إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اعلان ادسنس متجاوب

تقليص

دراسة تحليلية أبها 00 بحيرة , وامرأة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دراسة تحليلية أبها 00 بحيرة , وامرأة

    أرجو المساعدة في كتابة دراسة تحليلية عن النص التالي





    أمامي هي في فيلم مخيلت , وهي تمد أجنحتها على ضفاف خضراء , تشرب منها كلما اشتد وله الشمس اليها ,

    وأرادت أن تهدئ من اشتعالاتها ,,

    في عذوبة أبها أتنفس هواء طراوته تشبه عاطفة شاعر . أمام بحيرة السد يطيب لي الجلوس طويلا .

    تذكرني تعرجاتها برسوم اللوحات العالمية التي تجسد مشاهد الطبيعة بتقنياتها التي تفوق الخيال واللقطة .

    وعلى مرأى من صفحة لجينها التي هي اشبه بنهر يبتسم لمداعبة نسمة صباحية .. تتغزل به ,

    ينبعث في مزاجي صفاء لا يقاوم الشعور والشعر كذلك.

    أعلى السد , خلفه بالتحديد يتهادى الطريق الرائح والغادي بسلسلة من عربات المصطافين .. يأتون من

    الرياض وجدة وكل مدننا , ومن أنحاء الخليج الاخرى , يفرون من لهيب شموسهم . وفي مد عيونهم وعلى زجاج

    عرباتهم تسطع شمس السد , وتثير محبتهم وهي تستقبلهم بابتسامتها الغامرة ليأنسوا بها في عصر أبها الساحر .

    وبين غيم الظهيرة وصحوها تنعس الأشجار حافة على روابيها الوثيرة التي تتدثر بحمرة الثرى , ورائحة

    الرذاذ الذي يغسل وجه المدينه دون ملل .

    السد وبحيرته الحنون يحتضنان في عروقهما ماء الطمأنينة .. يستدرجانه إلى قاعهما ويستوطنهما فلا

    يرحل من فؤادهما المطروقد فتن بالسد وبحيرته .

    قبل أعوام منذ طفولتي وحتى العقدين الأولين من عمري , كنت أزور أبها كثيرا , لم تمنحني الظروف زيارة

    عداها , لم أكن أنظر إلى غيم بهذا المدى من الشفافية , ولم أر ضبابا يتكثف ويلعب ببداية إلهامي مثلما

    شاغبتني أبها بطبيعتها الفتيه . أبها لم تكن غيما وضبابا وجنة أشجار فحسب , بل كانت ذكريات لالتقاء عائلتي بأطيب

    الذكريات , تباهت نفسي بحضرتها بتلك الروابي ولم تزل .

    لكن غيابا ما يظل يحدث وأنا أبها بلا حضرة سيداتها ,, هناك انعزال لا أدرك بعد أسبابه . بين أبها المكان ,

    وأبها المرأة المفكرة المبدعه الفاعله . وهو ملا ينبغي أن يبقى طويلا ؛ ذاك لأننا لا نريد لأبها التي في بواطن

    أحداقنا وموانئ عقولنا تبدو مجرد طبيعة ساحرة وحسب , وهي أكثر من ذلك وأثرى بكثير .

    أيتها المرأة الشاعرة المفكرة .. أما آن لهذا القلم المتحرك بخفاء أن يتنفس كل ذاك الغيم في إبداع ظاهر لنا ؟

    **********
    انتهى
    **********
    بقلم السيدة الكاتبه الرائعه : هدى الدغفق ,,

  • #2
    ما شاء الله :28:

    تعليق


    • #3
      دراسة بديعه موفقين ومشكورين

      تعليق


      • #4
        مشكورين دراسة مبدعة وقيمه جزاكم الله خيرا كثيرا:image01010::217:

        تعليق


        • #5
          وين الدراسة التحليله مني شايف شي

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة رحاب عطية مشاهدة المشاركة
            مشكورين دراسة مبدعة وقيمه جزاكم الله خيرا كثيرا:image01010::217:
            وين الدراسة مني عارف

            تعليق


            • #7
              أيها بحيرة وامرأة

              أرجو المساعدة في كتابة دراسة تحليلية عن النص التالي





              أمامي هي في فيلم مخيلت , وهي تمد أجنحتها على ضفاف خضراء , تشرب منها كلما اشتد وله الشمس اليها ,

              وأرادت أن تهدئ من اشتعالاتها ,,

              في عذوبة أبها أتنفس هواء طراوته تشبه عاطفة شاعر . أمام بحيرة السد يطيب لي الجلوس طويلا .

              تذكرني تعرجاتها برسوم اللوحات العالمية التي تجسد مشاهد الطبيعة بتقنياتها التي تفوق الخيال واللقطة .

              وعلى مرأى من صفحة لجينها التي هي اشبه بنهر يبتسم لمداعبة نسمة صباحية .. تتغزل به ,

              ينبعث في مزاجي صفاء لا يقاوم الشعور والشعر كذلك.

              أعلى السد , خلفه بالتحديد يتهادى الطريق الرائح والغادي بسلسلة من عربات المصطافين .. يأتون من

              الرياض وجدة وكل مدننا , ومن أنحاء الخليج الاخرى , يفرون من لهيب شموسهم . وفي مد عيونهم وعلى زجاج

              عرباتهم تسطع شمس السد , وتثير محبتهم وهي تستقبلهم بابتسامتها الغامرة ليأنسوا بها في عصر أبها الساحر .

              وبين غيم الظهيرة وصحوها تنعس الأشجار حافة على روابيها الوثيرة التي تتدثر بحمرة الثرى , ورائحة

              الرذاذ الذي يغسل وجه المدينه دون ملل .

              السد وبحيرته الحنون يحتضنان في عروقهما ماء الطمأنينة .. يستدرجانه إلى قاعهما ويستوطنهما فلا

              يرحل من فؤادهما المطروقد فتن بالسد وبحيرته .

              قبل أعوام منذ طفولتي وحتى العقدين الأولين من عمري , كنت أزور أبها كثيرا , لم تمنحني الظروف زيارة

              عداها , لم أكن أنظر إلى غيم بهذا المدى من الشفافية , ولم أر ضبابا يتكثف ويلعب ببداية إلهامي مثلما

              شاغبتني أبها بطبيعتها الفتيه . أبها لم تكن غيما وضبابا وجنة أشجار فحسب , بل كانت ذكريات لالتقاء عائلتي بأطيب

              الذكريات , تباهت نفسي بحضرتها بتلك الروابي ولم تزل .

              لكن غيابا ما يظل يحدث وأنا أبها بلا حضرة سيداتها ,, هناك انعزال لا أدرك بعد أسبابه . بين أبها المكان ,

              وأبها المرأة المفكرة المبدعه الفاعله . وهو ملا ينبغي أن يبقى طويلا ؛ ذاك لأننا لا نريد لأبها التي في بواطن

              أحداقنا وموانئ عقولنا تبدو مجرد طبيعة ساحرة وحسب , وهي أكثر من ذلك وأثرى بكثير .

              أيتها المرأة الشاعرة المفكرة .. أما آن لهذا القلم المتحرك بخفاء أن يتنفس كل ذاك الغيم في إبداع ظاهر لنا ؟

              **********
              انتهى
              **********
              بقلم السيدة الكاتبه الرائعه : هدى الدغفق ,,

              تعليق

              يعمل...
              X