Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
ب
قديم منذ /26-07-2006, 10:26 AM   #1 (permalink)

عضو ماسي

أنــــا *الــوزيــر* غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 143738
 تاريخ التسجيل : Apr 2006
 المشاركات : 2,328
 النقاط : أنــــا *الــوزيــر* is on a distinguished road

افتراضي ب

خواطر في الدعوة
أنماط من التفكير !
(1)
محمد العبدة

يتهم الغربيون والمستشرقون منهم بشكل خاص يتهمون المسلمين بأنهم
أصحاب (تفكير ذري) ويعنون بهذا أن الطريقة التي يواجه بها المسلم أمور الحياة
هي أن يبحث كل قضية أو جزئية لوحدها ، وبمعزل عن الجزئيات الأخرى فلا
يتسنى له الإحاطة بالموضوع ، ووضع الكليات العامة التي تجمع شتاته وتوضح
علله ومقاصده ، وهو ما يسمى عندهم (فلسفة العلوم) .
هذا ما يردده الغربيون والحقيقة أن هذه التهمة تدل على خبث الطوية قبل أن
تدل علىالسطحية أو السذاجة ، وكأنهم يريدون تحطيم نفسية المسلم وإشعاره بأنه
ليس على شيء ، وذلك لأن أي دارس لتراث المسلمين سيرى العكس تماماً ، وأن
تلك الاتهامات هي محض افتراء ، وإلا فمن الذي وضع أصول الفقه ، وتكلم عن
مقاصده ؟ ومن الذي ضبط العلوم الإسلامية بأصول وقواعد مثل أصول التفسير ،
وأصول الحديث ، وقواعد اللغة العربية ؟
نعم إن هذا الذي قام به المسلمون كان في عصر المد الحضاري ، وأما في
العصور المتأخرة ، وعندما أصيبت الأمة بالجمود والضعف ، وضعف العلم
والاجتهاد ، فإن هذا المرض ( التفكير الذري ) قد تسرب إلى عقول كثير من
المسلمين ، وواقعنا اليوم يشهد على ذلك ، وهذه أمثلة منه :


1 -رفع المسلمون ومنذ عقود من السنين شعار إصلاح الفرد ، وأنه بعد ذلك
سيتم إصلاح المجتمع والدولة ، وكأن هذا الإصلاح سيتم بشكل آلي ، ولكن عند
النظرة الفاحصة تجد أن الأمر ليس بهذه السهولة ، لأننا لا نستطيع إصلاح الفرد
بمعزل عن التأثيرات الجانبية القوية التي تُصاغ بها شخصيته ، فلابد أن تكون
التربية وخطة الإصلاح والتغيير شاملة للفرد والأسرة والمجتمع ، ولابد من إحاطة
الفرد بأجواء صحية أو قريبة منها حتى تستقيم لنا عملية التغيير .

2 -بعض الشباب المسلم إذا سمع عن عالم كبير قد أتقن كثيراً من علوم
الشريعة ، يظن أن هذا العالم لابد أن يجيب عن كل الأسئلة التي تدور على الساحة
الإسلامية ، بل يستطيع حل كل مشكلات المسلمين المعقدة وهذا ليس بالتأكيد ، فقد
يملك إجابات كثيرة وتفوته أشياء ، وقد يكون متقناً لجوانب وضعيفاً في أخرى ، ولا
يعني هذا الانتقاص منه بأي حال من الأحوال ، فعدم الإحاطة بمثل هذا الموضوع
يجعل الشاب ينظر هذه النظرة الجزئية .

3 -يحذر أحد الدعاة تلامذته وصحبه من إهمال الدعوة إلى الله ، ويرفع شعار
(لا تعطوا الدعوة فضول أعمالكم) ، وهو شعار صحيح ، ولكن هؤلاء التلاميذ
يفهمون هذه النصيحة بأن يتركوا واجباتهم الأخرى ، مثل الدراسة أو العمل أو بر
الوالدين ، مع أن الجمع بين كل هذه الواجبات ليس بالأمر العسير .

وقد سرى هذا الداء إلى مجموع الأمة ، فلا نجد نظرات بعيدة المدى ، ولا
تخطيط شامل ، بل كل فئة أخذت جزءاً من الإسلام وانشغلت به واستغرقت فيه ،
وشنعت على الفئات الأخرى ما تقوم به ، وإن الإحاطة بمفهوم هذا الدين ومقاصده
الكبرى لإصلاح البشرية ، مما يسهل إنشاء الدعوة ، وقبول الناس لها وإن المسلم
ليملك القابلية لأن يستوعب شمولية الإسلام ، ولكن أين التربية المتكاملة ؟







 

ب
قديم منذ /26-07-2006, 01:27 PM   #2 (permalink)

عضو ماسي

أسد الجوف غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 144837
 تاريخ التسجيل : Apr 2006
 المشاركات : 3,810
 النقاط : أسد الجوف is on a distinguished road

افتراضي

انا الوزير


مشكور على هذه الخواطر الدعويه

وجزيت خير الجزاء








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وطـن لآنـحـمــيـه لآنـسـتـحـق الـعـيـش فـيـه

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
ب
قديم منذ /26-07-2006, 01:33 PM   #3 (permalink)

عضو ذهبي

عادلـ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 143559
 تاريخ التسجيل : Apr 2006
 المشاركات : 1,464
 النقاط : عادلـ is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيرا








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اللهم انصر المسلمين في كل مكان وارفع الفقر والجهل عن جميع المسلمين والمسلمات اللهم آمين
 
ب
قديم منذ /26-07-2006, 02:22 PM   #4 (permalink)

عضو ذهبي

رياض 813 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 72759
 تاريخ التسجيل : Apr 2005
 المشاركات : 1,306
 النقاط : رياض 813 is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيرا








 
ب
قديم منذ /26-07-2006, 03:34 PM   #5 (permalink)

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

هتون الغيم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 75993
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 8,503
 النقاط : هتون الغيم is on a distinguished road

افتراضي



جزاك الله خيرا ..وبارك الله فيك








 
ب
قديم منذ /26-07-2006, 05:57 PM   #6 (permalink)

عضو ماسي

أنــــا *الــوزيــر* غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 143738
 تاريخ التسجيل : Apr 2006
 المشاركات : 2,328
 النقاط : أنــــا *الــوزيــر* is on a distinguished road

افتراضي

أنماط التفكير
(2)
محمد العبدة

إن من هداية القرآن للمسلمين أن يصحح لهم طرق التفكير ، ويسددهم إلى
الوسائل الصحيحة للفهم والتجديد ، حتى لا يسيروا في مهامه ثم ينكصون ، أو
يغزلون غَزْلاً ثم ينقضون .
وجّه القرآن الطاقات الفكرية للمسلم كي يتعلم ويبحث فيما يفيده في دنياه
وآخرته ، فلا يعوقه عن حركته أو يأسره عن انطلاقته أحداث جرت ومضت ، يقف
عندها لا يحور ولا يكور ؛ ويستغرق فيها لتشغله عن واجبه في الحاضر وتطلعه
إلى المستقبل ، ومن الطبيعي بل ربما يكون من الواجب الوقوف عندها لأخذ العبرة
والتعلم من دروسها ، وشيء آخر لابد من ذكره وهو أن الكلام هنا ليس عن
الماضي الذي تركه لنا علماؤنا من عصر السلف وحتى يومنا هذا من علوم شتّى ،
وخاصة ما تعلق منها بشرح وفهم نصوص الوحيين ، فإن بعض الناس يتكلم بخبث
ومكر ، ويدعو لترك الماضي من هذا الجانب ، وترك الأصول والمنهج ، أو تفسيره
حسب أهوائه ، وإنما نتكلم عن أحداث معينة أو أشخاص معينين ، والتركيز عليهم
دون الاشتغال بما ينفع في حاضر المسلمين .
عندما يقول قائل : ما بال علي ومعاوية رضي الله عنهما ، نقول كما ذكر عن
بعض العلماء : تلك أحداث لم نشهدها ، وقد مضت ، ولا نخوض فيما شَجَرَ بين
الصحابة ، والقرآن والسنة موجودان والحمد لله بين أيدينا ، أما الوقوف عند هذا
الحدث لاستخلاص الدروس فهذا شيء طيب ، وقد قال تعالى : ( تلك أمة قد خلت
لها ما كسبت ولكم ما كسبتم
) [البقرة : 123] .
وإذا جاء الآن من يقول : ما بال سيد قطب والمودودي ورشيد رضا وابن
باديس ... الخ ، نقول : أولئك دعاة وعلماء قد مضوا إلى ربهم ونأخذ ما عندهم من
صواب وندع أخطاءهم .
وإذا قرأنا عن معارك العلماء السابقين مع بعض الفرق المنحرفة فهل نتقمص
شخصياتهم ونقوم بالدور نفسه ؟ أم أن هناك تيارات خطيرة جداً لم تكن موجودة في
حياة أولئك العلماء ويجب مكافحتها مثل التيار العلماني الذي يكيد للإسلام كيداً تندك
منه الجبال .
جاء في تفسير قوله تعالى نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قال : فما بال القرون الأولى ، قال : علمها
عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى
) [طه : 51 ، 52] : قول موسى عليه
السلام : ( علمها عند ربي) يحتمل أن يكون موسى صرفه عن الخوض فيما لا
يجدي في مقامه ذلك الذي هو المتمحض لدعوة الأحياء ، لا البحث عن أحوال
الأموات الذي أفضوا إلى عالم الجزاء .. [1] .

إنني أخشى أن تكون عملية الاستغراق في الماضي هروباً من تبعات الحاضر،
أو أن يكون التمسك ببعض الآراء والأشخاص نوعاً من الاحتمال والدفاع لأننا لم
نستطع الهجوم والاستفادة من الأحداث لصنع الحاضر ، مع أن الواجب التكلم عن
كل الأخطار التي تحيط بالمسلمين ، ومن الواجب إرجاعهم دائماً إلى نقاء التوحيد
وفهم واستنباط القرون المفضلة ، واتخاذ هذا منهجاً وطريقاً لمعالجة مشكلات
المسلمين ، والعيش معهم في واقعهم ، ولو كان هذا يكلفنا أكثر ، أو يضع على
عاتقنا مسؤوليات أكبر .

________________________
(1) الشيخ الطاهر بن عاشور : التحرير والتنوير 8/234 .








 
ب
قديم منذ /26-07-2006, 06:04 PM   #7 (permalink)

عضو ماسي

أنــــا *الــوزيــر* غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 143738
 تاريخ التسجيل : Apr 2006
 المشاركات : 2,328
 النقاط : أنــــا *الــوزيــر* is on a distinguished road

افتراضي

أسأل الله عز وجل أن يبارك في الجميع
وشكر لكم على تفضلكم بالمرور








 
ب
قديم منذ /27-07-2006, 07:42 AM   #8 (permalink)

عضو ماسي

أنــــا *الــوزيــر* غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 143738
 تاريخ التسجيل : Apr 2006
 المشاركات : 2,328
 النقاط : أنــــا *الــوزيــر* is on a distinguished road

افتراضي

أنماط التفكير
[3]
محمد العبدة

جاء الإسلام والإنسان العربي يملك صفات إيجابية فطرية تساعده على حمل
الرسالة ، كما أن فيه صفات سلبية تحول دون ذلك ، فكانت آيات القرآن تتنزل
لتصوغ شخصية المسلم صياغة أخرى تذهب عنه أوضار الجاهلية ومفاهيمها ،
وعاداتها وتقاليدها .

جاء الإسلام والعربي يغضب لكلمة ، ويثور لحادثة بسيطة ، فيكون من ورائها
القتال والدمار ، وكانت الآيات القرآنية تطلب من المسلمين الصبر وعدم رد العدوان
حتى يأذن الله وحتى يتمكن المسلمون في الأرض ، وتحول العربي المسلم إلى
شخصية متماسكة متوازنة يغضب في محل الغضب ، ويرضى في محل الرضا ،
ولا يتصرف ضمن دائرة الفعل ورد الفعل ، ولا يستطيع أعداؤه التلاعب به
بالضغط على مكامن الضعف فيه .


انتشر الإسلام في الآفاق ، وكانت هذه التوجيهات تؤثر في شخصية المسلم من
كل جنس ولون بعد أن صاغت شخصية العربي ، ولكن الناس لم يثبتوا طويلاً على
هذا المنهج الرباني ، فعاد فريق منهم لطبيعته أو لبيئته الثقافية التي تربى فيها على
ردود الأفعال وعلى التعصب لما ألفه ، فعندما ظهرت فرقة الخوارج بغلوها
وضلالها وتشددها كانت ردة الفعل أن ظهر الإرجاء والتساهل في أمر الدين ،
وأصبحت الأوامر والنواهي التي طالب الله بها عباده وكأنها لعالم آخر ، وعندما
ظهر الاعتزال والانحراف عن المنهج الوسط ، وحكّموا العقل في النص الموحى به،
كانت ردة الفعل أن وُجد من لا يريد للعقل أن يمارس دوره الطبيعي ، ووجد من
ينفي الحكمة عن نصوص الشرع ويبتعد عن التفكر في أمر الله الكوني والشرعي ،
بل ظهر من يلغي العقل تماماً ويعتبر أن مصدر المعرفة هو الرؤى والذوق
والإشراق ، وعندما تفشى الترف والإسراف وحب الدنيا في المجتمع الإسلامي كان
رد الفعل : الزهد البارد والزهد السلبي الذي أضر بالمسلمين ضرراً بالغاً .

وهكذا أصبحنا نعيش علمياً وثقافياً بل وسياسياً على ردود الأفعال ، ولا نفكر
فيما ينفعنا في ديننا ودنيانا تفكيراً هادئاً مستقلاً ، ولقد نشأت في هذا العصر تجمعات
إسلامية تدعو إلى الله ، قد تصيب وقد تخطأ ، ولكن بعض المسلمين مازال
يتصرف ضمن دائرة ردود الأفعال ، فإذا وجد خطأ عند إحدى هذه الفصائل فيجب
أن يخالفها في كل صغيرة وكبيرة ، ويعمل بعكس ما تعمل ولو كان عملها صواباً ،
وتجده دائماً في حالة تشنج وضيق صدر ، فيقع منه الظلم والغبن لإخوانه ، وتقوم
المعارك الكلامية التي لا فائدة منها ، فإلى متى تبقى شخصية المسلم شخصية
انفعالية مزاجية سريعة التقلب ، لا يعرف إلا طَرَفَي القضية ، فإذا لم تكن معه فأنت
ضده ، وإني لأظن أن من أسباب هذا التمزق في الشخصية عدم وضوح أو تحديد
الغاية والهدف من الأعمال التي نريدها ، وبالتالي : عدم وضوح الأسباب المؤدية
إلى هذه الغاية .


إن أعداءنا يعلمون هذا منا ، فيقومون ببعض الأفعال ليكون رد الفعل مناسباً
لهم ، وإذا لم نتمكن من وحدة التفكير ووحدة الهدف ، فسيكون الأمر كما قيل : كلٌ
يغني على ليلاه .








 
ب
قديم منذ /27-07-2006, 07:51 AM   #9 (permalink)

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

هتون الغيم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 75993
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 8,503
 النقاط : هتون الغيم is on a distinguished road

افتراضي

اقتباس:
وهكذا أصبحنا نعيش علمياً وثقافياً بل وسياسياً على ردود الأفعال ، ولا نفكر
فيما ينفعنا في ديننا ودنيانا تفكيراً هادئاً مستقلاً
بارك الله فيك واثابك الله الجنة موضوع رائع








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 08:58 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1