إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تــوازن الآبــــاء في التواصل مع الأبناء

تقليص

POSTQUARE

تقليص

اعلان ادسنس متجاوب

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تــوازن الآبــــاء في التواصل مع الأبناء

    تــوازن الآبــــاء في التواصل مع الأبناء
    تــوازن الآبــــاء

    في التواصل مع الأبناء

    التواصل مع الأبناء والحوار معهم يعدّ من أهمّ وسائل الاتصال بين أفراد الأسرة فالحوار بين الأبناء والآباء له أهميّة و تأثيره على المجتمع إن بني على أساس سليم وقويّ؟ وهذا الحوار ما يسمّى الحوار الأسري فهو من أهمّ وسائل الاتصال في الأسرة، والذي له تأثير كبير وجليّ في بناء أسرة متكاملة، وقويّة، ومترابطة، وبالطبع له فوائد نفسيّة، وتربويّة، ودينيّة، واجتماعيّة، وأخلاقيّة تؤثر بشكل كبير على الفرد، وبالتالي على المجتمع ككلّ. يجب على كلّ أب وأم أن يحرصوا على هذا النوع من التواصل، والذي يسهّل عليهم بشكل كبيرة عملية التربية الأخلاقيّة والنفسيّة لكل طفل من أطفالهم، والحوار بين الآباء والأبناء له أهمية كبيرة فهو يساعد في دعم بناء النموّ النفسي للطفل، ويخفّف من مشاعره المكبوتة ويساعده في حلّ الصراع النفسي الداخلي بكل ما يراه في المجتمع الخارجيّ، وذلك من خلال تفريغ الطاقة والمشاعر السلبيّة من خلال الحوار والكلام مع الوالدين وتوجيهيه توجيهاً صحيحاً لإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي يمرّ بها.وكذلك فهو يساعد في بناء وخلق جوّ أسري سليم، ويساعد في بناء شخصيات سلمية وقويّة وإيجابيّة لدى الأطفال. يساعد في دعم العلاقات الأسريّة بين الآباء والأبناء، وبين الأب والأم ذات أنفسهم، مما يزيد من الاحترام المتبادل بين أفراد الأسرة، وزيادة المودّة والمحبة والتعاون فيما بينهم. يساعد في تعزيز ثقة الأبناء بأنفسهم، وتشجيعهم على اتخاذ قراراتهم الخاصة بهم وتحمّل نتيجة ذلك.

    نتائج الحوار الأسرى الناجح

    إن نجح الآباء في بناء أسس تواصل وحوار صحيحة وسليمة فإن ذلك مردّه في النهاية إلى إنشاء علاقة صداقة حميمة بين الآباء والأبناء وكسر حواجز الخوف وعدم الثقة فيما بينهم، ويساعد الأبناء على التعبير عمّا يجول بخواطرهم والتعبير عن مشاعرهم بحريّة، ليسهل بالتالي على الآباء توجيهها في الطريق الصحيح. الحوار الأسري السليم يساعد في استقرار العلاقات الزوجيّة، وبالتالي عدم وجود أيّة مشاكل بين الزوجين قد تؤدّي إلى الطلاق والانفصال، فالحوار يساعد في التخلّص من الأفكار السلبيّة والتي تعتبر المنشأ الأساسي لكل مشاكل الطلاق. على الوالدين الحرص على بناء أسس الحوار السليمة، والتي تعتمد أساساً على احترام الرأي الآخر وتقبله، ولذلك عليهم أوّلا البدء بأنفسهم ثمّ تطوير ذلك إلى الأبناء، وأن يحرصوا على إيجاد وسائل وسبل للحوار تساعدهم في التقرب من أبنائهم، وخلق كل الفرص الممكنة التي تهيّئ الجوّ للحوار الراقي ، وأن يمنحوا أبناءهم الكثير من الوقت لمساعدتهم في ذلك.

    أهمية الحوار الأسرى

    وللحوار أهمية بين الآباء والأبناء فهو يساعد على دعم بناء النموّ النفسي للطفل، ويخفّف من مشاعره المكبوتة ويساعده في حلّ الصراع النفسي الداخلي بكل ما يراه في المجتمع الخارجيّ، والترابط الأسري يعد من أقوى العوامل المحددة لمدى تأثر الطفل بأصدقائه، فالعلاقة القوية بين الطفل وأفراد أسرته يمكنها الحد من تأثير الضغوط السلبية التي يمارسها الأصدقاء عليه. ولأن الأطفال يبحثون عن الأصدقاء الذين يشعرون بالراحة معهم، نجد –مثلا- أن الأطفال الذين يعانون من خلافات مع آبائهم أو أسرهم قد يبحثون عن الأصدقاء الذين يؤيدون تلك الخلافات ويدعمونها. -----------------------

    للمتابعة

    Home -ط¨ط³ظ…ط© ط£ظ…ظ„

جوجل متجاوب

تقليص

اعلان جامعة نجران ينتهي في 11-05-2019

تقليص
يعمل...
X