Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
كيف تهتم بصغائر الامور مع أسرتك
كيف تهتم بصغائر الامور مع أسرتك
قديم منذ /31-05-2006, 04:53 AM   #1 (permalink)

عضو فعال

احمدال بجاد12345 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 75146
 تاريخ التسجيل : May 2005
 المشاركات : 68
 النقاط : احمدال بجاد12345 is on a distinguished road

Thumbs up كيف تهتم بصغائر الامور مع أسرتك

أهتم بالصغائر مع أسرتك!

إن بيت الإنسان أشبه بالحديقة، التي تترعرع فيها الورود والأزهار حينما تتوفر لها الظروف المناسبة
تأليف: د. ريتشارد كارلسون
كيف يمكن لنا أن نستعيد بهجة الحياة الأسرية التي افتقدناها في خضم الإحباط والانشغال الذي يطغى على حياتنا؟ كيف نصل إلى تقدير قيمة هذه الأسرة التي ننتمي إليها، بل وقيمة الحياة ذاتها؟

الحل كما يراه "ريتشارد كارلسون" مؤلف سلسلة كتب "لا تهتم بصغائر الأمور" يتمثل في محاولة تدريب أفراد الأسرة على كيفية التعامل مع الصغائر في الحياة العائلية من خلال وضع الأمور في نصابها الصحيح؛ لتصبح الحياة أكثر سلاسة وأقل توترًا 0
ومن خلال مائة من النصائح، تسير اتجاهات المؤلف الوقائية والعلاجية في ثلاثة خطوط عريضة متوازية ومتقاطعة، من شأنها إحداث التغير الإيجابي المنشود لكل منا..

هذه الخطوط تنحصر في إطار التغيير الشخصي، ثم تنطلق إلى فن التعامل مع الآخرين، وصنع المناخ الإيجابي بالمنزل.

ابدأ بنفسك :
لا شك أن أيًّا من جهود الإصلاح يجب أن تبدأ من الذات، فكل منا بداخله ما يحتاج للتغيير، ومن المساحات الهامة التي يجب مخاطبتها "الغضب" أو ثورة النفس.

- إننا نلتقي بالعديد من الأشخاص المتميزين في الحياة، وبالرغم مما يبدو عليهم من سكينة وتعاطف، فإنهم جميعًا يقرون بالانفعال والتوتر الذي يشوب سلوكياتهم في بعض الأحيان. ينبغي أولاً أن نقرّ جميعًا أننا بشر، وأن نتناسى ثورات الغضب التي انتابتنا مسبقًا، ولا ندع التفكير الانهزامي يهوي بنا إلى أغوار الوقوف الطويل أمام هذه المشكلة.

- يجب أن نأخذ على أنفسنا العهد بالتسامح، والعفو، وكظم الغضب، وتقبل بعض الأمور التي اعتادت أن تثير ثورتنا، والانسحاب السلمي الهادئ إذا اقتضى الأمر، فعندما نبدأ بمسامحة النفس على الغضب، سيكون من السهل أن نتبادل التسامح مع أفراد أسرتنا.

ولكن ما الذي قد يدفعنا ذاتيًّا للغضب بشأن صغائر الأمور؟
ينجرف الكثيرون للقيام بأمور معتادة؛ بسبب احتياجهم أو اقتداء بالآخرين أو بسبب أن هذا المسلك قد يبدو هو الأمر الصائب، فقد يحمل الوالدان أنجالهم على القيام بأنشطة أو ارتداء ملابس معينة لمجرد تقليد من حولهم، أو قد يجبرونهم على دراسة ما قد يعتقدون أنه الأنسب لهم 0

ولا تنس أن تتساءل دائمًا: ما هي الطريقة التي أحب أن تكون حياتي عليها؟ هل أنجز الأمور بأسلوبي أم لأني دأبت على إنجازها بهذه الصورة؟ واستفت قلبك ولو أفتوك، واترك الأفكار تأتي إليك من حيث لا تدري:

* كف عن ترديد الشكوى، ولا تجعل من نفسك شهيدًا.
* كن رقيبًا على نفسك دون أن تنصب لها المشانق.
* حقّق موازنة بين التطلع للأفضل ووضع حد للرغبات الشرهة لتحقيق الرضا.
* خصِّص وقتًا للفراغ في مفكرتك، التزم به للوصول للتوازن النفسي.

علاج "الذات" الذي يطرحه المؤلف يبدأ بإحداث تغيرات ذاتية جذرية مثل ضرورة الوفاء بالوعود، والتنازل عن بعض التوقعات، والتقبل للتغيرات، مرورًا بترسيخ بعض العادات الوسيطة مثل تجنب الذهاب للنوم في حالة الغضب، وأداء التمرينات الرياضية، والاهتمام بالمشاعر، والحفاظ على الصحة ومثلما ننصحك بأن تتذكر بأن لكل شيء نهاية، فلكل شيء بداية0

المودة والرحمة :

تتكون كل أسرة من مجموعة من الأفراد، تختلف درجة التقائهم واختلافهم في الطباع، والطموحات، والقدرات. وإن كان الانتماء لأسرة أمرا مميزا، فيه من المتعة والحب ما لا يمكن لسواه أن يحققهما0

وجدير بالذكر أن هذا التقدير البسيط يزيد من الرصيد الذي تملكه في بنك من حولك، وتجعلهم يتدافعون لتقديرك، وبذل المزيد لإرضائك:
* تعلم فن الإنصات للآخرين تغنم احترامهم، واحرص على أن تكون لغتك واضحة لهم، يكسوها الود والحب فلست وحدك الذي تعاني من المشكلات، فأفراد أسرتك أيضًا لديهم مشكلاتهم.

والآن هل تعلم أفراد أسرتك جميعًا، قبل أن تجيب بالإيجاب، انظر هل أضفت الكائنين القديمين الجديدين: الشجار والملل؟

فشجار الأطفال جزء لا يتجزأ من وجودهم، وقبوله هو أكثر الحلول فعالية لمواجهته؛ فمقاومة الأشياء تجعلها تبدو أسوأ مما هي عليه وتشجع من حدوثها، بينما يشكل التسامح معها الطريق لتحقيق السكينة، وإرساء القدوة الحسنة لدى الأطفال.
ولا يختلف الملل كثيرًا عن الشجار، فتولد الملل لدى الأطفال أمر يرتبط بحيويتهم المتفجرة، ويرتبط أيضًا بكثرة الأنشطة المتاحة لديهم، فكلما زادت هذه الأنشطة زادت توقعاتهم في التجديد المستمر0

ولهذا الأسلوب فائدتان، الأولى: أن الأطفال سيتوقفون عن الشكوى بعد أن ينزوي لديهم الاعتقاد بأنك المسؤول عن تسليتهم باستمرار.
الفائدة الثانية تتمثل في: حثِّهم على ابتكار وسائل خاصة لتسلية أنفسهم دون الاعتماد على الغير.

ولو تذكر المرء الجهد الذي قد بذله أصهاره ليحظى هو بشريك حياته، وكيف ينسب إليهم الفضل في نشأة شريك حياته، وبالتالي نشأة أولاده فيما بعد؛ لا شك أنه سيشعر بالدين والامتنان، ولا جزاء للإحسان إلا الإحسان.

تخيل الحياة بدون أفراد أسرتك، تأكد عندها أنك ستدرك كم يُعَدّ وجودهم ثمينًا لك؛ لذا عليك دائمًا أن تتقارب معهم، وأن تحافظ على خصوصية حياتهم، تقبل انتقاداتهم، تناسَ إساءاتهم، اغمرهم بالحب والتراحم. عامل الناس كما تحب أن يعاملوك به، وسترى الفارق بنفسك.

انظر أين تحيا :

"إن بيت الإنسان أشبه بالحديقة، التي تترعرع فيها الورود والأزهار حينما تتوفر لها الظروف المناسبة" ريتشارد كارلسون.

بالرغم من اختلاف ما يطلق عليه "مقومات المناخ الإيجابي" من منزل لآخر، باختلاف مكونات قاطني هذا المنزل، فإن هناك أساسين جوهريين لتشييد هذا المناخ، وهما: الأساس المعنوي والأساس المادي.
ومن سبل الوقاية التي يمكن اتباعها الابتعاد عن أسباب "التخمة المنزلية"؛ لأن هذه التخمة من شأنها زيادة أعراض الاكتئاب والعصبية أمام أتفه الأسباب. وتحدث التخمة المنزلية مهما اختلفت مساحات المنازل نتيجة لبعض العادات السيئة، مثل: الإصرار على الاحتفاظ بأشياء غير ضرورية لحين الحاجة لها، أو من باب التآلف مع هذه الأشياء.
والحل هنا أن تصرّ على قاعدة التخلص من أي شيء قديم مقابل إدخال أي شيء جديد للمنزل 0
ومن الفوائد غير المباشرة لهذه القاعدة أنك تعلِّم أطفالك منح الآخرين ما قد لا يحتاجون إليه0

وقد يستغرق هذا الأمر وقتًا طويلاً لإنجازه، ربما قد يصل لسنوات؛ لذا عليك أن تذكّر نفسك دائمًا بأن الحصاد لا يأتي إلا بالجهد والصبر.
احرص أيضًا على أن تسهم أركان منزلك في التحدث بلغة الحب التي تسود هذا المنزل. فيمكنك الاحتفاظ بما يذكرك دائمًا بحب شريك حياتك لك، أو بعض الصور في مناسبات خاصة، أو الاحتفاظ بالأعمال الفنية لأطفالك، أو أشياء تدعو للمرح أو الضحك 0
لقد وجد "كارلسون" أن الصغائر التي تواجهنا بالمنزل أمر حتمي لا يمكن تجنبه، إلا أن التعامل مع هذه الصغائر فن يمكن لنا جميعًا التدرب عليه والإجادة فيه. ووراء نصائحه المائة يقف ما يطلق عليه "البساطة الاختيارية"، والتوازن أو الاعتدال والرضا الذاتي.

وإذا أصبحت هذه العناصر معيارًا لقياس واختيار الأشياء، فمن الممكن لك أن تتمتع بحياة أفضل، وأن تجعل من منزلك ملاذًا من ضوضاء الحياة، ومركزًا لتصدير العطاء للمجتمع.

منقول من المصدر ـ إسلام أون لاين







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لا تهتم بصغائر الامور (( تجربة شخصية )) ام عبدالرحمن5 المنتدى العام 7 29-07-2007 04:08 PM
ثالثاً:لا تهتم بصغائر الأمور مع أسرتك -أ- وسمي جدة المنتدى العام 2 15-02-2007 06:47 AM
ما حكم من يسخر بشعائر المسلمين ؟ ابو الاء المنتدى العام 1 10-06-2006 11:53 PM
لا تهتم بصغائر الأمور مع أسرتك -ب- وسمي جدة المنتدى العام 0 11-05-2006 03:15 AM
مساعده لغشيم في هذه الامور عاشق المجاهيم منتدى التوجيه والارشاد 2 22-03-2004 04:44 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 04:55 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1