إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حوار مع أقنوم الزندقة المقاوم محمود درويش

تقليص

POSTQUARE

تقليص

اعلان ادسنس متجاوب

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حوار مع أقنوم الزندقة المقاوم محمود درويش

    [[SIZE="4"]COLOR="Navy"]ا حوار مع أقنوم الزندقة المقاوم محمود درويش




    وحينما تنقلب المقاومة إلى قلم حر تجرد من إنسانيته ومن كل معاني آدميته ، وحينما تنقلب الموازين فيصبح الجعد بن درهم الزنديق الذي حز رأسه خالد القسري عليه رحمات ربي المتتالية بطلا ً قوميا ً كصلاح تماما ً وهو يصاول بفرسه تلال حطين ولسان حاله يقول الويل لصليب الكفر لا لأن ذلك الصليب شتم الله عز في علاه بل لأنه أشرك مع الله الأوثان التي لأجلها شمر الهاشمي محمد صلى الله عليه وسلم عن ذراعيه وطفق يكسرها .

    حينها فقط أواكب مراسم العزاء التي رفع بريقها ثلة من الحداثيين وأزور روح من طهرته الصحافة العربية المقاوم الفذ محمود درويش لتنطلق نفسي في حوار اختلط بلوثة التناقض ناهيك عن الكفر الذي بات أفضل ما ينتجه الأدب العربي الحديث .

    أيا محمود ابن درويش ، أيا مقاوما ً قاوم حتى ثمل ، فصارع الكؤوس والقينات على جنبات المواخير العربية ، الله خلق صمود أطفال الحجارة وخلق صمودا ً تعقبه نومة السكارى ، فخلقك كيف كان ؟

    يجيبني ابن درويش المحتفى به والذي بموته مات الشعر : ( إنا خُلقنا غلطة, في غفلةٍ من الزمان ) .

    أيا قائدا ً للتنوير والحداثة من يخلق إذا ؟

    يمسك سيجارة كوبية تعطيه جوا ً حداثيا ً رائدا ً ويقول أما علمت يا صغيري أن امرأة النار تقول محقة : ( كوني كما خلقتكِ الأساطير والشهوات, كوني ملائكتي أو خطيئة ساقين حولي ) .

    يا شاعرنا التنويري ما بالك تهذي ؟ أو ما قد نزع التنويريون كل شكوك الأساطير من مخيلة العباد ، فكيف يزرع شاعر التنوير والحداثة في شعره الخالد هذا الكم الثقيل من الأساطير ؟ ثم ماهي قصة الشهوات معك يا شاعرنا ؟

    يا صغيري هذه سمة المتحررين ، العنان مفلوت للشهوة فهي مصدر الإبداع أو ما تراني مبدعا ً ؟

    وما القدس يا شاعر القدس ؟ ما القدس الجريح المسجى الذي تطوف حوله غربان الخيانة ؟ كيف نصرته ؟

    لقد رسمت قدسكم وجعلته كإلهكم وكلهم لديكم مقدس : ( نرسم القدس : إله يتعرَّى فوق خطٍّ داكن الخضرة ) .

    عن نضالك سيدي أخبرني ، عن كفاحك ، عن البندقية ، عن الحجارة ، عن العرق والدماء ، عن مجدك أهو كمجد الدرة أو أبناء القسام ، عن طريق الصمود عن الشقاء ؟

    لا أجيد القتل فمشاعل التنوير إلى التسامح أقرب لكنني أدعوا إلى القتل من على برجي العاجي : ( أقل احتفالاً على شاشة السينما, فخذوا وقتكم لكي تقتلوا الله ... ) .

    يا شاعر التنوير ما قصة شعرك المليء بـ ( الله ، الإله ، إلهكم ، .... الخ )

    هكذا تستثار الشعوب وهكذا أثيرها ، أغازل شياطين بشرها فأقول كسياسي : ( وإن الآلهة في البرلمان … وأراك تبتعدين عني, آه, تقتربين مني نحو آلهة جديدة ) وأردد كعاشق : ( بين ريتا وعيوني بندقية, والذي يعرف ريتا ينحني ويُصلِّي لإله في العيون العسلية ) وهذا دوري في قصائدي مكنون من حقد على إله حرمكم من ما أحبه كمقاوم فلسطيني في حزب شيوعي اسرائيلي ، وكصامد يدعي حب قوميته الفلسطينية يرتمي في أحضان ريتا اليهودية وباسم الإنسانية ، هكذا أجيد التناقض أشتم إسلامكم الذي منح للأقصى قدسية وأقدس الصليب والنصرانية التي جعلت من الأقصى اسطبلا ً لخيول أحبابي . ثم على الأكتاف تحملونني وفي قلوبكم تقدسونني .

    أيها الشاعر التنويري وما شأن الأدلجة في شعرك المصون ؟

    الإسلام يا سيدي ، الإسلام ، الإسلام الإله ، الله ، إلهكم ، القدس ، الصليب وبات يهذي ويهذي ويهذي ... إلى أن انفجرت قريحته وأبدع : ( وسنعتاد على القرآن في تفسير ما يجري, سنرمي ألف نهر في مجاري الماء, والماضي هو الماضي, سيأتي في انتخابات المرايا, سيد الأيام, والنخلة أم اللغة الفصحى, أرى, فيما أرى, مملكة الرمل على الرمل, ولن يبتسم القتلى لأعياد الطبول, ووداعاً للمسافات .. البدايات أنا والنهايات أنا .. )

    أفهم منكم أيها الشاعر التنويري المتدثر بثياب الماركسية أنك حررت الشعر الفلسطيني من الأدلجة كما يدعي النقاد ويزعمون ؟

    يضع عينيه نصب عيني وفيها غضب ليس مثله غضب ، إن كلامك العار العار يا صغيري : ( وإلام نحملُ عارنا وصليبنا ) ثم تدمع مقلتا درويش ويهوي أرضا ً وهو يردد : ( ابكي ! فعسى صليبي صهوة , والشوك فوق جبيني المنقوش بالدم والندى إكليل غار) .

    كفى حزنا ً أيها الشاعر فلعمري أن النقاد ظلموك حينما قالوا أنك حررت الشعر الفلسطيني من الأدلجة فأنت يا درويش أصغر من أن تحرر جحر ضب في صحراء النقب الفلسطينية عفوا ً عفوا ً يا شاعرنا الإسرائيلي الهوية بل هي صحراء النقب الإسرائيلية ، لكن خبرني عن قلبك والهوى ؟

    يا صغيري حتى حبي امتلأ أدلجة وبت مجنونا ً به !!

    ومن هو ذا الذي بت مجنونا ً به أيها الماركسي القديم ؟

    ( أحبكِ كُوني صليبي, وكوني , كما شئتِ, برج حمام ... أحبك كوني صليبي وما شئت كوني ) .

    حتى حبك مؤدلج يا شاعرنا التنويري ؟ أولم تكن تحب وتكن لريتا كل المشاعر الفياضة بدون أدلجة ؟ مالذي جعلك تؤدلج كل شي حتى قلبك ؟ حتى الحب لم يسلم !!
    لكن لا ضير أيها التنويري المتدثر بروح الماركسية البائدة ، حدثني عن قتالك ، حتى لو كان القتال بالكلام فقد أصابني اليأس من محاولة العثور على طلقة واحدة ضد معتدي من صميم جعبتك يا شاعر المقاومة !! ؟

    قد لا يكون يا صغيري للقتال سوى اللباس ، فألبس زي المقاتلين وأدلف إلى بارات المتسكعين من باريس إلى تونس إلى الأردن ولربما واشنطن ، فدولة ريتا اليهودية حرمت قدمي أن تطأ على ترابها المقدس ويوما ً إلى الكنيسة : ( فإذا احترقتُ على صليب عبادتي أصبحتُ قدِّيساً, بزي مقاتل ) .

    تبتهي بذاتك كثيرا ً وكأنك شاعر صنعت الشعر يوم أن اندثر وانقرض !!!

    يا صغيري : ( نحن في دنيا جديدة, مات ما فات, فمن يكتب قصيده في زمان الريح والذرة يخلق أنبياء ) .

    قلت وما قصة الحزب الشيوعي الإسرائيلي ، أدلفه ابن درويش وهو قديس بزي مقاتل ؟ أم الفكر الماركسي وقصائد المقاومة أمام طاولة الخمر التونسية التي من خلالها فك الأدلجة عن شعر القضية الفلسطينية ؟ أم يعذر له طيرانه الهروبي إلى بلغاريا ليمثل شيوعية إسرائيل ليجمع الشمولية الشيوعية والوحشية الاسرائيلية ثم يصبح مقاوما ً بطلا ً .

    ثم ما قصص الإله والقرآن الذي رماه في النهر ثم عشق الصليب حتى هوى صنم المغفلين في واد سحيق وقتله الله ، قتله الله يوم أن قال المؤمنون قاتله الله . وقصة الإله والقرآن جعلت من نصوصه تدس دسا ً في مناهج العدو الإسرائيلي وتعيش المقاومة التي رسمها شعر انفكت عنه كل أنواع المعاداة لكل الأديان سوى الإسلام .

    ويعج الإعلام العربي درويش درويش درويش ، ليردد المؤمنون قتلكم الله كما قتل درويش .

    تركي بن عبدالله العبدالحي
    كاتب سعودي
    ط§ظ„ط¹ط§ط¯ظٹط§طھ - ظ…ط¯ظˆظ†ط© ط§ظ„ظƒط§طھط¨ طھط±ظƒظٹ ط¨ظ† ط¹ط¨ط¯ط§ظ„ظ„ظ‡ ط§ظ„ط¹ط¨ط¯ط§ظ„ط*ظٹ
    Turki@sabq.org

    خاص بصحيفة ( سبق ) الإلكترونية
    {وَقُلْ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }...

  • #2
    حسبه الله ونعم الوكيل , أقبل على ربه , وخلف وراءه ما خطت يمينه من الكفر والظلم ...

    تعليق


    • #3
      لقد عرف مكانه وحجز مقعده في الحياة الدائمة وقد عرف أن من منحه موهبة شعرية ولساناً فصيحاً ( قدم شكرها .... أو كفرها ) لله عز وجل وهو العزيز الحكيم .

      تعليق

      جوجل متجاوب

      تقليص

      اعلان جامعة نجران ينتهي في 11-05-2019

      تقليص
      يعمل...
      X