منتديات الشريف التعليمية مذكرة لحل تدريبات القراءة والنصوص للمرحلة المتوسطة - منتديات الشريف التعليمية

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اعلان ادسنس متجاوب

تقليص

مذكرة لحل تدريبات القراءة والنصوص للمرحلة المتوسطة

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    1ـ حق الله وحق الوالدين والناس
    النشاطات التعلمية
    الفهم والاستيعاب
    ( أ ) 1. عم ينهى الله سبحانه وتعالى في الآية الأولى ؟
    ينهى عن اتخاذ شريك معه في العبادة
    2. ما الذي يترتب على الإشراك بالله ؟ ولماذا ؟
    دخول النار ، لأن الله لا يغفر أن يشرك به شيئا
    3. ما حقوق الوالدين على الأبناء ؟
    الإحسان لهما ، لا نقول لهما أف ، لا نزجر هما ، نقول لهما قولا كريما ، نعطف عليهما ، نتواضع لهما ، نرحمهما ، ندعو لهما
    4. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث .. " وذكر منها " ولد صالح يدعو له " . ما الذي يدل على ذلك من النص ؟
    { وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا }
    6. الأصناف التي تصرف لها الصدقة متعددة . أذكر ثلاثة منها وردت في الآيات السابقة .
    الأقارب ، المساكين ، ابن السبيل
    ( ب ) أستخرج من الآيات الكريمة آية أنصح بها كلا من :
    1. الموسر الذي لا يصل رحمه ، ولا يعطف على الفقراء والمساكين .
    { وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا }
    2. الغني الذي يصرف المال دون حساب .
    { إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا }
    ( ج ) أضع دائرة حول الكلمة الغريبة عن أسرة الكلمات الآتية :
    الكلمة هي : الطهارة
    ( د ) أختار الإجابة الصحيحة :
    1. ابن السبيل هو : المسافر الذي انقطع به الطريق .
    2. النهي يشمل : القول والفعل
    ( هـ ) يطلق على كل من :
    ـ الرجاع من المعصية إلى الطاعة . أواب
    ـ من ترك الله نصرته لذنب أحدثه . مخذول
    ( و ) أكمل بما يناسب :
    1. من صور الإحسان للوالدين
    ـ لا يتضجر من أوامرهما
    ـ يعطف علهما ويتواضع لهما
    ـ يدعو لهما بالرحمة
    ( ز ) الكفر بالنعمة من أقبح الصفات ، أستخرج من الآية التي تدل على ذلك
    { إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا }
    ( ح ) قال تعالى : { رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ }
    اللغة والتركيب :
    1. أكمل
    ينهى الله عن زجر الوالدين فيقول : { وَلاَ تَنْهَرْهُمَا }
    وينهى عن الإسراف فيقول : { وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا }
    2. أضبط حرف الباء في كل مثال مما يلي :
    ( أ ) الكبر من الخصال الذميمة : السكون
    ( ب ) بلغ جدي سن الكبر : الفتحة
    3. قل قولا
    قضى قضاء
    4.
    الأوابون المفرد أواب
    مبذر المثنى مبذران
    جناح الجمع أجنحة
    5. الكلمة أف
    التذوق :
    1. أكمل الفراغات الآتية :
    قال تعالى : { وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ }
    في قوله تعالى اخفض دلالة على التواضع و الرحمة واللين
    قال تعالى : { وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا {26} إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ }
    الآية فيها تعليل للنهي وهو غاية الذم والتقبيح فالمبذرين أشباه الشياطين
    2. بدأت الآية السابعة والعشرون بـ ( إن ) فما فائدتها للمعنى ؟
    تأكيد المعنى

    اللهم
    فارج الهم
    وكاشف الغــــم
    ومجيب دعوة المضطرين
    رحمـــــــــن الدنيا والآخرة ورحيمهما
    أنت ترحمني فارحمني برحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك

    تعليق


    • #17
      أستاذي العزيز ( محب العربية ) مشكور على ما تقدمه للإخوانك من عمل جبار

      أستاذي الغالي ( مثلث قطرب ) أشكرك من أعماق قلبي
      أرجو لكما الموقفية
      تحياتي
      أبوعبد الله

      تعليق


      • #18
        نشكر الجميع
        على حسن تعاونهم
        وجزاكم الله خيرا

        تعليق


        • #19
          جزاكم الله خير وغفرلكم وللوالديكم
          لا إلــــــــه إلا الله محمد رسول الله . لاحـــول ولاقوة إلابالله .
          سبحـــــــــان الله والحمد لله والله اكبر .استغفرالله العظيم

          تعليق


          • #20
            وفق الله الجميع وجزاهم خير الجزاء

            تعليق


            • #21
              يا محب العربية صدقني عملك هذا بداية لكتاب معلم ***** المتعمق يشكرك ويتمنى لك كل خير ويطلبك الاستمرار.

              تعليق


              • #22
                مجهود رائع اشكرك من الأعماق :)

                تعليق


                • #23
                  قال تعالى : ( وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ .... ) النفس تعني :
                  ـ نفس المسلم فقط .
                  ـ نفس الكافر المعاهد فقط .
                  ـ نفس المسلم والكافر المعاهد (هذه).
                  ـ كل نفس على وجه الأرض
                  ( قد يكون الاختيار الثالث هو الصواب)

                  تعليق


                  • #24
                    بارك الله فيكم جميعاً

                    تعليق


                    • #25
                      أحسنتم جميعا ولكن لي ملاحظة على إعراب[ af15] لكلمة سجدا[في قوله[ يبيتون لربهم سجدا] فهي هنا خبر يبيتون [ المضارع من بات] الذي يعمل عمل كان[وليست حال كما ذكرالأخ الكريم، واسمها[ الواوفي يبيتون ]
                      نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا

                      تعليق


                      • #26
                        شكرا من الأعماق لكل من شارك بالحل أو بالرد وإن كنا ننتظر للمزيد من المشاركات من الجميع لنصل للهدف المنشود .


                        ملحوظة : بالفعل كما ذكر الإخوة في الرد حول إعراب " سجدا " فهي بالفعل خبر بات منصوب
                        والنفس التي حرم الله هي " نفس المسلم والكافر المعاهد "

                        وهذا دور التعاون في إيجاد الحل المناسب .

                        الإخوة الذين يقولون أن حل التدريبات على الطالب نعم ولكن أليس من المهم أن تعلم بالإجابة على كل سؤال ؟



                        أنتظروا بإذن الله الحل لبعض الدروس القادمة يومي الخنيس والجمعة بإذن الله
                        الحمدلله فاطر السماوات والأرض
                        اللهم ارحم ضعفنا وأدخلنا الجنة مع الأبرار
                        ونجنا من عذاب يوم القيامة إنك على كل شيء قدير ربنا ولا تجعلنا من الخاسرين
                        اللهم فقهنا في ديننا واعف عنا يا كريم

                        تعليق


                        • #27
                          الف شكر لكما وأرجوكم لاتنسوا أول متوسط .
                          عندي سؤال لو سمحتوا : التدريبات الإجابة في الكتاب هل يتم تصحيح الكتب أم لا .
                          ولكم جزيل الشكر والامتنان .
                          قم للمعلم وفه التبجيلا *** كاد المعلم أن يكون رسولا

                          تعليق


                          • #28
                            مشكورين شباب وإلى الأمام
                            ما زال الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه

                            تعليق


                            • #29
                              المنهج الجديد ما يحتاج تطلب دفتر لكتاب النصوص لأنه فيه مكان لحل التدريبات في الكتاب هذا والله الموفق

                              اللهم
                              فارج الهم
                              وكاشف الغــــم
                              ومجيب دعوة المضطرين
                              رحمـــــــــن الدنيا والآخرة ورحيمهما
                              أنت ترحمني فارحمني برحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك

                              تعليق


                              • #30
                                صفات الؤمنين 3م ف1

                                بسم الله الرحمن الرحيم

                                وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ
                                سُجَّداً وَقِيَاماً (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً (66) وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً (67) وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً (69) إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (70) )

                                المفردات اللغوية :
                                هونا : تؤده وسكينة و رفقا ووقارا .
                                عذابها كان غراما :أي ملحا دائما وملازما .
                                ولم يقتروا : لم يضيقوا على من تجب عليهم نفقتهم .
                                يلق أثاما :عقابا وقيل واد في جهنم .

                                النشاطات التعلمية ( الأنشطة التطبيقية ) :
                                ( أ ) 1ـ بدأت الآيات بقوله تعالى : ( وعباد الرحمن ) فما صفاتهم ، كما وردت في النص الكريم ؟
                                1ـ يمشون مشية النفس السوية المطمئنة ملؤها الوقار والسكينة والتواضع وهي المشية التي لا تنافي مشية أولي العزم والهمة والشجاعة ، قال أبو هريرة: ما رأيت شيئا أحسن من رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] كأن الشمس تجري في وجهه , وما رأيت أحدا أسرع في مشيته من رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] كأنما الأرض تطوي له - وإنا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث ، والجمع بين الآية والحديث تجده في الظلال من قول سيد رحمه الله تعالى ( فيمشي مشية سوية مطمئنة جادة قاصدة . فيها وقار وسكينة , وفيها جد وقوة . وليس معنى:
                                ( يمشون على الأرض هونا ) أنهم يمشون متماوتين منكسي الرؤوس , متداعي الأركان , متهاوي البنيان ; كما يفهم بعض الناس ممن يريدون إظهار التقوى والصلاح ! وهذا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] كان إذا مشى تكفأ تكفيا , وكان أسرع الناس مشية , وأحسنها وأسكنها ) هذا حالهم بالنهار

                                2ـ ولابد من حالهم هذه من مخالطة الخلق وفيهم السفيه والأحمق والجاهل وخفيف العقل ومن هؤلاء ونحوهم ... فما موقفهم ؟ وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا قولا يسلمون به من الإثم
                                لا عن ضعف ولكن عن ترفع ; ولا عن عجز إنما عن استعلاء , وعن صيانة للوقت والجهد أن ينفقا فيما لا يليق بالرجل الكريم المشغول بما هو أهم وأكرم وأرفع .

                                3ـ وحالهم بالليل ... الصلاة والسجود في جنح الليل والناس نيام وقد وتعلقت أرواحهم وجوارحهم بالتوجه إلى ربهم بالتبتّل والضراعة والاستغفار والتوبة والخوف من عذاب جهنم
                                والتعلق بالدعاء ( رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً )

                                4ـ ومن صفاتهم الخوف من عذاب جهنم وما رأوا جهنم , ولكنهم آمنوا بوجودها , وتمثلوا صورتها مما جاءهم في القرآن الكريم وما وصفه لهم رسوله الأمين . فهذا الخوف النبيل إنما هو ثمرة الإيمان العميق , وثمرة التصديق وهذه الخشية من نار جهنم ( من الناحية السلوكية ) تورث أقصى درجات التقوى في النفس، وهي جماع كل خير، وأصل كل فضيلة .

                                2ـ ما العذاب الذي أعده الله ، لمن ارتكب كبيرة من الكبائر الواردة في الآيات ؟
                                ـ يلقى أثاما وهو واد في جهنم ويضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا .
                                3ـ للإقلاع عن الذنب والمبادرة إلى الأعمال الصالحة ثمار طيبة ، فما هي ؟

                                ( ب) أستخرج من الآيات ما يتوافق مع الشواهد الآتية :
                                1ـ قال تعالى : ( وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً )

                                2ـ قال تعالى في سورة السجدة :
                                ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنْ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ )

                                3ـ قال تعالى في سورة القصص :
                                ( وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ )
                                يقبل الله توبته ويبدل سيئاته حسنات ويدخله في دار رحمته وهي الجنة جنة الخلد
                                ( ج ) أختار الإجابة الصحيحة :
                                1ـ قال الله تعالى (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا ..... ) النفقة تشمل :
                                ـ الواجبة والمستحبة . ( صح ) جميع أنواع النفقات ( وفي الحديث وابدأ بمن تعول ....وفي آية أخرى في النفقة الواجبة ( ولا تؤتو السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما )
                                ـ الواجبة كالزكاة ونحوها .
                                ـ المستحبة كصدقة التطوع
                                ـ الواجبة لمن يعول فقط .
                                قال تعالى : ( وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ .... ) النفس تعني :
                                ـ نفس المسلم فقط .
                                ـ نفس الكافر المعاهد فقط .
                                ـ نفس المسلم والكافر المعاهد . ( قال تعالى : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ) ، وقال تعالى : ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيها مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا ) وقال صلى الله عليه وسلم ( من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن رائحتها لتوجد من مسيرة أربعين عاما ) أخرجه البخاري فإذا كان هذا في قتل المعاهد وهو الذي أعطى عهدا من اليهود والنصارى في دار الإسلام فكيف يقتل المسلم وقال ألا ومن قتل نفسا معاهدة لها ذمة الله وذمة رسوله فقد أخفر ذمة الله ولا يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسين خريفا صححه الترمذي وقال من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة لقي الله مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله تعالى رواه الإمام أحمد وعن معاوية رضي الله عنه قال قال رسول الله كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرا أو الرجل يقتل مؤمنا متعمدا نسأل الله العافية
                                ـ كل نفس على وجه الأرض .
                                ( د ) أكمل ما يأتي : 1ـ من شروط التوبة : 1
                                1ـ الشرط الأول : أن تكون التوبة خالصة لوجه الله ، لا لغرض من أغراض الدنيا ،
                                من خوف ذي سلطان ، أو حفاظ على صحة
                                2ـ الشرط الثاني : أن يكون التائب نادماً على ما سلف من ذنبه ، متمنياً أنَّه لم يقع منه
                                3ـ الشرط الثالث : أن يقلع عن المعصية فوراً ، فإن كانت المعصية بترك فريضة ، بادر إلى أدائها ؛ وإن كانت بارتكاب ذنب ، بادر إلى الكف عنه ؛ وإن كانت بظلم إنسان ، بادر إلى ردِّ مظلمته إليه ، والتحلل منه
                                الشرط الرابع : أن يعزم على عدم العود إلى الذنب ، لئن التوبة الموقتة لا تكون مقبولة
                                الشرط الخامس : أن تقع التوبة قبل انتهاء وقتها ؛ ونهاية وقتها خاص وعام ؛ خاص بالعاصي ، وذلك ببلوغ الروح الحلقوم ، عند حضور الأجل ؛ قال الله تعالى :- ( وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموتُ قال إنِّي تبتُ الآن ) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من تاب قبل أن يغرغر نفسه ، قبل الله منه .)) رواه الإمام أحمد . وعام : بطلوع الشمس من مغربها .

                                2ـ من الآثار التي تترتب على نتشار صفات الصالحين في الدنيا :
                                1ـ القدوة الصالحة والمثال الحي للأقوال والأفعال والمواقف التي ترقى إلى درجات الكمال
                                بالتحلي بالفضائل والاستقامة على نور وعلم وبصيرة
                                2ـ انتشار حسن الخلق كالصدق والصبر على الأذى والصفح والتواضع والعفة والأمن على الأموال والأعراض والأنفس
                                3ـ السعي الحلال والكسب الحلال والإنفاق الحلال والاستثمار الحلال والتوازن والاتزان في ترشيد الاستهلاك على المستوى الخاص والعام .

                                ( هـ )
                                أعلل :
                                إضافة كلمة ( وعباد ) إلى اسم الرحمن . إضافة تشريف وتكريم وهي تدلّ على الرعاية والحفظ والعناية

                                2ـ ذكر الله تعالى الذنوب الآتية :
                                الشرك ـ قتل النفس بغير الحق ـ الزنا :
                                لأن للشرك مفاسد عظيمة في النفس والكون والحياة وهو من أهم أسباب تسليط الأعداء على البلدان
                                ذلك لأن أهل البلد إذا تساهلوا في حريتهم وخضعوا لترغيب وترهيب الطغاة وسلطتهم الجائرة ، انصرفوا عن معاني العبودية للواحد الديان واندرست معالم الدين وشعائره الظاهرة وسيطرت على المجتمع السمات والأهواء التي يريدها طغاة العولمة الجاهلة عندها يحل عليهم غضب الله ويسلط عليهم الأعداء ويسلبهم نعمة الأمن في الأنفس والبلدان والأعراض والغذاء .
                                ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قرن بين قتل النفس بغير حق والزنا في سياق واحد بحرمة الحرم في قوله في حجة الوداع ( إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا )
                                اللغة والتراكيب :
                                ( أ ) أسجل من ألفاظ النص القرآني ما يعبر عن كل معنى من المعاني الآتية :
                                ـ العدل والتوسط : القوام ، وهو الاعتدال والتوسط في الإنفاق
                                ـ دوام البقاء في دار لا يخرج منها : الخلود

                                ( ب) أوظف( ضع ) ضد كل كلمة مما يأتي في جملة مفيدة :
                                ـ ساءت : حسنت بلادي وسعدت بدراسة التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
                                ـ حرّم : أحل الله البيع والاستثمار الحلال
                                ـ مهانا : التوحيد يربي على قوة الشخصية وينشأ المرء في أفيائه مكرما .
                                ( ج ) أذكر سبب نصب الكلمات الآتية :
                                ـ سجدا : خبر بات منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره
                                ـ غراما : خبر كان منصوب بالفتحة واسمها ضمير مستتر تقديره هو
                                ـ صالحا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة وصالحا الثانية صفة منصوبة بالفتحة لعملا

                                التذوق :
                                ( أ ) أعبر عن المعاني التي تثيرها الآيات الكريمة في نفسي :
                                1ـ قال تعالى : ( إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً )
                                الخوف من الخسارة الكبرى في المصير النهائي يوم أن يصنف الناس فريق في الجنة وفريق في السعير
                                2ـ ( يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ )
                                الطمع في فضل الله وكرمه وقوة الرجاء في إحسانه وعفوه ومغفرته .
                                3ـ ( وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً )
                                الحنين إلى التلذذ بالعبادة وشكر الله لما أرى من تتابع نعمه وآلائه التي أراني مقصر في شكرها فأشعر بالحياء من الله والانكسار بين يديه فأتوب وأسجد واقترب وكلي تذلل وخضوع وشكر له وفكري واعتقادي مليء بشهود إحسانه وعفوه وكرمه فأزداد استغفار وعبادة ، والله شاكر عليم
                                ولن يتفضل على الله أحد فكلما ازددت عبادة وشكرا زادك الله من فضله وألطافة وما تعامل أحد مع الله على سنن الإحسان والاستقامة فخسر أو انكسر أو خذل قط ...

                                ( ب ) علام تدل الآيات في قوله تعالى :
                                1ـ ( يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً ) : على التواضع والسكون والاطمئنان لأقضية الله وأقداره والثقة فيه وهو يدل على عمق وقوة في العقيدة والرؤية السديدة للكون والحياة ومصائر الأمور
                                2ـ (قَالُوا سَلاماً ) : الترفع والتنزه عن سفاف الأمور وحقير القول والاهتمام والتفكير
                                3ـ ( رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً )
                                دوام الإشفاق والرهبة والخوف من الله فيدعو إلى تصحيح المسيرة ودوام المراجعة والتوبة والاستغفار والاستقامة

                                تعليق

                                اعلان جامعة نجران ينتهي في 11-05-2019

                                تقليص
                                يعمل...
                                X