202. ماذا حدث لما قدم صفوان بن المعطل إلى المعسكر ؟
تكلم الناس كل منهم بشاكلته من الإفك .
ولما وصلوا المدينة أفاض الناس في حديث الإفك ورسول الله  لا يتكلم .
203. من الذي استشارهما النبي  ؟ وماذا قالا ؟
استشار علي بن أبي طالب ، وأسامة بن زيد .
أما علي فقال : ( لم يضيق الله عليك ، والنساء سواها كثير ، وإن تسأل الجارية تصدقك ) . صحيح البخاري ( )
وأما أسامة : فأشار على رسول الله  بالذي يعلم من براءة أهله ، وبالذي يعلم في نفسه لهم من الود ، فقال : ( هم أهلك ولا نعلم إلا خيراً ) .
204. ما توجيه كلام علي بفراق عائشة ؟
قال النووي : ” الذي قاله هو الصواب في حقه  ، لأنه رآه مصلحة ونصيحة للنبي  في اعتقاده ، ولم يكن ذلك في نفس الأمر ، لأنه رأى انزعاج النبي  بهذا الأمر وقلقه ، فأراد راحة خاطره ، وكان ذلك أهمّ من غيره “ . شرح النووي ( )
وقال ابن القيم : ” فأشار علي أن يفارقها ... ليتخلص رسول الله  من الهمّ والغمّ الذي لحقه من كلام الناس ، فأشار بحسم الداء “ زاد المعاد ( 3/260 )
205. اذكر موقف أبي أيوب الأنصاري المشرّف وزوجته ؟
قالت أم أيوب لأبي أيوب : ( يا أبا أيوب ، أما تسمع ما يقول الناس في عائشة ؟ قال : نعم وذلك الكذب ، أكنتِ فاعلة ذلك يا أم أيوب ؟ قالت : لا والله ما كنت لأفعله ، قال : فعائشة خير منك ) .
206. من الذي تولى كبره ونشره بين الناس ؟
عبد الله بن أبي بن سلول . فتح الباري ( )
207. من الذين خاضوا بالإفك وتكلموا فيه ؟
مسطح بن أثامة ، وحسان بن ثابت ، وحمنة بنت جحش . فتح الباري ( )
208. ماذا حصل بعد ذلك ؟
بعد شهر من معاناتها ومعاناة الرسول  نزل الوحي في براءتها ، فقال تعالى : ﴿ إن الذي جاءوا بالإفك عصبة منكم ... ﴾ .
. اذكر ما كانت تعانيه عائشة من الإفك ؟
عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : ( لما بلغني ما تكلموا به ، هممت أن آتي قليباً فأطرح نفسي فيه ) . معجم الطبراني ( 23/121 )
209. ما حكم من شك في براءة عائشة ؟
قال النووي : ” لو يشك فيها إنسان والعياذ بالله صار كافراً مرتداً بإجماع المسلمين ، لأنها براءة قطعية بنص القرآن “ . شرح النووي ( 17/117 )
210. هل أقيم الحد على من صرح بالإفك ؟
قال ابن القيم : ” ولما جاء الوحي ببراءتها ، أمر رسول  بمن صرح بالإفك فحدّوا ثمانين ثمانين ، فجلد مسطح بن أثامة ، وحسان بن ثابت ، وحمنة بنت جحش ، فهؤلاء من المؤمنين الصادقين تطهيراً لهم وتكفيراً “ . زاد المعاد ( 3/236 )
211. لماذا لم يحد عبد الله بن أبي بن سلول مع أنه رأس أهل الإفك ؟
قيل : لأن الحدود تخفيف عن أهلها وكفارة ، والخبيث ليس أهلاً لذلك ، وقد وعده الله بالعذاب العظيم في الآخرة فيكفيه ذلك من الحد .
وقيل : بل كان يستوشي الحديث ويجمعه ويحكيه ويخرجه في قوالب من لا ينسب إليه .
وقيل : بل ترك حده لمصلحة هي أعظم من إقامته ، كما ترك قتله مع ظهور نفاقه ، وهي تأليف قومه .
ولعله ترك لهذه الوجوه كلها . زاد المعاد ( 3/236 )
212. ما سبب خروج عائشة مع النبي  في هذه الغزوة من بين زوجاته  ؟
لأن رسول الله  إذا أراد أن يخرج أقرع بين نسائه ، فأيهن خرج سهمها خرج بها  معه ، فخرج في هذه الغزوة سهم عائشة . صحيح البخاري ( 4141 )
213. لماذا تأخر هذا الرجل عن الجيش ؟
لأن الرسول  كان يأمر أحد أصحابه أن يبقى بعد الجيش يتفقد ما بقي من الجيش .
وقيل : أنه كان قد عرّس في أخريات الجيش ، لأنه كان كثير النوم . زاد المعاد ( 3/232 )
214. اذكر بعض الفوائد المستنبطة من قصة الإفك ؟
 بيان ما تعرضت له أم المؤمنين من البلاء ، وصبرها عليه حتى كشف الله عنها ، وفرج كربها ، وقد قال النبي  : ( أشدكم بلاء الأنبياء ، ثم الأمثل فالأمثل ) .
 بيان براءة أم المؤمنين ، ولذا من شك في براءتها بعد نزول القرآن بذلك فقد كفر .
 بيان نفاق وخبث ومكر ابن أبيّ عليه لعائن الله ، وما أراده من الفتنة .
 بيان أن الرسول  ما كان يعلم الغيب حتى يعلمه الله .
 استجابة أبي بكر لربه في قوله : ﴿ وليعفوا وليصفحوا ﴾ إذ كان قد منع ابن خالته مسطحاً ما كان يقدمه من طعام وكساء لما تورط في قذف أم المؤمنين ، ثم كفَّر أبو بكر عن يمينه ورد إلى مسطح ما كان يجريه عليه من النفقة .
 الاسترجاع عند المصيبة .
 استشارة المرء أهل بطانته ممن يلوذ به بقرابة وغيرها .
 استشارة الأعلى لمن هو دونه .
 أن الصبر تُحمد عاقبته ويُغبط صاحبه .
 تبشير من تجددت له نعمة ، أو اندفعت عنه نقمة .
 التأسي بما وقع للأكابر من الأنبياء وغيرهم .
215. متى كانت غزوة الخندق ( الأحزاب ) ؟
كانت في سنة خمس من الهجرة في شوال . زاد المعاد ( 3/240 )
216. ما سببها ؟
أن اليهود حزبوا الأحزاب على قتال رسول الله  .
217. من قائد المشركين في هذه الغزوة ؟ وكم عدد جيشهم ؟
هو أبو سفيان بن حرب ، قائد قريش ومن معهم .
وعدد جيشهم عشرة آلاف مقاتل . زاد المعاد ( 3/242 )
218. ماذا فعل رسول الله  لما سمع بمقدمهم ؟

219. من هو الصحابي الذي أشار عليه بحفر الخندق ؟
سلمان الفارسي .
220. كم عدد جيش المشركين ؟
ثلاثة آلاف .
221. كم استغرقت مدة حفر الخندق ؟
قيل : ستة أيام . وقيل : عشرين يوماً .

222. من الذي شارك في حفر الخندق ؟
شارك جميع المسلمين في الحفر ، وأسوتهم في ذلك رسول الله  الذي كان الصحابة يستعينون به في تفتيت الصخرة التي تعترضهم ويعجزون عنها .
223. ماذا كانوا يرددون أثناء الحفر ؟
نحن الذين بايعوا محمداً على الإسلام ما بقينا أبداً صحيح البخاري ( 4099 )
224. اذكر بعض دلائل النبوة التي حدثت أثناء حفر الخندق ؟ عند ما اعترضت الصحابة صخرة وهم يحفرون ، ضربها رسول الله  ثلاث ضربات فتفتتت :
فقال إثر الضربة الأولى : الله أكبر ، أعطيت مفاتيح الشام .
ثم ضربها الثانية فقال : الله أكبر ، أعطيت مفاتيح فارس .
ثم ضربها الثالثة فقال : الله أكبر ، أعطيت مفاتيح اليمن . مسند الإمام أحمد ( 4/303 )
 عند ما لحظ جابر ما يعانيه الرسول  من الجوع ، ذهب لزوجته وطلب منها أن تصنع له طعاماً ، فذبح عناقاً له وطبخت زوجته صاعاً من شعير ، وذهب جابر ودعا رسول الله  وسارَّه بكمية الطعام وأنه قليل يكفي لرجل أو رجلين ، فصاح رسول الله وقال : يا أهل الخندق ، إن جابراً قد صنع لكم سوراً فحيهلا بكم ، وعددهم ألف ، وأكل الناس كلهم حتى شبعوا . صحيح البخاري ( 4102 )
225. من الذين أرسلهم رسول الله  للتأكد من نقض يهود بني قريظة للعهد ؟
سعد بن معاذ ، وسعد بن عبادة ، وعبد الله بن رواحة ، وخوات بن جبير .
226. ماذا حدث لما علم المسلمون بنقض يهود بني قريظة للعهد ؟
خاف المسلمون على ذراريهم ، ومرّوا بوقت عصيب وابتلاء عظيم ، ونزل القرآن واصفاً هذه الحالة : ﴿ إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا . هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديداً ﴾ .
فالذين جاؤوا من فوقهم : الأحزاب .
والذين أسفل منهم : هم بنوا قريظة .
والذين ظنوا بالله الظنونا : هم المنافقون .
227. كم استمر حصار الأحزاب للرسول  ؟
شهراً كاملاً .
228. هل كان هناك قتال بين الطرفين ؟
لم يحدث قتال ، لكن هناك مناوشات وتراشق بالنبال فقط .
229. من الذي أصيب من الصحابة بأكحله ؟
سعد بن معاذ ، ونصبت له خيمة في المسجد ليعوده الرسول  من قريب .
الأكحل : عرق في وسط الذراع .
230. ماذا قال  لما أصيب ؟
قال: ( اللهم لا تمتني حتى تقر عيني من قريظة ) . مسند الإمام أحمد (6/141،142 )
231. كيف نصر الله المسلمين وهزم الأحزاب ؟
هبت رياح هوجاء في ليلة مظلمة باردة ، فقلبت القدور ، واقتلعت خيامهم ، وأطفأت نيرانهم ، فما كان من أبي سفيان إلا أن ضاق ذرعاً فنادى بالرحيل ، كما قال تعالى : ﴿ يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها وكان الله بما تعملون بصيراً ﴾ . الأحزاب ( 9 )
232. من هو الصحابي الذي كان له دور في تشتيت وتفرق الأحزاب ؟
نعيْم بن مسعود .
233. ما سبب نجاحه في تشتيت الأحزاب ؟
أنه أسلم حديثاً ، ولا تعلم قريش واليهود والأعراب بإسلامه .
234. ماذا فعل ؟
ذهب إلى بني قريظة وأغراهم بطلب رهائن من قريش لئلا تدعهم وتنصرف عن الحصار .
ثم ذهب إلى قريش وقال لهم : إن بني قريظة ندموا على ما فعلوا وأنهم قد اتفقوا سرّاً مع رسول الله  على أن يختطفوا عدداً من أشراف قريش وغطفان فيسلموهم له ليقتلهم دليلاً على ندمهم .
وبذلك زرع بذور الشك بينهم وأخذ كل فريق يتهم الفريق الآخر بالخيانة .
235. ماذا قال رسول الله  بعد غزوة الأحزاب ؟
قال : ( الآن نغزوهم ولا يغزوننا ، فنحن نسير إليهم ) . صحيح البخاري ( 4109 )
236. من هو الصحابي الذي أرسله رسول الله  ليأتي بخبر القوم ؟
حذيفة بن اليمان .
عن حذيفة  قال : ( لقد رأيتنا مع رسول الله  بالخندق ، وصلى رسول الله  من الليل هوياً ، ثم التفت إلينا فقال : من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم ، يشترط له رسول الله أنه يرجع أدخله الله الجنة ، ... فلما لم يقم أحد دعاني رسول الله  فلم يكن لي بدٌ في القيام حين دعاني ، فقال : يا حذيفة ، فاذهب فادخل في القوم فانظر ما يفعلون ولا تحدثن شيئاً حتى تأتينا ) . صحيح مسلم ( 1788 )
237. بماذا كان يدعو النبي  يوم الأحزاب ؟
( اللهم منزل الكتاب ، سريع الحساب ، اهزم الأحزاب ، اللهم اهزمهم وزلزلهم ) . صحيح البخاري ( 4115 )
238. اذكر بعض الفوائد والعبر من غزوة الأحزاب ؟ أن هذه الغزوة لم يكن فيها التحام بين الجيشين ، إلا أنها كانت للظروف التي لا بستها من كثرة المشركين وغدرة بني قريظة ، والريح والبرد القارص ، جعلتها من أشـد الغزوات امتحاناً للقلوب ، وأي وصف أبلغ من قول الله تعالى : ﴿ وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا ﴾ .
 أن المحن والشدائد تظهر المنافقين على حقيقتهم ، فقد روي أن بعضهم كان يقول : كان محمداً يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر ، وأحدنا اليوم لا يأمن على نفسه أن يذهب إلى الغائط .
وكان من في قلبه مرض يستأذن في العودة إلى بيوتهم ويتعللون بأن بيوتهم عورة ، وقد قال الله تعالى : ﴿ وما هي بعورة إن يريدون إلا فراراً ﴾ .
 كما أن المحن والشدائد تظهر نفاق المنافقين ، فهي كذلك تظهر إيمان المؤمنين ، فقد قال الله تعالى : ﴿ ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليماً ﴾ .
 في هذه الغزوة وكذلك غزوة بدر ظهر فضل التضرع إلى الله .
 لقد ضرب الرسول  المثل الأعلى للحكام والمحكومين في العدالة والمساواة ، وعدم الاستئثار بالراحة يوم وقف جنباً إلى جنب مع أفراد جيشه ليعمل بيده في حفر الخندق .
 أعطى الرسول  مثلاً آخر على رأفته بالمؤمنين يوم شاركهم في حفر الخندق ، ويوم أشركهم معه في طعم جابر ولم يستأثر به على قلة من الصحابة .
 في هذه الغزوة يظهر بجلاء غدر اليهود وخيانتهم ، بحيث أنهم كانوا السبب في تجميع الأحزاب حول المدينة ثم في خيانة يهود بني قريظة في أشد الأوقاف وأعظمها محنة .
 أن حفر الخندق يدخل في مفهوم المسلمين لقوله تعالى : ﴿ وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ﴾ .
239. بعد أن رجع الرسول  إلى المدينة ، ورجع السلاح ، جاءه جبريل فماذا قال له ؟
قال له : ( قد وضعت السلاح ، والله ما وضعناه ، فاخرج إليهم ، قال : إلى أين ؟ قال : إلى قريظة ، فخرج النبي  إليهم ) . صحيح البخاري ( 4117 )
240. ماذا فعل رسول الله  لما قال له جبريل ذلك ؟
سارع بامتثال الأمر ، وقال لأصحابه : ( لا يصلين أحد منكم العصر إلا في بني قريظة ) . صحيح البخاري ( 4119 )







 
سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم , بطريقة سؤال وجواب
قديم منذ /02-04-2006, 08:06 PM   #7 (permalink)

قاصد المعرفة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 106502
 تاريخ التسجيل : Oct 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 5,065
 النقاط : قاصد المعرفة is on a distinguished road

افتراضي

241. ما سبب غزو الرسول  لهم ؟
نقضهم العهد .
242. كم حاصرهم ؟
خمس وعشرين ليلة .
ففي حديث عائشة : ( فأتاهم ـ أي رسول الله ـ فحاصرهم خمس وعشرين ليلة ) . مسند أحمد ( 6/141 ، 142 )
243. كم عدد جيش المسلمين ؟
ثلاثة آلاف مقاتل .
244. لما طال عليهم الحصار ، وعظم عليهم البلاء ، أنزلهم الرسول  على حكم أحد الصحابة ، فمن هو ؟
سعد بن معاذ وهو من الأنصار .
245. لماذا أنزلهم الرسول  على حكمه ؟
أنزلهم الرسول  على حكمه لأن الأنصار حلفاء بني قريظة .
246. بماذا حكم فيهم ؟ وماذا قال الرسول  في هذا الحكم ؟
حكم : تقتل مقاتلتهم ، وتسبى ذراريهم ، وتقسم أموالهم .
فقال النبي  : ( لقد قضيت بحكم الله ) . صحيح البخاري ( 4121 )
ونفذ الرسول  الحكم فيهم ، وجمعت الأسرى في دار الحارث وحفرت لهم الأخاديد في سوق المدينة ، فسيقوا إليها المجموعة تلو الأخرى لتضرب أعناقهم فيها ، وكانوا ستمائة أو سبعمائة .
247. ماذا قال سعد بن معاذ بعد حكمه في بني قريظة ؟
قال : ( اللهم إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إليّ أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك وخرجوه ، اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم ، فإن كان بقي من حرب قريش شيء فأبقني له حتى أجاهدهم فيك ، وإن كنت وضعت الحرب فافجرها واجعل موتي فيها ، فانفجرت من لبّته فمات ) . صحيح البخاري ( 4122 )
248. اذكر بعض فضائل سعد بن معاذ ؟
قال رسول الله  : ( اهتز عرش الرحمن لموت سعد ) . صحيح البخاري ( 3803 )
وقال  : ( لقد حكمت فيهم بحكم الله ) . صحيح البخاري ( 3804 )
وقال  للأنصار : ( قوموا إلى سيدكم ) فسماه سيداً . صحيح البخاري ( )
وعن البراء قال : ( أهديت للنبي  حلة حرير ، فجعل أصحابه يمسونها ويعجبون من لينها ، فقال : أتعجبون من لين هذه ؟ لمناديل سعد بن معاذ خير منها أو ألين ) . صحيح البخاري ( 3802 )
وعن أنس قال : ( لما حملت جنازة سعد بن معاذ ، قال المنافقون : ما أخف جنازته ، فقال النبي  : إن الملائكة كانت تحمله ) . جامع الترمذي ( 3849 )
249. كيف كان المسلمون يميزون بين الصغار والبالغين من بني قريظة ؟
بالإنبات .
عن عطية القرضي قال : ( كنت من سبي بني قريظة ، فكانوا ينظرون ، فمن أنبت الشعر قتل ، ومن لم ينبت لم يقتل ، فكنت ممن لم ينبت ) وفي رواية : ( فكشفوا عانتي ، فوجدوها لم تنبت فجعلوني في السبي ) . سنن أبي داود ( 4404 )
250. اذكر بعض الفوائد المستنبطة من غزوة بني قريظة ؟ بيان وبال وعاقبة الغدر والخيانة ، وأنهما عائدان على صاحبهما ، وفي القرآن : ﴿ فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ﴾ وقال سبحانه : ﴿ ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله ﴾ .
 فضل سعد بن معاذ .
 فضل الصحابة في سرعة استجابتهم لرسول الله  .

صلح الحديبية
251. متى كانت الحديبية ؟
سنة 6 للهجرة في ذي القعدة . زاد المعاد ( 3/255 )
252. ما سببها ؟
أن رسول الله  خرج وأصحابه لأداء العمرة ولا يريدون القتال .
253. من أين أحرم العمرة ؟
من ذي الحليفة .
254. كم كان عدد المسلمين في الحديبية ؟
وجاء عن جابر أنه قال : ( قال لنا رسول الله  يوم الحديبية : أنتم خير أهل الأرض ، وكنا ألفاً وأربعمائة ) . صحيح البخاري ( 4155 )
255. من الذي أرسله الرسول  عيناً له ليأتي بخبر قريش ؟
بُسر بن سفيان الكعبي .
256. ماذا فعلت قريش عند ما علمت بخروج النبي  ؟
قررت صد المسلمين عن مكة ، وأرسلت خالد بن الوليد بمائتي فارس يتلقون النبي  وأصحابه ويردونه .
257. ماذا فعل الرسول  لتفادي الاشتباك مع قريش ؟
لتفادي الاشتباك مع المشركين سلك طريقاً وعرة عبر ثنية المرار ، وعند ما وصلها قال : ( من يصعد الثنية ثنية المرار فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل ) . صحيح مسلم ( 2780 )
258. أين بركت ناقة النبي  القصواء ؟
بركت في ثنية المرار .
259. ماذا قال الناس لما خلأت ؟ وماذا قال الرسول  ؟
قالوا : خلأت القصواء .
فقال النبي  : ( ما خلأت القصواء وما ذاك لها بخلق ، ولكن حبسها حابس الفيل ) ثم قال : ( والذي نفسي بيده لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها ) . صحيح البخاري ( 4178 )
260. ماذا فعل الرسول  بعد ذلك ؟
زجرها فوثبت به حتى نزل بأقصى الحديبية ، على ثمدٍ قليل الماء .
صحيح البخاري ( 4178 )
ثمد : بئر .
خلأت : بركت وحرنت من غير علة ظاهرة .
261. ماذا فعل الرسول  لما شكا إليه الصحابة قلة الماء ؟
نزع سهماً من كنانته ، ثم أمرهم أن يجعلوه في البئر ، فجاش لهم بالري ، فارتووا جميعاً . صحيح البخاري 2731 )
262. بدأت المفاوضات بين الرسول  وقريش ،فمن الذي أرسلته قريش وتعجب من حب الصحابة للنبي  ؟
عروة بن مسعود ، فإنه لما رجع إلى قريش قال لهم : ( أي قوم ، والله لقد وفدت على الملوك ، ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي ، والله ما رأيت ملكاً قط يعظمه أصحابه مثل ما يعظم أصحاب محمدٍ محمداً ، والله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده ، وإذا أمرهم ابتدروا أمره ) . صحيح البخاري ( 2734 )
263. من هو الذي أرسله الرسول  لقريش ليؤكد لهم أنه  لم يأت لقتال وإنما معتمراً ؟
عثمان بن عفان .
264. على من نزل عثمان عند ما دخل مكة ؟على أبان بن سعيد بن العاص الأموي .
265. ماذا قال لما أذنوا له بالطواف بالبيت ؟
قال : ( ما كنت لأفعل حتى يطوف به رسول الله  ) .
266. ماذا أشيع عن عثمان عند ما ذهب إلى قريش ؟
أشيع أنه قد قتل .
267. ماذا فعل رسول الله  عند ما بلغه هذا الخبر ؟
دعا  أصحابه للبيعة تحت الشجرة ، فبايعوه على الموت . صحيح البخاري ( 4169 )
268. من المنافق الذي لم يبايع الرسول  ؟
الجد بن قيس ، وذلك لنفاقه .
قال جابر : ( كنا يوم الحديبية أربع عشرة مائة ، فبايعناه ... غير جَدِّ بن قيس اختبأ تحت بطن بعيره ) . صحيح مسلم ( 1856 )
269. من أول من بايع رسول الله  على ذلك ؟
عبد الله بن وهب الأسدي .
270. اذكر بعض الأحاديث في فضل أصحاب الشجرة ؟
عن جابر  قال : ( كنا يوم الحديبية ألفاً وأربعمائة ، فقال لنا النبي  : وأنتم اليوم خير أهل الأرض ) . صحيح البخاري ( 4154 )
وعنه أيضاً قال : ( أن عبداً لحاطب جاء إلى رسول الله  يشكوا حاطباً فقال : يا رسول الله ، ليدخلن حاطب النار ، فقال رسول الله  : كذبت لا يدخلها ، فإنه شهد بدراً والحديبية ) . صحيح مسلم ( 2495 )
وقال  : ( لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا تحتها ) . صحيح مسلم ( 2496 )
271. ماذا فعل الرسول  لعثمان لينال أجر البيعة ؟
أشار  إلى يده اليمنى ، وقال : ( هذه يد عثمان ) فضرب بها على يده اليسرى وقال : ( هذه لعثمان ) . صحيح البخاري ( 3699 )
272. من هو الرسول  الذي أرسلته قريش للصلح فاستبشر به النبي  وتفاءل ؟
سهيل بن عمرو ، وقال النبي  متفائلاً : ( لقد سهل لكم أمركم ) . صحيح البخاري ( 2732 )
273. اذكر بعض بنود الصلح الذي تم بين النبي  وبين قريش ؟
1ـ الرسول  يرجع من عامه فلا يدخل مكة ، وإذا كان العام القادم دخلها المسلمون فأقاموا فيها ثلاثاً .
2ـ وضع الحرب بين الطرفين عشر سنين ، يأمن فيها الناس ، ويكف بعضهم عن بعض .
3ـ من أحب أن يدخل في عقد محمد وعهده دخل فيه ، ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه .
4ـ من أتى محمداً من قريش من غير إذن وليه ـ أي هارباً ـ رده عليهم ، ومن جاء قريشاً ممن مع محمد ـ أي هارباً منه ـ لم يرد عليه . صحيح البخاري ( 2701 ) ومسلم ( 1783 )
لما تم الصلح دخلت خزاعة في عهد رسول الله  ، ودخلت بنو بكر في عهد قريش .
274. ما هي السورة التي نزلت في طريق العودة من الحديبية ؟
سورة الفتح ، قوله تعالى : ﴿ إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ﴾ .
قال  : ( لقد أنزلت علي الليلة سورة أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ، ثم قرأ : ﴿ إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ﴾ . صحيح البخاري ( 4177 )
275. اذكر بعض الحوادث التي وقعت في السنة الرابعة ؟
1ـ ولادة الحسين بن علي .
2ـ زواج النبي  بزينب بنت خزيمة ، والملقبة بأم المساكين .
3ـ تزوج النبي  بأم سلمة بعد انقضاء عدتها من أبي سلمة .
276. ماذا فعل رسول الله  عند ما انتهى من قصة الكتاب ؟ وماذا فعل الصحابة ؟
قال : ( قوموا فانحروا ، ثم احلقوا ) فما قام منهم رجل واحد .
277. ماذا فعل رسول الله  لما رآهم لم يفعلوا ؟
دخل على أم سلمة وذكر لها ذلك .
278. بماذا أشارت عليه أم سلمة ؟
أشارت عليه أن يبدأ هو بما يريد ، ففعل فنحر ، فقاموا فنحروا .
279. اذكر بعض الحكم المستنبطة من صلح الحديبية ؟ أنها كانت مقدمة بين يدي الفتح الأعظم الذي أعز الله به رسوله وجنده .
 ومنها : أن هذه الهدنة كانت من أعظم الفتوح ، فإن الناس أمن بعضهم بعضاً واختلط المسلمون بالكفار وبادؤوهم بالدعوة .
 آية النبوة المحمدية المتجلية في جَيَشَان الماء في البئر التي أدخل فيها سهم النبي  .
 بيان مدى إجلال الصحابة للنبي  ، الأمر الذي أدهش سفير المشركين عروة بن مسعود .
 بيان فضيلة عثمان في كونه لم يرض أن يطوف بالبيت دون رسـول الله  ، وفي بيعة الرسول له وهو غائب .
 بيان فضل أهل بيعة الرضوان .
 استحباب التفاؤل لقوله  : ( سهل أمركم ) .
 جواز التبرك بآثار النبي  ، مثل التوضؤ بماء وضوئه ، وهو خاص به  .

غزوة خيبر
280. متى كانت غزوة خيبر ؟
في محرم عام 7 ﻫ . فتح الباري ( 7/465 )
( خيبر : مدينة كبيرة ذات حصون ومزارع على ثمانية برد من المدينة إلى جهة الشام ) . فتح الباري ( 7/463 )
281. من استخلف النبي  على المدينة ؟
سِباع بن عُرفُطة . مسند أحمد ( 2/345 ، 346 )
282. ماذا فعل الرسول  عند ما قدم خيبر ؟
صلى بها الصبح وركب المسلمون . صحيح البخاري ( 4197 )
283. ماذا قال أهل خيبر لما رأوا جيش المسلمين ؟
محمد والله ، محمد والحميس . الحميس : الجيش | صحيح البخاري ( 4117 )
284. ماذا قال النبي  عند ذلك ؟
( الله أكبر ، خزيت خيبر ، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ) . صحيح البخاري ( 4197 )
285. ماذا قال النبي  لما أشرف على خيبر ؟
قال : ( اللهم ربّ السموات السبع وما أظللن ، وربّ الأرضين وما أقللن ، وربّ الشياطين وما أضللن ، فإنا نسألك خير هذه القرية ، وخير أهلها ، وخير ما فيها ، ونعوذ بك من شر هذه القرية وشر أهلها وشر ما فيها ) .
286. ماذا قال رسول الله  ليلة دخول خيبر ؟
قال : ( لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه ) . صحيح البخاري ( 4210 ) ومسلم ( 2406 )
287. من هو الرجل ؟
علي بن أبي طالب .
288. بماذا أوصى النبي  علياً ؟
قال له : ( انفذ على رسـلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه ، فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم ) . صحيح البخاري ( 4210 ) ومسلم ( 2406 )
289. من اليهودي الذي دعا إلى المبارزة ؟ وماذا كان يقول ؟
قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب
إذا الحروب أقبلت تلهب صحيح مسلم ( 1807 )
290. من الذي قتله ؟ وماذا كان يقول ؟
علي بن أبي طالب ، وكان يقول :
أنا الذي سمتني أمي حيدرة كليل غابات كريه المنظرة
أوفيهم بالصاع كيل السندرة
فضرب رأس مرحب فقتله ، ثم كان الفتح على يديه .
( حيدرة ) اسم للأسد صحيح مسلم ( 1807 )







 
سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم , بطريقة سؤال وجواب
قديم منذ /02-04-2006, 08:09 PM   #8 (permalink)

قاصد المعرفة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 106502
 تاريخ التسجيل : Oct 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 5,065
 النقاط : قاصد المعرفة is on a distinguished road

افتراضي

291. كم كانت مدة حصار النبي  لخيبر ؟
شهراً كاملاً .
292. ماذا كانت نتيجة المعركة في غزوة خيبر ؟
قتل من اليهود ( 93 ) رجلاً ، وسبيت النساء والذراري ، واستشهد من المسلمين ( 20 ) رجلاً .
293. من هي المرأة التي وقعت في السبي ؟
صفية بنت حيي .
294. كيف تزوجها رسول الله  ؟
أعتقها وجعل عتقها صداقها . صحيح مسلم ( 1365 )
وتزوجها  في طريق عودته إلى المدينة .
295. من هي المرأة التي حاولت قتل النبي  ؟
اليهودية زينب بنت الحارث . شرح النووي ( 14/179 ) ، فتح الباري ( 7/497 )
حيث أهدت له شاة مشوية مسمومة . صحيح البخاري ( 2617 )
296. أين وضعت السم من هذه الشاة ؟ ولماذا ؟
وضعته في الذراع ، لأنها علمت أنه يحب الذراع . فتح الباري ( 6/272 )
297. هل قتلها النبي  ؟
لم يقتلها أولاً ، ثم لما مات بشر بن البراء قتلها . زاد المعاد ( 3/298 )
298. على ماذا تم الاتفاق بين الطرفين ؟ بالنسبة للأراضي والنخيل دفعها لهم الرسول  على أن يعملوا عليها ولهم شطر ما يخرج منها .
 أن ينفقوا من أموالهم على خدمة الأراضي .
 وتم الاتفاق على أن بقاءهم بخيبر مرهون بمشيئة المسلمين ، فمتى شاؤوا أخرجوهم منها .
وقد أخرجهم عمر بن الخطاب إلى تيماء وأريحاء ، استناداً إلى قول الرسول  في مرض موته : ( أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ) .
299. من الذي قدم على رسول الله  في هذه الغزوة ؟
قدم عليه جعفر بن أبي طالب وأصحابه ومعه الأشعريون عبد الله بن قيس وأصحابه ، وكان فيمن قدم معهم أسماء بنت عميس . زاد المعاد ( 3/294 )
300. ما الذي حرم في هذه الغزوة ؟
حرمت لحوم الحمر الأهلية .
عن علي بن أبي طالب  : ( أن رسـول الله  نهى عن متعة النسـاء يوم خيبر ، وعن أكل لحوم الحمر الإنسية ) . صحيح البخاري ( 4216 ، 1405 )
301. اذكر بعض الحكم المستنبطة من غزوة خيبر ؟
 استحباب قول : ( اللهم رب السموات السبع ... ) عند دخول أي بلد .
 بيان فضل علي بن أبي طالب .
وقد وردت أحاديث كثيرة في فضله  :
قال رسول الله  له : ( أما ترض أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ) . صحيح البخاري
وقال  له: ( لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق ) . صحيح مسلم ( 78 )
 بيان صدق وعد الله تعالى في غنائم خيبر ، إذ وعد المؤمنين بها فأنجزها لهم .
قال المفسرون : ” إن خيبر كانت وعداً وعدها الله تعالى بقوله : ﴿ وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه ﴾ يعني صلح الحديبية ، والمغانم الكثيرة خيبر “ .

عمرة القضاء
302. متى كانت غزوة القضاء ؟
في ذي القعدة من العام السابع للهجرة لأداء العمرة .
حسب الشروط التي تمت في صلح الحديبية .
303. كم بلغ عددهم ؟
بلغ عدد من شهد عمرة القضاء ألفين سواء النساء والصبيان .
304. ماذا قالت قريش لما قدم الرسول  ؟
قال بعضهم لبعض : إنه يقدم عليكم قوم قد وهنتهم حمى يثرب .
صحيح البخاري ( 4256 )
305. بماذا أمر النبي  الصحابة لما قال المشركون ذلك ؟
أمرهم أن يرملوا ويسارعوا بالعدو في الأشوط الثلاثة ، وأن يمشوا ما بين الركنين .
306. ماذا قال المشركون لما رأوا ذلك ؟
قالوا : هؤلاء الذين زعمتم أن الحمى قد وهنتهم هؤلاء أجلد من كذا وكذا . صحيح مسلم ( 1266 )
307. ما الذي حدث بعد انتهاء الأيام الثلاثة ؟
جاءت قريش في صباح اليوم الرابع إلى علي فقالوا : قل لصاحبك اخرج عنا فقد مضى الأجل. صحيح البخاري ( 4251 )
308. من هي التي تزوجها النبي  في هذه العمرة ؟ وأين تزوجها ؟
ميمونة بنت الحارث ، وتزوجها بسَرِف .
وتزوجها بعد أن تحلل من إحرامه .
عن ميمونة قالت: ( تزوجني رسول الله  ونحن حلالان بسرف ). صحيح مسلم (1411)
( سرف ) :
309. متى أسلم خالد بن الوليد وعمر بن العاص ؟
في عام ( 8 ) ﻫ في صفر .

غزوة مؤتة
310. متى كانت غزوة مؤتة ؟
في سنة ( 8 ) ﻫ في جمادى الأولى .
311. ما سبب هذه الغزوة ؟
كان سببها أن رسـول الله  بعث الحارث بن عمير الأزدي أحد بني لهب بكتابه إلى الشام إلى ملك الروم وبصرى ، فعرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فقتله ، ولم يُقتل لرسول الله  رسول غيره ، فاشتد ذلك فبعث البعوث . زاد المعاد ( 3/336 )
312. كم كان عدد جيش المسلمين ؟
ثلاثة آلاف مقاتل . زاد المعاد ( 3/336 )
313. من عين أميراً على هذا الجيش ؟
أمر عليه زيد بن حارثة ، وقال : ( إن قتل فجعفر ، وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة ) . صحيح البخاري ( 4261 )
314. كم عدد جيش العدو ؟
مائتا ألف ، مائة ألف من الروم ، ومائة ألف من نصارى العرب والعجم .
315. ماذا فعل المسلمون لما بلغهم كثرة العدو ؟
أقاموا في معان ليلتين يتشاورون في أمرهم .
316. من الذي شجع الجيش على القدوم ؟
عبد الله بن رواحة ، وقال : ( يا قوم ، والله إن التي تكرهون للتي خرجتم وتطلبون ، الشهادة ، وما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة ، ولا نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به ، فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيين ، إما ظهور وإما شهادة ) .
317. هل استشهد قواد المسلمين الثلاثة ؟
نعم .
فاستشهد زيد بن حارثة ، فأخذ الراية جعفر بن أبي طالب فعقر فرسه الشقراء وقاتل بالراية فقطعت يمينه فأمسكها بشماله ، فقطعت فاحتضن الراية حتى استشهد ، فأخذ الراية عبد الله بن رواحة فتردد يسيراً ثم تقدم ، فقاتل حتى استشهد .
318. ماذا حدث بعد وفاة القواد الثلاثة ؟
أخذ الراية ثابت بن أقرم ونادى في المسلمين أن يختاروا لهم قائداً ، فاختاروا خالد بن الوليد .
319. ماذا فعل خالد بن الوليد لما أخذ الراية ؟
دافع القوم ، ثم انحاز بالمسلمين وانصرف الناس .
320. كم عدد الذين استشهد من المسلمين ؟( 12 ) رجلاً [ رغم ضراوة المعركة وكثرة أعداد جيش العدو ] .
وأما الأعداء فلم يعرف عن عدد قتلاهم غير أن وصف المعركة يدل على كثرتهم .
231. من القائد الذي انقطعت في يده تسعة أسياف ؟
خالد بن الوليد .
قال : ( لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف ، فما بقي في يدي إلا صفيحة يمانية ) . صحيح البخاري ( 4265 )
322. من الذي وجد في جسده أكثر من سبعين إصابة ؟
جعفر بن أبي طالب .
عن ابن عمر قال : ( كنت فيهم في تلك الغزوة ، فالتمسنا جعفر بن أبي طالب فوجدناه في القتلى ، ووجدنا في جسده بضعاً وتسعين من طعنة ورمية ) . صحيح البخاري ( 4261 )


323. من الذي أخبر الصحابة بخبر الجيش قبل أن يأتي الرسول بالخبر ؟
من معجزاته : أنه  أخبر الصحابة باستشهاد القادة وعيناه تذرفان الدمع قبل أن يأتيه الرسول بالخبر ، وأخبرهم باستلام خالد بن الوليد للراية وبشرهم بالفتح .
عن أنس : ( أن النبي  نعى زيداً وجعفراً وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم ، فقال : أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم جعفر فأصيب ، ثم أخذ بن رواحة فأصيب ، وعيناه تذرفان ، حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله ، حتى فتح الله عليهم ) . صحيح البخاري ( 4262 )
( نعى : أي أخبرهم بقتله ) . فتح الباري ( 7/512 )
324. ما الدليل على حزن النبي  لموت جعفر ؟
عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : ( لما جاءت وفاة جعفر عرفنا في وجه النبي  الحزن ) . صحيح البخاري ( 1299 )
325. اذكر بعض فضائل جعفر ؟
وعن أبي هريرة  قال : قال رسول الله  : ( رأيت جعفراً يطير في الجنة مع الملائكة ) . جامع الترمذي ( 3763 )
عن عامر الشعبي قال : ( كان ابن عمر إذا حيا ابن جعفراً قال : السلام عليك يا ابن ذي الجناحين ) . صحيح البخاري ( 3709 )
326. اذكر فضل ومكانة شهداء مؤتة ؟
بين الرسول  مكانتهم بقوله: ( ما يسرهم أنهم عندنا ). صحيح البخاري ( 2798 )
قال الحافظ ابن حجر : ” أي لما رأوا من فضل الشهادة “ . فتح الباري ( 7/513 )
327. اذكر بعض الحكم والفوائد المستنبطة من غزوة مؤتة ؟
 فضيلة الأمراء الثلاثة زيد وجعفر وابن رواحة .
 بيان حقيقة كشف عنها ابن رواحة ، وهي أن المسلمين لا يقاتلون بعدد ولا قوة ، وإنما يقاتلون بالدين .
 آيات النبوة المحمدية تتجلى في إخبار النبي  أهل المدينة بسير المعركة ووصفه لها كأنه يديرها ويشاهد سير القتال فيها .
 بيان فضل خالد ، وسبب تلقيبه بسيف الله .







 
سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم , بطريقة سؤال وجواب
قديم منذ /02-04-2006, 08:12 PM   #9 (permalink)

قاصد المعرفة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 106502
 تاريخ التسجيل : Oct 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 5,065
 النقاط : قاصد المعرفة is on a distinguished road

افتراضي



فتح مكة


328. ما سبب غزوة فتح مكة ؟
كان ضمن شروط صلح الحديبية أنه من شاء أن يدخل في عقد محمد وعهده دخل ، ومن شاء أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل ، فدخلت خزاعة في عقد محمد وعهده ، ودخلت بنوا بكر في عقد قريش ، ثم إن بني بكر وثبوا على خزاعة ليلاً بماء يقال له الوتير ، وهو قريب من مكة ، وأعانت قريش بنو بكر على خزاعة بالكراع والسلاح ، فاستنجدت خزاعة بالرسول  .
329. من الذي قدم إلى المدينة يستنجد بالرسول  ؟
عمرو بن سالم الخزاعي .
فقال  : ( نصرت يا عمرو بن سالم ) .

330. ماذا فعلت قريش عند ما فعلت ذلك ؟
جاء أبو سفيان إلى النبي  في المدينة لتجديد المعاهدة .


331. إلى من أتى أبو سفيان أولاً ؟

ذهب إلى أبي بكر فرده ، ثم إلى عمر فرده وأغلظ عليه ، ثم إلى فاطمة ، ثم علي فرده حتى علم رسول الله  فلم يرد عليه شيئاً .
332. ماذا قالت أم حبيبة ابنة أبي سـفيان حينما دخل عليها أبو سـفيان وأراد أن يجلس على فراش رسول الله  ؟
طوته عنه وقالت : ( فراش رسـول الله  وأنت رجل مشـرك نجس ، ولم أحب أن تجلس على فراش رسـول الله  ) .
333. كم عدد جيش المسلمين ؟
عشرة آلاف مقاتل .
334. ماذا قال الرسول  لما تهيأ للخروج ؟
قال : ( اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش حتى نبغتها في بلادها ) .
335. من هو الصحابي الذي أرسل كتاباً يخبر قريشاً بخبر قدوم محمد  ؟
حاطب بن أبي بلتعة . صحيح البخاري ( 3983 ) ومسلم ( 2494 )
336. لمن أعطى حاطب كتابه يوصله إلى قريش ؟
أعطاه امرأة ، قيل اسمها سارة . فتح الباري ( 7/520 )
337. من هما الرجلان اللذان أرسلهما رسول الله  ؟
علي بن أبي طالب ، والزبير بن العوام .
338. ما السبب الذي حمل حاطباً على هذا العمل ؟
قال للرسول : ( إني ملصقاً في قريش ـ حليفاً ـ ولم أكن من أنفسها ، وكان ممن معك من المهاجرين من لهم بها قرابات يحمون أهليهم وأموالهم ، فأحببت إذا فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ عندهم يداً يحمون قرابتي ، ولم أفعله ارتداداً عن ديني ولا رضاً بالكفر بعد الإسلام ) . صحيح البخاري ( 3983 ) ومسلم ( 2494 )
339. متى كان خروج النبي  ؟
كان خروجه في رمضان في العام الثامن للهجرة في العاشر من رمضان . صحيح البخاري ( 4275 )
وكان المسلمون صياماً ، حتى بلغوا كديداً ـ وهي عين جارية تبعد عن مكة 86 كيلاً ـ فأفطروا .
340. من الذي أسلم في الجحفة وكان من أهل بيت النبي  ؟
العباس بن عبد المطلب .
341. اذكر اثنين من زعماء قريش أسلما والنبي  في طريقه إلى مكة وكانا شديدين في معادات الإسلام ؟
أبو سفيان بن الحارث ، وعبد الله بن أبي أمية .
342. أين عسكر المسلمون ؟
في مر الظهران قريب من مكة .
343. متى أسلم أبو سفيان ؟ وما كيفية إسلامه ؟
أسلم عام الفتح .
خرج أبو سفيان وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء يتحسسون الأخبار ، فالتقى بهم العباس بن عبد المطلب ، وكان يري أن يرسل إلى قريش رسولاً يطلب منهم أن يخرجوا لمصالحة الرسول  قبل أن يدخل عليهم مكة ، وكان أبو سفيان وصاحباه يتناقشون بينهم في أمر الجيش المعسكر بمر الظهران ، فأخبرهم العباس بأنه جيش المسلمين ، وطلب من أبي سفيان أن يمضي معه وبجواره إلى معسكر المسلمين فوافق .
وقابل الاثنان الرسول  فدعا أبا سفيان للإسلام فتلطف في الكلام وتردد في الإسلام ، فأمر الرسول  العباس بأن يأخذه إلى خيمته ويحضره في صباح اليوم التالي ، ففعل وأسلم أبو سفيان في اليوم التالي .
344. ماذا طلب العباس من الرسول  بعد أن أسلم أبو سفيان ؟
طلب أن يجعل لأبي سفيان شيئاً ، لأنه يحب الفخر ، فوافق وقال : ( من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ) .
345. من أين دخل رسول الله  مكة ؟
دخلها من أعلاها .
عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ : ( أن النبي  دخل عام الفتح من كداة التي بأعلى مكة ) .صحيح البخاري ( 4290 )
346. كيف دخل رسول الله  مكة ؟
دخلها خاشعاً شاكراً يقرأ سورة الفتح ويرجّع في قراءتها وهو على راحلته .
عن عبد الله بن مغفل  قال : ( رأيت رسول الله  يوم فتح مكة على ناقته وهو يقرأ سورة الفتح ) . صحيح البخاري ( 4281 )
347. كيف كانت مقاومة قريش ؟
كانت يسيرة ، حيث بلغ قتلى المسلمين ثلاثة من الفرسان ، في حين قتل من المشركين اثني عشر رجلاً .
348. ماذا قال أبو سفيان بعد ذلك ؟
أبيحت خضراء قريش ، لا قريش بعد اليوم . صحيح مسلم ( 1780 )
349. ماذا خشي الأنصار من الأمان الذي أعلنه الرسول  لأهل مكة ؟
خشي الأنصار أن يكون هذا الأمان دليلاً على رأفة النبي  بقومه ، ورغبة في البقاء بمكة .
350. ماذا قال لهم الرسول  ليطمئنهم ؟
قال : ( المحيا محياكم ، والممات مماتكم ) . صحيح مسلم ( 1780 )

351. ماذا حدث بعد ذلك ؟
أقبل الناس إلى باب أبي سفيان وأغلق الناس أبوابهم . صحيح مسلم ( 1780 )
352. ذكر بعض من أباح الرسول دماءهم ؟
عكرمة بن أبي جهل ، وعبد الله بن خطل ، ومِقيَس بن صبابة ، وعبد الله بن أبي السرج ، وفرتنى وسارة . سنن أبي داود ( 2683 )
وقد قتل بن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة . صحيح البخاري ( 4286 )
وقتل مقيس في سوق مكة .
وتمكن عكرمة بن أبي جهل وعبد الله بن أبي السرج من الوصول إلى الرسول  حيث أعلنا إسلامهما وحقنا بذلك دمهما .
353. ما سبب إهدار النبي  لدم هؤلاء ؟
لما ألحقوه من أذى شديد وتنكيل بالمسلمين ، وكان في إهدار دمهم عبرة للطغاة والمستهترين بأرواح الأبرياء في كل زمان ومكان .
354. ماذا فعل رسول الله  أول ما دخل الحرم ؟
استلم الحجر الأسود ثم طاف بالبيت .
355. كم عدد الأصنام التي كانت حول البيت ؟360 صنماً . صحيح البخاري ( 4287 )
356. ماذا فعل بها رسول الله  ؟
كسرها وطعنها بيده .
عن ابن مسعود  قال : ( دخل رسول الله  يوم الفتح وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب ، فجعل يطعنها في يده ، ويقول : جاء الحق وزهق الباطل ، جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد ) . صحيح البخاري ( 4287 )
357. اذكر بعض أقوال النبي  يوم فتح مكة ؟
قال  : ( لا هجرة بعد الفتح ، ولكن جهاد ونية ) . صحيح البخاري ( 3077 )
وقال  : ( لا تغزى هذه بعد اليوم إلى يوم القيامة ) . سنن الترمذي ( 1611 )
358. ما معنى قول النبي  : ( لا هجرة بعد الفتح ) ؟
قال النووي : ” الهجرة من دار الحرب إلى دار الإسلام باقية إلى يوم القيامة ، وتأولوا هذا الحديث تأويلين :
أحدهما : لا هجرة بعد الفتح من مكة ، لأنها صارت دار إسلام ، فلا تتصور منها الهجرة .
والثاني : وهو الأصح ، أن معناه أن الهجرة الفاصلة المهمة المطلوبة التي يمتاز بها أهلها امتيازاً ظاهراً انقطعت بفتح مكة ، ومضت لأهلها الذين هاجروا قبل فتح مكة “ . شرح النووي ( 8/13 )
359. ماذا فعل الرسول  بعامة أهل مكة ؟
عفا عنهم .
فقد قال لهم : ( ما تظنون أني فاعل بكم ؟ فقالوا : خيراً ، أخ كريم وابن أخ كريم ، فقال : لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم ) .
وفي رواية أنه قال : ( اذهبوا فأنتم الطلقاء ) .
360. في دار من دخل النبي  يوم الفتح وصلى بها ثمان ركعات ؟
في دار أم هانئ .
قالت : ( إن النبي  دخل بيتها يوم فتح مكة ، فاغتسل وصلى ثمان ركعات وذلك ضحى ) . صحيح البخاري ( 1176 ) ومسلم ( 336 )
وفي رواية لمسلم : ( ثم صلى ثمان ركعات سبحة الضحى ) . صحيح مسلم ( 336 )
قيل : المراد بها سنة الضحى ، ورجحه النووي ) . شرح مسلم ( 4 / 29 )
وقيل : المراد بها صلاة الفتح شكراً لله ، ورجحه ابن القيم . زاد المعاد ( 3 / 361 )
361. كم أقام النبي  بمكة ؟
19 يوماً .
عن ابن عباس قال : ( أقام النبي  بمكة تسعة عشر يوماً يصلي ركعتين ) .
صحيح البخاري ( 4298 )

362. متى أسلم أبو قحافة والد أبو بكر ؟
عام الفتح .
363. بماذا أمر الرسول  لما جيء به ؟
لما جيء به ورأسه كالثغامة بياضاً أمر بتغيير سيبه وقال : ( غيروا هذا بشيء وجنبوه السواد ) .صحيح مسلم ( 2102 )
364. اذكر بعض الحكم والفوائد المستنبطة من غزوة الفتح ؟
 بيان عاقبة نكث العهود ، وأنها وخيمة للغاية .
 تجلي النبوة المحمدية في العلم بالمرأة حاملة خطاب حاطب إلى كفار مكة .
 بيان تواضع الرسول  لربه شكراً له على آلائه وإنعامه عليه ، إذ دخل مكة وهو خاشع متواضع .
 بيان العفو المحمدي الكبير ، إذ عفا عن قريش العدو الألد .
 مشروعية كسر الأصنام والصور والتماثيل وإبعادها من المساجد بيوت الله .
 جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر .

غزوة حنين

365. ما سبب هذه الغزوة ؟
السبب فيها أن مالك بن عوف النضري جمع القبائل من هوازن ، ووافقه على ذلك الثقفيون ، وقصدوا محاربة المسلمين ، فبلغ ذلك النبي  فخرج إليهم . فتح الباري ( 8/27 )
( حنين ) وادٍ إلى جنب ذي المجاز قريب من الطائف .
366. متى كانت هذه الغزوة ؟
في شوال سنة ثمان للهجرة .
367. من هو الذي استعان منه النبي  الأدرع ؟
صفوان بن أمية وكان لم يسلم بعد . سنن أبي داود ( 3562 )







 
سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم , بطريقة سؤال وجواب
قديم منذ /02-04-2006, 08:14 PM   #10 (permalink)

قاصد المعرفة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 106502
 تاريخ التسجيل : Oct 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 5,065
 النقاط : قاصد المعرفة is on a distinguished road

افتراضي

368. كم عدد المسلمين في هذه الغزوة ؟
قال أهل المغازي : إنه خرج معه ألفان من أهل مكة ـ الطلقاء ـ مع عشرة آلاف من أصحابه ، فأصبحوا اثني عشر ألفاً . زاد المعاد ( 3/411 )
369. من استعمل النبي  على مكة أميراً ؟
عتّاب بن أسيد . زاد المعاد ( 3/411 )
370. كم بلغ عدد جيش هوازن ؟
عشرون ألفاً . ينظر فتح الباري ( )
وقد رتب مالك بن عوف جيشه فيها بشكل صفوف حسنة ، فقدم الخيل ، ثم المقاتلة ، ثم النساء ، ثم الغنم ثم الإبل . صحيح مسلم ( 1059 )
371. من الذي أرسله النبي  إليهم ليأتيهم بخبرهم ؟
عبد الله بن أبي حدْرد الأسلمي .
372. ماذا قال الرسول  لما جاء بخبر القوم ؟
تبسم  وقال : ( تلك غنيمة المسلمين غداً إن شاء الله ) . سنن أبي داود ( 2501 )
373. كان لوجود الطلقاء أثر سلبي . اذكر ذلك ؟
في الطريق إلى حنين رأى بعض الطلقاء شجرة يعلق عليها المشركون أسلحتهم تعرف بذات أنواط ، فقالوا : يا رسول الله ، اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط ؟ فقال : ( سبحان الله ، هذا كما قال قوم موسى : اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة ، والذي نفسي بيده لتركبن سنن من كان قبلكم ) . جامع الترمذي ( 2281 )
374. اذكر بعض الفوائد التي نستفيدها من قولهم هذا ؟
 أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده لا يأمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادات الباطلة .
 تنزيه الله عند التعجب .
 فيه علم من أعلام النبوة ، من حيث أنه وقع كما أخبر النبي  .
 يعذر الجاهل بجهله إذا ارتدع بعد العلم .

. عاتب القرآن بعض المسلمين في هذه الغزوة ، فما هو السبب ؟
أن بعضهم أعجب بكثرتهم ، حتى قال أحدهم : لن يغلبوا من قلة ، فعاتبهم القرآن وذكـرهم بعدم الاتكال إلا على الله ، فقال تعالى : ﴿ ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ﴾ . التوبة ( 25 )

375. ماذا كانت طريقة المعركة ؟
سبقت هوازن المسلمين إلى واد حنين واختاروا مواقعهم ، وبثوا كتائبهم في شعابه ومنعطفاته وأشجاره ، وكانت خطتهم محكمة تتمثل في مباغتة المسلمين بالسهام أثناء تقدمهم في وادي حنين المنحدر .
376. ماذا حدث بعد ذلك ؟
عند دخول المسلمين الوادي حملوا على هوازن فانكشفوا ، فأكب المسلمون على ما تركوه من الغنائم ، وبينما هم على هذه الحال ، استقبلتهم هوازن وأمطرتهم بوابل من السهام التي لا تكاد تخطي أحد .
377. ماذا حدث لجيش المسلمين ؟
ضاقت عليهم الأرض بما رحبت فولوا مدبرين لا يلوي أحد على أحد .
وكان أول من أدبر خيالة المسلمين ثم المشاة ، وفرّ معهم الطلقاء والأعراب ، ثم بقية الجيش . صحيح البخاري ( 2864 )
378. من الذي ثبت مع رسول الله  ؟
لم يثبت مع رسول الله  أحد سوى أبي سفيان بن الحارث وجماعة قليلة .
379. على ماذا كان يركب الرسول  أثناء الحرب ؟ وبماذا أمر العباس ؟
على بغلة له بيضاء ، وأمر العباس أن ينادي أصحاب الشجرة ، ثم خص الأنصار بالنداء ، ثم بني الحارث بن الخزرج . صحيح مسلم ( 1775 )
380. بماذا أجاب هؤلاء ؟
قالوا : لبيك لبيك ، قال العباس : ( والله لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها ) . صحيح مسلم ( 1775 )
381. ماذا كان يقول الرسول  أثناء المعركة ؟
كان يقول :
أنا النبي لا كــذب أنا ابن عبـد المطـلب
382. كيف كانت نهاية المعركة ؟
أخذ  حصيات أو تراباً فرمى به وجوه الكفار وهو يقول : ( انهزموا ورب محمد ) ، فولوا مدبرين . صحيح مسلم ( 1775 )
وقد خلفوا وراءهم كثير من القتلى والأموال .
383. ماذا فعل الرسول  بعد حنين ؟
بعث أبا عامر الأسلمي ، ومعه أبو موسى الأشعري إلى أوطاس .
عن أبي موسى الأشعري  قال : ( لما فرغ رسول الله  من حنين ، بعث أبا عامر إلى أوطاس ، قال أبو موسى : وبعثني مع أبي عامر ، قال : فرمي أبو عامر في ركبته ) . صحيح مسلم ( 2498 )
384. أوصى أبو عامر أبو موسى بوصية ، فما هي الوصية ؟
قال لأبي موسى : ( انطلق إلى رسول الله  فأقرئه مني السلام وقل له : يقول لك أبو عامر : استغفر لي ) .
385. ماذا فعل رسول الله  لما أخبره أبو موسى بوصية أبو عامر ؟
دعا رسول الله  بماء ، فتوضأ منه ، ثم رفع يديه ، ثم قال : ( اللهم اغفر لعبيد ، أبي عامر ، اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك ) . صحيح مسلم ( 2498 )
386. ماذا قال أبو موسى لما رأى الرسول  يدعو لأبي عامر ؟
قال : يا رسول الله ، ولي يا رسول الله فاستغفر لي .
387. ماذا قال رسول الله  لما قال له أبو موسى ذلك ؟
قال : ( اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه ، وأدخله يوم القيامة مدخلاً كريماً ) . صحيح البخاري ( 2884 ) ومسلم ( 2498 )
388. ما هي غزوة الطائف ؟
هذه الغزوة امتداد لغزوة حنين ، وذلك أن معظم فلول هوازن وثقيف دخلوا الطائف مع القائد العام ـ مالك بن عوف ـ وتحصنوا بها وحاصرهم رسول الله  .
389. كم كانت مدة الحصار ؟
قيل أربعين يوماً . صحيح مسلم ( 1059 )
390. ماذا استخدم المسلمون في هذا الحصار ؟
استخدموا المنجنيق .
391. ما سبب رجوع النبي  عن الحصار ؟
استعصى الحصن على المسلمين .
واستشهد منهم اثنا عشر رجلاً .
حينئذٍ دعا رسول الله  إلى الرحيل .
392. ماذا قال رسول الله  لما طلب منهم أن يدعوا على هوازن ؟
دعا لهم وقال : ( اللهم اهدِ ثقيفاً ) . سنن الترمذي ( 3937 )
393. أين وزع الرسول  الغنائم ؟
في الجعرانة .
394. من أعطى الغنائم ؟
وزعها على المهاجرين والطلقاء ولم يعط الأنصار شيئاً . صحيح مسلم ( 1059 )
395. ماذا قالت الأنصار ؟
قالوا : إذا كانت الشدة فنحن نُدعى ، وتعطى الغنائم غيرنا . صحيح مسلم ( 1059 )
396. ماذا قال رسول الله  لما بلغه كلامهم ؟
جمعهم وقال : ( أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا وترجعون برسول الله إلى بيوتكم ، لو سلك الناس وادياً وسلك الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار ) .
صحيح البخاري ( 3146 ) ومسلم ( 1059 )
397. اذكر بعض الحكم والفوائد المستنبطة من غزوة حنين والطائف ؟ ظهر في هذه الغزوة من معجزات النبوة وآيات الرسالة ثباته  وقد فرّ الناس عنه .
 ومنها : إيصال الله قبضته التي رمى بها إلى عيون أعدائه على البعد منه وبركته في تلك القبضة حتى ملأت أعين القوم ، إلى غير ذلك من معجزاته : كنزول الملائكة للقتال حتى رآهم العدو جهرة ورآهم بعض المسلمين.
 تحريم الإعجاب بالنفس أو بالعمل أو بالقوة إذ ترتب على ذلك هزيمة المؤمنين في أول لقائهم لعدوهم .
 بيان الفرق بين من رسخ الإيمان في قلبه ، وبين من لم يرسخ .
 كمال رأفته  ورحمته أن يدعو بالهداية لمن حاربوه وقتلوا جماعة في أصحابه ، كما فعل الرسول  مع أهل الطائف وثقيف .
 مشروعية استعمال أحدث الأسلحة وأجداها في الحرب لإحقاق الحق وإبطال الباطل ، من حيث أن النبي  استخدم المنجنيق على أهل الطائف .


غزوة تبوك أو العسرة

398. ما سبب غزوة تبوك ؟
أن هرقل جمع جموعاً من الروم ، وقبائل العرب الموالية لها ، فعلم بهم الرسول  فخرج إليهم .
وقيل : أخذ الثأر لجعفر بن أبي طالب .
399. متى وقعت هذه الغزوة ؟
قال ابن حجر : ” كانت في شهر رجب من سنة تسع قبل حجة الوداع بلا خلاف . فتح الباري ( 16/237 )
400. كم كان عدد جيش المسلمين ؟30
ألف مقاتل .
401. لماذا سميت هذه الغزوة بغزوة العسرة ؟
لما فيها من العسر الشديد في المال والزاد والركائب .
شدة في الحر ، وجدب في البلاد ، وحين طابت الثمار والناس يحبون المقام في ثمارهم وظلالهم .
402. حث النبي  الصحابة على الإنفاق في هذه الغزوة لبعدها وكثرة المشركين فيها ، فمن هو أكثر المنفقين فيها ؟
هو عثمان بن عفان .
قال  : ( من جهز جيش العسرة فله الجنة ) فجهزه عثمان .
وقال لمحاصريه أيام الدار : ( ألسـتم تعلمون أنه قال : من جهز جيش العسـرة فله الجنة ؟ فجهزته ، فصدقوه بما قال ) . صحيح البخاري ( 2778 )
وبلغت هذه المشاركة من عثمان ألف دينار ، وعند ما نثرها في حجر النبي  أخذ يقلبها ويقول : ما ضرّ ابن عثمان ما عمل بعد اليوم ) . سنن الترمذي ( 3967 )
403. من هم البكاءون ؟
هم الذين أتوا رسول الله  يطلبون منه ما يخرجون عليه معه في هذه الغزوة ، فلم يجد ما يحملهم عليه ، فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً ألا يجدوا ما ينفقون .
404. ماذا قال المنافقون عند ما بدأ الرسول  يتجهز لغزوة تبوك ؟
أخذوا يثبطون همم الناس وقالوا : لا تنفروا في الحر .
فأنزل الله فيهم: ﴿ وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حراً لو كانوا يفقهون ﴾.
405. من هو الرجل الذي قال له رسول الله  : ( هل لك يا فلان بجلاد بن الأصفر ) ؟
هو الجد بن قيس .
406. ماذا قال هذا الرجل للرسول ؟
اعتذر وقال : لا تفتني ، فوالله لقد عرف قومي أنه ما به رجل بأشد عجباً بالنساء مني ، وإني أخشى إن رأيت نساء بني الأصفر أن لا أصبر ، فأعرض عنه رسول الله  .
407. من تخلف عن هذه الغزوة ؟
تخلف عنها كثير من الأعراب والمنافقين ، وعدد قليل من الصحابة من أهل الأعذار ، وثلاثة ممن لم يكن لهم عذر [ وسيأتي ذكرهم ] .
408. من الذي خلفه رسول الله  على أهله ؟
علي بن أبي طالب .
عن سعد قال : ( خلف رسول الله  علي بن أبي طالب في غزوة تبوك فقال : يا رسول الله ، أتخلفني في النساء والصبيان ؟ فقال : أما ترض أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ) . صحيح البخاري ( 4416 ) ومسلم ( 5404 )
409. ماذا قال النبي  عن المتخلفين عن هذه الغزوة بعذر ؟
قال : ( إن بالمدينة أقواماً ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم ، قالوا : يا رسول الله ، وهم بالمدينة ؟ قال : حبسهم العذر ) . صحيح البخاري ( 4423 )
410. من هو الصحابي الذي تخلف عن رسول الله  من غير عذر ثم تغلب على نفسه ولحق بالناس ؟
أبو خيثمة الأنصاري .
فلما جاء إلى المعسكر ورآه الناس قال النبي  : ( كن أبا خيثمة ، فجئت فدعا لي ) . صحيح مسلم ( 2769 )







 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أريدحوار بين طالبتين عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم كوكو أخت خوخو منتدى النشاط المدرسي 3 12-01-2009 06:05 PM
برنامج غزوات الرسول عليه الصلاة والسلام + شمائل النبي صلى الله عليه وسلم ابونايف 9845 منتدى النشاط المدرسي 5 05-01-2009 10:30 PM
سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم على لسان عشر لغات غربية والسبب szz220 المنتدى العام 0 05-11-2007 03:33 AM
موقع سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم بكل اللغات wanees المنتدى الاسلامي 2 05-03-2007 02:57 AM
سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم بكل لغات العالم ( انشــر تؤجر ) مرشود الحربي المنتدى الاسلامي 5 12-05-2006 10:28 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 10:34 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1