منتديات الشريف التعليمية الدكتوره موضي و(قم للمعلم)صحيفة الوطن - منتديات الشريف التعليمية

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اعلان ادسنس متجاوب

تقليص

الدكتوره موضي و(قم للمعلم)صحيفة الوطن

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الدكتوره موضي و(قم للمعلم)صحيفة الوطن

    كتبت الدكتوره موضي الزهراني مقالا يشخص وبدقة حال المعلمين مع الوزارة وحقوقهم وذلك على الرابط:

    http://www.alwatan.com.sa/news/write...1&issueno=2620

    تكفون ياشباب التفاعل مع القضية

  • #2
    عندما قال الشاعر الكبير"أحمد شوقي"قصيدته المشهورة عن المعلم والتي يشير بيتها الأول"قم للمعلم وفه التبجيلا، كاد المعلم أن يكون رسولا" أثار كثيراً من الهموم في نفوس الشعراء والمعلمين، لأن شوقي لم يجرب حياة المعلم الكادحة !وإدراج هذه القصيدة في كتب طلاب الثانوي والترنم بها لم يعد كفيلاً بتعديل نظرة المعلمين لأنفسهم منذ بداية التحاقهم بمسيرة التعليم التي للأسف مازالت وزارة التربية والتعليم لدينا تهمل خطورتها في تنشئة جيل واع متماسك لا تهزه نائبة ولا يديره حاقد ولا يتبعه مسلوب، ولا يتبع مقهوراً، ولا يستسلم للخيانات بسهولة، ولا يستصغر من قيمته ولا قيمة وطنه حتى وإن كان مظلوماً! ولا تديره العقول المخربة ، ولا تصهره النفوس الحاقدة لأنه لم يخطط لمستقبله منذ صغره، ولا يسعى للشهرة على حساب الفقراء وصغار القوم من مواطنيه، ولا يرضى لنفسه الذلة والمهانة ولأهله وأكل المال الحرام حتى يجاري هذا وذاك، ولا يستسهل على لسانه النقد الناكر للجميل لكل صغيرة وكبيرة في بلده، لكنه يستصعب قول الحق ولو كان بسيطاً بحقه وبحق الوطن الذي يعيش تحت مظلته آمناً مطمئناً! ولكي نحقق هذه الصورة المشرفة لشخصيات مستقرة لا تهزها هبة ريح عابرة، ولا لفحة سموم حارقة،لن يكون ذلك بوضع القصائد لدراستها أو تعليق الشعارات الفارغة على جدران المدارس،بل يكون بعزة هذا المعلم المكلف بإعداد جيل ينتظره الوطن بفارغ الصبر، وذلك برفعة شأن المعلم ومقامه بين طبقات المجتمع كلها، فهو لا يقل شأناً عن رجال الأمن الذين يحرسون على أمن البلاد وحمايته من المخاطر، لأنه ينشئ لنا العقول ويديرها ويوجهها نحو الصلاح أو الخراب! لكن هذه العزة كيف تتحقق والمعلم أصبح لا يشعر بالأمان الوظيفي! ويعيش صدمة التعيين منذ بداية التحاقه بمشوار الأمانة المكلف بها! ويشعر بالخيبة والإحباط لأن حقه مهضوم في الدرجة المناسبة لمستواه العلمي مقارنة بغيره من الخريجين الآخرين في تخصصات أخرى! فأصبح لا يجيد سوى عبارات الشتم والسخرية من الطلاب عندما تخونه أساليبه التربوية في التوجيه والإرشاد ! لأنه كيف سيكون واعياً لدوره، ومقدراً لرسالته الخطيرة وهو فاقد للأمان الوظيفي، وبداخله درجات مختلفة من الظلم والإحساس بالدونية مقارنة بالمهن الأخرى؟ والأخطر كيف سيكون مستوى الجيل الذي سيتربى ويتعلم على أيدي وعقول معلمين ساخطين ومقهورين ويتجهون للجهات القضائية لكي تنصفهم من الجهة التي أنشئت لاحتوائهم والاستفادة من طاقاتهم وعقولهم الشابة لتنشئ جيلاً ذا عقول بيضاء تكتسب وتتلقى بسهولة؟ وكيف سيربون بداخل الجيل الصغير الوطنية وهم يشعرون بالانهزامية أمام مطالبهم بالتعديل الوظيفي!وقد يصيبهم يوماً ما أصاب الشاعر المعلم"إبراهيم طوقان"من إحباط بعد قصيدة شوقي الذي يعيش حياة القصور ولم يعش حياة المعلمين المهانة ويختم قصيدته بقوله (لا تعجبوا إن صحت يوماً صيحة = ووقعت ما بين البنوك "مقاعد الطلبة " قتيلاً)!


    لله درك ايته المرأة

    والله ان النساء افقه واعلم من بعض الوزراء ومساعديهم

    معلمين ساخطين ومقهورين ويتجهون للجهات القضائية لكي تنصفهم من الجهة التي أنشئت لاحتوائهم والاستفادة من طاقاتهم وعقولهم الشابة

    الله يوفقك يا موضي الزهراني في الدنيا والآخرة

    تعليق


    • #3
      عندما قال الشاعر الكبير"أحمد شوقي"قصيدته المشهورة عن المعلم والتي يشير بيتها الأول"قم للمعلم وفه التبجيلا، كاد المعلم أن يكون رسولا" أثار كثيراً من الهموم في نفوس الشعراء والمعلمين، لأن شوقي لم يجرب حياة المعلم الكادحة !وإدراج هذه القصيدة في كتب طلاب الثانوي والترنم بها لم يعد كفيلاً بتعديل نظرة المعلمين لأنفسهم منذ بداية التحاقهم بمسيرة التعليم التي للأسف مازالت وزارة التربية والتعليم لدينا تهمل خطورتها في تنشئة جيل واع متماسك لا تهزه نائبة ولا يديره حاقد ولا يتبعه مسلوب، ولا يتبع مقهوراً، ولا يستسلم للخيانات بسهولة، ولا يستصغر من قيمته ولا قيمة وطنه حتى وإن كان مظلوماً! ولا تديره العقول المخربة ، ولا تصهره النفوس الحاقدة لأنه لم يخطط لمستقبله منذ صغره، ولا يسعى للشهرة على حساب الفقراء وصغار القوم من مواطنيه، ولا يرضى لنفسه الذلة والمهانة ولأهله وأكل المال الحرام حتى يجاري هذا وذاك، ولا يستسهل على لسانه النقد الناكر للجميل لكل صغيرة وكبيرة في بلده، لكنه يستصعب قول الحق ولو كان بسيطاً بحقه وبحق الوطن الذي يعيش تحت مظلته آمناً مطمئناً! ولكي نحقق هذه الصورة المشرفة لشخصيات مستقرة لا تهزها هبة ريح عابرة، ولا لفحة سموم حارقة،لن يكون ذلك بوضع القصائد لدراستها أو تعليق الشعارات الفارغة على جدران المدارس،بل يكون بعزة هذا المعلم المكلف بإعداد جيل ينتظره الوطن بفارغ الصبر، وذلك برفعة شأن المعلم ومقامه بين طبقات المجتمع كلها، فهو لا يقل شأناً عن رجال الأمن الذين يحرسون على أمن البلاد وحمايته من المخاطر، لأنه ينشئ لنا العقول ويديرها ويوجهها نحو الصلاح أو الخراب! لكن هذه العزة كيف تتحقق والمعلم أصبح لا يشعر بالأمان الوظيفي! ويعيش صدمة التعيين منذ بداية التحاقه بمشوار الأمانة المكلف بها! ويشعر بالخيبة والإحباط لأن حقه مهضوم في الدرجة المناسبة لمستواه العلمي مقارنة بغيره من الخريجين الآخرين في تخصصات أخرى! فأصبح لا يجيد سوى عبارات الشتم والسخرية من الطلاب عندما تخونه أساليبه التربوية في التوجيه والإرشاد ! لأنه كيف سيكون واعياً لدوره، ومقدراً لرسالته الخطيرة وهو فاقد للأمان الوظيفي، وبداخله درجات مختلفة من الظلم والإحساس بالدونية مقارنة بالمهن الأخرى؟ والأخطر كيف سيكون مستوى الجيل الذي سيتربى ويتعلم على أيدي وعقول معلمين ساخطين ومقهورين ويتجهون للجهات القضائية لكي تنصفهم من الجهة التي أنشئت لاحتوائهم والاستفادة من طاقاتهم وعقولهم الشابة لتنشئ جيلاً ذا عقول بيضاء تكتسب وتتلقى بسهولة؟ وكيف سيربون بداخل الجيل الصغير الوطنية وهم يشعرون بالانهزامية أمام مطالبهم بالتعديل الوظيفي!وقد يصيبهم يوماً ما أصاب الشاعر المعلم"إبراهيم طوقان"من إحباط بعد قصيدة شوقي الذي يعيش حياة القصور ولم يعش حياة المعلمين المهانة ويختم قصيدته بقوله (لا تعجبوا إن صحت يوماً صيحة = ووقعت ما بين البنوك "مقاعد الطلبة " قتيلاً)!




      يض الله وجهك على هذا المقال الرااااائع
      الطيب ناموس الرجـــال المطاليق ***** والروس تتفاخر بكثرة وجُلة

      تعليق


      • #4
        عندما قال الشاعر الكبير"أحمد شوقي"قصيدته المشهورة عن المعلم والتي يشير بيتها الأول"قم للمعلم وفه التبجيلا، كاد المعلم أن يكون رسولا" أثار كثيراً من الهموم في نفوس الشعراء والمعلمين، لأن شوقي لم يجرب حياة المعلم الكادحة !وإدراج هذه القصيدة في كتب طلاب الثانوي والترنم بها لم يعد كفيلاً بتعديل نظرة المعلمين لأنفسهم منذ بداية التحاقهم بمسيرة التعليم التي للأسف مازالت وزارة التربية والتعليم لدينا تهمل خطورتها في تنشئة جيل واع متماسك لا تهزه نائبة ولا يديره حاقد ولا يتبعه مسلوب، ولا يتبع مقهوراً، ولا يستسلم للخيانات بسهولة، ولا يستصغر من قيمته ولا قيمة وطنه حتى وإن كان مظلوماً! ولا تديره العقول المخربة ، ولا تصهره النفوس الحاقدة لأنه لم يخطط لمستقبله منذ صغره، ولا يسعى للشهرة على حساب الفقراء وصغار القوم من مواطنيه، ولا يرضى لنفسه الذلة والمهانة ولأهله وأكل المال الحرام حتى يجاري هذا وذاك، ولا يستسهل على لسانه النقد الناكر للجميل لكل صغيرة وكبيرة في بلده، لكنه يستصعب قول الحق ولو كان بسيطاً بحقه وبحق الوطن الذي يعيش تحت مظلته آمناً مطمئناً! ولكي نحقق هذه الصورة المشرفة لشخصيات مستقرة لا تهزها هبة ريح عابرة، ولا لفحة سموم حارقة،لن يكون ذلك بوضع القصائد لدراستها أو تعليق الشعارات الفارغة على جدران المدارس،بل يكون بعزة هذا المعلم المكلف بإعداد جيل ينتظره الوطن بفارغ الصبر، وذلك برفعة شأن المعلم ومقامه بين طبقات المجتمع كلها، فهو لا يقل شأناً عن رجال الأمن الذين يحرسون على أمن البلاد وحمايته من المخاطر، لأنه ينشئ لنا العقول ويديرها ويوجهها نحو الصلاح أو الخراب! لكن هذه العزة كيف تتحقق والمعلم أصبح لا يشعر بالأمان الوظيفي! ويعيش صدمة التعيين منذ بداية التحاقه بمشوار الأمانة المكلف بها! ويشعر بالخيبة والإحباط لأن حقه مهضوم في الدرجة المناسبة لمستواه العلمي مقارنة بغيره من الخريجين الآخرين في تخصصات أخرى! فأصبح لا يجيد سوى عبارات الشتم والسخرية من الطلاب عندما تخونه أساليبه التربوية في التوجيه والإرشاد ! لأنه كيف سيكون واعياً لدوره، ومقدراً لرسالته الخطيرة وهو فاقد للأمان الوظيفي، وبداخله درجات مختلفة من الظلم والإحساس بالدونية مقارنة بالمهن الأخرى؟ والأخطر كيف سيكون مستوى الجيل الذي سيتربى ويتعلم على أيدي وعقول معلمين ساخطين ومقهورين ويتجهون للجهات القضائية لكي تنصفهم من الجهة التي أنشئت لاحتوائهم والاستفادة من طاقاتهم وعقولهم الشابة لتنشئ جيلاً ذا عقول بيضاء تكتسب وتتلقى بسهولة؟ وكيف سيربون بداخل الجيل الصغير الوطنية وهم يشعرون بالانهزامية أمام مطالبهم بالتعديل الوظيفي!وقد يصيبهم يوماً ما أصاب الشاعر المعلم"إبراهيم طوقان"من إحباط بعد قصيدة شوقي الذي يعيش حياة القصور ولم يعش حياة المعلمين المهانة ويختم قصيدته بقوله (لا تعجبوا إن صحت يوماً صيحة = ووقعت ما بين البنوك "مقاعد الطلبة " قتيلاً)!




        يض الله وجهك على هذا المقال الرااااائع
        الطيب ناموس الرجـــال المطاليق ***** والروس تتفاخر بكثرة وجُلة

        تعليق


        • #5
          اشكر الدكتوره وناقل الخبر

          داعياً الله عز وجل أن يجعل كلماتنا شاهدةً لنا عند الله

          لا تبخل بالدعاء للجميع فلك المثل باذن الله

          تعليق


          • #6
            سلمت يمينك يا د. موضي
            وبارك الله لناقل الخبر
            سبحان الله وبحمده
            سبحان الله العظيم

            اللهم أصلح حال المسلمين

            تعليق


            • #7
              جزاها الله خير الجزاء .

              تعليق


              • #8
                أعان الله الجميع

                تعليق


                • #9
                  الأخ (احرقني القيد)
                  شكرا لك وبارك الله فيك

                  تعليق


                  • #10
                    والله إنك يا موضي أطلق من الوزارة واللي فيها

                    تعليق


                    • #11
                      سلمت يمينك يا د. موضي
                      وبارك الله لناقل الخبر
                      اللهم ارحم والدي واشف والدتي يا ارحم الراحمين

                      تعليق


                      • #12
                        يعطيك العافيه يا يمامة الجنوب
                        قبورنا تبنى ونحن ماتبنا ياليتنا تبنا قبل أن تبنى

                        تعليق


                        • #13
                          الإخوة الكرام
                          عبودي 1428
                          المتوكل1

                          بارك الله فيكم والف شكر وتحية

                          تعليق


                          • #14
                            ليتك مسؤله عن تعليم البنات وهدر ارواحهم في كل حادث اليم

                            تعليق


                            • #15
                              بيّض الله وجهش يادكتورة ووفقش لقول كلمة الحق وكثر الله من امثالش

                              تعليق

                              اعلان جامعة نجران ينتهي في 11-05-2019

                              تقليص
                              يعمل...
                              X