إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اعلان ادسنس متجاوب

تقليص

ما رأيك في هذا الوزير ؟ هل سمعت بمثله ؟

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما رأيك في هذا الوزير ؟ هل سمعت بمثله ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أسمعتم بهذا ...........؟

    كان ابن أبيه وزيرا في وزارة الملك الملهم ، وكان وزيرا شابا معروفا بشجاعته وصراحته ، وتدينه ، وذات يوم اختلف مع الملك الملهم ، فكتب استقالته ، وأرسلها إليه ، فذهب الوزراء ، والأصدقاء ، والمتنطعون يرجونه أن يعدل عن استقالته ، فرفض أن يتزحزح عن موقفه ، وأصر على الاستقالة .
    اتصل الملك الملهم بأحد رجالاته وكان الوزير مقربا منه ، فقال الملهم : إن إصرار صاحبك على الاستقالة يؤكد أنه غني جدا، وليس في حاجة إلى راتب الوزير ،
    فقال رجله المطواع ، وصاحب الوزير : يا سيدي الذي أعرفه أنه لا يملك شيئا على الإطلاق .
    قال الملهم : مستحيل أن يترك المنصب إلا إذا كان غنيا جدا ، وعلى كل ، فقد كلفت المخابرات أن تبحث عن ثروته ، ورصيده في البنوك .
    وبعد أيام تلقى الملك ،صاحب الخزائن القارونية ، تقرير مخابراته ، ففوجيء أن كل رصيد الوزير المستقيل لا يزيد عن بضع مئات من الدراهم!!! فقط لا غير .
    لكن هذا الوزير عندما استقال من منصبه الرفيع في حكومة الملهم لم يفكر كيف يعيش ، ولم يفكر أن معنى ذلك أن يجوع أولاده ، ولم يفكر في رد فعل الملهم ، بل سلم كل ذلك لله ، و استجاب لصوت ضميره الحي فقرر الاستقالة ، فترك الجاه ، والمال ، والصفقات المليونية ، والعمولات عليها تدخل جيبه دون حياء ، أو وجل ، ولم يحسب غضب الملك ، فالصدق ، والعفاف ، والاعتداد بالنفس ، والأمانة ، وراحة الضمير أهم من الملهم ووزارته .
    وعاش الوزير شهورا في فقر مدقع ، فما لبث إلا تلك الشهور ليأتيه رزق ربه من كل مكان ، فالكل يسعى إليه لعلمه ، وفضله ، ونظافة يده ، وشجاعته .
    لم يخسر الوزير شيئا لأنه قال : ( لا )
    فسياسة الملهم لا إلهام فيها . بل الهم ، و الفاقة ، و سوء الحال يصب على رؤوس الناس صبا ، فهي سياسة للفساد راعية ، وللهدر مقننة .
    فكسب الوزير احترام الجميع .
    أيها الوزير ..................
    لك من الشعب ألف سلام ، فلم نسمع عنك ، ولم نرك ، فمتى تأتي؟ لتعلمهم كيف يكون الشرف وزيرا؟!!!
    **************************
    ديوانية جواد الخير*
    اللوحة الرابعة و الخمسون
    أغنية ...
يعمل...
X