إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الوائلي والأصفر أبطال الجنوب

تقليص

POSTQUARE

تقليص

اعلان ادسنس متجاوب

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الوائلي والأصفر أبطال الجنوب

    الوائلي والاصفر


    ترددت قليلا قبل ان اخط هذه الكلمات وسبب ترددي هو دنائة وضحالة وصلافة هذا الشخص الذي يمتلك من الحقارة ما لم اسمع به من قبل عند شخص آخر، انه المدعو جلال الدين الصغير الذي يتميز بصفرة لاتجدها الا عند الافاعي السامة المميتة، ولكن لابد للحق من كلمة حتى لاتترك الامور بيد امثال هذا المرتزق الرقيع، فقد شاهدناه اليوم الجمعة من على منبر صلاة الجمعة في قضاء الزبير في محافظة البصرة، وقد جلس بقربه القنصل الايراني في البصرة ومهندس العمليات الارهابية ضد الوطنيين العرب في البصرة، كما نقلته فضائية الفرات الايرانية التي يتزعمها الاعور عبد العزيز الحكيم، وقد شنَّ هذا الاصفر هجمة معتادة على الزعيم الوطني محمد مصبح الوائلي محافظ البصرة وافضل حاكم محلي في العراق الحديث، وكانت النغمة التي غنى بها الاصفر هذه المرة هي نغمة الخدمات وعرج كما هي سليقته النتنة على مواضيع السرقات الوهمة التي اشتهر بها اسياده الدخلاء ابتداء من محمد رضا السيستاني وانتهاءً به، وذكر تلميحاً ان الوائلي يمتلك عدة ابراج في الامارات العربية وانه يمتلك مليارات الدولارات في مصارف خارجية، ولاتخفى على المطلع اسباب هجمته هذه فقد اصبح من قبيل المعتاد ان نرى بين الفينة والاخرى هجمة على محافظ البصرة وعلى رموز حزب الفضيلة من قبل اذناب الدولة الصفوية، وسوف تستمر هذه الحملة مالم ترضخ الفضيلة لمطالب الاحتلال الفارسي وهذا لن يكون، وقد شاهدنا الايام الماضية تصريحات المجاهد الكبير اسماعيل الوائلي التي تعتبر من اخطر التصريحات ومن اكثرها جرأة في الخمس سنوات الماضية، حينما رد على تهمة سرقة النفط بجواب شافي ومقنع وهادئ، وذكر صراحة ان المهتم الاول بالشأن البترولي في العراق هو محمد رضا السيستاني، واي واحد من التجار خارج العراق يحتاج الى اية كمية من النفط العراقي الخام والمنتوجات فما عليه الا ان يشد الرحال الى مكتب الامام السيتاني وهناك سيجد ابواباً مشرعةً وصدراً رحباً، وما عليه الا ان يبذل "كومشن" مناسب وبعدها سيكون الامام ورعيته "در خدمة شما"، ونعود الى محافظ البصرة الذي استقبل هذه التصريحات ببرود وابتسامة معهودة وارتشف شيئاً من الشاي والتفت الى احد مساعديه ليعطيه ملفات عليه ان يكمل توقيعها استعداداً لعمل الغد، واكتفى بكلمة واحدة "خلي إيولِّي" وبمقارنة بسيطة بين الوائلي والاصفر نجد ان الوائلي متدين، متورع، متأني في احكامه، ذو صدر رحب، يستقبل المراجعين حتى وقت متأخر من الليل لقضاء حوائجهم، لم يرتكب مخالفة قانونية او شرعية واحدة خلال الثلاث سنوات الماضية، ولم يتورط بأموال أو دماء على الاطلاق، وله تأريخ نظيف تعرض خلاله للكثير من الاذى لمتابعته الشهيد الصدر، فقد تعرض للاعتقال اكثر عدة مرات، الى ابتزاز امواله واموال اسرته من قبل ازلام النظام النظام السابق، "ابو عباس" الوديع النقي التقي الشجاع، ومن شجاعته وقوة شخصيته انه يغطي على اكبر شخصية سياسية محلية او اجنبية يلتقي بها، ويفرض هيبته على أي إجتماع مع اكبر المسئولين بلباقته وجرأته الادبية، ولاننسى موقفه الشجاع يوم قام اذناب الاحتلال الفارسي بهجوم على مبنى المحافظة فخرج وسط لهيب المعركة ليقاتل مع اشقائه وانصاره ليدحروا المهاجمين ويأسروا عددا منهم، اما حزب الفضيلة فهو الحزب الاسلامي الوطني صاحب الاطروحات التي تبنتها الاحزاب الدينية وغيرها عندما لم يجدوا بديلاً عنها، وهو الحزب الذي يمتلك الكفاءات السياسية والادبية وانزه اصحاب الاختصاصات، وهو الحزب الذي لم تتلطخ ايديه بقطرة دم واحدة، ولم يتهم لا بسيارة مفخخة ولا بعبوات ولا بمخازن اسلحة ولم تستطع كل القدرات الايرانية وذيولها من اثبات نقطة ضعف واحدة ضده، او يدلوا بدليل او وثيقة واحدة تثبت تورطه بأي أعمال منافية للقانون، وهو الحزب الذي ولد من الرحم العراقية بشكل خالص، وهو الحزب الذي آلى ان ينسحب من الائتلاف الطائفي الذي اغرق العراق في بحور من الدماء، وقد دفع ابناء هذا الحزب ثمن ذلك عداءً متواصلاً حتى هذه الساعة، وقد تعامل معه الائتلاف الفارسي بكل انواع الحروب القذرة.
    أما جلال الصغير فهو اكبر *** هراش عرفته المؤسسات الدينية فقد كان عمله الرئيسي أيام دمشق هو تسقيط مرجعية السيد محمد حسين فضل الله والشهيد الصدر أيام كان في سوريا، وبعد ان سقط صدام تطور عمل الصغير فهو المحترف الذي ارتكب اكبر مجازر في تاريخ العراق الحديث حتى اصبحت مجازر النظام السابق لاتذكر قياساً ببشاعة جرائمه، وهو الذي قام بتوريط المئات من ابناء الشعب العراقي في جرائم عبر التمويل بالاموال والسلاح وصنع منهم عصابات قتل واجرام وبعد ذلك تركهم بين يدي المفاوض الايراني ليقدمهم كبش فداء وورقة ضغط على الجانب الامريكي، ويعتبر جامع براثا مؤسسة استخبارية ايرانية ومسلخ مشهور ينافس الشعبة الخامسة السابقة، بعد ان كان هذا المكان المقدس ملاذاً للضعفاء والمظلومين يجدون فيه راحة انفسهم ويشتكون الى بارئهم جور الزمان عليهم، ويرجون الخير والثواب في صلاة أو قراءة قرآن أو دعاء، ولو قامت الاجهزة الامنية بالتنقيب في مقبرة هذا المقام المقدس لوجدوا من المقابر الجماعية التي قام بها هذا الجلاد ما يذهل العالم. فهل ان الصغير ذهب الى البصرة حرصاً على تقديم الخدمات الى اهلها وتباكياً على ماحلَّ بها من جور كان هو والقنصل القذر وازلام ايران واذنابهم من بدر والمجلس وسيد الشهداء وحركة حزب الله وثأر الله المسؤول الاول والاخير عنها، فهل ذكر الصغير جرائم السافل يوسف سناوي او جرائم حسن الراشد او جرائم المفكر الدكتور داغر الخباز او جرائم محمد فلك ضد السنة في الزبير او جرائم سرقة نفط الجنوب التي يقودها الآغا "محمد رزا السيستاني" و "علي الباكستاني" نجل العميل القديم بشير الباكستاني، او احتلال ايران لآبار النفط تحت ظل حكومة الدعوة الاولى بقيادة ابراهيم الجعفري الباكستاني، واستفحل الاحتلال الفارسي في ظل حكومة الدعوة الثانية بقيادة نوري ابو المحاسن الجناجني التركماني، ولماذا لم يستنكر الصغير مع حكومته العميلة على حادث تفجير الحرية التي قام بها عملاء "قراركاه قدس" والتي اودت بحياة العشرات من ابناء الحرية الابرياء، واخيراً وليس آخراً فإن الصغير يلقبه الاعور عبد العزيز "أسد بغداد" ونسي الاعور أن المثل العامي العراقي يقول "الاسد لو كبر ..... الواوية" وعن قريب سيكون للواوية عملهم مع الصغير. ونقسم لو عاد *** الفرس هذا للتطاول على الرموز الوطنية مرة اخرى سندخل الى منزله مع كبار قادة الائتلاف العميل.


    ابطال الجنوب 5/7/2008

جوجل متجاوب

تقليص

اعلان جامعة نجران ينتهي في 11-05-2019

تقليص
يعمل...
X