إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اعلان ادسنس متجاوب

تقليص

كلام الشيخ بن عثيمين وابن فوزان لمن أراد أن يدفع قيمة الأضحية للجمعيات الخيرية

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كلام الشيخ بن عثيمين وابن فوزان لمن أراد أن يدفع قيمة الأضحية للجمعيات الخيرية

    [align=center]
    وهذا كلام العلامة ابن عثيمين رحمه الله :

    أيها الناس إنني وجدت أعلاناً على شركة الراجحي لمن أراد أن يضحي أن يدفع قيمتها ويضحي وإن أقول لكم لا تفعلوا ذلك ضحوا في بلادكم فإن الأضحية في البلد أفضل وكون الإنسان يتولاها بنفسه أفضل إذا كان يحسن الذبح وإلا وكل من يذبحها وحضرها فإن ذلك أفضل وأطيب وأقوم لشعائر الله وما أصابكم من الجهد والعناء والتوزيع فإن ذلك كله أجر لكم وأنتم أيها المسلمون لا تظنوا أن المقصود بالأضاحي هو اللحم إنما هي عبادة عظيمة مقرونة في كتـاب الله بالصـلاة ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) ( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) إن هذا المبدأ أعني مبدأ إعطاء الدراهم لمن يضحي ولا يدرى كيف يضحي إن هذا المبدأ أخشى أن يكون مبدأً سيئ العاقبة أخشى أن يكون ذلك وسيلة إلى ترك الأضاحي في البلدان فتصبح البلدان تصبح البلدان قفراً من هذه الشعيرة العظيمة لذلك أنا أحثكم حثاً بالغاُ أن لا تعطوا أحداً يذبح ضحاياكم لا الراجحي ولا غيره ضحوا أنتم بأنفسكم في بيوتكم يشاهدها أولادكم يشاهدون شعيرة الله تقام في هذا اليوم العظيم يوم النحر يوم الحج الأكبر لا تحرموا أنفسكم أيها الأخوة والله إنكم ستموتون وسيتمنى الواحد منكم أن يكون له مثقال ذرة في حسناته لا تحرموا أنفسكم الخير لا تتكاسلوا لا تتهاونوا ضحوا أنتم بأنفسكم أمام أولادكم و أهليكم حتى تقوم هذه الشعيرة العظيمة أما الهدي وإعطاء شركة الراجحي أو معيصي أو غيرهما فإن هذا قد يكون له وجهة نظر لأن الإنسان في منى إذا ذبح الأضحية تركها تأكلها النار أو تذهب هباء فإذا أعطي هؤلاء فقد يكون أجدى وأنفع أما الأضاحي فلا وجه لإعطائهم إطلاقا فاتقوا الله في أنفسكم وأقيموا شعائر الله وأرجو من أخوتي القائمين على شركة الراجحي أن يخلعوا هذا الإعلان من الباب وأن لا يفتحوا هذا الباب أبداً للناس بل يتركوا الناس يقيمون شعائر الله في بلاد الله

    المصدر:

    http://www.ibnothaimeen.com/all/khotab/article_27.shtml
    [/align]

  • #2
    [align=center] الشيخ الفوزان يرد على الجمعيات الخيرية في مشروع الأضحية لتذبح خارج البلد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أيها المسلمون : الأضحية سنة مؤكدة في حق من يستطيعها تذبح في البيوت ويأكلون منها في بيوتهم ويهدون منها لجيرانهم ،ويتصدقون منها على من حولهم من الفقراء .

    واما ما أحدثه بعض الناس من دفع ثمن الأضحية للجمعيات الخيرية لتذبح خارج البلد وبعيداً عن بيت المضحي ،فهذا خلاف السنة وهو تغيير للعبادة،فالواجب ترك هذا التصرف وأن تذبح الأضاحي في البيوت وفي بلد المضحي ،كما دلت عليه السنة ،وكما عليه عمل المسلمين من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى حصل هذا الإحداث فإني أخشى أن يكون بدعة،وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"،وقال عليه الصلاة والسلام : "وإياكم ومحدثات الأمور ،فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة".
    ومن أراد أن يتصدق على المحتاجين فباب الصدقة مفتوح ،ولا تغير العبادة عن وجهها الشرعي باسم الصدقة – أعوذ بالله من الشيطان الرجيم((وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب)) (الحشر:7 ) .

    بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم .

    فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء
    وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء
    عضو مجمع الفقه الإسلامي .

    مجلة الدعوة –العدد1878-في 27/11/1423

    [/align]

    تعليق


    • #3
      [glow1=ccff33]
      وفقك الله للخير والصلاح
      [/glow1]

      تعليق


      • #4
        إن الله سبحانه وتعالى رحيم.. يحب أن يجعل لعباده فرص التوبة.. ويحب أن يرى عبادهيتقربون إليه بالطاعات.. لذلك جعل الله لنا كل عام أيام خير وبركة.. يضاعف الله لنافيها الثواب لترغيبنا في العمل فيها..

        إن أيام الامتحانات أو تسليم مشاريعالعمل نعمل ونجتهد بأقصى ما نستطيع من أجل الحصول على درجات النجاح والتفوق.. فلماذا لا نعمل في هذه الأيام لنحصل على أعلى درجات التفوق في اختبار الآخرة؟فالعمل في هذه الأيام هو خير من العمل طوال أيام السنة الأخرى. قال الله تعالى: {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِفِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِفَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ }[الحج:28]، قال بنعباس: أيام العشر ( فتح الباري 2/457 ).

        وقال النبيصلى الله عليه وسلم: «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحبإلى الله منه في هذه الأيام العشر»،قالوا:ولاالجهاد في سبيل الله؟!!،قال: «ولاالجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء» [رواهالبخاري].

        إن الإنسان منا في هذه الدنيا إذا أحب شخصاً.. يفعل أقصى مايستطيع من أجل إسعاده.. ويتقرب إليه بما يحب.. وحب الله سبحانه وتعالى ينبغي أنيكون أعظم حب في قلب كل مسلم.. كيف لا.. والله سبحانه وتعالى هو الذي يمن علينا بكلنعمة نحن فيها.. فينبغي علينا إذا أن نتقرب إلى الله بكل ما يحب.. وأن نجتنب كل مايكره.. حتى ننال حب الله سبحانه وتعالى لنا.


        الأعمال المستحبة فعلها في هذه الأيام
        الصيام:
        يسن للمسلم أن يصوم هذه الأيام أو بعضها إن استطاعلأن الصيام من أفضل الأعمال. فقد قال الله في الحديث القدسي: " كل عمل بني آدم لهإلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به "[رواه البخاري]. وكان النبي صلى الله عليه وسلميحرص على صيام هذه الأيام فصيام يوم تطوعا يبعد المسلم عن النار سبعين سنة كماأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه: «من صام يوماً فيسبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً» [متفق عليه].


        التكبير:
        يسن التكبير والتحميد والتهليلوالتسبيح أيام العشر. ويكفينا أن الله سبحانه وتعالى جليس من يذكره. وصفة التكبير: الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر ولله الحمد. ولها أيضاً صفاتمتعدره وارده في السنة.


        الإكثار من الأعمالالصالحة عموماً:
        لأن العمل الصالح محبوب إلى الله تعالى وذلك مثل الصلاةوقراءة القرآن والذكر والدعاء والصدقة وبر الوالدين وصلة الأرحام والأمر بالمعروفوالنهي عن المنكر وغير ذلك من طرق الخير وسبل الطاعة.. لأن كل هذه الأمور تجعل منكمسلما قدوة وتزيد من إيمانك وحبك لله عز وجل فيزيد الله حباً وتثبيتاً لك ويعطيكشعوراً بالسعادة القلبية التي يفتقدها كل من لا يحب الله فقد قال الله تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاًوَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } [طه:124].


        الأضحية:
        ومن الأعمال الصالحة في هذا العشر التقرب إلىالله تعالى بذبح الأضاحي والتبرع بثلثها للفقراء والمساكين مشاركة منا لآلامهمورغبة منا في إسعادهم. والصدقة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «تطفئ غضب الرب».. وتشرع في يوم النحر وأيام التشريق.. وهيسنة نبينا ابراهيم عليه السلام حين فدى الله ولده بذبح عظيم، وقد ثبت عن أنس رضىالله عنه قال: "ضحى النبى بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبر ووضع رجلهعلى صفاحهما" [متفق عليه].

        على من أراد أن يضحى أن لايأخذ من شعره وأظفارهلما ثبت من حديث أم سلمة رضى الله عنها عن صلى الله عليه وسلم قال: «من كان له ذبح يذبحه ، فإذا أهل هلال ذى الحجة فلا يأخذن من شعرهولامن أظفاره شيئا حتى يضحي» [رواه مسلم].


        التوبة إلى الله:
        ومما يتأكد في هذا العشر التوبة إلى اللهتعالى والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب. والتوبة تتكون من ثلاثة مراحل:
        -
        الأولى:الإقلاع عن الذنب.
        -
        الثانية:الندم عليه.
        -
        الثالثة:هي العزم على عدم العودة لهذا الذنب.

        والتوبةفي هذه الأوقات هي أمر عظيم.. لأن الله سبحانه وتعالى ييسر هذه المواسم ليتوبالتائبون ويقبلوا على الله سبحانه وتعالى.. فما أعظمه من إله.. أفلا يستحق أن نعبدهونحبه؟، قال تعالى: {فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَصَالِحاً فَعَسَى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ} [القصص67]،وقال: {قُلْيَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنرَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَالْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر:53 ].

        نسأل الله تعالى أن نكون من الأذكياءالذين يحسنون استغلال هذه الفرص العظيمة خير استغلال..


        صيام يوم عرفة
        عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ رَضِياللَّهُ عَنْهُ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم َسُئِلَ عَنْ صَوْمِيَوْمِ عَرَفَةَ فَقَالَ: «يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَوَالْبَاقِيَةَ» [متفق عليه].


        أحوالالصالحين فى مو قف عرفة
        كانت أحوال الصالحين في الموقف بعرفة تتنوع فمنهممن كان يغلب عليه الخوف أو الرجاء وقف مطرف بن عبد الله الشخير وبكر المزني بعر فةفقال أحدهما:اللهم لاترد أهل الموقف من أجلىوقال الآخر:ما أشرفة من موقف وأرجاه لأهله لو لاأنيفيهم.

        *
        وقف الفضيل بعرفة والناس يدعون وهو يبكي بكاء الثكلي المحترقة قد حالالبكاء بينه وبين الدعاء فلما كادت الشمس أن تغرب رفع رأسه الى السماءوقال:واسوءتاه منك وإن عفوت.

        *
        وقال الفضيل لشعيب بن حرب بالموسم:إن كنت تظن أنه شهد الموقفأحد شراً مني ومنك فبئس ما ظننت.

        *
        دعا بعض العارفين بعرفةفقال: "اللهم إن كنت لم تقبل حجي وتعبي ونصبي فلا تحرمني أجرالمصيبة على تر كك القبول منى."

        *
        قال ابنالمبارك:جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاث على ركبتيه وعيناه تهملانفالتفت إليفقلت له:من أسوأ هذا الجمع حالاً؟قال:الذي يظن أن الله لا يغفر لهم.


        هل أعددت كشف حساب العام الفائت
        إذا انتهى العام عمد صاحبالشركة التجارية إلى دفاتر الحسابات وراجع كل شيء ومن ثم وضع خططاً مستقبلية لتفاديتكرار الخسائر، أو لزيادة الربح.

        كذلك الدول كبيرها وصغيرها كلما مرت سنةسوّت ميزانياتها حتى تصحح الأخطاء التي وقعت فيها خلال العام الفائت، فما بال كثيرمنا تمر به سنوات العمر سنة تلو أخرى دون أن يفكر أو يراجع فيها حساباته، فإن فكروأحصى اقتصر همه فيما كسب من حطام الدنيا وما خسر ولم يفطن إلى الحساب الحقيقي الذيسينتهي به إلى النار أو يفوز بالجنة.

        وهكذا تمضي السنون دون وقفة صادقة معالنفس فإن خطر بباله ذات ليلة أن يفعل ركبه الهم من كثرة ما فرط وضاق صدره وجاءهالشيطان بخيله ورجله فأفسد عليه تلك الوقفة. إذا فقد أحدنا مالاً أقام الدنياوأقعدها، وإذا فقد عزيزاً عليه انقلبت حياته لأيام عديدة كدراً وضيقاً فكيف الحالبه إذا فقد جزءاً من عمره لا يستطيع تعويضه ولا عزاء له إلا إنكان قدم عملاًصالحاً ينفعه يوم لا ينفع مال ولا بنون.
        أشعر بالدهشة وتصيبني الحيرة تجاه بعضالناس، فمنهم من تمر به ساعات أول يوم من العام الجديد دون أن يحرك ساكناً بلويتهرب من حساب النفس فهل تبلد الإحساس ولم يعد للرقيب مكان ولا لجرس الضمير صوتحتى يوقظ لديهم بعض الشعور بالتقصير فيهبوا من غفلتهم!!
        وأسوأ منهم من يستغلونتلك الساعات في الاحتفالات، بالعام الجديد، وليس فيما يحتفلون به عمل صالح يقابلونبه وجه ربهم، إنهم في غفلة وجهل فمن أضاع شيئاً لا يقيم الأفراح والليالي الملاحبهجة وسروراً بل يبكي دماً عوضاً عن الدموع.

        في نهاية كل عام نقترب منالآخرة، وإن فاتك عام فبين يديك عام جديد فلا تضيعه فما يدريك فقد يكون آخر عام فيعمرك. قال صلى الله عليه وسلم: «أعذر الله إلى امرئ آخر أجلهحتى بلغ ستين عاماً» [رواه البخاري].

        أعذر الرجل أي بلغ الغاية فيالعذر. قال العلماء معناه لم يترك له عذراً إذا أمهله هذه المدة ولم يستثمرها فيعبادة الله وطاعته.

        أخي المسلم:لقد أهدى اللهإليك عاماً جديداً فيه ما يزيد عن الخمسين جمعة في كل واحدة ساعة استجابة ولك رمضانفيه ليلة القدر خير من ألف شهر وعاشوراء وعشر ذي الحجة إلى غير ذلك من سائر الأيامالتي يمكن أن تملأها بذكر الله فادعُ الله أن يبلغك تلك الأيام وتنعم بها على طريقةالمؤمن الصالح.


        سلسلة العلامتين

        تعليق


        • #5
          شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

          تعليق


          • #6
            مشكورين على مداخلاتكم

            تعليق

            يعمل...
            X