Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
رجال الهيئة قد وصلوا .. قصة شاب سعودي ...
رجال الهيئة قد وصلوا .. قصة شاب سعودي ...
قديم منذ /06-07-2006, 09:05 PM   #1 (permalink)

عضو فعال

~*¤ô§ôروح المعانيô§ô¤*~ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 140433
 تاريخ التسجيل : Mar 2006
 المشاركات : 38
 النقاط : ~*¤ô§ôروح المعانيô§ô¤*~ is on a distinguished road

افتراضي رجال الهيئة قد وصلوا .. قصة شاب سعودي ...

الساعة : الواحدة ليلا ..
المدينة : مدينة سعودية

البطولة : سرجون مطر

الزمان : صيف 1424 هـ


... الساعة تشير إلى الواحدة ليلا ، وفي وسط الغرفة طاولة صغيرة ، وضعت عليها أعز ما أملك ، جهاز الكمبيوتر ، ومن الشاشة يتسلل ضوء خافت إلى بقية الغرفة ، وخيوط الدخان تتصاعد في غرفة لا يدخلها غيري ، الآن دخلت صديقتي ( ريم الفلا ) على الماسنجر ، وأنا مللت الكلام ، ولست في مزاج يسمح لي بالحديث مع هذه الفتاة ..

قطعت الاتصال ، وذهبت إلى سريري ، السرير الشي الوحيد الذي أعتني به في هذه الحياة ، وربما اعتنيت به في ليال الصيف أكثر من نفسي ، اخترت له مكانا مميزا ، أسفل المكيف و ثبّت موزع الهواء على السرير ، كنت أرش السرير بالرذاذ ، أفرغت علبة تنظيف الزجاج من سائل التنظيف ، وملأتها بالماء ، كانت حيلة تعلمتها من فلم أجنبي ..

فجأة يرن الجوال ،العادة لا أرد على الجوال في هذه الساعة ، ولكن رقم المتصل غير معروف ، لذلك رددت على المكالمة بصوت منخفض ، و كلي أمل أن تكون فتاة جميلة ، أو كذا تخيلت ، ولكن الطرف الآخر كان أبن خالتي ، أخبرني أنه ينتظرني في الاستراحة ، و لولا الإغراء الكبير ، والعروض المقدمة ، لما رضيت بالخروج ، وأنا في هذه الحال ..

كان والدي قد أشترى لي سيارة جديدة ، لا يوجد في مدينتي غيرها ، سنذهب ل( للدوران ) قليلا قبل أن أعود للمنزل ، وكنت أذكر طريق مختصرة للاستراحة يمر بحي قديم ، ولكنه لم يحال للتقاعد ، ولم تقترب منه العمالة الأجنبية ، وكل سكان الحي من حملة الجنسية السعودية ...

خرجت من المنزل ، و الساعة تقترب من الثانية صباحا ، ومع دخولي للحي ، وجدت المياه قد أغرقت الشوارع ، كنت حريصا على نظافة السيارة ، فحاولت أن أتجنب الشارع الذي تتدفق منه المياه ، ودخلت أحد الشوارع المظلمة ، وسرت بهدوء ، حتى لا تبلل السيارة بالمياه ، وكانت الأشجار تملأ شوارع الحي القديم، كل الأشجار ساكنة لا تتحرك فيها ورقة ، وكأنها تنتظر الخريف القادم ، والشوارع مظلمة ، وكأني دخلت مدينة رعب في أحد الأفلام الأمريكية ...

كنت أسير بهدوء ، عندما خرج شاب في مقتبل العمر ، يركض من خلف أحد السيارات المتوقفة ، كدت أن أصطدم به لولا أني تنبهت له ، حاول أن يركب معي بالقوة ، كان الرعب قد دب في مفاصلي ، والخوف يملأ قلبي ، من هدوء الحي ، وزادني خوفا خروج هذا المجنون في طريقي ..

كان مصرا على الركوب وفعلا سمحت له بالركوب من شدة الإرتباك ، وأنا أخفي الخوف الذي تغلب علي ، سألته وأنا ألوح أمام وجهه بيدي .

ماذا تريد يا حيوان ؟

لم يجبني ، وكان ( متلثما ) و سمعت صوته يبكي ، عرفت أنه شاب صغير ، وهنا حاولت أن أسترجع أنفاسي ، وسرت بسرعة ، كنت أريد أن أدخل في أحد الطرق الرئيسية ، حتى أستعرض سلاطة لساني ، سرت والهدوء ينتقل من الحي إلى داخل السيارة ، ولكنه لم ينتقل من المركبة إلى أعماقي ...

الضوء يقترب ، كلما اقتربت من الشارع الرئيس ، وقررت أن أبدأ بالهجوم ..

من أنت ؟

ماذا تريد ؟

لم يرد ولم يزد على البكاء ، وكان يقاتل بشراسة ، حتى لا أكتشف هذا ، كان خوفي من الحي يأتي من خلفي ، وأنا أبتعد عنه ، وأحس أن خلفي أحد يطاردني ، أو سيفعل ، ولكني قطعت مسافة كبيرة ، لا أحد يلاحقني ، ولكن صاحبي لا يتكلم ...

أوقفت السيارة وسألته ، من أنت ، أنا أعرف أنك تبكي ، قل لي من أنت ، لم يجب ، قلت له أسمع سوف أذهب للاستراحة هل تذهب معي ، هز رأسه مبديا عدم القبول ، وهنا طلبت منه النزول ، وأنا أتمنى أن يرفض ، وهذا ما حدث ...

سرت بالسيارة ، وقلت واحدة من ثلاث ، تترجل عن سيارتي ، أو تذهب معي للاستراحة ، أو سوف أذهب بك إلى الشرطة ، وهنا أجهش بالبكاء ، ومن صوت النحيب ، عرفت أنه فتاة ، أو أنها فتاة ، وعرفت أني مرتبك للغاية ، كيف لم أكتشف هذا من ركوبه معي ...

فتاة تلبس ثوبا ، وتعتمر الشماغ ، وأنا ليس لدي صديقة ، وقد كبرت ، هذا ما أوحى لي به الشيطان ، ولكني كنت أرغب أن تكون علاقتنا ( شريفة ) ...

طلبت منها أن تسمح لي بالنظر ، والنظرة الأولى لي ، لكنها لم توافق ، هنا قررت أن أجعلها تلبي رغباتي ، ولم تعد الشرطة ذات أهمية ، فالعصا في مثل هذه المواقف ( الهيئة ) وليست الشرطة ، ولكن هل تعلم هذه الفتاة أن لا هيئة في مثل هذا الوقت ؟ المتأخر ..

يبدو لي أنها لا تعرف شيئا ، وسأجرب على كل حال ، قلت لها ، سأذهب إلى الهيئة ، سمعت كلمة هيئة ، فقفزت للأسفل ، تريد تقبيل قدمي ، وهي تصيح ( تكفى لا / لا / لا ) قالتها بجنون ، قلت لها إذا دعينا نذهب للاستراحة ، فأعادت الكرة وكأن لهيئة بالاستراحة ...

أخذت تتوسل إلي أن لا أذهب إلى أي مكان ، و اتجهت إلى أحد الطرق السريعة ، فالمسافرين يأتون في كل الأوقات ولن يشك عاقل إذا شاهد امرأة ورجل في سيارة وهم في سفر ...

طلبت منها نظرة ، مجرد نظرة ، لكنها رفضت الفكرة ، ولكن مع تكرار كلمة ( هيئة ) على مسامعها أخذت تلين ، شيئا فشيئا ، حتى وافقت ، وأرتني وجها لن أنساه ما دمت حيا ..

كنت أريد أن أسألها عن قصتها ، ولكن جمالها لم يترك في الدماغ مكان للأسئلة ، وأحسست أني أعشق هذه الفتاة من ألف عام ، قررت خطبتها ، ولكني قررت أن أترك هذا لغير هذه الساعة ، وسرت في ذلك الشارع ، حتى وجدت مخرجا وعدت أدراجي ..

قلت لها ماذا تردين ، قالت البيت ، الفجر الآن سيؤذن ، ووالدي عندما يخرج للصلاة ، يترك الباب مفتوحاَ ، سأنزل وأدخل البيت ولن يعرف أحد أني بت خارج المنزل ، قررت العودة بسرعة ففكرة زوجة المستقبل تدل على لعانة ومكر وخبرة ...

وصلت باب منزل والدها، والآذان يوقظ المؤمنين لصلاة الفجر ، ولكن باب الحمو الفاضل لم يفتح بعد ، اضطررت إلى الدوران داخل الحي وفعلا خرج والدها ، لم يلج باب المسجد إلا وقد ولجت زوجة المستقبل باب منزلها ، وهنا أحسست بنشوة النصر ، وسرت في طريقي ، ولكن المهم لم يأتي بعد ...

سرت في طريقي ، أريد الشارع الرئيس ، وعندما وصلت إليه وجدت سيارة أمامي خففت السرعة قليلا ، قليلا ، حتى توقفت، فقائد السيارة التي أمامي قد توقف ، وفجأة جاءت سيارة من خلفي ، وهنا وضعت في موقف العاجز ، نزل من المركبتين عدة شباب ملتحين ، وثيابهم قصيرة ، وأدركت أن الهيئة قد وصلوا ...

لم يتكلم أحد منهم ، وكنت استعد أنا لذلك ، ولكن أحدهم بادر قائلا َ ( يا ... ) هل تعتقد أن بنات المسلمين لعبة في يدك ، ثم خرجت الشمس قبل صلاة الفجر، لكنها عادت واختفت بسرعة ، ولم أعد أعرف أنا ، من أنا ، و أين أنا ...

اعتقلوني وقادوني لمقر الهيئة ، وهناك طلبوا مني أن أصلي الفجر ، ثم أخذوا بالتحقيق معي ، و كنت أتلقى الكمات والركلات طيلة مكوثي بالمعتقل ، وكنت أقسم لهم بالله ، أني برئ ، وأن ما حدث كان عمل أشكر عليه ، لكن رجال الهيئة لم يكتفوا بذلك بل جعلوني أقر وأعترف بما لم أفعل ، ثم جعلوني أوقع على اعترافاتي التي انتزعوها مني وأنا تحت التعذيب ...

قال لي أحدهم أنهم كانوا خلفي منذ دخلت الحي ، وأنهم لم يرغبوا بالقبض علي والفتاة معي حتى لا يفتضح أمرها عند زوج المستقبل ، ولكنهم سيجعلون مني عبرة للشباب السعودي ...

وفي تمام الساعة العاشرة ، جاء ( خالي ) وكان نافذا في الإمارة ، وأخرجني من مقر المعتقل ، وعاد بي للمنزل ، وجدت والدتي وشقيقاتي ينتظرن ، وبعيدا عنهم وقفت الخادمة ( ستاني ) ترمقني بنظرات قاسية وكأنها تقول ( وأنا وش فيني يا مال العمى ، قدامك 24 ساعة ، وأنت تناظر للغريب ) ...

كل ما سبق لا تصدقوه فالحقيقة أن رجال الهيئة البواسل قبضوا علي وأنا أتحرش بأحد النسوة ، فقرأت قصتي في صحيفة سعودية كما هي أعلاه ؟؟!!، ولا أدري هل أصدق نفسي أم أصدق الصحيفة السعودية ...


منقووول







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 

رجال الهيئة قد وصلوا .. قصة شاب سعودي ...
قديم منذ /07-07-2006, 03:57 AM   #2 (permalink)

عضو نشط جداً

أم شهدوعبود غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 99126
 تاريخ التسجيل : Sep 2005
 المكان : في بيتي الصغير مع من أحب
 المشاركات : 231
 النقاط : أم شهدوعبود is on a distinguished road

افتراضي

الله يهديك








 
رجال الهيئة قد وصلوا .. قصة شاب سعودي ...
قديم منذ /07-07-2006, 08:58 AM   #3 (permalink)

عضو مميز جداً

ام احمد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 15077
 تاريخ التسجيل : May 2003
 المشاركات : 408
 النقاط : ام احمد is on a distinguished road

افتراضي

لاحول ولا قوة الا بالله
والله فجعتني لاني فعلا اعرف كثير عن الهيئه وطبيعة عملهم واعرف انهم غير كذا مهما قال عنهم المتقولون
فوالله ان الله ساد بهم ابواب للشر كثيره ورغم ان عملهم خفي عن الكثير الا انهم يقومون باعمال باهره تصب في خدمة الدين ثم الوطن واغلب الناس راسم عن الهيئة صوره انهم يزكنون للصلاه ويطاردون المعاكسين في الاسواق
ولكن الناظر للجرايد اليوميه يرى ماهم فيه من خير اعز الله هذا الجهاز وادامه
اخي الكريم
هداك الله وكل شباب المسلمين لاتباع الحق والصواب








التوقيع
اهلا بكم في مدونتي
 
رجال الهيئة قد وصلوا .. قصة شاب سعودي ...
قديم منذ /07-07-2006, 04:25 PM   #4 (permalink)

عضو فضي

خالد ابو ثابت غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 62407
 تاريخ التسجيل : Feb 2005
 المشاركات : 751
 النقاط : خالد ابو ثابت is on a distinguished road

افتراضي

أسلوب رائع ونقل رائع

وللأسف أن هذا يحدث في صحفنا ومجلاتنا من فبركة القصص والتأليف والخيالات الكاذبة

لأوهام المجتمع بأخطاء الهيئة وغلظتهم وتعديهم

لاهداف مقصودة ودافع خبيثة من كتاب المقالات والزوايا المظلمة المنافقة








التوقيع
--------------------------


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
رجال الهيئة قد وصلوا .. قصة شاب سعودي ...
قديم منذ /07-07-2006, 07:05 PM   #5 (permalink)

عضو ذهبي

الوحش الكبير غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 49174
 تاريخ التسجيل : Nov 2004
 المكان : مكة المكرمة
 المشاركات : 1,320
 النقاط : الوحش الكبير is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خير








التوقيع
بسم الله توكلت على الله ولاحول ولاقوة إلا بالله






نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
استولى على 800 الف ريال وأضاع عليها حقها بالزواج .. رجال الهيئة يخلصون فتاة من مبتز ا حربي1 المنتدى العام 7 22-06-2008 01:53 AM
يا عمي هم وين حنا وين ...........شوف وين وصلوا وحنا وين وصلنا(( غرائب الشعب السعودي) القلم الصحيح المنتدى العام 1 16-06-2008 10:54 PM
جني يشتغل مع رجال الهيئة بدون راتب فروسي2 المنتدى العام 14 02-05-2007 04:08 PM
رجال الهيئة يعثرون على عمل ( سحر ) المرضي زاجل الشـــــريف 2 13-04-2004 01:50 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 04:39 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1