Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
الإنترنتيّة واللغة العربية / برب، لول، تيت،,,,,,,,, الخ
الإنترنتيّة واللغة العربية / برب، لول، تيت،,,,,,,,, الخ
قديم منذ /17-08-2006, 08:47 PM   #1 (permalink)

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية samba1

samba1 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 94153
 تاريخ التسجيل : Sep 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : KSA-jeddah
 المشاركات : 6,447
 النقاط : samba1 is on a distinguished road

افتراضي الإنترنتيّة واللغة العربية / برب، لول، تيت،,,,,,,,, الخ

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الإنترنتيّة واللغة العربية / برب، لول، تيت،


العامية الانترنتية أصبحت لغة شريحة كبيرة من أفراد الجيل الإنترنتي، ومزيجًا هجينًا من كلمات وأحرف واختصارات عربية وأخرى إنجليزية.
التعريف
الإنترنتيّة مصطلح يوشك أن يكون شائع الانتشار في الثقافة الحاسوبية الغربية التي نشأ فيها، إذ يحظى بحضور واضح على مستوى الممارسة والاستخدام الفعلي، وكذلك على مستوى التنظير. وهو مصطلح يعبّر عن الاستعمال (الخاطئ) أو غير الملائم للغة الإنجليزية، ويكثر استخدامه عادة في برامج المرسال المباشر (IM Programs)، أو (Instant Messenger Program)، والتي تُعدّ غرف الدردشة والمحادثة من أشهر مظاهرها.

ويمكن أن يُعرَّف مصطلح (الإنترنتية- Internetism) بأنه: اختصارُ الكلمات الكثيرة في كلمة واحدة، مثل: (lol) التي تعني: (laugh out loud)، و(brb)، التي تعني: (be right back)، و(tyt)، التي تعني: (take your time). كما من الممكن أن تعني الإنترنتيّة اختصار الكلمة الواحدة بكتابة جزء من حروفها فقط، مثل: (cuz)، أي (because)، و(b4) أي (before)، وغيرهما.

ومن مظاهر (الإنترنتيّة) أيضًا، كتابةُ الحروف الكبيرة -في المواضع التي يجب أن تُكتَب فيها كذلك- صغيرةً، كضمير المتكلم (I) الذي قد يظهر على شاشة إنترنتيّة هكذا (i)، أو بدايات السطور، أو أسماء الأعلام، أو البلدان، وغير ذلك.

ويُطلق على هذا المفهوم عدد من المصطلحات، مثل: AOL Talk, AOL Slang, Internet Talk, Internet Slang.

وتُعرَّف الأخيرة (العامية الإنترنتيّة- Internet Slang) بأنها: اللغة التي طوّرت واستُخدمت عن طريق مستعملي الإنترنت. وقد صيغت كثيرا من ألفاظها وكلماتها على نحو يساعد على الاقتصاد في النقر على لوحة المفاتيح. أي أن الهدف الأساسي منها كان لتوفير الوقت أثناء الكتابة، من خلال تقليص عدد نقرات الأصابع على لوحة المفاتيح، وأيضًا لتوفير الجهد العضلي المبذول أثناء عملية الكتابة ذاتها.

ومن الواضح أن الهدف لم يكن العبث باللغة، ولا التلاعب بها، إلا أنه يصعب التوفيق بين اختصار اللفظة أو الجملة لتوفير الوقت، والمحافظة على هيبة اللغة واحترامها بعد انتهاكها واغتصاب جزء منها دون وجه حق، ودون سبب مقنع.


النقد والنقد المضادّ


قد تعاني العين غير المعتادة على هذا النمط من الكتابة صعوبة في تأويل (العامية الإنترنتيّة) وفهمها، ولكنّ أحدًا لا يعبأ بهذه المعاناة، فما عليك إلا أن تخضع عينيك لتدريب مكثّف، ولساعات طويلة يوميًا، كي تعتادا على القراءة والفهم السريعين، دون أن تضطرّ لسؤال أحد عن معنى كلمة أو دلالتها، أو الاستفسار عما إذا كانت هذه الحروف المكتوبة على الشاشة اختصارًا لكلمة أو جملة، لأن مثل هذا التصرف يكشف بسهولة عن أميّتك الإنترنتيّة، ويشي بعدم إلمامك الكافي بتفاصيل الفضاء السيبيري؛ فعدم معرفة شخص ما بهذه الاختصارات العجيبة يُعدّ سببًا كافيًا لجعله موضع تندُّرٍٍ من قِبَل بقية المستخدمين المتمرسين، وأصحاب الخبرة التامة في فضاء العالم الافتراضي. وكذلك حال الشخص الذي يحيط علمًا بهذه (العامية الإنترنتية) ولكنه يفضّل استخدام اللغة سليمة، وكتابة الكلمات كاملة، بحروف كاملة، دون اختصار شيء، إذ يصبح في موضع السخرية ذاته.

ويطلق المستخدمون أصحاب الخبرة في فضاء العالم الافتراضي على هذا النوع الجاهل –أو الملتزم- من المستخدمين لفظة معينة هي (Newbie)، وتعني الشخص المبتدئ في استخدام الحاسوب. ولهذه الكلمة دلالة سلبية معروفة في أوساط الإنترنتيين الأقحاح، وتضع الشخص الذي أطلِقَت عليه موضع تندر بقية المستخدمين وتهكمهم، وكأن الإلمام بهذه الاختصارات التي تبدو أقرب إلى العبث هو علامة كفاءة المستخدِم ودليل عمق خبرته في عالم الإنترنت.

وفي المقابل يتعرض مستخدمو (العامية الإنترنتيّة) إلى النقد في العالم الواقعي بسبب عبثهم باللغة من خلال ما يمارسونه من أخطاء إملائية ونحوية عن سابق إصرار وترصّد. كما أنهم يُنتقدون لأن هذه الآلية التي ابتكروها بروح شيطانية لتوفير الوقت وتقليل النقر على لوحة المفاتيح تجعل القراءة أكثر صعوبة من القراءة في حال كتابة الكلمات والجمل سليمة وإن كانت طويلة، لأن الوقت الذي اختُصِرَت الكلمات لتوفيره أساسًا يضيع في محاولة القارئ فهم هذه الاختصارات وتأويلها وفك رموزها.

ويبدو لي هذا النقد والنقد المضادّ وكأنهما سجالٌ بين جيلين لم يستطع أحدهما تقبل الآخر، أو التأقلم معه، أو فهم اختلافه عنه ومسببات هذا الاختلاف.

وفي محاولة الحد من زحف هذا المستوى اللغوي من عالم الدردشة والتسلية إلى عوالم وفضاءات أخرى تُفترَض فيها الجدية وتوفُّر حدٍّ أدنى من الالتزام بأساسيات مهارة الكتابة، وُضعت ضوابط (بسيطة) للمواضع التي تُستَعمَل فيها (العامية الإنترنتية) والتي لا يجب استعمالها فيها ألبتة؛ فمن الممكن استخدامها في الوسط الذي نشأت فيه أساسًا، أي غرف المحادثة والدردشة، وكذلك في كتابة بريد إلكتروني لصديق مقرب. ولكن من غير اللائق إطلاقًا استخدامها في كتابة الأبحاث والتقارير الجامعية، أو الرسائل الرسمية، أو الرسائل الموجهة إلى الوالدين(1 ).

وإلى الآن لا يزال الكلام دائرًا حول (العامية الإنترنتية) المعروفة في اللغة الإنجليزية، والتي تمارس فعليًا منذ سنوات يكاد عمرها يعادل عمر شبكة الإنترنت نفسها، أو عمر انتشار غرف الدردشة والمحادثة فيها. كما تجد (العامية الإنترنتيّة) الخاصة باللغة الإنجليزية قليلاً من محاولات التنظير لها، من خلال الإحاطة بالمفهوم، ومعرفة الأشكال التي قد يظهر من خلالها، ثم إيجاد المصطلح المناسب المعبر عنه بجميع أشكاله وأنماطه، وبعد ذلك بيان مراحله وتتبع تسلسل ظهوره.

أما عربيًا، فلم أجد أي إشارة لهذا المصطلح حتى ترجمةً عن المصطلح الأجنبي، كما لم أجد من تحدث عن الممارسة الفعلية الموجودة-بغض النظر عن المصطلح- وعن تأثيرها على سلامة اللغة العربية، وعلى علاقة أجيالنا الناشئة في عصر الإنترنت والعالم الافتراضي بلغتهم بعد عدد من السنين قد يطول وقد يقصر.


خطر العامية الإنترنتيّة على اللغة العربية


بدأت الإنترنتيّة في الزحف نحو العربية بالظهور في غرف الدردشة والمحادثة التي أخذت حمّاها في التفشي في عدد من دول الوطن العربي مع نهايات الألفية السابقة، وذلك من خلال برامج خاصة، اكتسبت شهرة تفوق غيرها من برامج المحادثة التي يفوق عددها الحصر، مثل: (مكتوب- Maktoob)، و(MSN Messenger)، و(Yahoo Messenger)، و(Paltalk)، و(I C Q)، وغيرها.

ويمكن أن نجد شيئًا من هذه العامية في الكثير من المنتديات العربية، كما أصبحت تتخذ حيزًا كبيرًا في الرسائل النصية المرسلة عبر الهواتف النقالة (SMS). وقد وصلت هذه الحمى في السنوات الأخيرة إلى التلفزيون، ويمكننا أن نراها بوضوح في أي قناة فضائية عربية تترك في قاعها هامشًا لاستقبال رسائل المشاهدين النصية، التي تزخر بما يمكن أن يمثل مادة لغوية غنية لأي دراسة تتوخى معرفة أسباب الانحدار اللغوي الذي نعيشه، وتاريخه، ومصير اللغة العربية في ظل وجوده، وكيفية حمايتها منه، ومن الاستمرار في الانحدار.

ولعلّ هذا هو الخطر الأول المحدق بنا وبلغتنا من حيث لا نشعر. إننا نعيش في زمن يسعى الكل فيه إلى الاختصار، والحجة أننا في عصر السرعة، وأن كل شيء يجب أن يمشي وفق إيقاع سريع، وإلا كان متأخرًا (أو متخلفًا!!) عن ركب الحضارة والتطور.

والخطر الثاني هو استخدام الاختصارات الأجنبية –بحروف عربية- في المحادثات العربية، ولا أعرف هل أفسر هذا بأنه صَوْنٌ للعربية عن العبث بها؟! أو استحسان لكل ما هو أجنبي ووافد وعدم الاقتناع بصلاحية اللغة العربية للتعبير عن روح العصر كما ينبغي؟؟!! ونتيجة لهذا أصبحت لغة شريحة كبيرة من أفراد هذا الجيل (الإنترنتي) مزيجًا هجينًا من كلمات وأحرف عربية وأخرى إنجليزية، لو صُفَّت كلُّها على سطر واحد وعُرِضَت على أحد علماء اللغة العربية الذين غادروا عالمنا قبل عشر سنوات فقط مثلاً لما تمكنوا من فهمه أو التقاط المعنى المتضمن فيه.

وبالدخول العشوائي إلى أي غرفة محادثة يمكن أن نجد أمثلة هذه الاستخدامات بسهولة مثل (برب، لول، تيت، .. إلخ). كما يمكن أن نسمعها في أوساط المراهقين والشباب كمفردات تتخذ وضعًا طبيعيًا بين بقية الألفاظ والمفردات الصحيحة والسليمة، دون استنكار أو استهجان أو رفض من أحد، وربما دون وعي ممن يجدر بهم الاهتمام بهذا الأمر.

إننا يجب أن ندرك الفرق بين طبيعة اللغة العربية وطبيعة اللغة الإنجليزية؛ فالإنجليزية بطبيعتها تميل إلى الاختصار –كتابةً ونطقًا- دون أن تتأثر سلبًا بذلك، ولكن العربية لغة جمال متكامل، لا يتحقق باجتزائها أيًّا كان شكل هذا الاجتزاء وحجمه وسببه. ومن المعروف منذ عشرة قرون تقريبًا في ثقافتنا العربية أن اللغة العربية تكتسب جماليتها من خلال ما يسمى بالنظم الذي تحدث عنه عبد القاهر الجرجاني المتوفى سنة (471هـ)، والتي تمثل سر إعجاز القرآن الكريم؛ فكيف سنستمتع بلغتنا ونقف على مواضع سحرها إذا كنا سنقبل بمثل هذا العبث بها؟!

ألن يؤثر هذا العبث على علاقة الجيل الحالي وما بعده باللغة العربية؟

ألن يكون له دور في تشكيل ذائقتهم؟

ألن يشعروا بفجوة أو هوة سحيقة بينهم وبين لغتهم؟

من المسؤول بعد ثلاثين .. أربعين.. أو خمسين سنة من الآن عما سيؤول إليه حال أبنائنا ممن يُحسبون على العربية ولكنهم أبعد ما يكونون عنها؟

أرجو ألا تُحمَل هذه التساؤلات على المبالغة، فموقعي كأستاذة في قسم اللغة العربية في جامعة الإمارات، بين طالبات يصغرنني بحوالي عشر سنوات فقط، وملاحظتي لعلاقتهن باللغة العربية، وتذمرهن منها ومن قواعدها وبلاغتها وأدبها وعروضها ..إلخ يجعلني أتوجس خيفة من الغد، ومن الدفعات المقبلة التي ستدق باب هذا القسم وغيره من الأقسام الشقيقة في الجامعات العربية المختلفة، في مستقبل لا أظنه بعيدًا، فكيف بالمستقبل البعيد؟







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معلم كيمياء واللغة العربية امبراطور الوزارة المنتدى العام 3 18-11-2007 01:41 AM
&& تشابه كبير بين اللغة العربية واللغة العبرية ( لغة اليهود ) && rhal المنتدى العام 5 21-07-2007 09:21 AM
طلب تحضير مواد التربيةالاسلامية , واللغة العربية أبو فهد-بريدة المرحلة الابتدائية (تربية اسلامية) 9 16-04-2005 07:12 PM
هدية لجميع معلمي التربية الاسلامية واللغة العربية أبو أفنان1393 منتدى المرحلة الثانوية (تربية اسلامية ) 7 08-10-2003 07:39 PM
أرجو من كل من يعز عليه المنتدى واللغة العربية يتفضل الفلاح ـ جدة المنتدى العام 5 04-07-2002 04:44 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 07:28 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1