إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اعلان ادسنس متجاوب

تقليص

حضور مميز لأمسية أدبي الجوف الشعرية

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حضور مميز لأمسية أدبي الجوف الشعرية

    شهدت مداخلات اختلطت عليها قصيدة التفعيلة بالنثر
    حضور مميز لأمسية أدبي الجوف الشعرية




    دومة الجندل - خاص

    ضمن برامج نادي الجوف الأدبي الشعرية، أقام النادي أمسية شعرية في محافظة دومة الجندل، استضافها مسرح مركز التنمية الاجتماعية.

    وشارك في الأمسية كل من الدكتور علي الرباعي المحرر الثقافي بجريدة الحياة والأستاذ الشاعر/ غرم الله الصقاعي وأدارها الأستاذ عبد السلام الحميد نائب رئيس نادي حائل الأدبي بحضور رئيس نادي الجوف الأدبي الأستاذ إبراهيم الحميد والأديب والشاعر زياد السالم وعدد من محبي ومتذوقي الشعر بالمحافظة.

    وقد بدأت الأمسية بتعريف مختصر بالشعراء من قبل مدير الأمسية، ثم أعطيت الفرصة للشعراء لإلقاء قصائدهم التي جاءت بين الذاتية والموضوعية تارة وبين العاطفة الصادقة والعقلانية المتزنة تارة أخرى وفي كلا الحالين امتزجت الأغراض الشعرية المختلفة بالمشاعر الإنسانية بكل ما يلفها اجتماعياً، حيث بدأ الشاعر علي الرباعي بإلقاء قصائده من ديوانه لا يلتفت منكم أحد ومن قصائده الجديدة وكانت إحدى القصائد بنفس عنوان ديوانه (لا يلتفت منكم أحد)، ثم ألقى الشاعر غرم الله حمدان الصقاعي قصائده.

    وقد شهدت الأمسية حضورا مميزا، أشاد به الشاعر والأديب زياد السالم، الذي أبدى سعادته الكبيرة بمستوى الحضور، وبمستقبل العمل الثقافي الذي يشجع عليه مستوى الوعي والحضور الرائع الذي شهد الأمسية، كما شهدت الأمسية مداخلات اختلط عليها شكل القصيدة الحديثة بين التفعيلة وقصيدة النثر، كما طالب أحد الحضور الشعراء بقصائد في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته.

    ومن أجواء الأمسية نلتقط قصائد الشعراء التي ألقيت:

    من قصيدة (لا يلتفت منكم أحد) للشاعر علي الرباعي:

    لا تلفت..

    الأرض خلفكَ

    بئرها طامٍ

    يداعبها الغبار..

    البيتُ حينَ رحلت قد لبسَ الحكايةَ كلها..

    لم يتخذ حتى ولو وسطاً

    طريقاً غائماً

    لغةً مشذبةً الحواشي

    لا.. ولا تلك الديارْ

    لا الأرضُ أرضكَ ههنا

    الناسُ إذ يأتونَ

    تفضحهم عيونٌ مائلات..

    الضيفُ؟

    كيفَ تخافُ أن يطغوا..

    سيأخذهم سباتْ..

    لا تلتفتْ..

    إن كنتَ تغدو تصحبُ النظراتِ فارحلْ..

    لم تطأ قبلُ الديار..

    إن كان خوفٌ

    لست تدري أين مبعثُه فسافرْ..

    آمناً،و ارع النجوم الساهرات..

    لا تلتفتْ

    أنى تقيمُ وأنت علكُ العابرين؟

    وإذا تهاويتَ انتظاراً..

    فالطريق على انتظارٍ من سنينْ

    ومن قصيدة الدكتور الرباعي (صديقي... سعيد)

    أهدهد جرحي فيستفحل
    وأطوي نحيبي ويسترسل!!
    تحملت يا قلب غل المدى
    وما تستبين وما تعقل؟؟
    وتنزل فردا مزاد الهوى
    تسام العذاب وتستقبل!
    أضمّد في الفجر منك الجحيم
    ويضرمها ليلي الأليل
    تنادي المغيثين يا خافقي
    وصوتك في سمعهم مهمل
    يكبلك اليأس دون الطموح
    فلا أنت غاد ولا مقبل
    ومن بحر عينيك يا توأمي
    يفيض على عطشي منهل
    ومن قصائد الشاعر غرم الله حمدان الصقاعي قصيدة (قربا الحبر والورق)

    قربا الحبر والورق
    أشتكي الليل والأرق
    فسكوتي أضر بي
    كدت بالصمت أختنق
    إنما الحرف بلسم
    لجروح لها العبق
    لجروح كسبتها
    بجنوني ولم أفق
    أقطع الليل هائما
    أنشد الفجر والألق
    ونهاري لصبوتي
    طار مني واحترق
    أطلب الصدق مؤمنا
    إنما المرء ما صدق
    أسأل الوقت حالما
    عن صديق سوى الورق
    ومن قصيدة (سنابل الانتظار) للشاعر حمدان الصقاعي

    سنابل، تبعت سنابل، والحنين هو الحنين.

    وصوت رغبتنا،

    ورهبتنا، يزيد..

    ولا جديد،

    ولا جديد..

    الأرض تبسط كفها،

    والوقت يجري، والسحابة في رحيل.

    وأنا بصوت الخوف

    صوت الأرض

    من جيل أنادي:

    كيف نحرث أرضنا؟!

    كيف نسقي زرعنا؟!

    بل كيف نكسر خبزنا بالماء،

    أين الماء؟

    بالدمع؟

    أو بدم الوريد؟!

    .. وسنابل لحقت سنابل

    وجحافل الآمال في قلبي

    يغذيها انتظار الصدق

    من غيث السحابة

    فالأرض ممحلة،

    وهذا الزرع يوشك أن يغادر من جذوره

    ظمأ ومسغبة..

    ومن حولي سماء..

    بالغيوم تلبدت عطشي

    وما بين الفؤاد ونبض كفي والجبين.

    حمم التراب تطايرت في الليل

    تذروها الرياح

    في الفجر تذروها الرياح..

    ريح على ريح، وريح..

    الآن هبت من قريب

    من بعيد..

    وسنابل تبعت سنابل..

    وجحافل سرقت جحافل..

    والوقت يجري،

    والجذور تموت عطشى،

    والسحابة لا تمل من الرحيل!

    ومن قصيدة الصقاعي نصف القصيدة الفارغ

    في صباح تدثّر بالغيم

    والريح يشعلها الصمت

    والناس تسأل أين المآل..؟؟

    تجيئين

    سنبلة من ضياء

    وأنشودة للمساء المتوج

    من زمهرير الغياب

    تجيئين

    كالطهر للحلم في مقلتيك

    اتساع

    وللفقد في راحتيك

    اشتعال

    تمدين كفك نحوي

    تنداح

    كل الحروف الشقاء

    (نبني كما كانت أوائلنا تبني)

    ونعود يا أطلال برقة

    والدخول

    قلق

    يؤرق شاحبات البيد

    ونحن أسرى للبكاء

    وللسبات

    وأنت تبتكرين

    تكتحلين بالعبق المضيء

    بنور ذاكرتي

    ولون النورس

    المتجدد الرقصات

    ينقشها الخلود

    تتأملين

    تساقط الأحلام

    حولك

    والأماني الوهم

    يجرحك

    البقاء



    اللهم إنا نسألك باسمك الاعظم أن تحفظ مليكنا خادم الحرمين الشريفين لنا وللأمة الإسلامية ملكا عادلا وقائدا مظفرا وإماما موفقا.يارب يارب يارب استجب دعائنا :1098_p39022::1098_p39022:



    الموقع الشامل لتطوير المناهج
يعمل...
X