Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
لا تهتم بصغائر الأمور مع أسرتك -ب-
لا تهتم بصغائر الأمور مع أسرتك -ب-
قديم منذ /11-05-2006, 03:15 AM   #1 (permalink)

عضو نشط جداً

وسمي جدة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 124042
 تاريخ التسجيل : Jan 2006
 المشاركات : 219
 النقاط : وسمي جدة is on a distinguished road

Post لا تهتم بصغائر الأمور مع أسرتك -ب-

لا تهتم بصغائر الأمور مع أسرتك -ب-
2002/02/27

تأليف: د. ريتشارد كارلسون

المودة والرحمة
تتكون كل أسرة من مجموعة من الأفراد، تختلف درجة التقائهم واختلافهم في الطباع، والطموحات، والقدرات. وإن كان الانتماء لأسرة أمرا مميزا، فيه من المتعة والحب ما لا يمكن لسواه أن يحققهما، فإن هذه العلاقة قد تشوبها غيوم التوتر التي قد تنتهي بتدمير هذا الكيان المقدس تمامًا. والغريب أن مصدر كل هذه القلاقل غالبًا ما ينحصر في بعض الصغائر التي يمكن حسمها بدءاً بعلاقات أفراد الأسرة الواحدة، وامتدادًا إلى الأصهار والجيران، وكل من يقع في هذا الإطار المحتوم.
الآن تأكد أنك إذا رسّخت الأسس الناجحة للتعامل، فلن تلبث أن تجني ثمارها الأبدية. ولنبدأ بأكثر المشكلات شيوعًا، وهي مشكلة الافتقار إلى التقدير بين أفراد الأسرة الواحدة.
والتقدير هنا لا يعني أن تكون مسؤولاً مسؤولية مطلقة عن منح أفراد أسرتك السعادة، بل على العكس، إنه يعني أبسط الأشياء، كلمة شكر، عرفان بالجميل...
وجدير بالذكر أن هذا التقدير البسيط يزيد من الرصيد الذي تملكه في بنك من حولك، وتجعلهم يتدافعون لتقديرك، وبذل المزيد لإرضائك:
* تعلم فن الإنصات للآخرين تغنم احترامهم، واحرص على أن تكون لغتك واضحة لهم، يكسوها الود والحب.
* لست وحدك الذي تعاني من المشكلات، فأفراد أسرتك أيضًا لديهم مشكلاتهم.
* العطاء المتبادل والمشترك داخل وخارج المنزل أفضل السبل لربط الكيان الأسري.
والآن هل تعلم أفراد أسرتك جميعًا، قبل أن تجيب بالإيجاب، انظر هل أضفت الكائنين القديمين الجديدين: الشجار والملل؟
فشجار الأطفال جزء لا يتجزأ من وجودهم، وقبوله هو أكثر الحلول فعالية لمواجهته؛ فمقاومة الأشياء تجعلها تبدو أسوأ مما هي عليه وتشجع من حدوثها، بينما يشكل التسامح معها الطريق لتحقيق السكينة، وإرساء القدوة الحسنة لدى الأطفال.
ولا يختلف الملل كثيرًا عن الشجار، فتولد الملل لدى الأطفال أمر يرتبط بحيويتهم المتفجرة، ويرتبط أيضًا بكثرة الأنشطة المتاحة لديهم، فكلما زادت هذه الأنشطة زادت توقعاتهم في التجديد المستمر، وهو ما يثير الشكوى والتذمر لديهم. وأفضل الحلول المطروحة لمعالجته هو أن ترحب بالملل لدى أطفالك، مثل أن ترد على ضجرهم قائلاً: "وماذا في ذلك؟".
ولهذا الأسلوب فائدتان، الأولى: أن الأطفال سيتوقفون عن الشكوى بعد أن ينزوي لديهم الاعتقاد بأنك المسؤول عن تسليتهم باستمرار.
الفائدة الثانية تتمثل في: حثِّهم على ابتكار وسائل خاصة لتسلية أنفسهم دون الاعتماد على الغير.
ولكن ماذا عن مرحلة المراهقة؟ في السؤال تكمن الإجابة، المراهقة ما هي إلا مرحلة: إنها رحلة انتقال، فلماذا إذن ننسى دائمًا أننا مررنا جميعًا بهذه المرحلة، شأنها شأن مراحل الطفولة والشباب؟
إننا جميعا نعلم أن ثقة الآخرين وإيمانهم بنا يشكلان أقوى الدوافع لأدائنا أفضل النتائج.
ومن هذا المنطلق فإن مصادقة الأفراد المراهقين في الأسرة، ومنحهم المسؤوليات والحقوق جنبًا إلى جنب مع مشاعر الثقة والطمأنينة، كفيل بأن يعبر بسفينة المراهقة إلى بر السلامة، وأن يتجاوز أخطار وصراعات هذه الرحلة.
ولا يقتصر الاختلاف على أفراد الأسرة الواحدة وراء نفس الجدران، فقد يكون الأقارب والأصهار منبعًا لشيء من التصدعات في العلاقات الأسرية.
الأمر الذي يجب التسليم به هو وجود التباين بين العائلات فيما يتعلق بالعادات، والمعتقدات، والنظم، والأساليب، فإذا أذعن الإنسان لحتمية هذا الاختلاف، لا شك أنه سيتقبل الآراء الأخرى، وأن علاقته بذوي الأرحام والأصهار ستنجو من فخ الشقاق.
ولو تذكر المرء الجهد الذي قد بذله أصهاره ليحظى هو بشريك حياته، وكيف ينسب إليهم الفضل في نشأة شريك حياته، وبالتالي نشأة أولاده فيما بعد؛ لا شك أنه سيشعر بالدين والامتنان، ولا جزاء للإحسان إلا الإحسان.
تخيل الحياة بدون أفراد أسرتك، تأكد عندها أنك ستدرك كم يُعَدّ وجودهم ثمينًا لك؛ لذا عليك دائمًا أن تتقارب معهم، وأن تحافظ على خصوصية حياتهم، تقبل انتقاداتهم، تناسَ إساءاتهم، اغمرهم بالحب والتراحم. عامل الناس كما تحب أن يعاملوك به، وسترى الفارق بنفسك.
انظر أين تحيا
"إن بيت الإنسان أشبه بالحديقة، التي تترعرع فيها الورود والأزهار حينما تتوفر لها الظروف المناسبة" ريتشارد كارلسون.
بالرغم من اختلاف ما يطلق عليه "مقومات المناخ الإيجابي" من منزل لآخر، باختلاف مكونات قاطني هذا المنزل، فإن هناك أساسين جوهريين لتشييد هذا المناخ، وهما: الأساس المعنوي والأساس المادي. والآن انظر لمنزلك: من منا لا يتذمر من وجود مشكلة في أعمال السباكة، أو عطل بأحد الأجهزة الكهربائية، أو حاجة أحد ألواح الزجاج للتغيير؟ إننا دائمًا ما نردد أن هذه الأعمال لا نهاية لها، وهو ما قد يصيبنا بالضجر والإحباط في أحيان كثيرة. والحل ببساطة يمكن أن ينبعث من تغيير منظورنا إلى هذا المنزل، فهذا المنزل خاص بنا، والعمل فيه لا بد وأن يظل مستمرًّا ليظل هذا الإنجاز جميلاً. كما أن أداء الأشياء في حينها سيوفر كثيرًا من المال والجهد إذا تفاقمت هذه المشكلة الصغيرة.
بهذه النظرة الراضية والحميمة نحو الأشياء يمكن الحفاظ على الكيان المادي والمعنوي للمنزل.
ومن سبل الوقاية التي يمكن اتباعها الابتعاد عن أسباب "التخمة المنزلية"؛ لأن هذه التخمة من شأنها زيادة أعراض الاكتئاب والعصبية أمام أتفه الأسباب. وتحدث التخمة المنزلية مهما اختلفت مساحات المنازل نتيجة لبعض العادات السيئة، مثل: الإصرار على الاحتفاظ بأشياء غير ضرورية لحين الحاجة لها، أو من باب التآلف مع هذه الأشياء.
والحل هنا أن تصرّ على قاعدة التخلص من أي شيء قديم مقابل إدخال أي شيء جديد للمنزل، وعدم شراء أشياء لا مكان لها بالمنزل.
ومن الفوائد غير المباشرة لهذه القاعدة أنك تعلِّم أطفالك منح الآخرين ما قد لا يحتاجون إليه، كما أنك قد تحقق بعض الفوائد الاقتصادية من جرَّاء التخلص من الأشياء الزائدة.
والأساس المعنوي للمناخ الإيجابي يقوم على وجود الحب داخل المنزل، فهذا الأمر من شأنه وأد الخلافات قبل ولادتها، وهو بدوره يؤدي إلى وجود مجموعة أخرى من النماذج الحميدة كالاحترام المتبادل، والحرص على مصلحة الآخرين، وبذل التضحيات والتنازلات.
ويمكن تحقيق الأمر ببساطة بأن يتوقف الجميع لبرهة، ويتساءل كل منهم، ما المناخ المثالي الذي أتمنى العيش به؟ ما الذي يمكن أن أحققه في هذا المناخ؟ ما الذي يفتقده منزلي للوصول إلى هذه الدرجة من المثالية؟ ما الذي يجب عليّ القيام به؟ وماذا أنتظر من الآخرين؟
قد يستغرق هذا الأمر وقتًا طويلاً لإنجازه، ربما قد يصل لسنوات؛ لذا عليك أن تذكّر نفسك دائمًا بأن الحصاد لا يأتي إلا بالجهد والصبر. وتذكر أن للتركيب المادي للمنزل تأثيرا كبيرا على البناء المعنوي لأفراده، فمساحة المنزل، وطريقة تنظيم الأثاث داخله، والألوان المنتقاة، والإضاءة، جميعها يكون لها انعكاس على الحالة المزاجية لمن هم داخل المنزل.
احرص أيضًا على أن تسهم أركان منزلك في التحدث بلغة الحب التي تسود هذا المنزل. فيمكنك الاحتفاظ بما يذكرك دائمًا بحب شريك حياتك لك، أو بعض الصور في مناسبات خاصة، أو الاحتفاظ بالأعمال الفنية لأطفالك، أو أشياء تدعو للمرح أو الضحك، أو بعض الحكم أو الأدعية التي تبعث على السكينة والهدوء النفسي.
لقد وجد "كارلسون" أن الصغائر التي تواجهنا بالمنزل أمر حتمي لا يمكن تجنبه، إلا أن التعامل مع هذه الصغائر فن يمكن لنا جميعًا التدرب عليه والإجادة فيه. ووراء نصائحه المائة يقف ما يطلق عليه "البساطة الاختيارية"، والتوازن أو الاعتدال والرضا الذاتي.
وإذا أصبحت هذه العناصر معيارًا لقياس واختيار الأشياء، فمن الممكن لك أن تتمتع بحياة أفضل، وأن تجعل من منزلك ملاذًا من ضوضاء الحياة، ومركزًا لتصدير العطاء للمجتمع.




thallab@hotmail.com







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لا تهتم بصغائر الامور (( تجربة شخصية )) ام عبدالرحمن5 المنتدى العام 7 29-07-2007 04:08 PM
ثالثاً:لا تهتم بصغائر الأمور مع أسرتك -أ- وسمي جدة المنتدى العام 2 15-02-2007 06:47 AM
ما حكم من يسخر بشعائر المسلمين ؟ ابو الاء المنتدى العام 1 10-06-2006 11:53 PM
كيف تهتم بصغائر الامور مع أسرتك احمدال بجاد12345 المنتدى العام 0 31-05-2006 04:53 AM
مواقع تهتم بالطاقة محمد الحربي منتدى الرياضيات 2 27-03-2005 10:45 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 03:33 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1