منتديات الشريف التعليمية مذكرة لحل تدريبات القراءة والنصوص للمرحلة المتوسطة - منتديات الشريف التعليمية

مرحباً

مرحبًا بك في منتديات مجتمعنا ، المليئة بالناس الرائعين والأفكار والإثارة. يرجى التسجيل إذا كنت ترغب في المشاركة.

link..

التسجيل الان

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اعلان ادسنس متجاوب

تقليص

مذكرة لحل تدريبات القراءة والنصوص للمرحلة المتوسطة

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مذكرة لحل تدريبات القراءة والنصوص للمرحلة المتوسطة

    إخوتي معلمي ومعلمات اللغة العربية كما يعرف الجميع ما طرأ على منهجي القراءة والنصوص من تغييرات جذرية في المواضيع وما يتخللها من أنشطة وتحليلات عليه فإنني أقدم اقتراحا لعله يأتي بثماره من الجميع التعاون لنصل في النهاية لخدمة المادة بفروعها والله الموفق :


    نصوص ثاني متوسط " من دلا ئل القدرة "

    1- بم يحي الله الأرض بعد موتها ؟ الجواب : يحيي الله الأرض بعد موتها بإنزال الماء من السماء .
    2- تتجلى قدرة الخالق سبحانه وتعالى في صفاء اللبن ، اشرح ذلك من خلال الآية الثانية :
    الجزاب " من قدرة الله عز وجل ما أورده لنا من قدرته في خروج اللبن صافيا برغم اختلاطه بالدم والفرث الذي تتولد منه الفضلات وتقديمه لنا صافيا لنتناوله للشرب "

    3- ما الفوائد المستخلصة من ثمرات النخيل والأعناب ؟
    الجواب " الشراب والرزق عن طريق التجارة بها "
    4- بم أوحى الله إلى النحل ؟
    الجواب " أن تتخذ من الجبال والأشجار وما يصنعه الإنسان سكنا لها وتسلك الأرض لطلب الرزق والبحث عن الطعام لتصنع العسل من خلال ذلك العمل "

    5 - في الآيات دعوة لاستخدام العقل والتفكير لترسيخ الإيمان في نفس الإنسان ، أوضح ذلك من خلال فهمي للنص القرآني .
    الجواب " إن ما تناولته الآيات من قدرة الله عزوجل من إنزال المطر وإحياء الأرض به وما تناولته كذلك من قدرته في خلق الأنعام وتصفية اللبن لنا منها ومن ثمرات النخيل والأعناب وأمره عز وجل لحشرة صغيرة كالنحلة باتخاذها مسكنا من الجبال والأشجار ومما يصنعه لها الإنسان وسلكا المسافات الطويلة لتمتص من النباتات الرحيق وتصنع منه العسل أليس في هذا كله دلالة واضحة على الأيمان بالله ؟

    ب : 1- ألوان العسل " الأسود ( السدر "، الأحمر ( السمرة أو الطلح ) الأصفر " الزهور "
    2- تتخذ النحل بيوتا من " الجبال ، الأشجار ، ما يصنعه الإنسان " الخلايا "
    3- واجبنا تجاه هذه النعم " الشكر لله ، والحفاظ عليها واحترامها "
    4 - من أإضرار المسكرات " ذهاب الدين ، والعقل ، تفقد المرء رجولته ، تدمير الأوطان "
    5- الصفات المشتركة بين النمل والنحل " النظام ، النشاط ، الأدخار ، التعاون ، الدقة "
    6- أصنع من جريد النخل " البيت كما في البادية ، الجدار ، العشة ، والعرائش "
    الكلمات المتقاطعة " اسم آخر للعسل " شهد " تحكم النحل " ملكة " تحمي بيض النحل " شغالة أو عاملة " بيت النحل " خلية " منه يستخرج العسل " شمع "

    د : ضد الكلمات : حالصا " مخلوطا " مختلف " متشابه " شفاء " مرض "
    2- إكمال الفراغات " العبرة " العظة وجمعها عظات
    والعبرة تعني " الدمعة " وجمعها " الدموع "
    من أسما المطر : الغيث والودق والوابل "

    الإعراب "
    النخيل : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة
    للشاربين : اللام حرف جر الشاربين : اسم مجرور باللام وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم .


    التذوق

    استخدام فعل الأمر في قوله " اتخذي - كلي - فاسلكي " لغرض ........ التمكين
    الصورة البلاغية في الآية هي التضاد في قوله " السماء ، الأرض / احياء / موت

    التعليل :
    استخدام القرآن لفظة " ماء " بدلا من " مطر "

    لأن الماء لا ينزل إلا رحمة للعباد ، أما المطر فقد يكون نزوله عذابا للناس



    هذا وأرجو توجيه إجابتي إذا كان فيها خطأ أو نقصا والله يحفظكم
    والله الله في التعاون
    الحمدلله فاطر السماوات والأرض
    اللهم ارحم ضعفنا وأدخلنا الجنة مع الأبرار
    ونجنا من عذاب يوم القيامة إنك على كل شيء قدير ربنا ولا تجعلنا من الخاسرين
    اللهم فقهنا في ديننا واعف عنا يا كريم

  • #2
    شكرررررررررا

    تعليق


    • #3
      بصراحة أنت مذهل في موضوعاتك شيء جميل أن نتعاون مع بعضنا ونجيب على الأسئلة
      ألف ألف ألف ألف شكر لك وكتب الله لك الأجر والثواب وفرج عنك كل هم وغم .
      لاتنسانا ( أول متوسط ) .
      قم للمعلم وفه التبجيلا *** كاد المعلم أن يكون رسولا

      تعليق


      • #4
        مشاركة مبدئية

        ساهم معنا في حل التدريبات وأشكر المحب على هذه البادرة الرائعة منه
        بسم الله الرحمن الرحيم
        وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً (66) وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً (67) وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً (69) إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (70) )

        المفردات اللغوية :
        هونا : تؤده وسكينة و رفقا ووقارا .
        عذابها كان غراما : أي ملحا دائما وملازما .
        ولم يقتروا : لم يضيقوا على من تجب عليهم نفقتهم .
        يلق أثاما : عقابا وقيل واد في جهنم .

        النشاطات التعلمية ( الأنشطة التطبيقية ) :
        ( أ ) 1ـ بدأت الآيات بقوله تعالى : ( وعباد الرحمن ) فما صفاتهم ، كما وردت في النص الكريم ؟
        1ـ يمشون مشية النفس السوية المطمئنة ملؤها الوقار والسكينة والتواضع وهي المشية التي لا تنافي مشية أولي العزم والهمة والشجاعة ، قال أبو هريرة: ما رأيت شيئا أحسن من رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] كأن الشمس تجري في وجهه , وما رأيت أحدا أسرع في مشيته من رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] كأنما الأرض تطوي له - وإنا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث ، والجمع بين الآية والحديث تجده في الظلال من قول سيد رحمه الله تعالى ( فيمشي مشية سوية مطمئنة جادة قاصدة . فيها وقار وسكينة , وفيها جد وقوة . وليس معنى:
        ( يمشون على الأرض هونا ) أنهم يمشون متماوتين منكسي الرؤوس , متداعي الأركان , متهاوي البنيان ; كما يفهم بعض الناس ممن يريدون إظهار التقوى والصلاح ! وهذا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] كان إذا مشى تكفأ تكفيا , وكان أسرع الناس مشية , وأحسنها وأسكنها ) هذا حالهم بالنهار

        2ـ ولابد من حالهم هذه من مخالطة الخلق وفيهم السفيه والأحمق والجاهل وخفيف العقل ومن هؤلاء ونحوهم ... فما موقفهم ؟ وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا قولا يسلمون به من الإثم
        لا عن ضعف ولكن عن ترفع ; ولا عن عجز إنما عن استعلاء , وعن صيانة للوقت والجهد أن ينفقا فيما لا يليق بالرجل الكريم المشغول بما هو أهم وأكرم وأرفع .

        3ـ وحالهم بالليل ... الصلاة والسجود في جنح الليل والناس نيام وقد وتعلقت أرواحهم وجوارحهم بالتوجه إلى ربهم بالتبتّل والضراعة والاستغفار والتوبة والخوف من عذاب جهنم
        والتعلق بالدعاء ( رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً )

        4ـ ومن صفاتهم الخوف من عذاب جهنم وما رأوا جهنم , ولكنهم آمنوا بوجودها , وتمثلوا صورتها مما جاءهم في القرآن الكريم وما وصفه لهم رسوله الأمين . فهذا الخوف النبيل إنما هو ثمرة الإيمان العميق , وثمرة التصديق وهذه الخشية من نار جهنم ( من الناحية السلوكية ) تورث أقصى درجات التقوى في النفس، وهي جماع كل خير، وأصل كل فضيلة .
        والذين إذا أنفقوا النفقات الواجبة والمستحبة لم يسرفوا بأن يزيدوا على الحد؛ فيدخلوا في قسم التبذير، وإهمال الحقوق الواجبة، ولم يقتروا فيدخلوا في باب البخل والشح وكان إنفاقهم بين ذلك بين الإسراف والتقتير قواماً، يبذلون في الواجبات من الزكوات والكفارات، والنفقات الواجبة، وفيما ينبغي على الوجه الذي ينبغي من غير ضرر ولا ضرار، وهذا من عدلهم واقتصادهم

        2ـ ما العذاب الذي أعده الله ، لمن ارتكب كبيرة من الكبائر الواردة في الآيات ؟
        3ـ للإقلاع عن الذنب والمبادرة إلى الأعمال الصالحة ثمار طيبة ، فما هي ؟
        ( ب) أستخرج من الآيات ما يتوافق مع الشواهد الآتية :
        1ـ قال تعالى : ( وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً )

        2ـ قال تعالى في سورة السجدة :
        ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنْ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ )

        3ـ قال تعالى في سورة القصص :
        ( وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ )

        ( ج ) أختار الإجابة الصحيحة :
        1ـ قال الله تعالى (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا ..... ) النفقة تشمل :
        ـ الواجبة والمستحبة .
        ـ الواجبة كالزكاة ونحوها .
        ـ المستحبة كصدقة التطوع
        ـ الواجبة لمن يعول فقط .
        قال تعالى : ( وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ .... ) النفس تعني :
        ـ نفس المسلم فقط .
        ـ نفس الكافر المعاهد فقط .
        ـ نفس المسلم والكافر المعاهد .
        ـ كل نفس على وجه الأرض .
        ( د ) أكمل ما يأتي : 1ـ من شروط التوبة : 1




        2ـ من الآثار التي تترتب على نتشار صفات الصالحين في الدنيا :




        ( هـ )
        أعلل :
        إضافة كلمة ( وعباد ) إلى اسم الرحمن .

        2ـ ذكر الله تعالى الذنوب الآتية :
        الشرك ـ قتل النفس بغير الحق ـ الزنا :
        .................................................. ........................
        .................................................. ........................
        .................................................. ........................
        .................................................. ........................
        .................................................. ........................

        اللغة والتراكيب :
        ( أ ) أسجل من ألفاظ النص القرآني ما يعبر عن كل معنى من المعاني الآتية :
        ـ العدل والتوسط :
        ـ دوام البقاء في دار لا يخرج منها :

        ( ب) أوظف( ضع ) ضد كل كلمة مما يأتي في جملة مفيدة :
        ـ ساءت :
        ـ حرم :
        ـ مهانا :
        ( ج ) أذكر سبب نصب الكلمات الآتية :
        ـ سجدا :
        ـ غراما :
        ـ صالحا :

        التذوق :
        ( أ ) أعبر عن المعاني التي تثيرها الآيات الكريمة في نفسي :
        1ـ قال تعالى : ( إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً )
        2ـ ( يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ )
        3ـ ( وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً )

        ( ب ) علام تدل الآيات في قوله تعالى :
        1ـ ( يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً ) :
        2ـ (قَالُوا سَلاماً ) :
        3ـ ( رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً )

        تعليق


        • #5
          السياحة في بلادي ( النص )

          تحظى السياحة اليوم بمكانة كبرى في حياة الدول والناس على حد سواء ، ولا سيما بعد أن تحولت إلى صناعة متكاملة قائمة بذاتها . وأضحت دعامة أساسية من دعائم الاقتصاد الوطني لكثير من دول العالم ، ليس لكونها أحد مصادر الدخل فقط ، بل لأنها غدت من أبرز القطاعات الاقتصادية التي تعين على توفير فرص العمل وتوظيف عناصر الإنتاج المختلفة ، علاوة على ما لها من أبعاد ثقافية وحضارية واجتماعية .

          ولقد وعت المملكة العربية السعودية الأهمية المتزايدة للقطاع السياحي ، فأنشأت الهيئة العليا للسياحة ، وأولت السياحة عناية كبيرة سواء أكان ذلك في تطوير مفهوم السياحة الوطنية الداخلية ، أم في تكثيف الاستثمار وتشجيع القطاع الخاص وإفساح المجال أمامه للإمساك بزمام المبادرة . وسعت لتوفير التجهيزات الأساسية والمرافق الخدمية المتطورة ، التي تعد ركنا من أركان إقامة وتنمية الأنشطة السياحية المتقدمة ، كإنشاء شبكات الطرق العملاقة وبناء منظومات من المطارات الدولية والإقليمية ، والمحلية ، واستحداث شبكات متنامية للاتصالات الهاتفية والبرقية وغيرها .

          كما حرصت على الاستفادة من المقومات والإمكانات السياحية الكثيرة المتنوعة التي تزخر بها المملكة ، مما دعا إلى زيادة الجذب السياحي وإقامة سياحة داخلية متميزة .

          فالمملكة هي بلا منازع قبلة أفئدة المسلمين في أصقاع الدنيا كافة ، فيها مهبط الوحي ، وأرضها تحتضن الحرمين الشريفين وكثيرا من الأماكن التأريخية الإسلامية والمواقع الأثرية ، على أن تأريخها الحضاري والفكري يمتد من بدايات التأريخ البشري ، ويقترن بتأريخ العرب والإسلام .

          وهي كذلك مترامية الأطراف ، متعددة التضاريس ، متنوعة المناخ ، ففيها الشواطيء الممتدة على البحر الأحمر ومياة الخليج والجبال ذات الهواء العليل ، والأودية والسهول الخضراء والصحاري بجوها النقي . كل ذلك يبهر الزائرين ، ويردد في مسمعهم أناشيد عناوينها : مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض وجدة والطائف وعسير والباحة وجازان ونجران والقصيم وحائل ، وكذلك المنطقة الشرقية وتبوك والجوف ....

          كل ذلك أدى إلى تطور وتفوق أنشطة السياحة الداخلية في المملكة ، فبدأت تشق طريقها كصناعة تؤدي إلى تفعيل أداء الاقتصاد الوطني السعودي وتقويته كغيرها من الأنشطة الاقتصادية . فنمت المشروعات والمنشآت الفندقية والترفيهية ، وأقيمت المنتجعات والقرى السياحية بما يواكب احتياجات المجتمع السعودي المسلم المحافظ ذي الشخصية المتميزة .

          ففي أبها والباحة حيث قمم السراة تقف في كبرياء وإباء ، وسهول تهامة التي تفترش الأرض في سكينة وتواضع ، ينعم السياح هناك بمشروعات سياحية عملاقة متكاملة ، كمشروع أبها الجديدة السياحي ، ومنتجع السودة ، والقرعاء والحبلة وتمتعون برؤية المناظر الساحرة الخلابة التي تبهج الناظرين بحسنها وتأسر أفئدتهم بروعة وجمال لوحاتها الطبيعية .

          وفي الطائف أرض الخير والعطاء يجد المصطاف فيها ما يروح عن نفسه ويزيح عن نفسه متاعب الحياة عن كاهله ، بارتياد متنزهاتها وحدائقها العامة ، ومطالعة جبالها الشاهقة التي تكسوها الخضرة ، وأوديتها الملأى بالمزارع والبساتين والمياة العذبة ، وغاباتها الخضر المنتشرة على سفوح الجبال وبطون الأودية ، ويرى هناك بقايا حصون وقلاع تحكي في صمت الأحداث التأريخية التي مرت بهذه المناطق ، والأمم التي تعاقبت عليها .

          وفي الرياض العاصمة حيث الحضارة العمرانية المتميزة والجمال الذي تضفيه الحدائق الغناء والشلالات الصناعية والأشجار المتراصة ، توجد العديد من المتنزهات التي تقام فيها الأنشطة المتباينة الأهداف ( الترويحية والثقافية ) والمهرجانات الخيرية والأسواق التجارية والمطاعم ...

          أما جدة عروس البحر الأحمر وبوابة الحرمين الشريفين وميناء المملكة الناشط ومحط أنظار التجار وأصحاب رؤوس الأموال ، فقد حظيت بجذب سياحي من نوع متفرد ، لا سيما بعد أن تطورت واجهتها الحضارية واتسع عمرانها ، وازدانت شواطئها بمشروعات ترفيهية لمختلف الفئات والأعمار ، وأنشئت فيها قرى سياحية تضاهي في جمالها وروعتها أفخم القرى العالمية وأحدثها .

          ومن أغنى مناطق المملكة احتضانا لأندر المعالم الأثرية التي يعود بعضها إلى عهود موغلة في التأريخ منطقة القصيم ، التي يشعر فيها الزائر بتواصل الحضور الإنساني بلا انقطاع ، الشيء الذي أكسبها عمقا تراثيا امتزج بالأصالة والحكمة . وهي إلى جانب ذلك سلة غذاء المملكة وواحتها المعطاء .

          وهناك الكثير والكثير من المناطق السياحية ذات السحر الخاص والمزايا المدهشة والطبيعة الخلابة التي تستحق الزيارة وتسترعي الاهتمام .

          إنها ربوع المملكة بكل مقوماتها وإمكاناتها ، فهي تستقطب الزوار والسياح من مكان داخل المملكة وخارجها ، فكل زائر يأتيها أو مقيم يطوف بأراضيها لا بد أن يجد فيها شيئا يثيره ويمتعه ، فكيف يغفل المواطن الذي أدرك مسؤوليته تجاه بلاده ووعى حقها عليه ، أن يسعد نفسه وأهله في ربوع بلاده ؟! وكيف ينسى نعمة الإحساس بالراحة والأمان والخصوصية فيها ؟! ألا يجدر به أن يكون معوانا على دعم الاقتصاد الوطني والحفاظ على مدخراتع وثرواته ؟! ألا يليق به أن يستثمر أمواله داخل بلاده بما يعود عليه وعلى وطنه بالخير والتقدم والنماء ؟!

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيرا - محب العربية - ولكن هناك ملاحظة على
            - إكمال الفراغات " العبرة " العظة وجمعها عظات
            والعبرة تعني " الدمعة " وجمعها " الدموع " -
            فعلى ما أعتقد المطلوب هو جمع كلمة العبرة الأولى وهو ( العبر)
            وجمع العبرة الثانية (العبرات)

            تعليق


            • #7
              شكرا للجميع وبخاصة أستاذي مثلث قطرب على مساهمته الفاعلة .
              أخي الكريم " أبو معتز " شكرا لك على التنبيه وأنا كم قلت سلفا أرجو التوجيه للإجابة والملحوظة الطيبة منك ولكن ألا تلحظ معي أن السؤال عن العبرة والعبر هو معناه ونجمع المعنى هذا ما فهمته ؟
              الحمدلله فاطر السماوات والأرض
              اللهم ارحم ضعفنا وأدخلنا الجنة مع الأبرار
              ونجنا من عذاب يوم القيامة إنك على كل شيء قدير ربنا ولا تجعلنا من الخاسرين
              اللهم فقهنا في ديننا واعف عنا يا كريم

              تعليق


              • #8
                مجهود تستحق الشكر عليه أخي..
                ولكن هناك حادثة حصلت لي أحببت أن أذكرها لكم ، ومن ثم أرى تعليقاتكم، دخل علي المشرف في أحد الايام ، وأنا منهمك مع الطلاب في حل التدريبات في مادة النصوص، وقبل نهاية الحصة بقليل خرج المشرف، فلما تقابلنا، ذكر بأن حل التدريبات للطلاب هو شلل لتفكيرهم، وقتل لإبداعهم، فهو يقول بالحرف : لماذا نجهز المعلومات للطلاب؟ لما لانتركهم يُعملون عقولهم ويفكرون ويبدعون ؟!!
                ما رأيكم ..؟؟

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم

                  شكرا اخي محي العربية أعتقد يوجد عندك تسرع في حل تمرين اللغة والتراكيب فقرة ب حيث المطلوب جمع الكلمة وليس معناها

                  جمع العبرة بالكسر عبر والعبرة بالفتح عبرات


                  وأخير على جهودك الخارقة

                  تعليق


                  • #10
                    إلى(الغريب أنا) وكل معلمي اللغة أما بخصوص حل التدريبات من قبل المعلم وقتل تفكير الطلاب فأنا أترك حل التدريبات للطلاب وإذا كانت الإجابة تحتمل أكثر من معنى فلا أجبر الطلاب على إختيار إجابة معينة بل أترك الخيار للطلاب.... والله الموفق

                    تعليق


                    • #11
                      2ـ ما العذاب الذي أعده الله ، لمن ارتكب كبيرة من الكبائر الواردة في الآيات ؟ حددت الآيات عقوبتين هما مضاعفة العذاب والخلود في نار جهنم
                      3ـ للإقلاع عن الذنب والمبادرة إلى الأعمال الصالحة ثمار طيبة ، فما هي ؟ المغفرة والرحمة لمن تاب وآمن وعمل صالحا ويبدل السيئات الى حسنات. وعلى المجتمع : يقوي المجتمع ويتحاب لأنه سارعلى طاعة الله , ولا تظهر المشاكل الاجتماعية الفاسدة.
                      ( ب) أستخرج من الآيات ما يتوافق مع الشواهد الآتية :
                      1ـ قال تعالى : ( وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً )
                      والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما

                      2ـ قال تعالى في سورة السجدة :
                      ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنْ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ )
                      والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما

                      3ـ قال تعالى في سورة القصص :
                      ( وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ )
                      وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما

                      ( ج ) أختار الإجابة الصحيحة :
                      1ـ قال الله تعالى (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا ..... ) النفقة تشمل :
                      ـ الواجبة والمستحبة .(هذه)
                      ـ الواجبة كالزكاة ونحوها .
                      ـ المستحبة كصدقة التطوع
                      ـ الواجبة لمن يعول فقط .
                      قال تعالى : ( وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ .... ) النفس تعني :
                      ـ نفس المسلم فقط .
                      ـ نفس الكافر المعاهد فقط .
                      ـ نفس المسلم والكافر المعاهد .
                      ـ كل نفس على وجه الأرض .(هذه)
                      ( د ) أكمل ما يأتي : 1ـ من شروط التوبة : 1
                      1ـ أن يقلع العبد عن المعصية .
                      2ـ أن يندم على فعلها .
                      3ـ أن يعزم ألا يعود إليها أبدا

                      2ـ من الآثار التي تترتب على نتشار صفات الصالحين في الدنيا :
                      1ـ انتشار الخير .
                      2ـ يتحاب الأفراد جميعا .
                      3ـ يقوى المجتمع ويزدهر .

                      ( هـ )
                      أعلل :
                      إضافة كلمة ( وعباد ) إلى اسم الرحمن . للتشريف والتعظيم والتكريم

                      2ـ ذكر الله تعالى الذنوب الآتية :
                      الشرك ـ قتل النفس بغير الحق ـ الزنا :
                      ...الشرك من أكبر الكبائر التي تؤدي الى دخول الناروالخلود فيها لأن الله أغنى الشركاء عن الشرك.
                      .قتل النفس بغير الحق من أكبر الكبائر لأن المجتمع لا يستقر وتنتشر فيه العادات القبيحة مثل الثأر .
                      ..الزنا من أكبر الكبائر لأنه يؤدي الى انتشار الفاحشة والأمراض في المجتمع.

                      اللغة والتراكيب :
                      ( أ ) أسجل من ألفاظ النص القرآني ما يعبر عن كل معنى من المعاني الآتية :
                      ـ العدل والتوسط : (قوما )
                      ـ دوام البقاء في دار لا يخرج منها : ( يخلد )

                      ( ب) أوظف( ضع ) ضد كل كلمة مما يأتي في جملة مفيدة :
                      ـ ساءت : حسنت أخلاق محمد
                      ـ حرم : أحل الله البيع .
                      ـ مهانا : مكرما عزيزا عاش محمد مكرما .
                      ( ج ) أذكر سبب نصب الكلمات الآتية :
                      ـ سجدا : حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة
                      ـ غراما : خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
                      ـ صالحا : صفة منصوبة وعلامة نصبها الفتحة .

                      التذوق :
                      ( أ ) أعبر عن المعاني التي تثيرها الآيات الكريمة في نفسي :
                      1ـ قال تعالى : ( إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً ) يؤكد الله في هذه الآية أن عذاب جهنم لازم وممتد لا يتوقف
                      2ـ ( يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ) يبدل فعل مضارع يدل على الدوام والاستمرار في تبديل السيئات الى حسنات وهذا يل على عظمة الله تعالى .
                      3ـ ( وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً ) يبيتون مضارع يدل علىالدوام والاستمرار أي أن عباد الرحمن يقيمون الليل وهذا كناية عن التقوى.

                      ( ب ) علام تدل الآيات في قوله تعالى :
                      1ـ ( يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً ) : التواضع والسكينة .
                      2ـ (قَالُوا سَلاماً ) : الابتعاد عن اللغو وحسن قولهم مع الناس .
                      3ـ ( رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً ) تدل على خوفهم من عذاب الله وحسن دعائهم لخالقهم لأن الفعل اصرف أمر غرضه الدعاء . ( وإن شاء الله أكون قد وفقت )
                      __________________

                      حسبنا الله
                      هذا من فضل ربي

                      تعليق


                      • #12
                        وفق اللة الجميع وسدد خطاهم واللة يجزاءهم عنا كل خير
                        سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لاالة الاانت استغفرك واتوب اليك
                        :)ابو خاااااااااااااااااااااااا اااالد

                        تعليق


                        • #13
                          وفق اللة الجميع وسدد خطاهم واللة يجزاءهم عنا كل خير
                          يامقلب القلوب
                          ثبت قلبي على دينك

                          تعليق


                          • #14
                            جزاك الله خيرا وأثابك

                            تعليق


                            • #15
                              1

                              أخي الفاضل : af15
                              قلت في إعرابك التالي :

                              سجدا : حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة

                              ولكن هذه بالذات بحث عنها ساعات : ووجدتها خبر الفعل بات

                              آمل التنبه .... ولك شكري وتقدير وسائر الزملاء المداخلين خاصة أخي الحبيب محب العربية

                              تعليق

                              اعلان جامعة نجران ينتهي في 11-05-2019

                              تقليص
                              يعمل...
                              X