Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

زاجل الشـــــريف كل مايخص التربية والتعليم من أخبارجديدة في الصحف اليومية

موضوع مغلق
في حوار امتد أشهراً لـ"حملة السكينة" مع تكفيري سابق
في حوار امتد أشهراً لـ"حملة السكينة" مع تكفيري سابق
قديم منذ /30-06-2006, 07:54 AM   #1 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي في حوار امتد أشهراً لـ"حملة السكينة" مع تكفيري سابق

في حوار امتد أشهراً لـ"حملة السكينة" مع تكفيري سابق
عبدالهادي: كنت أكفر الجميع وجذور التكفير موجودة ولابد من رفع سقف الحوار مع الشباب

حصلت "الوطن" على نص لمحاورة من قبل "حملة السكينة" مع أحد العناصر التي كانت تتبني الفكر التكفيري وكانت متوائمة بشكل كبير في الفكر مع المطلوبين، واسمه" عبدالهادي" ويفيد أنه اعتنق الفكر التكفيري لمدة 7 سنوات وتوضح المحاورة بجلاء المرتكزات الفكرية لذلك الجيل من التنظيم.
- الأناشيد الحماسية لها القدرة على إلهاب عواطف الشباب وجعلهم أكثر قابلية للولوج في التكفير والتفجير
- كنا ندخل في صراعات فكرية تحسم بالفتاوى الجاهزة ولم أقرأ أو أسمع لهيئة كبار العلماء في السعودية
- الغمامة التي كانت حولنا جعلتني أتعاطف مع من يفجرون
- لو علمت أنني في حوار مع " حملة السكينة " لرفضت مبدأ الحوار من الأصل
- البرامج التليفزيونية التي تعالج قضايا الإرهاب لم تناقش القضايا الجوهرية.
- الشباب الذين لديهم قبول للتكفير لم يجدوا من يجلس معهم لمحاورتهم وإقناعهم
- استدرجت للتكفير عبر مواقع الإنترنت وكنت أعتبر البرامج الدعوية في الإذاعة ضررا وأن القائمين عليها منافقون

الرياض: خالد المشوح
أطلق على نفسه "عبدالهادي" في حواره الذي امتد لشهور عبر الإنترنت مع فريق من حملة السكينة, ويبلغ من العمر 35 عاما, متزوج وله طفلتان, ذهب للقتال في أفغانستان والشيشان, واعتنق الفكر التكفيري ولكنه كما يقول في حواراته عبر الإنترنت يرفض تفجير المباني.
حصل على الثانوية العامة بتقدير ممتاز, ورفض إكمال تعليمه لأسباب لم يفصح عنها, يقول إنه التزم في المرحلة الثانوية ولم يسمع للعلماء يوماً, وكان يعتبرهم من المنافقين, ويرى أن الفكر التكفيري موجود, ويستقطب الشباب الصغار في السن ما بعد الخامسة عشرة حتى مرحلة العشرين, لأن هؤلاء لديهم العاطفة والحماسة, وليس لديهم الفقه ولا العلم, ويتم إلهاب مشاعرهم بالأناشيد الحماسية عن الجهاد وعن المؤامرات والنكبات حتى يكونوا أكثر قابلية لأي فكر تكفيري أو تفجيري.
ويقول "عبد الهادي" في حواره مع ثلاثة من أبرز المحاورين في حملة السكينة إن التكفير موجود, والكفر هو نقيض الإيمان, وإن الشريعة فيها إيمان وفيها كفر, وتكفير المعين موجود في ديننا وأبواب الردة معلومة, ومن انطبقت عليه شروط التكفير كان يتم تكفيره.
وبدأ الحوار متصلاً حول من الذي من حقه أن يحكم على أي شخص بالكفر وشروطه ومؤهلاته, وهل نحكم على أي شخص بالكفر إذا ارتكب مخالفة أم ارتكب ناقضاً من نوا قض الإسلام, ثم امتد الحوار ليشمل "المتشابهات" و"العلم الشرعي" و"الراسخون في العلم من هم؟"
الراسخون في العلم
يرى عبدالهادي أننا لسنا بحاجة للقول بوجود راسخين في العلم, ولكن ممكن يكون شخص مجتهد في باب من أبواب العلم الشرعي, فهذا لديه علم في الجهاد, وثاني في الطهارة، وثالث في فقه الصلاة.
ويعترف "عبد الهادي" قائلا: نعم كنت أكفر الدولة, ولكن كان تكفير أنظمة وقوانين, ولم أقرأ في حياتي لعالم من هيئة كبار العلماء, وكنت أعتبر أن تطبيق الشريعة فيه نقص.
نقطة نجاح أولى
ويستمر الحوار بين أعضاء "السكينة" و"عبدالهادي" حيث تم تفكيك كل نقطة وكيف يكفر وهو لم يقرأ لكبار العلماء, ولم يتتلمذ على يد العلماء, وكيف لا يعرف أبواب الراسخين في العلم ليسألهم, ويخوض في قضايا كلية, ثم تم بعد ذلك الاتفاق على أن "النقص في العلم" و"عدم المدارسة على يد العلماء" و"عدم مجالسة أهل العلم "و"عدم معرفة مقاصد الشريعة " السبب في الولوج إلى الخطأ.
أفغانستان والشيشان
أقسم "عبد الهادي" أنه لو وجد من يعلمه العلم الشرعي الصحيح ماسلك طريق التكفير, واعترف أنه ذهب للقتال في أفغانستان والشيشان, ولكنه يقول: بعد أن عدت لم أشاهد أحدا من الذين يرفعون السلاح, ولكننا كنا نكفر، وكنا نصف العلماء ومن يتبعهم بالمنافقين, ولم نكن نفكر يوماً أن نسمع لعالم من هيئة كبار العلماء أو نقرأ له وهذا سبب قلة العلم لدى من يسيرون في طريق التكفير.
ويضيف "عبد الهادي" "الواقع المؤلم في بعض البقاع الإسلامية وخاصة فلسطين , وأفغانستان، والعراق والشيشان يدفع بعض الشباب لليأس, إضافةً إلى عدم فهم السياسات العامة والتباس الأمر علينا, وكان يتم استخدام إثارة العواطف معنا لأقصى درجة, بل إن الأسلوب العاطفي المثير هو المتبع".
عنق الزجاجة
ويدخل المحاورون مع "عبدالهادي" في مسائل "الجهاد" و"الولاء والبراء" و"المعاهدات" و"المعاهدون" و"أهل الذمة", ويكشف " عبدالهادي" أن أمورا كثيرة التبست عليه وهي من الأصول التي تغاضى عنها عن عدم علم وعدم وعي وفقه.
ويقول "عبد الهادي" لقد عشت مرحلة صعبه استمرت سبع سنوات وفكري تكفيري, وكنا ندخل في صراعات فكرية تحسم بالفتاوى الجاهزة ممن نسمع ونقرأ لهم فقط وكانت تصب في اتجاه التكفير للأنظمة والدولة, وكنا نعيش حالة من الشك رهيبة, وكره لكل شيء حتى البرامج الدعوية لم نكن نطيقها ونكره القائمين عليها ولا نسمعها, ونعتبر القائمين عليها من المنافقين وهي ضِرار.
ويعترف "عبد الهادي" قائلاً : ولكن عندما كنت أسمع وأرى التفجيرات في داخل المملكة كنت أشعر بيني وبين نفسي بشيء من الحزن, ولكن الغمامة التي كانت حولنا كانت تجعلنا نتعاطف مع القائمين على هذه التفجيرات وجدانياً وكانت مسألة "التمترس بالأبرياء" تسيطر على عقولنا, وأن الدين أهم من كل شيء ولن يقوم إلا بضحايا.
والآن تبينت لي حقائق, وعرفت الأصول وشعرت أن قضايا كبيرة وحساسة لم تناقش بشكل جذري ولم نناقش الكثير من الأفكار بالتفصيل".
ويؤكد عبدالهادي على أن الفكر التكفيري والتفجيري يتراجع, على أرض الواقع, وهناك حالة من الوعي العام, والعلماء يقومون بدور كبير, ولكن جذور هذا الفكر والكثير من المسائل مازالت موجودة.
ويقول "عبدالهادي" بعد أن أعلن تراجعه عن فكره التكفيري السابق بعد حلقات طويلة من الحوار "لقد أعجبت بالحوار الذي دار معكم في "حملة السكينة" لأنه حوار عقلي وشرعي, وكان الحوار بهدف الإقناع, لا لإملاء أفكار أو تسفيه فكر, ولم أكن أعلم _والحمد لله_ في بداية الحوار على الإنترنت أني داخل إطار حوار مع "السكينة", ولو علمت من البداية أن الحوار ضمن حوارات "حملة السكينة" لرفضت الدخول, بل لرفضت مبدأ الحوار مع "السكينة" من الأساس!"
ثمار حوار ومطالب
وفي آخر أيام الحوار كان عبدالهادي يتساءل "متى سمعنا بشروط الجهاد؟ ومتى سمعنا بالاستئذان للجهاد ووضوح الراية؟ ومتى سمعنا بتأصيل صحيح لقضية الولاء والبراء؟ قد تكون هذه القضايا موجودة في الكتب ولكن للتعلم والعلم فقط أين كانت؟ هذه موضوعات تدرس في المدارس أو لطلبة العلم, ولكن أين وسائل الإعلام؟ وأين دورها؟ وأين تركيزها على المفاهيم الخاطئة؟ لقد استمعت وشاهدت بعض البرامج التلفزيونية حول الإرهاب وأسبابه, ومشكلة من يتكلمون في هذه البرامج أنهم يناقشون أشياء مسلم بها عند كل مسلم, ولا أحد يجادل فيها, فهم يناقشون مسائل يؤمن بها الجميع, فمثلاً عندما يناقشون مسألة قتل المعاهد, من يقول بقتل المعاهد أصلاً؟ ولكنهم لم يوضحوا ويفصلوا في بعض الأمور التي تثار داخل من يعتنقون فكر التكفير والتفجير, ويكشفون ضعف العلم لدى المكفرين والمفجرين".
ويضيف "عبدالهادي" "كنا نعاني من أمور مشتبه فيها كثيرة, وقضايا شرعية معقدة جداً, وعندما بدأنا نتجاوز سوياً, بدأنا نفكك هذه القضايا ونفصل فيها ونعود لمراجع نقرأها, ولذلك وصلنا إلى حلول وقناعات بخطورة الأمر".
وتساءل "عبدالهادي "من يجلس الآن مع الشباب الذين لديهم ميول تكفيرية أو عواطف مع من يفجرون؟ ومن يحاورهم بصراحة؟ ومن يناقش أفكارهم؟ فلا أحد يسمعه إلا من كان مثله أو يعتنق مثل أفكاره"
كما طالب "عبدالهادي" بمزيد من الحوار حول هذه القضايا وإلا سيظل الفكر التكفيري بل وينتشر, لأنه وللأسف موجود لدى بعض الشباب, وهناك من لديهم القابلية له, وبعض الدعاة لا ينتبه من خطابه ويجعل الشباب جاهزا للتكفير أو الولوج في سلك التفجير وهو لا يعلم".
ويقول: "كنا نعتبر أي متراجع عن فكر التكفير مرتدا وكان يجاز قتله, وهناك بعض الأشخاص من الذين تراجعوا أظن أنه تم قتلهم فعلا".
نجاح وكشف حقائق
يرى "عبدالهادي" أننا بحاجة إلى تحليل الأفكار ويقول "يا ليتنا وجدنا من نسمع منه الكلام الصحيح ونناقشه ويناقشنا في قضايا كثيرة, فلماذا لا تكون هناك جلسات حوار ونقاش حول هذه القضايا مع من لا يزال لديهم العاطفة أو القابلية لسماع الفكر التكفيري، لقد تغيرت لدي الكثير من الأمور وبات الأمر واضحاً جداً.
أما عن كيفية استدراجه للفكر التكفيري فيقول "استدرجت عن طريق الإنترنت, والمواقع التي تنظِّر لهذا الفكر , وتقوم بالدعوة له, وكانت هناك رسائل كثيرة متداولة مثل "كشف شبهات المجادلين" و"الكواشف الجلية وإقامة البراهين" للشيخ الفهد, ورسائل كثيرة.
https://www.alwatan.com.sa/daily/2006...rst_page05.htm







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسهل "100" جملة "إنجليزية" تعلمها تمشيك بأي مكان ، لاتفوتك ورود الشمال المنتدى العام 31 06-09-2008 08:18 PM
"100" جملة "إنجليزية" تعلمها تمشيك بأي مكان ، لاتفوتك !! rhal المنتدى العام 7 29-02-2008 10:51 PM
بدء انطلاق حملة "دعوها تخيس" يتصادف مع اليوم الوطني لـ"شرب الحليب" الـبراء المنتدى العام 1 12-01-2008 04:36 PM
اليكم تقرير عن الندوة التى نظمتها "الوطن" عن مشكلات "التعليم" ابولمى المنتدى العام 1 21-10-2004 01:09 PM
اليكم تقرير عن الندوة التى نظمتها "الوطن" عن مشكلات "التعليم" ابولمى المنتدى العام 0 21-10-2004 01:06 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 08:36 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1