Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
كيف ترك شيبان الراعي اغنامه ورجع اليها وهي مكانها !!!
كيف ترك شيبان الراعي اغنامه ورجع اليها وهي مكانها !!!
قديم منذ /10-08-2006, 06:01 AM   #1 (permalink)

عضو نشط جداً

الهجري3 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 155433
 تاريخ التسجيل : Jul 2006
 المشاركات : 184
 النقاط : الهجري3 is on a distinguished road

افتراضي كيف ترك شيبان الراعي اغنامه ورجع اليها وهي مكانها !!!

صور حفظ الله للعبد في دنياه


* من حفظ الله للعبد في دنياه : أن يحفظه في صحة بدنه وقوته وعقله وماله .
* قال بعض السلف : العالم لا يخرف . وقال بعضهم : من جمع القرآن متَّع بعقله .
وتأوّل بعضهم على ذلك قوله تعالى : {ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ(5)إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) }[ سورة التين] .

وكان أبو الطيب الطبري قد جاوز المائة سنة وهو ممتَّع بعقله وقوته ، فوثب يوماً من سفينة كان فيها إلى الأرض وثبة شديدة ، فعوتب على ذلك فقال : هذه جوارح حفظناها عن المعاصي في الصغر ، فحفظها الله علينا في الكبر.

* وعكس هذا : أن الجنيد رأى شيخاً يسأل الناس فقال : إن هذا ضيّع الله في صغره ، فضيّعه الله في كبره !!

حفظه في أولاده
* وقد يحفظ الله العبد بصلاحه في ولده وولد ولده . كما قيل في قوله تعالى : { وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا } [82: سورة الكهف] أنهما حفظا بصلاح أبيهما .
* وقال محمد بن المنكدر : إن الله ليحفظ بالرجل الصالح ولده وولد ولده وقريته التي هو فيها ، فما يزالون في حفظ من الله وستر .
* وقال ابن المسيب لإبنه : يا بنيّ لأزيدن في صلاتي من أجلك رجاء أن أحُفظ فيك ، وتلا هذه الآية :{ وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا } [82: سورة الكهف].

حفظه في أمواله
ومتى كان العبد مشتغلاً بطاعة الله عز وجل ، فإن الله تعالى يحفظه في تلك الحال .
* كان شيبان الراعي يرعى غنماً في البرية ، فإذا جاءت الجمعة خَطَّ عليها خطّاً ، وذهب إلى الجمعة ، ثم يرجع وهي كما تركها !!
* وكان بعض السلف في الميزان يزن بها دراهم ، فسمع الآذان ، فنهض ونفضها على الأرض ، وذهب إلى الصلاة ، فلما عاد جمعها فلم يذهب منها شيء .

حفظه من الجن والإنس
* ومن الأنواع حفظ الله لعباده في دنياه : أن يحفظه من شر كلّ من يريده







التوقيع
 

كيف ترك شيبان الراعي اغنامه ورجع اليها وهي مكانها !!!
قديم منذ /10-08-2006, 06:12 AM   #2 (permalink)

عضو جديد

aglan9 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 94311
 تاريخ التسجيل : Sep 2005
 المشاركات : 1
 النقاط : aglan9 is on a distinguished road

افتراضي

tyuyuqws








 
كيف ترك شيبان الراعي اغنامه ورجع اليها وهي مكانها !!!
قديم منذ /10-08-2006, 09:08 AM   #3 (permalink)

عضو فضي

عبدالله ثامر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 130040
 تاريخ التسجيل : Feb 2006
 المشاركات : 655
 النقاط : عبدالله ثامر is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيرا








 
كيف ترك شيبان الراعي اغنامه ورجع اليها وهي مكانها !!!
قديم منذ /10-08-2006, 09:13 AM   #4 (permalink)

عضو ماسي

المعلم السعيد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 33471
 تاريخ التسجيل : Feb 2004
 المشاركات : 2,701
 النقاط : المعلم السعيد is on a distinguished road

افتراضي

بارك الله فيك








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
كيف ترك شيبان الراعي اغنامه ورجع اليها وهي مكانها !!!
قديم منذ /10-08-2006, 12:31 PM   #5 (permalink)

عضو مميز

تربوي ناجح غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 66909
 تاريخ التسجيل : Mar 2005
 المشاركات : 305
 النقاط : تربوي ناجح is on a distinguished road

افتراضي

معنى"احفظ الله يحفظك"
الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي
من محاضرة: احفظ الله يحفظك

إخوتي الكرام: تدبروا هذا جيداً، وتدبروا قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { احفظ الله يحفظك } من الذي لا يسعى في دنياه إلى أن يحفظه الله تبارك وتعالى من أي سوء؟!

يجتهد الناس في هذه الحياة الدنيا إما لجلب النفع أو دفع الضر، وإذا تأملنا هذا الحديث وجدنا كل ما جاء فيه متعلقاً بهذا الموضوع.

فكل الناس في هذه الدنيا إنما يسعون ويجتهدون ويعملون من أجل أن يحققوا لهم في أنفسهم ما ينفعهم في العاجلة أو الآجلة، ويدفع عنهم ما يضرهم، ومحور ذلك وجماعه كله في هذه الوصايا التي أوصى بها النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (احفظ الله يحفظك) أي: في دنياك وآخرتك.

مجالات حفظ العبد لربه
احفظ الله كما ذكر الله تبارك وتعالى وبيَّن في كتابه.

فعندما ذكر صفات المؤمنين، قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ [التوبة:111] فجعل من صفاتهم: الحافظون لحدود الله، أي أنني أحفظ الله بأن أحفظ حدود الله.

ومن ذلك قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ [المؤمنون:5] فاحفظ هذه الآلة، وهذا العضو، وقد بيَّن صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطورة هذا العضو وضم إليه عضواً آخر، فقال: {من يضمن لي -أو من يحفظ لي- ما بين لحييه ورجليه أضمنْ له الجنة }.

احفظ اللسان، واحفظ الفرج، فالله تعالى استودعك هذين العضوين، وما أكثر من دخل النار بسببهما! فإذا حفظتهما فهذا من جملة ما تحفظ.

ومن أعظم المحافظة التي أمر الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بها المحافظة على الصلوات: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ [البقرة:238]، فحافظ على الصلاة؛ فمن حافظ عليها كانت له نوراً وبرهاناً ونجاةً يوم القيامة.

والمحافظة على هذه الأعضاء، كما قال تعالى: وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً [الإسراء:36] وهل تظن أنك يا عبد الله في هذه الدنيا تقول ما تشاء، وتصنع ما تشاء، وتنظر إلى ما تشاء؟! لا والله! إن السمع والبصر والفؤاد، حتى الفكر وهمُّ القلب وخطراته وما يأتي فيه لا ينبغي أن يكون إلا لله وقد تجاوز الله لنا عما حدثتنا به أنفسنا ولم نعمل به، لكن لا يجوز ولا ينبغي لنا أن نعزم على معصية؛ لأن العزم مقدمة العمل.

بل يجب علينا أن نعلم أن هذه ودائع استودعنا الله تبارك وتعالى إياها، فلنحفظها ولنحافظ عليها، فإذا حفظ العبد جوارحه، وحفظ حدود الله، وحفظ ما أمر الله تبارك وتعالى به وامتثله، وحفظ ما نهى الله تبارك وتعالى عنه فلم يقربه، نال النتيجة، وهي حفظ الله له.



حفظ الله للعبد
إن رحمة الله تعالى أوسع من أعمالنا وأعظم من ذنوبنا، قال تعالى: لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ [الرعد:11] ولو تدبر الواحد منا إلى كيفية حفظ الله له، ثم نظر إلى حاله مع الله: هل هو محافظ على ما أمر الله به؟ هل هو حافظ لحدود الله؟ لرأى الفرق، ورأى العجب العجاب!

الله تعالى يحفظنا بالمعقبات، أي: الملائكة كما فسرها الصحابة ومن بعدهم، وهي ملائكة وتحفظنا من الشياطين، تحفظنا من أن يصيبنا شيء، إلا ما قدَّره الله علينا وكتبه فلا بد منه.

فالله تعالى يحفظنا من الشياطين، وما أكثر ما تحاول الشياطين أن تتخطفنا وأن تغوينا! ولكنه يحفظنا في أبداننا، وفي إيماننا من هذه الشياطين، فالله عز وجل يحفظنا بحفظه حياتنا، وإلا فمن الذي يرعانا؟! ومن الذي يربينا بنعمه؟! ومن الذي يغذينا بآلائه؟! أين نحن من هذا كله؟!

الواحد منّا همه أن يطعم الطعام وينام، فمن الذي يسيره ويدبره ويُصّرفه فينال كل عضو منه ما كتب الله له أن يناله الطعام أو الدواء أو الماء.

فالله عز وجل هو الذي يحفظنا، حتى أنفسنا لا نملكها ولا نستطيع أن ندبرها، ولو وكل الله إلى واحد منا أن يدبِّر عينه فقط، لما اشتغل في الدنيا إلا بعينه، ولو وكل إليك أن تدبِّر معدتك أو قلبك حتى يتحرك، لذهب عمرك كله وأنت تحرك القلب أو تحرك المعدة أو تحرك الكبد أو المرارة أو... إلخ.

انظروا هذا الصنع العجيب: صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ [النمل:88] من الذي يُدَبِّر هذا الخلق العجيب، خلق الإنسان؟! ومن الذي يسيره؟! ومن الذي يسخره؟! أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ [الواقعة:59] أنحن أم الله؟!

الله عز وجل منذ أن وضعت النطفة فالله هو الذي خلقه، ونحن لا نخلق ولا نرزق ولا نعطي ولا نهب ولا نمنع، وكل شيء إنما هو بقدرة الله تبارك وتعالى وبتدبير الله.

فيجب علينا أن نحفظ الله ليحفظنا، لكن قد يقول قائل:كيف يحفظني الله؟ هل يحفظني فلا يصيبني أذى، ولا يصيبني بلاء، ولا يصيبني مرض أو مصيبة أو نكبة؟ فنقول: هذا جزء من الحفظ، ولكنَّ هناك حفظ أعظم من هذا كله...!

إن الله عز وجل إذا حفظته فإنه يحفظك في دينك، وفي إيمانك، وعقيدتك، وفي يقينك، ومعرفتك بالله عز وجل، وهذه هي أغلى شيء في هذه الدنيا، فأعظم شيء في هذا الوجود ليس هو الدنيا فقط أو الأعراض الفانية، فهذه كلها تذهب ولا تنفع.

فمن حُرِمَ لذة معرفة الله تبارك وتعالى فقد حرم ألذ الأشياء، كما قال بعض السلف رضي الله تعالى عنهم: [[ مساكين أهل الدنيا، خرجوا منها ولم يذوقوا ألذ ما فيها، قيل: وما ألذ ما فيها؟ قال: ذكر الله عز وجل ومعرفة الله ]].

إذا طعمت أكلة لذيذة من ألذ الأطعمة، وأكثرت منها وزدت، فإنك تجد تعباً ومغصاً وتتمنى أنك ما أكلت، وذهبت تبحث عما يُسَّمى بالمهضِّمات!

وقد تعجب الصحابة رضي الله تعالى عنهم من ذلك، وقالوا: [[أمرنا بأن يكفي أحدنا لقيمات، وأنتم تحدثونا عن المهضمات! ]].. هذا شيء عجيب!

وألذ متعة يتلذذ بها أهل الدنيا هي متعة النساء، والذي يحفظ الله يحفظ الله له هذه المتعة، أما الذين يزنون -والعياذ بالله- ويهدرون شبابهم في الزنا، فهؤلاء هم أقل الناس تمتعاً بالحلال إن تزوجوا بعد ذلك.

والذين يمارسون هذه الفاحشة القبيحة سواءٌ أكانت زناً أم لواطاً -وهو أقبح وأخبث- يبددون قوتهم، ويبددون متعتهم، ويهدرون طاقتهم، ولذلك لا يتمتعون إلا فترة قليلة من عمرهم!

وقد أجريت مقابلة في أحد الكتب مع رجل ممن أصيب بالهربز، فقيل له: كم تمتعت؟ فقال: خمسة عشر سنة -أي أنه: كان يزني والعياذ بالله ويرتكب الفواحش خمسة عشر سنة- ويقول: هذه مدة تعتبر كافية! فهذا مسكين والله...!

أيها الإخوة: انظروا إلى سير الصحابة -رضي الله عنهم- يبلغ أحدهم الستين والسبعين عاماً وربما أكثر، وهو متزوج ولا يزال يولد له، وعنده الإماء وهو في أحسن الصحة والعافية..سبحان الله! يحفظون الله فيمتعهم.

والأمثلة على هذا كثيرة، فالشهوات الظاهرة البدنية لا يتذوقها ولا يجد طعمها -على الحقيقة- إلا من حافظ على حدود الله، فما بالك باللذة والنعمة التي لا تقاس بهذا كله؟! بل هي أعظم وأعظم، والتي يحرمها أهل الدنيا، وهي معرفة الله والأنس به ولذة الضراعة إليه ولذة دعائه عز وجل.

وكثير من الناس لا يعرف هذه اللذة! ولذلك يقول ابن القيم رحمه الله وذكر ذلك ابن تيمية وغيره ممن أشاروا إليه: 'بعض الناس تصيبه المصيبة فإذا أصابته أخذ يدعو الله، ويتضرع إليه، ويستغيث به، فيجد من لذة الدعاء والضراعة والاستغاثة إليه والانكسار بين يديه ما ينسيه تلك المصيبة بالكلية، فتكون المصيبة خيراً، فقد فتحت له باباً عظيماً ما كان يعلمه، وتراه يقول: الناس مساكين ما عرفوا هذه النعمة! ومن أين عرف هذه النعمة؟ عرفها بهذه المصيبة! ومن هنا لا يكره الإنسان المصائب، ولا يجزع ولا يقنط من القدر'.








 
كيف ترك شيبان الراعي اغنامه ورجع اليها وهي مكانها !!!
قديم منذ /10-08-2006, 01:07 PM   #6 (permalink)

عضو ذهبي

الوجدان2 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 76581
 تاريخ التسجيل : May 2005
 المشاركات : 1,246
 النقاط : الوجدان2 is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيرا








 
كيف ترك شيبان الراعي اغنامه ورجع اليها وهي مكانها !!!
قديم منذ /10-08-2006, 02:39 PM   #7 (permalink)

عضو مميز جداً

ابو ريم ورنيم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 82116
 تاريخ التسجيل : Aug 2005
 المشاركات : 429
 النقاط : ابو ريم ورنيم is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيرا








التوقيع
تحياتي

عبد المحسن العصيمي

يارب إن عظمت ذنوبي كثرة = فلقد علمت بأن عفوك أعظم
أدعوك ربي كما أمرت تضرعا = فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم
إن كان لا يرجوك إلا محسن = فبمن يلوذ ويستجير المجرم
مالى إليك وسيلة إلا الرجاء = وجميل عفوك ثم أني مسلم
 
كيف ترك شيبان الراعي اغنامه ورجع اليها وهي مكانها !!!
قديم منذ /11-08-2006, 04:09 AM   #8 (permalink)

عضو نشط جداً

الهجري3 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 155433
 تاريخ التسجيل : Jul 2006
 المشاركات : 184
 النقاط : الهجري3 is on a distinguished road

افتراضي

شكرا لكم اخواني الكرام على المرور

والشكر موصول لك اخي معلم ناجح وما زدت على كلامي الا عسل








التوقيع
 
كيف ترك شيبان الراعي اغنامه ورجع اليها وهي مكانها !!!
قديم منذ /11-08-2006, 04:39 AM   #9 (permalink)

عضو ذهبي

عادلـ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 143559
 تاريخ التسجيل : Apr 2006
 المشاركات : 1,464
 النقاط : عادلـ is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خير








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اللهم انصر المسلمين في كل مكان وارفع الفقر والجهل عن جميع المسلمين والمسلمات اللهم آمين
 
كيف ترك شيبان الراعي اغنامه ورجع اليها وهي مكانها !!!
قديم منذ /11-08-2006, 04:41 AM   #10 (permalink)

مشرف سابق

albadrani غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 83304
 تاريخ التسجيل : Aug 2005
 المكان : الـقــــصـ *الرس*ـــيـــم
 المشاركات : 5,497
 النقاط : albadrani is on a distinguished road

افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أخي الكريم وتربوي ناجح على الإضافة والتوضيح







التوقيع
الله يشفيك ياوالدي عاجلاً غير آجل ولايريك مكروه إن شاء الله


رحمك الله يا أبا ياسر وجعل الجنة مقامك
إنا على فراقك لمحزونون




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإبتدائية الرابعة عشر لتحفيظ القران بالمدينة اين مكانها ؟؟ رائد الحربي المنتدى العام 1 03-09-2008 05:06 PM
أبي الراعي .. هناك من يقذف بطلبة العلم إلى الشارع!! ابولمى المنتدى العام 0 08-08-2006 01:45 PM
نرجع لمحور حديثنا مع السيد بيبسي والسيد كوكاكولا samba1 المنتدى العام 2 04-08-2006 11:51 AM
من أبيات عنترة حينما ذهب بعبلة أبوها إلى بني شيبان الجرادان منتدى مواد اللغة العربية 0 28-11-2005 12:00 AM
شيبان وعجايز التدريس ..... الى متى ؟؟ msari المنتدى العام 17 18-10-2005 03:49 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 07:43 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1