منتديات الشريف التعليمية أمير الكويت يقر زيادة رواتب جميع موظفي الدولة - منتديات الشريف التعليمية

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اعلان ادسنس متجاوب

تقليص

أمير الكويت يقر زيادة رواتب جميع موظفي الدولة

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أمير الكويت يقر زيادة رواتب جميع موظفي الدولة

    خاص ( الوئام ) الرياض :
    أعلنت الكويت على لسان وزير التجارة والصناعة الكويتي المهندس فلاح بن فهد الهاجري أنه تقرر زيادة رواتب جميع موظفي الدولة اعتباراً من الـ25 من فبراير المقبل .

    وقال الهاجري أن أمير الدولة قد تعمد هذا التاريخ تحديداً حتى يكون متوافقاً مع العيد الوطني للدولة . لتكتمل فرحة الشعب بالمناسبتين .

    وتوقعت مصادر أن تكون الزيادة في حدود 40 ألى 50 % .

    وكانت دولة الإمارات قد اتخذت اجراءاً مماثلاً حيث زادت في رواتب موظفيها بمعدل الـ 70 بالمئة كأول دولة خليجية تقوم بهذا الإجراء بعد أن شهدت دول الخليج تضخماً اقتصادياً كبيراً كان له اثر في زيادة أسعار السلع الاستهلاكية بشكل كبير ادى الى اتخاذ مثل هذا الاجراء وسط توقعات برفع الرواتب في بقية دول الخليج .


    http://www.alweeam.com/inf/news.php?action=show&id=2074

  • #2
    وحنا يا حسافه

    متى

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ؟؟؟؟؟

    ؟؟

    تعليق


    • #3
      مبروووووك و يستاهلون

      تعليق


      • #4
        مبروك لاخوانا في الكويت ويستاهلون


        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيراً

          تعليق


          • #6
            يستاهلون والف مبروك لهم


            اما نحن فلانقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل


            ياجماعه بالله اسألوا اهل الكويت عندهم معلمين على البند او المستوى الثاني او الثالث او الدوله ماكله عليهم ثلث رواتبهم لأكثر من عشر سنين
            ياااالمهازل الزمن
            نحن تؤكل ثلث رواتبنا ظلما وعدوانا وغيرنا من اخوانا الخليجين فوق انهم ماخذين كامل حقوقهم وتأتيهم زيادات
            ليس حسدا لكن؟؟

            معلم سعودي مغبون ويحس بالقهر والظلم
            اجعل خطاياك بين عينيك إلى أن تموت..
            أما حسناتك..
            فلا تذكرها..فقد أحصاها من لا ينساها

            تعليق


            • #7
              من بات أمناً في سربه معافىً في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا( حديث حسن )

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة النمرالمرقط مشاهدة المشاركة
                من بات أمناً في سربه معافىً في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا( حديث حسن )
                جزاك الله خير اخي الكريم فالحال الذي وصلنا اليه ماهو الا من القنوط الذي عشش في قلوبنا والابتعاد عن ذكر الله
                فلنتذكر نعم الله سبحانه التي هي اهم من المال مثل النظر والسمع والشم و...............والتي لاتعد ولا تحصى .
                فوالله لوفقد احدنا احداها لضحى بكل مايملك حتى يعيدها الله عليه.
                فنسأل الله الكريم ان يديم علينا نعمه التي لا تعد ولا تحصى وان يجعلنا من عباده الشاكرين.

                تعليق


                • #9
                  حنا الي هالحين ماخذنا حقنا اللي النا خل عنك الزياده

                  تعليق


                  • #10
                    يا حظهم ويستاهلون اكثر

                    وعقبال لنا 30%
                    وجه التشابه بين قضية فلسطين و قضية المعلمين:
                    1- الظالم ( اليهود _ الوزارة )
                    2- استخدام الحرب النفسية دليل ذلك ( التعاميم _ الصحافة _ الخ .. )

                    3- مغالطة للحقوق ( التحسين حسب الراتب )
                    3-عدم الخوف من الله كزططط

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة منورين مشاهدة المشاركة
                      جزاك الله خير اخي الكريم فالحال الذي وصلنا اليه ماهو الا من القنوط الذي عشش في قلوبنا والابتعاد عن ذكر الله
                      فلنتذكر نعم الله سبحانه التي هي اهم من المال مثل النظر والسمع والشم و...............والتي لاتعد ولا تحصى .
                      فوالله لوفقد احدنا احداها لضحى بكل مايملك حتى يعيدها الله عليه.
                      فنسأل الله الكريم ان يديم علينا نعمه التي لا تعد ولا تحصى وان يجعلنا من عباده الشاكرين.

                      جزاك الله خير
                      لكن اسمح لي
                      هل اللي يطلب حقه يكون ناسيا بالضروره ذكر ربه او حمده او شكره
                      يعني اما كسل مع ايمان وخضوع للظلم
                      الحمد لله الف مره على نعمه لكن الناس سئمت هالمنطق ان الانسان اذا طالب بحقه يكون منكر لنعم الله وجاحد لها

                      المال ليس اهم شيء بالحياه ولكنه من أهم الاشياء




                      "المال في الإسلام نعمة تستوجب الشكر"

                      إعداد: همام عبد المعبود**
                      05/06/2005


                      د.يوسف القرضاوي

                      ناقشت خطب الجمعة 3-6-2005م، في عدد من البلدان العربية، "نظرة الإسلام إلى المال"، فأوضح الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي أن للإسلام نظرة متميزة إلى المال، فهو يعتبره نعمة تستوجب الشكر، حتى يحفظها الله لصاحبها، ويزيده منها، قال تعالى: "لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمٌْ"، مشيرا إلى أن المال مال الله والمسلم مستخلف فيه، أي نائب أو وكيل فيه، والوكيل لا يتصرف إلا بأمر من موكله.

                      يأتي هذا في وقت كثر الحديث فيه ببلاد الخليج عامة وقطر خاصة بموضوع ضوابط استثمار المال في الإسلام.

                      وقال القرضاوي في خطبة الجمعة التي ألقاها بمسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة: "إن الإسلام لا يرفض الدنيا، ولا يرفض المال، وموقفه من المال ليس سلبيا، كموقف المسيحية"، مشيرا إلى أن "النبي محمد صلى الله عليه وسلم اتبعه الأغنياء والفقراء، ولم يأمر أتباعه بترك أموالهم، فأبو بكر كان صاحب مال، وعبد الرحمن بن عوف كان صاحب مال، وعثمان بن عفان كان صاحب مال، لكنهم كانوا يسخرون أموالهم في سبيل الله، فها هو عثمان يجهز جيش العسرة في غزوة تبوك بماله".

                      وأضاف القرضاوي أن "الإسلام يريد من المسلم أن يجمع بين الدنيا والآخرة، وكان من أدعيته صلى الله عليه وسلم: اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، اجعل الحياة زيادة لي من كل خير...، فانظر إن دعاءه جمع بين خيري الدنيا والآخرة"، مذكرا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "نعم بالمال الصالح للمرء الصالح".

                      وبين الشيخ القرضاوي أنه "لا مانع أن يكون المسلم ذا مال، شريطة أن ينتبه إلى أخطار هذه المال، منها: أن يزداد حب المرء للمال، بحيث يستعبده وينسيه ربه وآخرته"، موضحا أن "بعض الناس يصبح المال له ربا، ويصبح هو للمال عبدا، وهؤلاء قال الله عنهم: وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ، وقال أيضا: كَلاَّ إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى، أَن رَّآَهُ اسْتَغْنَى".

                      وضرب الشيخ مثالا بقارون فقال: "حينما آتاه الله من المال ما آتاه، طغى وبغى، وكان من قوم موسى فبغى عليهم وانضم إلى فرعون، وقال الله عنه: إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ، لكنه طغى بماله ونسي فضل الله عليه وقال: إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي"، محذرا المسلمين من هذه "النظرة القارونية للمال".

                      واستطرد الشيخ القرضاوي قائلا: "الأمر الآخر هو أن الإنسان في سبيل تحصيل هذا المال قد لا يبالي بمصدره، أمن حلال هو أم من حرام؟، فيأكل مال اليتيم، ويأكل مال الدولة، ويأكل مال الضعفاء!!، والأصل أن نكسب المال من حله وأن ننفقه في حله"، مشيرا إلى ضرورة أن "يتفقه المسلمون في أمر دينهم، فقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول "من لم يتفقه في دينه فلا يدخل سوقنا".

                      ونصح الشيخ المسلمين قائلا: "تحروا الحلال من الحرام، فما كان حراما محضا فاحذروه ولا تقربوه، وما كان حلالا محضا فاخلوا فيه وكلوا منه، وأما ما اختلف فيه وكان من الشبهات فتوقفوا عنده، فإن كانت الشبهة كبيرة فابتعدوا عنه مصداقا لقول النبي: الحلال بيِّن، والحرام بيِّن وبينهما مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى المشتبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه".

                      وأشار الشيخ إلى أن "كل مال فيه حقوق، الزكاة أولها وليست آخرها، فلا بد أن تخرج الحقوق الواجبة في هذا المال الذي استخلفك الله فيه"، موضحا أن الإسلام لا يمنع المسلم من الاستهلاك، ولكنه يرشد استهلاكه، وقاعدة الإسلام في الإنفاق هي: أنفق في حدود الاعتدال، في الحلال، على نفسك وعلى أهلك، حسب احتياجك، بلا تبذير، ولكن لا تنفق في الحرام ولو درهما أو فلسا واحدا، فعن الحرام أمسك".

                      وفي ختام الخطبة، فرق الشيخ القرضاوي بين التبذير والإنفاق قائلا: "التبذير هو إنفاق المال في المعاصي والمحرمات، ولو كان قليلا، أما الإسراف فهو التوسع في الحلال والمباح، بحيث يخرج عن حد الاعتدال، قال تعالى وكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ"، مذكرا بقول النبي صلى الله عليه وسلم : "لا تزولُ قَدَمَا عَبْدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسألَ عنْ أربع ٍ عنْ عُمُرِهِ فيما أفناهُ وعنْ جسدِه فيما أبْلاهُ وعنْ مالهِ مِنْ أيْنَ أخذهُ وفيما أنْفَقَهُ وعنْ عِلمِهِ ماذا عَمِلَ بهِ".

                      المال ذكر بالقرآن 80 مرة
                      اجعل خطاياك بين عينيك إلى أن تموت..
                      أما حسناتك..
                      فلا تذكرها..فقد أحصاها من لا ينساها

                      تعليق


                      • #12
                        عقبالنا يارب

                        تعليق

                        اعلان جامعة نجران ينتهي في 11-05-2019

                        تقليص
                        يعمل...
                        X