إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اعلان ادسنس متجاوب

تقليص

لاتعزوني ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لاتعزوني ..

    لاتعزوني
    قصيدة في رثاء والدي الشيخ حسين بن محمد الحكمي إمام وخطيب جامع عمر بن الخطاب الذي وافته المنية في 26 رمضان 1437هـ تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة وإنا لله وإنا إليه راجعون

    شاب ليلي واكتسى منه الأسى
    ونهاري ظلمة في ظلمتين
    يوم أن ودعت قطبا راسخا
    كان لي نورا يضيء الأصمعين
    إيه يانفس أفيقي واصبري
    آه ما أقسى فراق الوالدين
    ليتني قد مت في أحضانه
    ليتني قبلتها تلك اليدين
    ها أنا ميت وقلبي لم يمت
    هل رأيت الموت يأتي مرتين؟
    مهجتي أنت وأنسي يا أبي
    نبض قلبي أين أنت اليوم أين؟
    إيه ياحزن فما أبقيت لي
    غير دمع حائر في المقلتين!
    ليت قلبي من حديد إنما
    هو قلب ذاب بين الأضلعين
    قصصي شعري لمن أكتبه
    وأبي في قبره من جمعتين
    لو تلقى الحزن عني جبل
    عجزت عنه جبال الأخشبين
    لاتعزوني وعزوا بلدا
    دمعه سيل جرى في الواديين
    لاتعزوني وعزوا جامعا
    منبر الوعظ رفيق الخطبتين
    لاتعزوني وعزوا كتبا
    شوقها يهفو إليه كل فين
    لاتعزوني فروحي قبضت
    يوم ألقى الموت فينا نظرتين
    لاتعزوني وعزوا بي أنا
    فأبي مذ مات روحي بين بين
    كوكب قد لفه اللحد فيا
    ربِّ نوِّر قبره في الأصرمين
    قد أتاك اليوم ياقبر هنا
    ملك أنى يلاقي الملكين ؟!
    آه ياقبر ترفق بالذي
    كان يسقي الطير يروي الأخضرين
    كان شيخا عالما تحنو له
    حلق الذكر وليل السجدتين
    كان بالكل رؤوفا حانيا
    كان نجما فاق حد الأزهرين
    كان للشعر فصيحا كاتبا
    فلطحيا صيته في الخافقين
    إيه يانفس اصبري ثم اصبري
    قدر الرحمن أن مات الحسين
    واطلبي الرحمة والعفو له
    ياعسى مثواه أعلى الجنتين

    شعر أ / شيخة الحكمي

  • #2
    قصيدة رائعه وجميلة
    [CENTER]

    تعليق

    يعمل...
    X