Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
أولاً :لا تهتم بالصغائر في العمل (ابتعد عن المثالية!!)
أولاً :لا تهتم بالصغائر في العمل (ابتعد عن المثالية!!)
قديم منذ /11-05-2006, 02:52 AM   #1 (permalink)

عضو نشط جداً

وسمي جدة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 124042
 تاريخ التسجيل : Jan 2006
 المشاركات : 219
 النقاط : وسمي جدة is on a distinguished road

Post أولاً :لا تهتم بالصغائر في العمل (ابتعد عن المثالية!!)

لا تهتم بالصغائر في العمل (ابتعد عن المثالية!!)


2001/2/11
تأليف :ريتشارد كارلسون



كيف نحول العمل إلى متعة؟؟

سؤال ما زال يطرح نفسه.. يمكن إجابته من عدة محاور وهذا ما حاوله "ريتشارد كارلسون" مؤلف كتاب "لا تهتم بالصغائر في العمل"، حيث حدد "كارلسون" محاور بعينها نحول بها عملنا إلى متعة وجهدنا إلى راحة وسعادة.

جاء على رأس هذه المحاور: الإيحاء للذات؛ فكثير من مشاكلنا تبدأ - ويمكن أن تنتهي – من داخلنا.

أما المحور الثاني – وهو موضوع هذا المقال - فهو:

الابتعاد عن المثالية الزائدة

نحن ننصح دائما بالتحلي بالأخلاق العظيمة، وإيثار الغير والبعد عن الأنانية والتعاون..الخ. ولكن يبالغ كثيرون منا في ذلك، فيحملون أنفسهم فوق طاقتها، وهو ما لا ندعو إليه بالمرة.

هون على نفسك، فأنت إنسان:

كونك إنسانا يعني بالتبعية أنك معرض للخطأ. فنحن لسنا من الأنبياء المعصومين ولا من الملائكة المنزهين. ولكن كثيرين منا ينسون هذه الحقيقة، ويعاقبون أنفسهم أشد العقاب كلما أخطئوا، وهو أمر متكرر الحدوث بالطبع.

والحقيقة أن أسوأ خطأ يمكن أن نرتكبه بحق أنفسنا فعلا هو ألا نتسامح معها أو نهون عليها أخطاءها "الطبيعية". فكونك لا تسامح نفسك على أخطائها معناه أنك تجاهد نفسك ضد طبيعتها، وهي محاولة مقدر لها الفشل بالتأكيد. فنحن قد نستطيع أن نقوم أنفسنا، لكننا لا نستطيع أن نغير من صفاتها الأساسية.

وفي مجال العمل بوجه الخاص يعتبر الخطأ واردا بشكل مؤكد. فالأمر فيه كثير من التجارب والمحاولات والتحديث، وكلها أمور ذات نتائج غير مؤكدة النجاح. فإذا كان حديثنا السابق يصدق على الحياة بوجه عام، فهو يصدق على مجال العمل بشكل خاص بالتأكيد.

لا تبالغ في التمسك بالمواعيد:

من أثقل ضغوط العمل التي نتعرض لها مواعيد التسليم أو الانتهاء من المشروعات، أيا كان نوعها. والالتزام أمر جميل ومطلوب. أما أن يتحول إلى عبء إضافي عليك، فليس بالأمر المطلوب على الإطلاق. ومن أكبر مضيعات وقت من يدمنون عادة التسليم في الموعد المحدد بشكل مرضي هو التفكير في كيفية تسليم الأعمال المطلوب إنجازها، ومتى…. وهكذا. ولو أنهم لم يفكروا بهذا الأمر بتلك الكثافة لأمكنهم إنجاز المطلوب منهم في الموعد المحدد فعلا. والأهم من ذلك هو أنهم يصابون بالتوتر والعصبية في سبيل الالتزام بالموعد، مما قد يؤثر على علاقاتهم بالغير، ويؤثر حتى على جودة العمل المطلوب تسليمه.

لا تلتزم بقاعدة 20/80:

تبعا لهذه القاعدة ينجز 20% من الأشخاص 80% من المهام. فإذا كنت من المؤمنين بهذه القاعدة، فستجد أنك تحمل نفسك فوق طاقتها، لأن الإنسان عادة ما يوقن بأنه من الـ20% المقدر لهم تحقق الإنجازات على يديهم. فأنت لن تعتمد على الزملاء مثلا في إنهاء العمل على الوجه المطلوب أو في الوقت المطلوب. لكنك ستتحمل كل شيء في صمت واستسلام، إيمانا منك بأنك من الـ20% المختارين لهذه المهمة.

والحقيقة أن هذه القاعدة يمكن أن يقال بشأنها تعليقان: الأول أنها متشائمة بعض الشيء. والثاني أنها بعيدة عن الواقع تماما. فالاعتماد على الآخرين ليس أمرا معيبا. وفرق العمل أثبتت أنها من أفضل أساليب الإنجاز، سواء من حيث السرعة أو الأداء أو كم الإنتاج. فلا تتوقع الإنجاز من نفسك فقط، لأنك بذلك توتر أعصابك وتفسد على نفسك متعة العمل. إنما كن واقعيا، وارسم خريطة لتوقعاتك من الآخرين. وإذا استلزم الأمر، غير القاعدة، واضعا النسب الصحيحة التي تستقيها من الواقع.

لا تتمسك بآمالك وأحلامك حرفيا:

قد يبدو هذا المطلب متناقضا مع ما نطالب به طوال الوقت، من أن تكون إنسانا طموحا يعمل على تحقيق أحلامه ولا يعرف كلمة المستحيل. ولكن المسألة نسبية. فبعض الناس يتصرفون وكأنهم ملكوا الكون والمستقبل. فإذا قرروا شيئا أو تمنوه، أيقنوا في قرارة أنفسهم بأنه حادث لا محالة. فإذا لم يحدث – لسبب أو لآخر – يصيبهم الاكتئاب والإحباط والحزن. وينقمون على الدنيا ويصيبهم اليأس، لدرجة أنهم يتوقفون تماما عن السعي وراء الأحلام أو تحقيق الأماني. ولكننا نطالبك هنا بأن تتحلى ببعض المرونة. فمن حقك أن تتمنى وأن تحلم. ولكن من واجبك أن تكون واقعيا وأن تعرف أنه "ليس كل ما يتمنى المرء يدركه". وأن معنى تحقق الأحلام أن يحدث ذلك جزئيا. فهل سمعت عن شخص تحققت جميع أحلامه بالحرف؟

إن هؤلاء الراضين عن أنفسهم ليسوا من تحققت جميع أحلامهم. لكنهم هؤلاء الواقعيون الذين عرفوا أن الآمال لا تتحقق مائة بالمائة. فلما حدث ذلك فعلا لم يهتزوا أو يحزنوا، إنما تقبلوا الأمر بروح راضية تعرف أن ذلك جزء من الواقع المتوقع.

وفي مجال العمل خاصة لا تملك أنت وحدك زمام الأمور كلها. فعليك إذن بتطبيق هذه القاعدة على طموحاتك وآمالك العملية بشكل خاص. قم بواجبك واسعَ نحو هدفك. أما النتيجة فلن تتحكم فيها. فإذا لم تأت الرياح بما تشتهي السفن، فلا تؤنب نفسك، ولا يصيبنك الإحباط والاكتئاب. ويكفيك أنك قمت بواجبك على أكمل وجه حتى ترضى عن نفسك وعن الدنيا بأكملها.

توقف عن حسبان كل الأمور:

من أسوأ عادات العمل. فكثيرا ما نسمع من موظف ما مقولة:" إن رئيسي يستفيد مني أكثر بكثير من الراتب الذي يمنحني إياه." فإذا كنت من هؤلاء، فقد وضعت نفسك في صراع. فأنت تظن أنك تذهب للعمل لكي تستغل صاحب العمل لأقصى درجة، وأنه هو بدوره يقوم بنفس الشيء. وأن الفائز منكما هو من يخدع الآخر ويستغله بشكل أكثر دهاء.

ومعنى ذلك أنك تؤمن أنه لا يوجد في العمل مجال لفوز الجميع. بل إن الفوز دائما يتحقق دائما لطرف على حساب الآخر. وهذا النوع من التفكير لا يناسب مجال العمل بالمرة. فأنت وصاحب العمل شريكان يعملان معا من أجل نجاح المؤسسة. أما حسابات المكسب والخسارة فيجب أن تقتصر على أداء الشركة، وليس على حسابات شخصية بينكما. فبجانب سوء العلاقة بينكما وعدم إنتاجيتك في العمل، يؤدي ذلك الموقف إلى توتر أعصابك طوال الوقت، لمجرد تذكر العمل والزملاء. فهوِّن على نفسك ولا تحسب كل كبيرة وصغيرة، ولا تذهب لعملك حاسبًا المكسب والخسارة. فليس هكذا تسير الأمور.












 

أولاً :لا تهتم بالصغائر في العمل (ابتعد عن المثالية!!)
قديم منذ /11-05-2006, 03:23 AM   #2 (permalink)

مشرف سابق

عريب النسب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 63537
 تاريخ التسجيل : Feb 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : السعودية
 المشاركات : 4,193
 النقاط : عريب النسب is on a distinguished road

افتراضي

السلام عليكم
أخي الفاضل لم يترك لنا الإسلام أمر فيه خير إلا وحثنا ورغبنا فيه
ولا أمر فيه شر إلا حذرنا ونهانا عنه
يكفينا حبيبنا وقدوتنا ومعلمنا محمد صلى الله عليه وسلم عن رتشارد وأمثاله
ألا يكفيك أن طلاب مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم
كانوا نماذجاً لاتتكرر في مكارم الأخلاق ونبل المقاصد
وبغلت فتوحاتهم شرق الأرض ومغربها
ملكوا القلوب قبل أن يملكوا الديار

أخي إقرأ في السنة النبوية وفي سير الصحابة والتابعين
ستتغير قناعاتك ويتبدل إعجابك إلى من هوجديربه








 
أولاً :لا تهتم بالصغائر في العمل (ابتعد عن المثالية!!)
قديم منذ /11-05-2006, 07:39 AM   #3 (permalink)

عضو نشط جداً

عبدالله السنيدي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 17217
 تاريخ التسجيل : Jul 2003
 المشاركات : 164
 النقاط : عبدالله السنيدي is on a distinguished road

افتراضي

الحكمة ضالة المؤمن أن وجدها فهو أولى بها .
بارك الله فيك أخي وسمي جدة وأسال الله لي ولك التوفيق والسداد .








 
أولاً :لا تهتم بالصغائر في العمل (ابتعد عن المثالية!!)
قديم منذ /11-05-2006, 07:59 AM   #4 (permalink)

مشرف سابق

عريب النسب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 63537
 تاريخ التسجيل : Feb 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : السعودية
 المشاركات : 4,193
 النقاط : عريب النسب is on a distinguished road

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله السنيدي

الحكمة ضالة المؤمن أن وجدها فهو أولى بها .
بارك الله فيك أخي وسمي جدة وأسال الله لي ولك التوفيق والسداد .

حياك....لا فض فوك
كلام من ذهب







 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اتبعي هذا البرنامج و انظري ماذا سيحدث لك... الامجاد الاهلية المنتدى العام 0 03-09-2008 05:35 AM
23 وسيلة (لمن ابتغي غرفة أو خيمة أو بيتا أو قصرا في الجنة) أسد الجوف المنتدى العام 0 13-08-2006 08:49 PM
ثانياً:لا تهتم بالصغائر في العمل (الإيحاء للذات.. النقلة الأولى) وسمي جدة المنتدى العام 5 11-05-2006 05:55 AM
مشروع “ نقي “ ينقل الإنتــــرنت إلى عالم المثالية إبن الوطن المنتدى العام 3 26-07-2003 01:08 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 05:43 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1