Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
قصتان اثرت والله في نفسي
قصتان اثرت والله في نفسي
قديم منذ /21-07-2006, 11:55 AM   #1 (permalink)

عضو ذهبي

anafahad غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 18696
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 1,428
 النقاط : anafahad is on a distinguished road

افتراضي قصتان اثرت والله في نفسي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته




اني انشر لكم اخواني واخواتي في الله بعض قصتان اثرت والله في نفسي




الاولى




هذه قصة(زفت الى جنان النعيم)؟

الليلة موعد زفاف العروس.. كل الترتيبات قد اتخذت.. الكل مهتم بها .. امها واخواتها وجميع اقاربها.. الجميع
بانتظار الكوافيره التي ستأتي بعد العصر لتجهيز العروس للحفل .. تأخرت الكوافيرة ومضى الوقت ثم وصلت وبدأت عملها .. حتى اقترب موعد أذان المغرب .. طلبت
العروس ان تعجل الكوافيرة في عملها قبل ان يؤذن المغرب .. وتمضي اللحظات وفجأة انطلق صوت الحق....الله اكبر.. الله اكبر... انه أذان المغرب ..
العروس
تقول بسرعة فوقت المغرب قصير... الكوافيرة :
نحتاج لبعض الوقت اصبري. ويمضي الوقت ويكاد وقت المغرب ينتهي ... العروس تصر على الصلاة... والجميع يحاول
ان يثنيها الى ان تنتهي الكوافيرة من عملها ... قائلين ...اذا توضأتي ستهدمين كل ماعملناه في ساعات .. ولكن العروس تصر على موقفها .. وتأتيها الفتاوي من
هنا وهناك فتارة اجمعي المغرب بالعشاء وتارة تيممي ... ولكنها عقدت العزم وتوكلت على الله فما عند الله خير وابقى . وفجاة قامت العروس بشموخ المسلم لتتوضأ
.. ضاربة بعرض الحائط نصائح اهلها . وتبدأ وضوءها بسم الله .. وتفرش السجادة لتبدأ بالصلاة .. الله اكبر .. نعم الله اكبر من كل شىء .. اكبر مهما كلف الأمر
.

وها هي العروس في التشهد الاخير من صلاتها .... وما ان سلمت على يسارها حتى اسلمت روحها الى بارئها .. ورحلت طائعة لربها عاصية لشيطانها... نسأل
الله ان تكون زفت الى جنات الخلد....

أسئل الله لي ولكم حسن الختام




وهذه قصه اخرى وهي ( انين الملائكه)؟




هذه اخواتى و اخوانى في الله قصه واقعيه موثوقة المصدر سمعتها من احدى الداعيات الثقات و لا نزكي على الله احدا تقول القصه
كان هناك فتاة في
العشرينات من عمرها حافظه لكتاب الله و تدرس العلم الشرعي في احدا الجامعات المتخصصه في ذلك , كانت تتميز بالاخلاق و شدة الالتزم عرفت بقيام الليل و تلاوة
القران و اراد الله ان يصيبها مرض و توفيت رحمة الله عليها و في اول أيام العزاء بعد المغرب صعدة الام الي غرفت ابنتها رحمة الله عليها و اذا بها تسمع انين
في الغرفه الام ذهلت لهذا الامر و انتظرة الى الغد و في نفس الوقت بعد المغرب صعدة الى الغرفه و بصحبة جميع النساء الذين حضروا العزاء لكي يشهدوا الامر و
بالفعل سمعوا الانين و هو يستمر من المغرب حتى الفجر
اتصلت الام على احد المشايخ الفضلاء و اخبرته بما حصل فقال انه لن يرد على استفسارها حتى يشهد
بنفسه الامر و بالفعل حضر الشيخ بعد المغرب و سمع الانين و قال إنه أنين الملائكة
سبحان الله العظيم والله انها قصه موثره هل ياتري اذا قبضت اروحنا نكون
ممن تبكي عليه السماء و الارض لا اله الا الله نسائل الله حسن الخاتمه.


{}{} ارجوا من الاخوان والاخوات ذكر قصص لنستفيد منها {}{}







 

قصتان اثرت والله في نفسي
قديم منذ /21-07-2006, 12:02 PM   #2 (permalink)

عضو ذهبي

anafahad غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 18696
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 1,428
 النقاط : anafahad is on a distinguished road

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

قصــــة فتــاة جامعيــــة
...............................
الحمد
لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه
إلى يوم الدين.. وبعد:

كان حلما أن تطأ قدماي أعتاب الجامعة.. كنت
أتمنى تلك اللحظة التي أصبح فيها فتاة
جامعية.. لأتمتع بهذا القدر الكبير من الاحترام الذي تحظى به فتاة الجامعة..

كان تديني ناقصا وتهاوني
بالصلاة وغيرها من العبادات أمرا عاديا.. ومع ذلك فقد كنت
راضية عن هذا القدر الضئيل من التدين..

كنت أنظر إلى المتدينين نظرة دونية.. وأراهم
أناسا رجعيين ومتأخرين.. ولذلك فإنهم
يقفون موقف الرفض لكل ما هو جديد عصري..

كنت أتشبث بالآراء المتساهلة التي أسمعها عرضا من شيوخ الفضائيات..
وأجعلها حجة لي
فيما أنا عليه من خطأ أو منكر..

لقد سئمت منظومة الأوامر والنواهي التي كانت تقيدنا في المدرسة.. كنت أطمع في
المزيد من
الحرية والانطلاق..

في الجامعة سوف ألبس ما أشاء.. وأفعل ما أشاء.. لقد ضقت ذرعا بنصائح المدرسات
وتحكماتهن.. لا تضعي العباءة على كتفيك.. لا
تلبسي هذا النوع من العباءات.. إياك
ولبس القصير.. أزيلي هذا الماكياج من وجهك..

على الإنسان أن يصبر حتى يصل إلى أهدافه.. نعم سأصبر. كنت أذاكر
كثيرا وأنتظر اليوم
الذي أتخلص فيه من هذه القيود.. أريد أن أصبح فتاة لها رأيها الخاص وتفكيرها الشخصي
وإرادتها المستقلة..

نجحت في
الثانوية.. وكانت درجاتي تؤهلني لدخول الجامعة.. أخيرا تحقق الحلم الذي
تمنيته مرارا.. أخيرا سيكون لي رأي ولن أعبأ بآراء الآخرين..

بدأ العام
الدراسي فبدأت أبحث عن صديقات يبادلنني نفس الشعور، ويعشن نفس الهموم
التي أعيشها.. صديقات يتسمن بالتفتح والعصرية.. ويتطلعن إلى الحرية التي
أتطلع
إليها.

تعرفت على بعض الصديقات وأقمت معهن علاقة وطيدة.. كانت أحاديثنا تدور حول أمور
تافهة تشير إلى تفاهتنا وسطحيتنا.. الموضة
والأزياء.. أدوات التجميل.. القنوات
الفضائية.. الأفلام.. المسلسلات.. آخر أغنيات الفيديو كليب.. الإشاعات.. الغيبة
والنميمة.. السخرية والاستهزاء..
وأمور أخرى كثير من هذا النوع..

في البيت كان والدي مشغولا بتجارته.. وإخواني كل في طريقه.. لم أسمع منهم أبدا كلمة
نصح أو همسة عتاب.. كنت أعيش
في عالم آخر اصطنعته لنفسي.. ولا أريد الفكاك منه..
فأنا لا أفعل شيئا خطأ طالما أنه في محيط الصديقات أو الزميلات..

في ذات يوم.. بينما كنت
أنتظر السائق عند بوابة الجامعة.. أقبلت نحوي فتاة.. يبدو
من شكلها أنها تنتمي إلى نفس الطراز الذي تنتمي إليه أمي وجدتي.. فلباسها ساتر جدا
ولا يظهر
منها شيء.. سلمت علي ومدت إلى يدها المغطاة بالقفاز.. فمددت لها يدها ثم
سحبتها بسرعة.. قلت لها: كأنك تريدين شيئا ؟ قالت: في الحقيقة يا أختاه أن
عباءتك
لفتت نظري.. فأحببت أن أسألك عن موديلها.. فانتفشت وقلت لها بثقة: فرنسي.. إنها
أحدث شيء نزل في الأسواق حتى الآن.. قالت: وهل تظنين أن مصممي
هذه العباءة من
الفرنسيين المسلمة؟

قلت لها: أية ضوابط تقصدين؟

قالت: ألا تعلمين أن للحجاب الشرعي شروطا منها: استيعاب جميع البدن..
وألا يكون
زينة في نفسه.. وأن يكون صفيقا لا يشف.. وأن يكون فضفاضا غير ضيق.. وألا يشبه ملابس
الرجال.. ولا يشبه ملابس الكافرات.. ولا يكون لباس
شهرة.. وعباءتك كما ترين تخالف
معظم هذه الشروط الشرعية.. فهي مليئة بالزركشة والزينة.. وهي ضيقة.. وشفافة كذلك..

وهي تشبه ملابس الكافرات..
لأنها تظهر يديك وساعديك..

قلت: كفى كَفى.. يكفي هذا.. أنتم دائما تأخذون الآراء المتشددة.. وهناك من العلماء
من رخص في لبس مثل هذه العباءة..


قالت: القضية يا أختاه ليست في قول فلان أو فلان فالحق لا يعرف بالرجال.. وكل يؤخذ
منه ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وقد قال عليه
الصلاة والسلام:صنفان من أهل النار لم أرهما بعد.. قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس،
ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، لا يدخلن الجنة
ولا يجدن ريحها، وإن ريحها
ليوجد من مسيرة كذا وكذا \" [رواه مسلم].

وقد قال العلماء: إن التي تلبس مثل هذه العباءة التي تلبسينها تعتبر من
الصنف
الثاني الذي ذكر في هذا الحديث.

وقال عليه الصلاة والسلام: \"أيما امرأة تطيبت ثم خرجت إلى المسجد لم تقبل لها صلاة
حتى تغتسل \"
[رواه ابن ماجه]. وهذا عطرك الجميل قد جذبني نحوك فكيف بالشباب
والرجال؟.. إن الحجاب يا أختاه عفة وطهارة وصيانة للمرأة من أعين لصوص
الأعراض
الطامعين فيما لا يحل لهم.. الحجاب يا أختاه.. عند ذلك قاطعتها بشدة قائلة: خلاص
خَلاص.. انتهينا.. سأبحث هذه المسألة فيما بعد.. ثم ابتعدت
عنها قليلا..

لم أتأثر كثيرا بهذا الموقف.. فقد عددته من جملة المواقف التي كنت ألاقيها في
مدرستي من المدرسات وبعض الطالبات أمثال تلك الفتاة..


في إحدى جلساتي مع زميلاتي بجوار الكافيتريا.. كنا نتجاذب أحاديثنا المعتادة.. وقد
توالت ضحكاتنا عالية.. ومن بالغ جرأتنا أننا وضعنا بجوارنا
جهازا صغيرا للتسجيل..
وأدرناه على أغنية صاخبة من أحب الأغنيات إلينا.. ويبدو في هذه المرة أن صوت المسجل
كان عاليا..

جاءت إلينا فتاة..
فألقت علينا السلام.. وطلبت منا تقصير صوت المسجل حتى تستطيع
الحديث معنا.. فقمنا بتقصير الصوت..

كانت فتاة جميلة جدا.. ولباسها يشير إلى ذوق
رفيع.. ومع ذلك فليس فيه بهرجة أو
تبرج.. ولكنه يمتاز بالدقة والجودة والتناسق بين الألوان.. كنت أنتظر حديث تلك
الفتاة التي أعجبت بجمالها وملابسها
جدا.. فبدأت- هي الأخرى تلومنا على سماع
الأغاني.. وتنصحنا بسماع القرآن والأشرطة المفيدة.

تعجبت أن تحدثنا هذه الفتاة الجميلة العصرية عن هذه
الأمور.. ولكني آثرت هذه المرة
أن أحتفظ بهدوئي وأبحث في معلوماتي الدينية القديمة.. فقلت لها: إننا نستمع إلى
القرآن أحيانا.. ولكن هذا لا يمنع أن
نرفه عن أنفسنا بسماع . شيء من الموسيقى
والغناء..

قالت: هناك موانع كثيرة.. فالقرآن والغناء لا يمكن أن يجتمعا في قلب واحد.. بل إذا
تمكن
أحدهما من القلب.. طرد الآخر على الفور..

قلت: هذا رأيك أنت.. ولا ينبغي أن تفرضي رأيك على الآخرين.. فنحن نحب القرآن ونحب
الغناء أيضا..


قالت: لكي أثبت لكن صحة كلامي أريد أن تخبرني أي واحدة منكن: متى آخر مرة بحثت عن
إذاعة القرآن الكريم لتستمع إلى القرآن؟..

فسقط في
أيدينا.. ولم تنطق إحدانا ببنت شفة.. ومع ذلك فقد كان صوت الكبر والغرور
يتعالى داخلنا.. فقالت لها إحدانا: ليس لك أن تحاسبينا على ما نفعل.. ونحن لسنا
في
كلية شرعية حتى تأتينا بهذه النصائح..

قالت: وهل تعاليم الإسلام خاصة بمنسوبي الكليات الشرعية فقط.. والآخرون يفعلون ما
يشاؤون؟


قلت: لا لا.. هي لم تقصد ذلك.. وإنما تقصد أن الغناء ليس محرما.. وليس هناك دليل
على تحريمه..

قالت: بل هناك أدلة كثيرة.. منها قوله
تعالى: {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل
عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا} [لقمان: 6].. قال ابن مسعود رضي الله عنه: لهو
الحديث هو الغناء..
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: \"سيأتي زمان على أمتي يستحلون
فيه الحِرَ والحرير والخمر والمعازف \" [رواه البخاري] والمعازف هي
الموسيقى
والغناء..

ولما رأت زميلاتي أننا لن نستطيع مجاراتها.. قالت إحداهن: اتركن الحديث مع هؤلاء
المتزمتات. ثم توجهت إليها قائلة: لقد
قطعت علينا حديثنا.. وأرى أن نصيحتك قد
انتهت.. فدعينا الآن وانصرفي لشأنك..

فقالت: آسفة لقطع حديثكن.. ولكن لا تنسين كذلك أن هذا العمل مخالف
لأنظمة الجامعة..
ثم استأذنت وانصرفت..

لم أكن أحب أن تواجه هذه الفتاة الجميلة المنظمة بمثل هذا الأسلوب الجاف الذي دل
على ضعفنا أمام حججها
القوية.. كنت أحب أن أظهر عليها في المناقشة.. وأثبت لها رأيي
في عدم حرمة الغناء.. ولكن كيف ذلك وهي تستدل بآيات وأحاديث في تحريم الغناء؟!
انصرفت
الفتاة.. فانطلقت يد إحدى صاحباتي لترفع صوت الأغنية كما كان.. وتوالت
الضحكات مرة أخرى..

وفي أحد الأيام قابلتني هذه الفتاة في الكلية.. فجاءت
وسلمت علي.. وأرادت أن
تعتذر.. فبادرتها أنا بالاعتذار عما حدث من زميلتي.. واتضح من خلال الحوار أنها
تدرس في القسم الذي أدرس فيه.. فتعجبت من ذلك
وقلت لها: لقد حسبتك تدرسين في إحدى
الكليات الشرعية..

قالت: ولماذا؟

قلت: لأن ثقافتك الشرعية يبدو أنها عالية.. أفلا يؤثر ذلك على
مستواك الدراسي؟!

قالت: أبدا فأنا أنظم وقتي.. وقد زادني التزامي تنظيما ومعرفة لقيمة الوقت
وأهميته.. وبالمناسبة فأنا أجيد الإنجليزية وعلوم
الحاسب الآلي، وهما من أهم الأمور
في تخصصنا.. وأقوم بشرح بعض الدروس للطالبات فإذا احتجت شيئا في ذلك فأنا على أتم
الاستعداد.

عند ذلك نظرت
إليها بإعجاب وإكبار.. واستصغرت نفسي.. إنها تعطي دروسا في الإنجليزية
والحاسب الآلي.. ونحن نجلس للضحك وسماع الغناء.. أ هذه هي العصرية التي كنت
أحلم
بها؟!..

أحسست أن هذه الفتاة تهتم بي بشكل خاص.. وتريد إقامة علاقة صداقة معي.. ولكن كيف
أقيم معها علاقة وهي تتكلم دائما عن الحلال
والحرام، وهذا يشعرني بأنني مازلت طالبة
المتوسط أو الثانوي.. دعك منها فإن هؤلاء متشددون ولا يعرفون أن الزمن قد تغير وأن
الإنسان لابد من أن يواكب
عصره الذي يعيش فيه.. كفي عن ترديد هذه الاسطوانة
المشروخة.. عصرية.. مدنية.. تقدم.. ورقي.. ما هي مظاهر العصرية التي نعيش فيها سوى
بنطال لاصق..
وتنورة مفتوحة.. وحذاء رجالي.. ووجه يشبه وجوه البهلوانات.. أما هي
فتدرس الإنجليزية وعلوم الحاسب الآلي.. إنها أكثر مني مدنية.. وكذلك فهي
ملتزمة
بتعاليم دينها.. فقد جمعت بين الحسنيين.. ما هذا الذي أقول؟! هل تأثرت بهذه الفتاة
إلى هذه الدرجة؟ أين رأيي المستقل؟ وتفكيري الخاص.. وحريتي
التي كنت أبحث عنها
دائما؟. لا لا.. لابد أن أتخلص من هذه الفتاة حتى لا تعكر علي حياتي..

كنت أتعمد بعد ذلك ألا أراها ولا تراني.. وإذا رأيتها
من بعيد.. سلكت طريقة آخر حتى
لا تراني.. وظلت علاقتي كما هي بزميلاتي الأخريات.. غير أن صورة هذه الفتاة..
وثقتها بنفسها.. وثقافتها العالية
والمتنوعة وعصريتها الواضحة.. كانت لا تزال ترد
على خاطري بين فترة وأخرى..

تكملة القصه -------








 
قصتان اثرت والله في نفسي
قديم منذ /21-07-2006, 12:03 PM   #3 (permalink)

عضو ذهبي

anafahad غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 18696
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 1,428
 النقاط : anafahad is on a distinguished road

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

قصــــة فتــاة جامعيــــة
...............................
الحمد
لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه
إلى يوم الدين.. وبعد:

كان حلما أن تطأ قدماي أعتاب الجامعة.. كنت
أتمنى تلك اللحظة التي أصبح فيها فتاة
جامعية.. لأتمتع بهذا القدر الكبير من الاحترام الذي تحظى به فتاة الجامعة..

كان تديني ناقصا وتهاوني
بالصلاة وغيرها من العبادات أمرا عاديا.. ومع ذلك فقد كنت
راضية عن هذا القدر الضئيل من التدين..

كنت أنظر إلى المتدينين نظرة دونية.. وأراهم
أناسا رجعيين ومتأخرين.. ولذلك فإنهم
يقفون موقف الرفض لكل ما هو جديد عصري..

كنت أتشبث بالآراء المتساهلة التي أسمعها عرضا من شيوخ الفضائيات..
وأجعلها حجة لي
فيما أنا عليه من خطأ أو منكر..

لقد سئمت منظومة الأوامر والنواهي التي كانت تقيدنا في المدرسة.. كنت أطمع في
المزيد من
الحرية والانطلاق..

في الجامعة سوف ألبس ما أشاء.. وأفعل ما أشاء.. لقد ضقت ذرعا بنصائح المدرسات
وتحكماتهن.. لا تضعي العباءة على كتفيك.. لا
تلبسي هذا النوع من العباءات.. إياك
ولبس القصير.. أزيلي هذا الماكياج من وجهك..

على الإنسان أن يصبر حتى يصل إلى أهدافه.. نعم سأصبر. كنت أذاكر
كثيرا وأنتظر اليوم
الذي أتخلص فيه من هذه القيود.. أريد أن أصبح فتاة لها رأيها الخاص وتفكيرها الشخصي
وإرادتها المستقلة..

نجحت في
الثانوية.. وكانت درجاتي تؤهلني لدخول الجامعة.. أخيرا تحقق الحلم الذي
تمنيته مرارا.. أخيرا سيكون لي رأي ولن أعبأ بآراء الآخرين..

بدأ العام
الدراسي فبدأت أبحث عن صديقات يبادلنني نفس الشعور، ويعشن نفس الهموم
التي أعيشها.. صديقات يتسمن بالتفتح والعصرية.. ويتطلعن إلى الحرية التي
أتطلع
إليها.

تعرفت على بعض الصديقات وأقمت معهن علاقة وطيدة.. كانت أحاديثنا تدور حول أمور
تافهة تشير إلى تفاهتنا وسطحيتنا.. الموضة
والأزياء.. أدوات التجميل.. القنوات
الفضائية.. الأفلام.. المسلسلات.. آخر أغنيات الفيديو كليب.. الإشاعات.. الغيبة
والنميمة.. السخرية والاستهزاء..
وأمور أخرى كثير من هذا النوع..

في البيت كان والدي مشغولا بتجارته.. وإخواني كل في طريقه.. لم أسمع منهم أبدا كلمة
نصح أو همسة عتاب.. كنت أعيش
في عالم آخر اصطنعته لنفسي.. ولا أريد الفكاك منه..
فأنا لا أفعل شيئا خطأ طالما أنه في محيط الصديقات أو الزميلات..

في ذات يوم.. بينما كنت
أنتظر السائق عند بوابة الجامعة.. أقبلت نحوي فتاة.. يبدو
من شكلها أنها تنتمي إلى نفس الطراز الذي تنتمي إليه أمي وجدتي.. فلباسها ساتر جدا
ولا يظهر
منها شيء.. سلمت علي ومدت إلى يدها المغطاة بالقفاز.. فمددت لها يدها ثم
سحبتها بسرعة.. قلت لها: كأنك تريدين شيئا ؟ قالت: في الحقيقة يا أختاه أن
عباءتك
لفتت نظري.. فأحببت أن أسألك عن موديلها.. فانتفشت وقلت لها بثقة: فرنسي.. إنها
أحدث شيء نزل في الأسواق حتى الآن.. قالت: وهل تظنين أن مصممي
هذه العباءة من
الفرنسيين المسلمة؟

قلت لها: أية ضوابط تقصدين؟

قالت: ألا تعلمين أن للحجاب الشرعي شروطا منها: استيعاب جميع البدن..
وألا يكون
زينة في نفسه.. وأن يكون صفيقا لا يشف.. وأن يكون فضفاضا غير ضيق.. وألا يشبه ملابس
الرجال.. ولا يشبه ملابس الكافرات.. ولا يكون لباس
شهرة.. وعباءتك كما ترين تخالف
معظم هذه الشروط الشرعية.. فهي مليئة بالزركشة والزينة.. وهي ضيقة.. وشفافة كذلك..

وهي تشبه ملابس الكافرات..
لأنها تظهر يديك وساعديك..

قلت: كفى كَفى.. يكفي هذا.. أنتم دائما تأخذون الآراء المتشددة.. وهناك من العلماء
من رخص في لبس مثل هذه العباءة..


قالت: القضية يا أختاه ليست في قول فلان أو فلان فالحق لا يعرف بالرجال.. وكل يؤخذ
منه ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وقد قال عليه
الصلاة والسلام:صنفان من أهل النار لم أرهما بعد.. قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس،
ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، لا يدخلن الجنة
ولا يجدن ريحها، وإن ريحها
ليوجد من مسيرة كذا وكذا \" [رواه مسلم].

وقد قال العلماء: إن التي تلبس مثل هذه العباءة التي تلبسينها تعتبر من
الصنف
الثاني الذي ذكر في هذا الحديث.

وقال عليه الصلاة والسلام: \"أيما امرأة تطيبت ثم خرجت إلى المسجد لم تقبل لها صلاة
حتى تغتسل \"
[رواه ابن ماجه]. وهذا عطرك الجميل قد جذبني نحوك فكيف بالشباب
والرجال؟.. إن الحجاب يا أختاه عفة وطهارة وصيانة للمرأة من أعين لصوص
الأعراض
الطامعين فيما لا يحل لهم.. الحجاب يا أختاه.. عند ذلك قاطعتها بشدة قائلة: خلاص
خَلاص.. انتهينا.. سأبحث هذه المسألة فيما بعد.. ثم ابتعدت
عنها قليلا..

لم أتأثر كثيرا بهذا الموقف.. فقد عددته من جملة المواقف التي كنت ألاقيها في
مدرستي من المدرسات وبعض الطالبات أمثال تلك الفتاة..


في إحدى جلساتي مع زميلاتي بجوار الكافيتريا.. كنا نتجاذب أحاديثنا المعتادة.. وقد
توالت ضحكاتنا عالية.. ومن بالغ جرأتنا أننا وضعنا بجوارنا
جهازا صغيرا للتسجيل..
وأدرناه على أغنية صاخبة من أحب الأغنيات إلينا.. ويبدو في هذه المرة أن صوت المسجل
كان عاليا..

جاءت إلينا فتاة..
فألقت علينا السلام.. وطلبت منا تقصير صوت المسجل حتى تستطيع
الحديث معنا.. فقمنا بتقصير الصوت..

كانت فتاة جميلة جدا.. ولباسها يشير إلى ذوق
رفيع.. ومع ذلك فليس فيه بهرجة أو
تبرج.. ولكنه يمتاز بالدقة والجودة والتناسق بين الألوان.. كنت أنتظر حديث تلك
الفتاة التي أعجبت بجمالها وملابسها
جدا.. فبدأت- هي الأخرى تلومنا على سماع
الأغاني.. وتنصحنا بسماع القرآن والأشرطة المفيدة.

تعجبت أن تحدثنا هذه الفتاة الجميلة العصرية عن هذه
الأمور.. ولكني آثرت هذه المرة
أن أحتفظ بهدوئي وأبحث في معلوماتي الدينية القديمة.. فقلت لها: إننا نستمع إلى
القرآن أحيانا.. ولكن هذا لا يمنع أن
نرفه عن أنفسنا بسماع . شيء من الموسيقى
والغناء..

قالت: هناك موانع كثيرة.. فالقرآن والغناء لا يمكن أن يجتمعا في قلب واحد.. بل إذا
تمكن
أحدهما من القلب.. طرد الآخر على الفور..

قلت: هذا رأيك أنت.. ولا ينبغي أن تفرضي رأيك على الآخرين.. فنحن نحب القرآن ونحب
الغناء أيضا..


قالت: لكي أثبت لكن صحة كلامي أريد أن تخبرني أي واحدة منكن: متى آخر مرة بحثت عن
إذاعة القرآن الكريم لتستمع إلى القرآن؟..

فسقط في
أيدينا.. ولم تنطق إحدانا ببنت شفة.. ومع ذلك فقد كان صوت الكبر والغرور
يتعالى داخلنا.. فقالت لها إحدانا: ليس لك أن تحاسبينا على ما نفعل.. ونحن لسنا
في
كلية شرعية حتى تأتينا بهذه النصائح..

قالت: وهل تعاليم الإسلام خاصة بمنسوبي الكليات الشرعية فقط.. والآخرون يفعلون ما
يشاؤون؟


قلت: لا لا.. هي لم تقصد ذلك.. وإنما تقصد أن الغناء ليس محرما.. وليس هناك دليل
على تحريمه..

قالت: بل هناك أدلة كثيرة.. منها قوله
تعالى: {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل
عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا} [لقمان: 6].. قال ابن مسعود رضي الله عنه: لهو
الحديث هو الغناء..
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: \"سيأتي زمان على أمتي يستحلون
فيه الحِرَ والحرير والخمر والمعازف \" [رواه البخاري] والمعازف هي
الموسيقى
والغناء..

ولما رأت زميلاتي أننا لن نستطيع مجاراتها.. قالت إحداهن: اتركن الحديث مع هؤلاء
المتزمتات. ثم توجهت إليها قائلة: لقد
قطعت علينا حديثنا.. وأرى أن نصيحتك قد
انتهت.. فدعينا الآن وانصرفي لشأنك..

فقالت: آسفة لقطع حديثكن.. ولكن لا تنسين كذلك أن هذا العمل مخالف
لأنظمة الجامعة..
ثم استأذنت وانصرفت..

لم أكن أحب أن تواجه هذه الفتاة الجميلة المنظمة بمثل هذا الأسلوب الجاف الذي دل
على ضعفنا أمام حججها
القوية.. كنت أحب أن أظهر عليها في المناقشة.. وأثبت لها رأيي
في عدم حرمة الغناء.. ولكن كيف ذلك وهي تستدل بآيات وأحاديث في تحريم الغناء؟!
انصرفت
الفتاة.. فانطلقت يد إحدى صاحباتي لترفع صوت الأغنية كما كان.. وتوالت
الضحكات مرة أخرى..

وفي أحد الأيام قابلتني هذه الفتاة في الكلية.. فجاءت
وسلمت علي.. وأرادت أن
تعتذر.. فبادرتها أنا بالاعتذار عما حدث من زميلتي.. واتضح من خلال الحوار أنها
تدرس في القسم الذي أدرس فيه.. فتعجبت من ذلك
وقلت لها: لقد حسبتك تدرسين في إحدى
الكليات الشرعية..

قالت: ولماذا؟

قلت: لأن ثقافتك الشرعية يبدو أنها عالية.. أفلا يؤثر ذلك على
مستواك الدراسي؟!

قالت: أبدا فأنا أنظم وقتي.. وقد زادني التزامي تنظيما ومعرفة لقيمة الوقت
وأهميته.. وبالمناسبة فأنا أجيد الإنجليزية وعلوم
الحاسب الآلي، وهما من أهم الأمور
في تخصصنا.. وأقوم بشرح بعض الدروس للطالبات فإذا احتجت شيئا في ذلك فأنا على أتم
الاستعداد.

عند ذلك نظرت
إليها بإعجاب وإكبار.. واستصغرت نفسي.. إنها تعطي دروسا في الإنجليزية
والحاسب الآلي.. ونحن نجلس للضحك وسماع الغناء.. أ هذه هي العصرية التي كنت
أحلم
بها؟!..

أحسست أن هذه الفتاة تهتم بي بشكل خاص.. وتريد إقامة علاقة صداقة معي.. ولكن كيف
أقيم معها علاقة وهي تتكلم دائما عن الحلال
والحرام، وهذا يشعرني بأنني مازلت طالبة
المتوسط أو الثانوي.. دعك منها فإن هؤلاء متشددون ولا يعرفون أن الزمن قد تغير وأن
الإنسان لابد من أن يواكب
عصره الذي يعيش فيه.. كفي عن ترديد هذه الاسطوانة
المشروخة.. عصرية.. مدنية.. تقدم.. ورقي.. ما هي مظاهر العصرية التي نعيش فيها سوى
بنطال لاصق..
وتنورة مفتوحة.. وحذاء رجالي.. ووجه يشبه وجوه البهلوانات.. أما هي
فتدرس الإنجليزية وعلوم الحاسب الآلي.. إنها أكثر مني مدنية.. وكذلك فهي
ملتزمة
بتعاليم دينها.. فقد جمعت بين الحسنيين.. ما هذا الذي أقول؟! هل تأثرت بهذه الفتاة
إلى هذه الدرجة؟ أين رأيي المستقل؟ وتفكيري الخاص.. وحريتي
التي كنت أبحث عنها
دائما؟. لا لا.. لابد أن أتخلص من هذه الفتاة حتى لا تعكر علي حياتي..

كنت أتعمد بعد ذلك ألا أراها ولا تراني.. وإذا رأيتها
من بعيد.. سلكت طريقة آخر حتى
لا تراني.. وظلت علاقتي كما هي بزميلاتي الأخريات.. غير أن صورة هذه الفتاة..
وثقتها بنفسها.. وثقافتها العالية
والمتنوعة وعصريتها الواضحة.. كانت لا تزال ترد
على خاطري بين فترة وأخرى..

تكملة القصه -------








 
قصتان اثرت والله في نفسي
قديم منذ /21-07-2006, 12:04 PM   #4 (permalink)

عضو ذهبي

anafahad غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 18696
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 1,428
 النقاط : anafahad is on a distinguished road

افتراضي

وحانت ساعة الحقيقة.. فقد مرضت مرضا شديدا.. أدخلت على إثره المستشفى
وبقيت بها
فترة طويلة..

كنت قد اشتقت إلى رؤية زميلاتي.. لمعرفة آخر أخبار الكلية.. والدروس التي فاتتني..

وبعد أسبوع جاءتني إحداهن..
وأخبرتني باعتذار الأخريات لعدم تمكنهن من الزيارة..
فطلبت منها تصوير المحاضرات التي فاتتني.. فوعدتني بذلك..

كنت أنتظر تلك المحاضرات بفارغ
الصبر.. ولكن أحدا من زميلاتي لم يأت لزيارتي بعد
هذا الطلب!!

ما فائدة الصداقة إذا لم تكن لها ثمار وقت الأزمات والشدة؟. أليس الصديق
عند
الضيق؟!.. و ظللت أنتظر أسبوعا آخر ولكن دون جدوى.. وبعد يومين.. أخبرت أن هناك
فتاة تريد زيارتي.. فحسبت أنها إحدى زميلاتي أتت بالمحاضرات كما
طلبت.. فطلبت من
الممرضات إدخالها.. فدخلت تلك الفتاة التي ناقشتني في مسألة الحجاب عند باب
الجامعة.. فتعجبت من زيارتها.. وكيف عرفت أنني مريضة في
المستشفى.. فلما خلعت
نقابها وجلست بجواري. عرفت أنها هي نفس الفتاة التي قدمت لنا النصيحة عند
الكافيتريا.. وهي نفس الفتاة التي تدرس معي بنفس
القسم.. وهي التي أعجبت بها إعجابا
شديدا لجمالها وثقافتها ودقتها في اختيار ملابسها.. وشخصيتها القوية.. كدت لا أصدق
أن هذه الفتاة العصرية تجلس
أمامي وتلبس هذه العباءة الساترة.. فقلت لها: أنت أنت؟
قالت: نعم.. لقد سألت زميلاتك عنك فأخبرنني عن مرضك.. فطلبت منهن اسم المستشفى ورقم
الغرفة..
لأقوم بزيارتك.. فإن في زيارة المريض أجرا كبيرا..

قلت لها: في الحقيقة أنا لا أعرف كيف أشكرك على هذا الشعور النبيل.. وأريد أن أعتذر
لك عن كل
ما حصل مني.. قالت: لا عليك.. المهم أن تخرجي بالسلامة.. لأن الاختبارات
على الأبواب.. ثم أخرجت من حقيبتها مجموعة من الأوراق وقالت لي.. هذه
مجموعة
المحاضرات التي فاتتك.. وسوف تجدين في نهاية كل محاضرة ملخصا لها.. كما أنني سوف
أقوم بزيارتك- إن شاء الله- بعد أسبوع لموافاتك بالمحاضرات
الجديدة.

عند ذلك لم أتمالك نفسي من البكاء.. وتذكرت شدتي معها وصدي لها عند البوابة وعند
الكافيتريا.. ومع ذلك فهي تعاملني بكل هذا الود
والمحبة والشفقة..

وتذكرت كذلك زميلاتي اللاتي بخلن علي بزيارة أو حتى بسؤال عبر الهاتف.. عند ذلك
تهاوت كل أفكاري وتصوراتي عن الحرية والتقدم
والعصرية.

لقد فهمت الآن أن الحرية ليست في التخلي عن القيم والتنصل للعادات والمبادئ
الحميدة..

لقد فهمت الآن أن العصرية ليست في
التنكر للدين والأخلاق والتشبث بأفكار وثقافات
بعيدة كل البعد عن هويتنا وقيمنا.

لقد فهمت الآن أن الحرية في كبح جماح النفس وعدم الخضوع
لرغباتها والاستسلام
لنزغاتها.

لقد فهمت الآن أن الحرية في الإحساس بالآخرين ومساعدتهم والتخفيف من معاناتهم
وآلامهم..

لقد فهمت الآن
أن الإسلام قد كفل للمرأة حريتها وأعطاها من الحقوق ما يكفل لها حياة
كريمة في ظل تعاليمه الرشيدة.. قلت لها: أعترف الآن بالهزيمة.. وقد نويت من
هذه
اللحظة أن أغير حياتي وفق ما شرعه الله تعالى.. لأكون فتاة طيبة مثلك..

قالت وقد تهلل وجهها بابتسامة مشرقة: يا أختاه! ليس في علاقتنا غالب
ومغلوب.. المهم
أن نصل جميعا إلى بر الأمان.. والفوز الحقيقي.. والسعادة الدائمة..

قلت: نعم.. هذا هو المهم..








 
قصتان اثرت والله في نفسي
قديم منذ /21-07-2006, 04:24 PM   #5 (permalink)

عضو فضي

حلوة وسكرة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 52314
 تاريخ التسجيل : Dec 2004
 المشاركات : 714
 النقاط : حلوة وسكرة is on a distinguished road

افتراضي

شكرا جزيلا .............................. مشاركه متميزه جدا
بارك الله فيك ........................ شكرا جزيلا








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
قصتان اثرت والله في نفسي
قديم منذ /21-07-2006, 07:01 PM   #6 (permalink)

عضو ماسي

المعلم السعيد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 33471
 تاريخ التسجيل : Feb 2004
 المشاركات : 2,701
 النقاط : المعلم السعيد is on a distinguished road

افتراضي

قصص








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
قصتان اثرت والله في نفسي
قديم منذ /21-07-2006, 07:02 PM   #7 (permalink)

عضو ماسي

المعلم السعيد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 33471
 تاريخ التسجيل : Feb 2004
 المشاركات : 2,701
 النقاط : المعلم السعيد is on a distinguished road

افتراضي

قصص جميلة و معبرة و مؤثرة في النفس


أبدعت أخي الفاضل في نقل هذه القصص لنا

جزاك الله كل خير و بارك فيك








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
قصتان اثرت والله في نفسي
قديم منذ /21-07-2006, 10:02 PM   #8 (permalink)

عضو ذهبي

عادلـ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 143559
 تاريخ التسجيل : Apr 2006
 المشاركات : 1,464
 النقاط : عادلـ is on a distinguished road

افتراضي

يعطيك العافية
وجزاك الله خيرا








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اللهم انصر المسلمين في كل مكان وارفع الفقر والجهل عن جميع المسلمين والمسلمات اللهم آمين
 
قصتان اثرت والله في نفسي
قديم منذ /21-07-2006, 10:02 PM   #9 (permalink)

عضو ذهبي

anafahad غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 18696
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 1,428
 النقاط : anafahad is on a distinguished road

افتراضي

مشكووووووووووووووووووووووورين








 
قصتان اثرت والله في نفسي
قديم منذ /22-07-2006, 11:53 AM   #10 (permalink)

عضو ذهبي

anafahad غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 18696
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 1,428
 النقاط : anafahad is on a distinguished road

افتراضي

يحكى أن رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي تنتج منها الروائح الزكية.
وبينما هو مستمتع بتلك المناظر
سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح
والتفت الرجل الى الخلف
واذا به يرى اسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه
ومن شدة الجوع الذي الم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح.
أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه
وعندما اخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة
فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر
وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء
وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر
وعندما أخذ انفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد
واذا به يسمع صوت فحيح ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر
وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان
اذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل
وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا
وأخذ يهز الحبل بيديه بغية ان يذهب الفأرين
وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر
وأخذ يصدم بجوانب البئر
وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج
ضرب بمرفقه
واذا بذالك الشيء عسل النحل
تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف
فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة وكرر
ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه
وفجأة استيقظ الرجل من النوم
فقد كان حلما مزعجا !!!
وقرر الرجل أن يذهب الى شخص يفسر له الحلم
وذهب الى عالم واخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره ؟
قال الرجل: لا.
قال له الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت
والبئر الذي به الثعبان هو قبرك
والحبل الذي تتعلق به هو عمرك
والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك....
قال : والعسل يا شيخ ؟؟
قال هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب

----------------------
منقول للفائدة
وأخيراً

أدعو لي بالهداية والمغفرة والرحمة








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دعوة لفتح مجال التوظيف للتخصصات الإرشاد إرشاد نفسي علم نفسي إكلينيكي علم نفس واجتماع ابولمى منتدى التوجيه والارشاد 8 09-07-2008 09:26 AM
والله أحبكم بس تكفى شوف هذا الموضوع لمدة عشر ثواني والله والله تحذير خطيرررررر جداً الرميه الملتهبه المنتدى العام 11 26-02-2008 09:21 PM
يا أعضاء المنتدى والله نفسي اخدمكم لكن العين بصيرة ........ ماجد الشرقي منتدى مواد اللغة العربية 2 12-03-2007 10:03 PM
هديتي لكم جميعا والله ثم والله ثم والله لن تندم الباشق منتدى المرحلة الثانوية (تربية اسلامية ) 8 28-09-2006 09:30 PM
والله لأدعي للي بيساعدني والله والله تكفووووووون alsmo999 منتدى مواد اللغة العربية 0 18-04-2006 12:56 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 08:59 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1