إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اعلان ادسنس متجاوب

تقليص

آفات اللسان

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • آفات اللسان

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ارجو من الأخوه الأفاضل اعضاء المنتدى طلب بسيط وهو بحث عن آفات اللسان شاكرة وممتنه لكل من يساعد ويساهم بمساعدتي

  • #2
    أشكر لكم تعاونكم الدائم معنا وأنا كذلك أطلب منكم المساعدة ببحث عن آفات اللسان

    تعليق


    • #3
      ممكن تستفيدي من هالمواضيع

      باب ما جاء في آفات اللسان

      --------------------------------------------------------------------------------

      في حديث معاذ الذي رواه الترمذي قلت: يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به قال: "ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوهم، أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم؟".


      قال شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه: من العجب أن الإنسان يهون عليه التحفظ والاحتراز من أكل الحرام، والظلم والزنى والسرقة، وشرب الخمر، ومن النظر المحرم، وغير ذلك، ويصعب عليه التحفظ من حركة لسانه، وكم نرى من رجل متورع عن الفواحش والظلم، ولسانه يفري في أعراض الأحياء والأموات ولا يبالي ما يقول.



      [قال الإمام النووي رحمه الله: اعلم أنه ينبغي لكل مكلف أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام، إلا كلاما ظهرت فيه المصلحة، ومتى استوى الكلام وتركه في المصلحة، فالسنة الإمساك عنه، لأنه قد ينجر الكلام المباح إلى حرام أو مكروه، وذلك كثير في العادة، والسلامة لا يعدلها شيء.

      فمن استقام لسانه استقامت جوارحه، ومن عصى لسانه وخاض في أعراض الناس عصت جوارحه وانتهكت حرمات الله، وقد ثبت عن النبي  أنه قال: "إذا أصبح ابن آدم، فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان، تقول: اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا" [رواه الترمذي].

      قال النووي رحمه الله: معنى "تكفر اللسان" أي تذل وتخضع.
      وقال الألباني: رحمه الله: أو هو كناية عن تنـزيل الأعضاء اللسان منزلة الكافر بالنعم.


      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

      احاديث كثيرة تدل علي ان اللسان يهوي بصاحبه في النار
      منها:

      قال النبي صلي الله عليه وسلم(فيما معناه) اكثر ما يدخل الناس الجنة
      تقوي الله وحسن الخلق واكثر ما يدخل النار الاجوفان: الفم والفرج
      سأل احدهم رسول الله صلي الله عليه وسلم : ما النجاة ؟
      قال : امسك عليك لسانك وليسعك بيتك وابكي علي خطيئتك
      قال النبي صلي الله عليه وسلم: اكثر خطايا بن ادم في لسانه
      حديث: من يضمن لي ما بين فكيه وفخذيه أضمن له الجنة
      حديث: ان الرجل ليتكلم كلمة في سخط الله تعالي لا يلقي بها بالا يهوي بها
      في نار جهنم 70 خريفا
      ...
      تقول الجوارح يومياً للسان: اتق الله فينا فانك ان استقمت استقمنا
      وان اعوججت اعوججنا
      قال الرسول صلي الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل : راس الامر الاسلام وعموده
      الصلاة وذروة سنامه الجهاد . الا ادلك علي ملاك ذلك كله
      قال معاذ : بلي يا رسول الله
      قال : امسك عليك هذا ..( وامسك لسانه)
      فيا اخواني من ملك لسانه ملك الخير كله

      من افات اللسان
      1-الخوض في الباطل : مثل التحدث في :
      الخيانات الزوجية .. الاماكن السيئة .. شرب الخمر .. افات المجتمع
      قال النبي صلي الله عليه وسلم: اعظم الناس خطايا يوم القيامة اكثرهم
      خوضا في الباطل في الدنيا
      2- الخوض في اعراض النساء ( او الناس عموماً)
      3- الجدل :
      قال النبي صلي الله عليه وسلم : انا زعيم (ضامن) بيت في وسط الجنة
      لمن ترك مراء وان كان محقاً

      4- البذاءة :
      بذاءة اللسان
      قال النبي صلي الله عليه وسلم : ان الله يبغض الفاحش والبذئ .
      واتمني من الجميع ان يعمل حسابه في النكات البذيئة
      قال النبي صلي الله عليه وسلم : ان الرجل يتكلم بالكلمة
      لا يلقي بها بالا ليضحك جلسائه يوي بها في جهنم ابعد
      ما بين السماء والارض
      5- السخرية والاستهزاء
      6- افشاء الاسرار
      ان من اعظم الخيانة التي تتحدث المراة بخبر زوجها اذا
      تحدثت بالمعاشرة
      يقول النبي صلي الله عليه وسلم : كمثل شيطان غش شيطانة
      والناس ينظرون اليهما.

      7- الوعد الكاذب :
      وجميعنا نقع فيه كثيرا
      8- النميمة
      الحديث : لا يدخل الجنة نمام
      9- الغيبة:
      10- الكذب :
      قالت السيدة عائشة للنبي صلي الله عليه وسلم : اني ادعوا الي الطعام
      واقول لا اشتهيه وانا اشتشهيه اتكتب كذبة ؟
      قال : نعم
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      تجد أكثر الناس هداهم الله في المجالس أو في المكاتب أو التجمعات أو في أعمالهم بجميع أشكالها

      يتكلمون بكلام يخرجهم من الملة ، عند تعرضهم أعراض الناس ، وهتك أعرض الناس وفي اللسان

      فيه آفتان الكلام والسكوت ، فربما يكون سكوته عن الحق ، أو التكلم بالباطل أو الوشاية أو الكذب ،

      فإن اللسان من نعم الله العظيمة صغير في حجمه وكبير في جرمه يعبر ألإنسان به عن نفسه ويعبر به

      ب ما في داخله وبه يدنو ألإنسان وبه الرفعة والعلو وقد حذر الله في محكم كتابه العزيز ومن أشد

      أمراض اللسان انتشار الغيبة.

      فقال تعالى

      { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ۚ

      أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12) }

      وقال تعالى:

      { مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) }

      وقال تعالى:

      { وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36) }


      ومن ألأحاديث ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

      )) من كان يؤمن بالله واليوم ألأخر فليقل خيرا أو ليصمت ((

      [ رواه مسلم ] .

      وقال عليه الصلاة والسلام :

      (( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ))

      [ متفق عليه ] .

      وحين سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل النار ؟

      قال : (( الفم والفرج ((

      [ رواه الترمذي ] .

      قال رسول صلى الله عليه وسلم :

      )) إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بهاء إلى النار أبعد مما بين المشرق ((

      [ رواه مسلم ] .




      الكلام اللين يغلب الحق البين .... الابتسامة كلمة معرف من غير حروف

      حـب لأخيــك ما تحبه لنفــــك .... وحـــاسب نـفسك قبـــل أن تــحــــاسب .

      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
      قال تعالى (( ولايغتب بعضكم بعضا ))


      وقال تعالى ((ولا تطع كل حلاف مهين _ هماز مشاء بنميم ))


      بالايه الأول نستخرج آفة الغيبه : )

      وبالايه الأخرى نستخرج آفة النممية : )

      فمالفرق بينهما


      هذا تفصيل بالفرق بين الغيبة والنميمة لفضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

      مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : متفرقه

      السؤال: أرجو من الله أن يمدكم بالصحة والعافية لمواصلة هذا الطريق الخير لمساعدة المسلمين على تجاوز مشكلاتهم ونظراً لأن لدي سؤال من شقين احترت بينهما وهو ما معنى الغيبة والنميمة وما معنى النهي عن المنكر هل من الغيبة والنميمة أن نقول للناس إن هذا الشخص فعل كذا ليحذره الناس وما جزاء من يقول مثل ذلك؟

      الجواب
      الشيخ: الغيبة ذكرك أخاك بما يكره في غيبته بأن تقول في غيبته إنه فاسق إنه متهاون بدين الله إن فيه كذا وكذا من العيوب الخِلْقية التي تعلق بالبدن إن فيه كذا وكذا من العيوب الخلقية التي تتعلق بالخلق فإذا ذكرت أخاك في غيبته بما يكره في دينه أو بدنه أو خُلقه فتكل هي الغيبة إن كان منه ماتقول أما إن لم يكن فيه ما تقول فإن ذلك غيبة وبهتان كما قال النبي عليه الصلاة والسلام حين سئل أراءيت يا رسول الله إن كان في أخي ما تقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته أي بهته بالاضافة إلى غيبته هذه هي الغيبة والغيبة إذا حصلت في حضور المغتاب صارت سباً وشتماً

      وأما النميمة فليست هي الغيبة النميمة نقل كلام الغير إلى من تكلم فيه بقصد الافساد بينهما مثل أن تذهب لشخص فتقول قال فيك فلان كذا وكذا لتفسد بينهما وهي أي النميمة من كبائر الذنوب كما إن الغيبة أيضاً من كبائر الذنوب عل القول الراجح سواء أي في النميمة كانوا الذين نِّمْتَ فيه قد قال ما قال أو لم يقل فلا يحل لأحد أن ينقل كلام أحد إلى من تكلم فيه فيلقى العداوة بينهما بل إذا تكلم أحدهما في شخص فانصحه وحذره من النميمة وقل له لا تنقل إليّ كلام الناس في وأتق الله حتى يدع النميمة واعلم أن من نمّ إليك نمّ منك فأحذره

      ولهذا قال الله تعالى (وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ * هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ * مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ * عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ) وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يدخل الجنة قتات أي نمام وثبت عنه أنه مر برجلين يعذبان في قبورهما فقال لأحدهما إنه يمشي بالنميمة وأعظم النميمة أن ينم الإنسان بين العلماء علماء الشرع فينقل عن هذا العالم إلى هذا العالم الكلام بينهما ليفسد بينهما ولاسيما إن كان كذباً فإنه يجمع بين النميمة والكذب يذهب إلى العالم ويقول إن فلاناً من أهل العلم يقول فيك كذا وكذا و كذا فإن هذا من كبائر الذنوب وفيه مفسدة عظيمة وايقاع للعداوة بين العلماء فيحصل في ذلك تفكك في المجتمع تبعاً لتفكك علمائهم

      هذا هو الفرق بين الغيبة والنميمة أما قول السائل هل من الغيبة أن يتكلم بأوصاف يعرف الناس المتصف بها بعينه من غير أن يسميه المتكلم فالجواب أن نقول نعم إذا تكلم الإنسان بأوصاف لا تنطبق إلا على شخص معين معلوم بين الناس فإن هذا من الغيبة لأن الناس قد يعلمونه بوصفة الذي لا يتصف به ألا هو ولكن إذا كان هذا الوصف الذي ذكره من الأمور التي يجب تغييرها لكونها منكراً فإنه لا حرج أن يتكلم على من أتصف بها وإن كان قد تُعلم عنه وقد كان من عادة النبي عليه الصلاة والسلام إذا خالف أحد من الناس شريعة الله أن يتحدث فيهم فيقول ما بال قوم أو ما بال رجال أو ما أشبه ذلك مع إنه ربما يعرف الناس من هؤلاء لتتبع ويتفرع من ذلك أن الإنسان لو اغتاب شخصاً داعية سوء وعينه باسمه ليحذر الناس منه فإن هذا لا بأس به بل قد يكون واجباً عليه لما في ذلك من إزالة الخطر على المسلمين حيث لا يعلمون عن حاله شيئاً.



      والله الموفق

      تعليق


      • #4
        الف الف شكر غاليتي

        تعليق


        • #5
          شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

          تعليق

          يعمل...
          X