Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
هذا محبط يا وزارة التربية !!
هذا محبط يا وزارة التربية !!
قديم منذ /04-04-2006, 03:28 PM   #1 (permalink)

عضو جديد

sazk55 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 13862
 تاريخ التسجيل : Apr 2003
 المشاركات : 10
 النقاط : sazk55 is on a distinguished road

Lightbulb هذا محبط يا وزارة التربية !!

هذا محبط يا وزارة التربية !!

مسفر بن صالح الوادعي



هل أدركت وزارة التربية والتعليم حقيقة مفهوم الإصلاح الشامل لمنظومة التعليم أم أنها تتعامل مع الملف بشكل جزئي لا يخلو من الشكلية والبيروقراطية؟!. قد يدلك على إجابة هذا السؤال استعراض بعض قرارات الوزارة الأخيرة والتي تناسب فيما يبدو الزمن الماضي أكثر من الزمن الحاضر أو الإعداد للزمن القادم.
ففي الوقت الذي تنظر فيه كل الدنيا إلى نظمها التعليمية نظرات فاحصة مستمرة تبحث عن الثغرات ومناطق الخلل فيه لإصلاحها وتطويرها من أجل تسريع حركة دولاب النهضة، ما زال البعض منا ينظر إلى نظامنا التعليمي بعين الفخور الذي يرى فيما صنعته يداه كمالاً مطلقاً، والبعض الآخر يقر بأننا مثل غيرنا كنا قد بنينا في زمن مضى نظاماً تعليمياً هو بحاجة إلى إصلاح وتطوير مستمر، لكنه يختزل فكرة الإصلاح في تطوير المناهج والتخلص من ظاهرة المباني المستأجرة فقط بينما تظل فكرة الإصلاح الشامل التي يجب أن تلحق كل ما يتعلق بالتعليم بدءاً من الجانب الفلسفي للعملية التعليمية، مروراً ببناء المناهج، وتكوين المعلم، وتوفير الإمكانات المادية له، وشحن المَكَنَة النفسية لديه، ومروراً كذلك برعاية الطالب التربوية والتعليمية والاجتماعية، وأخيراً بالجانب الإداري المتمثل في النظم واللوائح التي تحكم العملية التعليمية كلها.
فما الذي نستطيع أن نقرأه بعد هذا كله في قرار معالي وزير التربية الذي قضى على أحلام أكثر من 450 ألف معلم ومعلمة ينتسبون لوزارته بعد تجميده مشروع إنشاء جمعية وطنية ترعى مصالحهم وتسعى لتحقيق بعض مطالبهم وتوفير الرعاية الاجتماعية والترفيهية لهم.
لقد عاش كثير من المعلمين والمعلمات أحلاما وردية وهو بانتظار اعتماد المشروع طوال سنتين كاملتين تم فيهما إعداد جميع اللوائح التنظيمية والتنفيذية والنظام الأساسي للجمعية ولم يتبق سوى الاعتماد فقط ، فكان أن جمدتها الوزارة في اللحظات الأخيرة فيا له من إحباط.
ولكي لا يُظن بالمعلمين سوءاً ، أتدرون ما هي مطالبهم التي يسعون لتحقيقها؟!
إليكموها : توفير تأمين طبي أو إنشاء مستشفيات خاصة بهم أسوة ببقية أفراد القطاعات الحكومية. تأمين بدل سكن أو توفير سكن لائق. رفع مستوياتهم الوظيفية المستحقة لهم حسب اللوائح التعليمية. مراعاة ذوي الاحتياجات والحالات الخاصة خصوصاً المعلمات، وتخفيض سن التقاعد وتأسيس أندية للمعلمين. وكل هذه مطالبات مشروعة لن تكلف الوزارة سوى التوقيع على المشروع ، فما الدافع والمبرر إذاً وراء تجميد مشروع الجمعية؟ هل هو الخوف من أن تزعج هذه الجمعية الوزارة بمطالب المعلمين أو أن تتدخل في إعادة صياغة بعض لوائح نظام التعليم بما يتوافق ومصالحهم؟ أم هل تخشى وزارة التربية أن تسن سنة سيئة تتبعها فيها بقية الوزارات أو القطاعات المهنية الحكومية؟ إذا كان هذا هو السبب فإننا نطمئنها لأنها ليست الأولى فإن معظم أصحاب المهن والتخصصات الطبية والهندسية والعمالية ممثلين في جمعيات ولجان مدنية ترعى مصالحهم فلست نشازاً يا وزارة التربية.
إننا يا سادة لا نستطيع أن نستثني الحالة النفسية للمعلم من أزمة التعليم فالمعلم المحبط يعني خللاً كبيراً في المعادلة. وقليل هم المعلمون اليوم الذين يشعرون بالرضا عن وضعهم الوظيفي بل لن أكون مبالغاً إذا قلت إن مهنة التعليم تعد من أقل المهن جاذبية في هذا الزمن وصدقوني أن نسبة كبيرة جداً من المتقدمين للوظائف التعليمية فعلوا ذلك اضطراراً ولن ترى بين تلك الصفوف إلا عدداً قليلاً جداً قدم إلى التعليم اختياراً لها كمهنة وكمسار وظيفي مميز. وهذا كله بسبب ضعف الحوافز التي يحصل عليها المعلمون والمعلمات مع العلم بأن وزارة التربية والتعليم تحصل دائماً على نصيب الأسد من الميزانية السنوية للدولة.
ومهما بالغت وزارة التربية في وضع القوانين وسن النظم التي تكفل الارتقاء بجودة التعليم وسعت سعياً حثيثاً لتوفير المباني المتميزة والإمكانات المتقدمة وطبعت مناهج محدثة ومطورة فإنها لن تبلغ غايتها ما لم تعمل على مكافحة هذا الإحباط العام لدى المعلمين والمعلمات الذين وجدوا في صالات الأسهم ولدى مديري المحافظ الاستثمارية متنفساً ودواء (وهذا قبل انهيار السوق طبعاً). فالإحباط نفسية تحضر مع المعلم في كل حصة بينما لا يستطيع الوزير ولا المشرف التربوي ولا حتى مدير المدرسة فعل ذلك.
بقي أن نعلم أن الجمعية الوطنية ليست الحل ولا الدواء الناجع لهذه المشكلة لكنها ستكون بداية جيده لتخفيفه ومكافحته خصوصاً إذا ضمنت استقلاليتها بشكل كامل كمؤسسة مدنية وكانت تعتمد على أسلوب الترشح والانتخاب في اختيار مجلس إدارتها كما يتمتع بذلك رجال الأعمال في الغرف التجارية.



www.alyaum.com

الثلاثاء 1427-03-06هـ الموافق 2006-04-04م العدد 11981 السنة الأربعون







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وزارة كل يوم رأي .......... وزارة التربية تفكر جدياً في التراجع عن تمديد دوام المرحلة المكمل المنتدى العام 0 18-03-2008 11:22 PM
وزارة المالية و وقوفها ضد عجلة التنمية في وزارة التربية و التعليم عميل للوزارة المنتدى العام 3 16-07-2007 04:17 AM
تصويت بتغير مسمى وزارة التربية والتعليم إلى وزارة التعليم فقط . أبو نوف النايف المنتدى العام 3 09-02-2007 11:41 PM
كيف نعدل وزارة المعارف إلى وزارة التربية والتعليم في كليشة تعريف المعلم * نواف * منتدى برنامج معارف 3 22-10-2005 04:26 AM
ماطريقة تغير شعار الوزارة من وزارة المعارف الى وزارة التربية والتعليم n2oo2n منتدى برنامج معارف 9 02-10-2003 04:44 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 03:06 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1