Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
كيف دخل الفساد إلى مدارس البنات ؟ عندهم
كيف دخل الفساد إلى مدارس البنات ؟ عندهم
قديم منذ /01-06-2006, 04:57 PM   #1 (permalink)

شرحبيل غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 4129
 تاريخ التسجيل : Aug 2002
 المشاركات : 2,719
 النقاط : شرحبيل is on a distinguished road

Angry كيف دخل الفساد إلى مدارس البنات ؟ عندهم

إن للأعراض لصوصاً كما أن للأموال لصوصاً, ولصوص المال أخف شراء ، وأقل ضراً من لصوص الأعراض, وهم يحومون دائماً حول بناتنا، ولكنهم لا يستطيعون أن يقتحموا علينا بيوتنا ، إلا إذا صار الأمر فوضى ، وصار ((حاميها حراميها )) وعـاد الناس كوحش الغاب , ففكروا وقدروا، واستوحوا شياطينهم ، فوصلوا إلى الرأي : وهو أن يدخلوا علينا من طريق المدارس، فكيف دخلوا من طريق المدارس ؟ إن لذلك قصة طويلة الذيول، عريضة الحواشي، أعرفها كلها ، ولكن لا أستطيع الآن أن أرويها كلها ، لذلك أسرد اليوم العناوين وأعود يوماً إلى المضامين .

بدؤوا بـإدخال المدرسين من الرجال على البنات ، بحجة فقد المدرسات القادرات ، وكان المدرسون أولاً من أمثال الشيخ محيي الدين الخاني، والأستاذ أديب التقي البغدادي ، والأستاذ محمد علي السراج وممن درس فيها حيناً شيخنا الشيخ بهجة البيطار ، وأنا .

ثم فتح الباب للشباب ، ومن الشباب قلة هم أصلح وأتقى لله من الشيوخ الكبار , وأكثر الشباب من المستورين الذين لا يعرف عنهم إقبال على المعصية ولا تمسك قوي في الدين , ومنهم من هو فاسق يخفي فسوقه , ومنهم من يجاهر به ويعلنه ويجد من الناس من يعجب بهذه المجاهرة ويصفق لهذا الإعلان , ثم احتجوا بالرياضة فكشفوا من أجلها العورات ، واستباحوا المحرمات .

ثم اتخذوا الحفلات السنوية طريقاً إلى ما يريدون ، يصنعون فيها ما لا يجرؤون عليه في غيرها .

ولما كنت أدرس في ثانوية البنات سنة 1949 م دعيت إلى هذه الحفلة السنوية ، فلم أذهب ، وكانت الطالبات وكلهن بالغات كبيرات ، يأتين المدرسة بالثوب الرسمي الساتر ، وكن يحتجبن في درسي ودرس الشيخ بهجة، فلما كان يوم الحفلة وقد جئت المدرسة لبعض المعاملات رأيت الطالبات في الثياب العادية أي التي يذهب بها إلى الأعراس، أي أنني رأيتهن متكشفات بأبهى زينة ، فنصحت من سلمت علي، وانصرفت عائداً فلما انقضت الحفلة ومرت عليها أيام، أهدت إلي إحدى الطالبات ظرفاً كبيراً فيه أكثر من ثمانين صورة ملونة أخذت في الحفلة, والذي صورها رجل أجنبي عنهن، ليس أباهن ولا أخاهن, ثم رأيت هذه الصور في محل هذا المصور، ومحله على طريقي الذي اجتازه كل يوم، معروضة في واجهة المحل .

ثم اخترعوا نظام المرشدات وهو مثل نظام الكشفية للأولاد، وصرن يذهبن في رحلات قصيرة في قرى دمشق .

ثم جاءت المصيبة التي أنست ما قبلها من المصائب، وهي نظام الفتوة، أي إلباس الطـالبات لباس الجند، وتـدريبهن على حمل السلاح، لماذا؟

وهل انقرض الرجال حتى نقاتل بربات الحجال ؟ ولمن تترك إدارة البيوت وتربية الأطفال ؟ لماذا والشباب يتسكعون في الطرقات ويزدحمون على أبواب السينمات فندع الشباب لهذا ونقاتل أعداءنا بالبنات ؟

قالوا : أنتم رجعيون متأخرون جامدون, ألا ترون اليهود كذلك يصنعون ؟ أتكون الفتاة اليهودية أشجع من العربية ؟

ولو أنهم قرؤوا مـا نقله الدكتور محمد علي البار جزاه الله خيراً ( في كتابه) عن النساء المجندات في الجيش والشرطة، في أمريكا وأوربا ، لعضوا الأنامل ندماً، وبكوا بدل الدموع دماء على أنهم جعلوا أئمتهم اليهود , تقول العوام ، وفي بعض ما يقولون حكمة بالغة ، وحق بين يقولون : (المال الداشر يعلم الناس السرقة ) , ذلك لأن كل نفس تميل إلى المال ، وأكثر وأقوى من الميل إلى المال الميل إلى الجمال , وهؤلاء الذين سلمناهم بناتنا ، ومنهم من لا تعصمه زوجة ، ولا يردعه دين ، ولا يمسكه خوف من الله والدار الآخرة ، هؤلاء تدفعهم غرائزهم إلى هذا الذي فعلوا، ولا يزالون دائبين ليصلوا لأكثر مما نالوا . (ذكريات 5/ 268-274)

* بداية التغيير والتغريب في المدارس :
ثم بدأ الصدع في الجدار، والشق في الثوب ،ثم اتسع الخرق على الراقع ، وامتد الصدع حتى كاد يهدد الجدار .

وفي سنة 1949 كان أخي أنور العطار رحمه الله ، يدرس الأدب العربي لطالبات الثانوية الأولى للبنات، ودار المعلمات، فنقل وسط السنة المدرسية إلى وزارة المعارف ، وكلف أن يجد من يحل محله، وإلا فقد الوظـيفة الجديدة ، التي كـان يسعى إليـها ، ويتمـنى الحـصول عليها ، فلجأ إلي فقبلت، ولم يكن في المدرسة كلها على كبرها ، وعلى أنها المدرسة الأولى في دمشق إلا نساء : مدرسات وطالبات ، ولم يكن فيها من الرجال إلا البواب على الباب ، والأستاذ أنور الذي حللت محله وشيخنا الشيخ محمد بهجت البيطار ، وهو والدنا وأستاذنا ، وقد ارتفع بدينه وسنه وسيرته فوق الشبهات.

ووجـدت الطالبات يغـطين رؤوسـهن في درسي ودرس الـشيخ بالخـمار « الإ يشارب » وإن كان منه ما لا يسـتر إلا ربع الرأس ، ومـا كنت أختلط بالمدرسات ،بل أعتزلهن أنا والشيخ ، إلا مرات قليلة لم يكن لنا فيها بد من الاجتماع بهن، وما خرجت في هذه الاجتماعات وفي دروسي مع الطالبات عن موضوع البحث أو الدرس إلا مرة واحدة .. واستمرت الحال لا أنكر منها شيئاً، حتى سمعت يوماً وأنا ألقي درسي أصواتاً ألتفت بلا شعور إلى مصدرها ، فإذا أربعون من الطالبات في درس الرياضة وهن يلبسن فيه ما لا يكاد يستر من نصفهن الأدنى إلا أيسره ، وكن في وضع لا أحب ولا أستجيز أن أصفه فهو أفظع من أن يوصف ، فذهبت بعد الدرس إلى شيخنا الشيخ بهجة البيطار وخبرته, فقررنا أن نترك التدريس ، وكان قد بقي إلى الامتحان ونهاية العام نحو عشرة أيام . ( ذكريات 8/270-275) [1].

* مسيرة الانحدار في مدارس البنات :
ثم أخذ الطريق ينحدر ، والمصائب تتوالى ، والمدارس التي أنشئت لحفظ البنات وتثقيفهن وتقويمهن ، وكانت عنايتها برؤوسهن ، تملؤها بحقائق العلم ، وأفكارهن ، تقوم طريقها إلى الفهم ، وبقلوبهن ، تملؤها بالإيمان وبالفضائل ، صارت عنايتها بأجساد الطالبات ، وبعد أن كانت مدارس البنات لا يدخلها معلم ولا فـراش إلا إن كان شيخاً كبيراً ، صار معلموها من الشباب العزاب المتأنقين الحاسرين ، أصحاب الشعور المرجلة، والوجوه المحفوفة ، وصارت تقيم حفلات للرجال تمثل فيها البنات ، ويرقصن بالثياب القصيرة الرقصة الرياضية ، ويدبكن ( الدبكة الوطنية ) ، ثم اخترعوا شر اختراع ، وهو هذه الرحلات المدرسية التي يشترك فيها الجنسان ، ولقد بدأ ذلك كله يوم الاحتفاء بالجلاء , المسلم يحمد الله على النعمة ، ويتلقاها بالطاعة ، ونحن قابلنا نعمة الله علينا بجلاء المستعمرين عنا بمعصية ربنا . ( ذكريات 5/233- 234 )

* أول مادة ، من قانون إبليس هو الاختلاط :

مشيت مع هؤلاء جنوباً حتى بلغنا الجامعة ، وكانت في العطلة الصيفية ، فأخذونا إلى مهاجع الطلبة « أي مساكنهم وأماكن نومهم» فرأيت إلى جوارها مهاجع الطالبات ، ما أبصرت بينهما سداً ممدوداً ، ولا حداً حاجزاً ، كأن من شاء منهم أو منهن لقي من أراد لقاءه ، وبعض القوم في أوربا قد حرموا نخوة الرجل ، وذوده عن عرضه ، حتى أنني قلت كلمة من قديم ، من عشرات من السنين « أنه ليس في الفرنسية التي أعرفها ولا في الإنكليزية كما فهمت ممن يعرفها ، كلمة بمعنى كلمة العرض عند العربي » ، وحتى قرأت في إحدى المجلات خبراً قصصته وحفظته ، إن القائمين على المدارس المختلطة والجامعات يعلمون الطالبات فيما يعلمونهن كيف يتجنبن الحبل ، وكيف يتخلصن منه إن وقع , أي أنهم يبيحون السفاح ، أو يصنعون شيئاً هو قريب من ذلك ، فينزلون بالبشر إلى رتبة البهائم , ثم يأتي منا من يريد أن يسلك ببناتنا هذا المسلك ، فيحاربون الحجاب ، ويرغبون في التكشف ويحبذون الاختلاط ، ينفذون فينا أول مادة ، من قانون إبليس ، أي التكشف والسفور والحسور، (( يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا)) (الأعراف: 27) أليست هذه هي المادة الأولى في قانون إمامهم وقائدهم إلى جهنم إبليس ؟ عم الاختلاط المدارس كلها ، حتى الثانوية منها . ذكريات (7/263)

* إدخال مادة الرقص والرياضة في المدارس :ماذا يريد هؤلاء من تعليم الطالبات الرقص بدلاً من تعليمهن العلم والخلق ؟ إن 99 من كل ألف من أهل الإقليم (سورية) لا يرون في الرقص إلا شيئاً حقيراً ساقطاً ، ويؤثرون الموت لبناتهم عن أن ينشأن راقصات , ويلعنون الأدب والفن إن كان في الأدب أو في الفن ضياع ذرة واحدة من أعراض بناتهن , فلا تهولوا علينا باسم الأدب والفن ، ولا باسم الرياضة التي تقوي الجسد ، فلا خير في قوة الجسد إن لم يكن معها قوة الدين وقوة الحق ، ولا بالمقاومة الشعبية ، لأن الحرب صناعة الرجال ، فما لنا نحمل النساء البندقيات والشباب يملئون المقاهي والسينمات ؟

إننا لا نقبل تكشف البنات ، واختلاطهن بالرجال ، واختلاط الرجال بهن أبداً مهما كان السبب الذي يتذرعن به هؤلاء .

هذه هي أعرافنا وهذه هي أحكام ديننا , وهذه هي سلائق عروبتنا , إن الكثرة من أهل هذا الإقليم من المسلمين ، الذين يحرم عليهم دينهم كشف شيء من جسد المرأة للأجنبي ، وليس الأجنبي الإنكليزي والأمريكي والروسي فقط , بل الأجنبي في نظر الشرع كل من لم يكن محرماً للمرأة ، فابن عمها أجنبي عنها ، وابن خالها ، وابن خالتها ، وزوج أختها ، فضلا ً عمن لم يكن قريباً لها .

والذين يدينون بالنصرانية من أهل هذا الإقليم تحرم عليهم نصرانيتهم التبرج والتكشف والاختلاط ، كما يحرم على المسلمين إسلامه .

وكلهم عرب , وأظهر سمات العروبة الغيرة على الأعراض والإغراق في صيانة النساء ، وليس في الدنيا عربي لا يغار على حرمه ، ولا يصون عرضه وشرفه. ذكريات ( 6 / 18-19)

* إدخال رقص البالية في المدارس :بدأنا برقص السماح ، على من أحياه ونقله من المشايخ الكبار إلى الفتيات الصغار، عليه من الله ما يستحق ، ثم جزنا بأنواع من الرقص لا أحفظ أسماءها ، ثم وصلنا إلى رقص الباليه , ولقد سمعت اليوم خبراً لم أتحققه أن مدارس البنات أبلغت من المرجع الرسمي لزوم تعليم الطالبات رقص الباليه, هل تعرفون ما هو؟ هو الذي تدع البنت فيه ثيابها المعتادة ، وتلبس شيئاً كالمطاط يستر جسدها ، لكنه يجسدها ، فكأنما كاسية عارية ، ثم تقـفز على رؤوس أصـابعها, إنها خطة شيطانية ، كلما رضيتم حلقة منها ، وسكتم عليها جاءتكم حلقة أخرى وسكت هنا سكتة طويلة ثم قلت : لم يبق إلا أن تنكح بناتكم أمام أعينكم. ذكريات ( 6 /19)

* إدخال مادة الفتوة في مدارس البنات :

ثم قلدنا اليهود، فجعلنا للبنات درساً سميناه «درس الفتوة » لتدريبهن على الجندية ، كأن الشباب لا يملئون المقاهي والملاهي ولا يتسكعون في الطرقات ، وكأنه لم يبق للدفاع عن البلاد إلا البنات ، ثم عمدنا إلى تعميم السفور والحسور حتى جعلنا للبنات مسابقات في السباحة أمام الرجال باسم الرياضة .

ولم يبق إلا أن نجعل للبنات كلية عسكرية !

فبـاسم الرياضة تارة وباسم الفن تارة ، وباسم الدفاع المدني تارة ، وأسماء أخرى ما أنزل الله بها من سلطان استبحنا ما حرم الله ، وعممنا الاختلاط في المدارس والجامعات ، بدأنا بذلك من رياض الأطفال ، وقلنا صغار ما لهم عورة ولا يعرفن المعاني الجنسية ، ونسينا أن الصغير يكبر ، وأن ما غرس في ذاكرته يبقى فيها .

نقلد في ذلك غير المسلمين ، ولقد قرأت في جرائد اليوم «الجمعة العاشر من رمضان» أن الإنجليز وغيرهم من الأمم التي ندعوها أمم الحضارة ، بدأت تعدل عن سنة إبليس في خلط البنين في المدارس بالبنات ، وتعود إلى الفطرة التي فطر الله البشر عليها ، فتجعل للذكور مدارس ما فيها إناث ، ومدارس للإناث ما فيها ذكور ، وقد سبقت إلى ذلك روسيا أم الشيوعية وبنت الصهيونية ، ونحن لا نزال سائرين في غينا ، بل لقد بلغ منا التقليد أن أقمنا مدرسين شباناً يدرسون البنات البالغات ، ومدرسات شابات للطلاب البالغين , مما حمى الله هذه المملكة منه ومن أمثاله وأسأله أن يديم حمايتها منه وإبعادها عنه . ( ذكريات 8/270-275) .


منقووووووووووووول
https://www.islamlight.net/index.php?...2663&Itemid=27







 

كيف دخل الفساد إلى مدارس البنات ؟ عندهم
قديم منذ /01-06-2006, 05:29 PM   #2 (permalink)

قاصد المعرفة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 106502
 تاريخ التسجيل : Oct 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 5,065
 النقاط : قاصد المعرفة is on a distinguished road

افتراضي

لاحول ولاقوة إلا بالله








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اعدادات dsl في مدارس البنات في جدة الماهر22 منتدى برنامج معارف 4 07-05-2006 12:36 AM
مدارس البنات في الشرقيه babon9 المنتدى العام 1 19-06-2003 01:53 PM
أرقام مدارس البنات فتيلة فانوس منتدى برنامج معارف 1 03-02-2003 02:00 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 11:32 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1