إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة جميلة جداً : صياد السمك .. واللؤلؤة ..

تقليص

POSTQUARE

تقليص

اعلان ادسنس متجاوب

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة جميلة جداً : صياد السمك .. واللؤلؤة ..

    السلام عليكم ...

    كان هناك صياد سمك .. في عمله حريص .. يصيد في اليوم السمكة فتبقى في بيته .. حتى إذا انتهت .. ذهب إلى الشاطئ ليصطاد سمكة أخرى ..
    في ذات يوم .. وبينما زوجة ذلك الصياد . تقطع ما اصطاده زوجها .. إذ بها ترى أمرا عجبا .. رأت .. في داخل بطن تلك السمكة ( لؤلؤة ) ..
    تعجبت !! لؤلؤة .. في بطن سمكة .. ؟؟ .. سبحان الله ..
    فقالت :
    زوجي .. زوجي .. انظر ماذا وجدت ..؟؟
    قال زوجها ( الصياد ) :
    ماذا ؟؟ إنها لؤلؤة

    أخذ الصياد اللؤلؤة .. وذهب بها إلى بائع اللؤلؤ الذي يسكن في المنزل المجاور ..
    فقال :
    السلام عليكم ..
    رد عليه بائع اللؤلؤ :
    وعليكم السلام
    القصة كذا وكذا .. وهذه هي اللؤلؤة ..
    فقال بائع اللؤلؤ :
    أعطني أنظر إليها .. ياااه .. إنها لا تقدر بثمن .. ولو بعت دكاني .. وبيت .. وبيت جاري .. ما أحضرت لك ثمنها ..
    لكن .. اذهب إلى شيخ الباعة في المدينة المجاورة .. عله يستطيع أن يشتريها منك ..!!! وفقك الله

    أخذ صاحبنا الصياد لؤلؤته .. وذهب بها إلى البائع الكبير .. في المدينة المجاورة .. وقص عليه القصة كاملة ..
    فقال له البائع الكبير :
    دعني أنظر إليها .. الله .. والله يا أخي .. إن ما تملكه لا يقدر بثمن ..
    لكني وجدت لك حلا .. اذهب إلى والي هذه المدينة .. فهو القادر على شراء مثل هذه اللؤلؤة

    وعند باب قصر الوالي .. وقف صاحبنا .. ومعه كنزه الثمين .. ينتظر الإذن له بالدخول ..
    وعند الوالي ..
    قال الصياد :
    سيدي .. هذا ما وجدته في بطنها..
    قال الوالي :
    الله .. إن مثل هذه اللآلئ هو ما أبحث عنه .. لا أعرف كيف أقدر لك ثمنها ..
    لكن سأسمح لك بدخول خزنتي الخاصة .. ستبقى فيها لمدة ست ساعات .. خذ منها ما تشاء .. وهذا هو ثمن هذه اللؤلؤة ..
    فقال الصياد :
    سيدي .. علك تجعلها ساعتان .. فست ساعات كثير على صياد مثلي..
    قال الوالي :
    فلتكن ست ساعات .. خذ من الخزنة ما تشاء

    دخل صاحبنا خزنة الوالي .. وإذا به يرى منظرا مهولا .. غرفة كبيرة جدا .. مقسمة إلى ثلاث أقسام ..
    القسم الأول .. مليء بالجواهر والذهب واللآلئ ..
    والقسم الثاني .. به فراش وثير .. لو نظر إليه نظرة نام من الراحة ..
    والقسم الثالث .. به جميع ما يشتهي من الأكل والشرب ..

    قال الصياد محدثا نفسه ..
    ست ساعات ؟؟!! .. إنها كثيرة فعلا على صياد بسيط الحال مثلي أنا ..؟؟ ماذا سأفعل في ست ساعات ..
    حسنا ..
    سأبدأ بالطعام الموجود في القسم الثالث .. سآكل حتى أملأ بطني .. حتى أستزيد بالطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر من الذهب
    ذهب ( الصياد ) إلى القسم الثالث .. وقضى ساعتان من المكافأة .. يأكل ويأكل .. حتى إذا انتهى ..

    ذهب إلى القسم الأول .. وفي طريقه إلى ذلك القسم .. رأى ذلك الفراش الوثير الموجود في القسم الثاني ..
    فحدث نفسه ..
    الآن .. أكلت حتى شبعت .. فمالي لا أستزيد بالنوم الذي يمنحني الطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر ممكن .. هي فرصة لن تتكرر .. فأي غباء يجعلني أضيعها ..
    ذهب الصياد إلى الفراش .. استلقى .. وغط في نوم عميق .. وبعد برهة من الزمن .. جاءه صوت :
    قم .. قم أيها الصياد الأحمق .. لقد انتهت المهلة
    فقال الصياد :
    هاه .. ماذا ؟؟
    فسمع الصوت مرة أخرى يقول :
    نعم .. هيا إلى الخارج..
    فقال الصياد :
    أرجوكم .. ما أخذت الفرصة الكافية
    فرد عليه الصوت :
    هاه .. هاه .. ست ساعات وأنت في هذه الخزنة .. والآن أفقت من غفلتك .. تريد الاستزادة من الجواهر .. أما كان لك أن تشتغل بجمع كل هذه الجواهر .. حتى تخرج إلى الخارج .. فتشتري لك أفضل الطعام وأجوده .. وتصنع لك أروع الفرش وأنعمها .. لكنك أحمق غافل .. لا تفكر إلا في المحيط الذي أنت فيه .. خذوه إلى الخارج
    فقال الصياد :
    لا .. لا .. أرجوكم .. أرجوكم ... لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

    - انتهت قصتنا -

    لكن العبرة لم تنتهي

    أرأيتم تلك (( اللؤلؤة ))
    هي روحك أيها المخلوق الضعيف ..إنها كنز لا يقدر بثمن .. لكنك لا تعرف قدر ذلك الكنز ..
    أرأيت تلك (( الخزنة ))..؟؟
    إنها الدنيا .. أنظر إلى عظمتها .. وأنظر إلى استغلالنا لها ..
    أما عن ( الجواهر في الخزنة )
    فهي الأعمال الصالحة
    وأما عن ( الفراش الوثير )
    فهو الغفلة
    وأما عن ( الطعام والشراب )
    فهي الشهوات

    والآن ..
    أخي صياد السمك .. أما آن لك أن تستيقظ من نومك .. وتترك الفراش الوثير .. وتجمع الجواهر الموجودة بين يديك .. قبل أن تنتهي تلك الست .. فتتحسر والجنود يخرجونك من هذه النعمة التي تنعم بها



  • #2
    رحال
    بارك الله فيك
    إنها لموعظة بليغة
    كم نحن في حاجة لمثلها من وقت لآخر
    غفر الله لك ولوالديك وأسكنك الفردوس الأعلى من الجنة

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة بن رشود مشاهدة المشاركة
      رحال
      بارك الله فيك
      إنها لموعظة بليغة
      كم نحن في حاجة لمثلها من وقت لآخر
      غفر الله لك ولوالديك وأسكنك الفردوس الأعلى من الجنة
      أخي الكريم .. بن رشود

      شكراً لمرورك .. بارك الله فيك


      تعليق


      • #4
        موضوعك في غاية الروعة والإبداع

        ذهب فكري مع الصياد

        وكيف حال المسلمين الآن

        أحسنت يا رحاال في الموضوع

        فهو في غاية الأهمية

        جعلة الله لك في موازين حسناتك

        بارك الله فيك
        النقاء : هو ذالك الشيء الذي كان يرافق أنفاس جدتي واختفى برحيلها

        تعليق


        • #5
          قصة رائعة وهادفة ....
          بارك الله فيك أخوي رحـــــال

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيك

            راح واقفا يمكن انه لا ابتعد يبرد غليله .. والا انا صوب الفعول الناقصه قلبي ثنانـي !!
            كل رجال ٍ بدرب المرجله يطرق شليله .. والردي يبقى ردي لو عاش بـ كبار المباني !!

            تعليق

            جوجل متجاوب

            تقليص

            اعلان جامعة نجران ينتهي في 11-05-2019

            تقليص
            يعمل...
            X