منتديات الشريف التعليمية رجاء 000 المساعده لكتابة موضوع التعبير - منتديات الشريف التعليمية

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اعلان ادسنس متجاوب

تقليص

رجاء 000 المساعده لكتابة موضوع التعبير

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رجاء 000 المساعده لكتابة موضوع التعبير

    اتمنى من كل الأعضاء الفزعة والهمة لمساعدتي


    انا بحاجة لموضوع التعبير بعنوان(التحقيق الصحفي)



    واتمنى انك تساعدوني وياليت يكون الموضوع الي يتحدث عنه التحقيق الصحفي موضوع مهم



    بس الرجاء الأبتعاد عن المواضيع الدينيه والسياسية




    وان تكون مواضيع أجتماعيه


    ياليت يكون بسرعة





    ارجوا اني مااكون ثقلت عليكم



    ولكم تجيااااااااااااااااااااااااتي

  • #2
    يوجد مذكرة لتعبير الصف الثالث المتوسط وأيضأ الأول والثاني المتوسط بعنوان " اليسير في التعبير " وأيضاً مشرفات اللغة العربية جزاهن الله خيرقاموا بإعداد ملازم متكاملة مع التدريبات والنماذج الخاصة بمادة التعبير . في مدينة جدة

    تعليق


    • #3
      نموذج للتحقيق الصحفي
      § السائقون والخادمات في منازلنا معاناة ومحاولة

      تصاعدت في الآونة الأخيرة شكاوى العديد من الأسر من آباء وأمهات وأبناء وبنات من مشاكل الخدم من ((سائقين وخادمات))على وجه التحديد وما تسببه هذه المشاكل على اختلافها من إثارة مخاوف الكثير من الأسر من وصولها لحد((الجريمة)) . وأبدت عدد من الأسر استعدادها التام للاستغناء عن هؤلاء الخدم حال توفر((البديل)) الذي يغنيهم عن جلب هؤلاء الاجانب لمنازلهم مطالبين أصحاب الاختصاص وعلماء الاجتماع والباحثين المهتمين بهذا الشأن بمساعدتهم للتغلب على هذه المشكلة التي تؤرقهم وتزيد من مصاريف الاسرة ومتاعبها النفسية كما تثقل كاهل رب الأسرة.
      § الذي بدلاً من ان يتفرغ لمتابعة أبنائه وبناته وحل مشاكلهم المختلفة أصبح مضطراً كذلك لمتابعة هؤلاء الخدم بمنزلة سواءً السائق أو الخادمة السائق والخادمة لا يكاد يخلو أي منزل من أحدهما أوكلاهما معاً أحضرناهم ليساعدونا وأدخلناهم منازلنا حتى عرفوا كل أسرارها صفيرها وكبيرها وتفاجأن بهم يجلبون الهم والمتاعب بصفة يومية .
      § مشاكل الخدم :
      § نسمع يومياً الكثير من القصص حول قضايا السائقين والخادمات على اختلاف جنسياتهم والمتاعب النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي تعاني كثير من الاسر بسببهم وتمتلئ أقسام الشرط ومراكز الهيئة بالكثير من هذه القضايا وبدون مبالغة لا يمكن حقيقة أن نخفي أو نتجاهل مشكلة قائمة يعاني منها الكثير.
      § على سبيل المثال: السحر والاعتداء الجسدي التحرش الجنسي الهروب من المنزل محاولة القتل محاولة الانتحار الخيانة تعليم الأطفال السلوكيات السيئة تعلم أطفالنا عدد من المعتقدات ويقوم البعض للأسف بالشكوى ورمي اللوم هنا وهناك ونحن وبمحض إرادتنا وبثقة((عمياء)) وهروب من المسئولية نترك فلذات أكبادنا كل يوم في النزل مع الخادمة لوحدها لا حول لهم ولا قوة ونذهب نحن الآباء و أمهات لأعمالنا في ((غفلة)).
      § عما قد يحصل كما لا ينبغي أن نلوم غيرنا ونحن مع إشراقة شمس كل صباح نتركك أبناء وبنات مع السائق وكثير منهم مع الأسف غير مسلم ليمضي بهم لمدارسهم ولا نبخل عليه بالمال مقابل أن يتخلى عن أي مسؤولية تجاه أبنائنا ليتحملها هذا السائق الغريب.
      § لا نبحث في طرح هذا الموضوع عن الإثارة كما يعتقد البعض كما لم نحاول المبالغه بقدر ما تطرح الحقيقة ولاغيرها سعياً للخروج بشيء فحاولنا في هذا التحقيق الخروج بالأسباب والمسببات والحلول الكفيلة بإنهاء هذه المشاكل وماذا يجب أن نفعل من خلال لقاءا ت عدة أجريناها معل المختصين وأصحاب الشأن
      § قصة مفجعة تضاف لسجل الخادمات الملئ بالمشاكل إلا ماندر تأتي تفاصيلها عندما أحست إحدى االخادمات من جنوب شرق آسيا التي تعمل لدى إحدى الأسر بالرياض من تزايد الأعباء عليها من خدمة طفل هذه الأسرة الصغير الذي لم يبغ ال ((5)) أشهر فقامت بكل حقد بكسر أحد المصابيح الكهربائية بالمنزل في غياب الأسرة ثم ((طحنته)) لتضعة مع حليب هذا الطفل المسكين لتتردي حالتة بعد ذلك حتى وصلت لدرجة يرثى لها وبدأت تأتيه حالات إغماء تكررة وحالات اسوداد في الوجه وكان والده على تواصل دائم مع العديد من المستشفيات لعرض حالة طفله التى لم يكتشفها أي طبيب وكان آخر تشخيص له بعد إجراء عدة تحاليل وفحوصات مخبريه
      § أكد ضرورة إزالة البنكرياس لهذا الطفل ولاحل غير ذلك وقبل الانتهاء من إجراءات هذه العملية وبالصدفة جاء أ<د أخوان والد الطفل لمنزل أخيه وكانت الخادمة وقتها تعد حليب هذا الطفل وقتها لاحظ وجود لمعة بسيطة في كأس الحليب ثم طلب من أهل الطفل إحضار مسحوق الحليب بالكامل حيث قام بوضع كمية منه في كأس ماء وتركه فليلاً فإذا بالزجاج يترسب أسفل الكأس فأخذ هذا الحليب وعمل له عدة تحاليل أثبتت احتواءه على زجاج مطحون ثم ذهب لأحد أقسام الشرطة حيث حقق مع الخادمة وسفرت لبلادها وعن حالة هذا الطفل حالياً بقول ((عمة)) إن حالته عادت تتحسن بحمد الله بعد أن انقطع عنه هذا الزجاج المطحون وعاد سليماً بفصل الله وتمنى عم الطفل أن تكون هذه القصة درساً للأسر ولربات المنازل
      § أيضا من المشاكل التي تنتج من الخادمات غير المسلمات يروي لنا أحد المسؤولين في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حالات مختلفة تأتيهم عن خادمات يعلمن الأطفال الصغار ألفاظا سيئة أو عبارات ((بوذية ونصرانية)) حتى ينشأ الطفل الصغير عليها ويعتاد على ذلك خصوصا انه في مرحلة الطفولة لديه استعداد لتقبل أي شئ. وحذر في حديثه من الثقة العمياء لدى ربات البيوت في بعض الخادمات مما يرتب عليها أضرار خطيرة على المجتمع ككل مؤكدا إ عادات وتقاليد بعض الخادمات التي تلازم الأطفال طوال اليوم يعتاد وينشأ عليها الطفل مع الوقت مما يصعب تعديله إذا كبر


      § الأسباب وطرق العلاج
      §
      § أرجع أستاذ علم الاجتماع الدكتور. سليمان بن عبد الله العقيل السلبيات الكثيرة التي تحصل من الخدم والسائقين لدى العديد من الأسر إلى عدة أسباب منها((سوء معاملة الأسرة لهؤلاء الخدم))واستخدام الضرب والإهانة والتقصير في حقوقهم وعدم الرعاية النفسية الكافية لهم مما جعلهم يلجئون لهذه السلوكيات السلبية كردة فعل أو انتقام من رب الأسرة. وعد العقيل هدف هؤلاء الخدم في جمع المال لفترة محدودة سببا من الأسباب العديدة لاقدام الخدم على ممارسة تصرفات سلبية داخل الكثير من الاسر كالسحر والخيانة والسرقة وسوء السلوك والأخلاقيات الرديئة وغيرها الكثير.
      §
      § أكد ضرورة إزالة البنكرياس لهذا الطفل ولاحل غير ذلك وقبل الانتهاء من إجراءات هذه العملية وبالصدفة جاء أ<د أخوان والد الطفل لمنزل أخيه وكانت الخادمة وقتها تعد حليب هذا الطفل وقتها لاحظ وجود لمعة بسيطة في كأس الحليب ثم طلب من أهل الطفل إحضار مسحوق الحليب بالكامل حيث قام بوضع كمية منه في كأس ماء وتركه فليلاً فإذا بالزجاج يترسب أسفل الكأس فأخذ هذا الحليب وعمل له عدة تحاليل أثبتت احتواءه على زجاج مطحون ثم ذهب لأحد أقسام الشرطة حيث حقق مع الخادمة وسفرت لبلادها وعن حالة هذا الطفل حالياً بقول ((عمة)) إن حالته عادت تتحسن بحمد الله بعد أن انقطع عنه هذا الزجاج المطحون وعاد سليماً بفصل الله وتمنى عم الطفل أن تكون هذه القصة درساً للأسر ولربات المنازل
      § رب الأسرة يريدمن الخادمة أوالسائق أن يكون أمينا على عرضه وشرفه وماله وأهله دون أن يكون هو الحريص على ذلك بمعنى أن السائق ينتقل بالأسرة وبالأبناء دائما أينما شاءوا وبأمرهم دون مراقبة أو إشراف من رب الأسرة بل يعتمد بشكل كبير على السائق تحديدا في رعاية أسرته والعناية بها وهذا خطير.أما من ناحية الخادمة فنرى أنها تخرج وتدخل ولبس وتعمل ما تشاء في المنزل بدون مراقبة الأسرة وهذا أ يضا أمر خطير يجب التنبه له قبل أن تحدث المشكلة أضاف قوله: كذالك الانفعالات أو التشدد في التعامل يوجد المشكلات لذا خطورة الموقف في الفوضة الأسرية والمنزلية والنفسية للاسرة وذالك الذي يعكس المشكلات التي بدأت تكثر.
      § يؤكد مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة الرياض الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد الشتري إن اتخاذ الخدم والسائقين اصبح((موضة)) لدى بعض الأسر مع الاسف رغم عدم الحاجة إليهم أو عدم القدرة على دفع تكاليف استقدامهم ومرتباتهم حتى لا تكاد تخلوا المنازل منهم وأرجع د. الشتري توسع الكثير من الأسر في استقدام الخدم إلى مافتح الله به عليهم من نعم واسعة ودعا الشتري فيحديثه حول القضية إلى دراسة مااسماها بالظاهرة ومناقشة أبعادها ومعرفة أخطارها وبث الوعي لدى المجتمع بكيفية التعامل مع تلك الفئة.
      § عدد د.الشتري أسباب حدوث المشكلات التي تحدث من الخدم من أبرزها كما يؤكد ذلك الترف الزائد والتقليدالأعمى الذي ابتلى به كثير من الناس والمتمثل في استقدام هؤلاء من حاجة لهم من الأسباب كذالك استقدام غير المسلمين ممن يحملون في قلوبهم الحقد والبغضاء للمسلمين كما أن فقدان الرقابةالسلوكية على أولئك الخدم أو السائقين أحد الأسباب ومنها كذلك المبالغة في حسن الضن بهم وإعطائهم الثقة الكاملة نضير مايبدونه أو بتصنعونه من طاعة وامتثال وحصول الخلوة المحرمة بين الذكور من أفراد الأسر والخادمات وبين الغناث مع السائقين ومن الاسباب كذلك المبالغة في اظهار النعم امامهم على ما هم فيه من فقر وحاجة والاسترسال بالحديث معهم بدون حاجة وكذلك من الاسباب أيضا التعسف لدى الاسر مع مستخدميهم والتعدي عليهم عليهم باللسان مما يجعلهميحقدون عليهم ويتعاظم الأمر عندما تمتد الأيدي.
      haz1395@hotmail.com

      تعليق


      • #4
        نموذج آخر للتحقيق صحفي
        الصيف وقت فراغ وملل أم موسم حصاد وعمل؟

        فايز محمد العماري - طالب جامعي :
        قدوم الصيف لا يعني انفلات المرء من الضوابط في سلوكه وعمله .

        سلمان السلمان :
        قلة من الشباب تأتي إلى المكتبات .

        عبدالعزيز المهوس - موظف :
        لا أقتل وقتي في سهر الليل ونوم النهار كما يفعل البعض

        عبدالعزيز عبدالحافظ - طالب ثانوي :
        أحرص قدر الإمكان على التقليل من هدر الوقت

        تحقيق - نضال سليم:
        كيف نقضي هذا الصيف ؟ سؤال يتردد كل صيف على ألسنة الجميع، ولا سيما الشباب• وفيما تتنوع طرق الإفادة من موسم الإجازة لتحقيق أكبر الفوائد، لا تزال فئة من الشباب تصرُّ على التعامل مع العطلة بمنطق "تقطيع الوقت" أو قل تضييعه•

        يروي أبو الفضل الميداني في كتابه "مجمع الأمثال" قصة مثل مشهور من أمثال العرب هو: " الصيفَ ضيَّعتِ اللبن"، فيقول إن حكاية هذا المثل تعود إلى امرأة من العرب كان زوجها يملك من الأنعام كفايته، لكنه كان شيخاً كبيراً فكرهته فطلقها، ثم تزوجها شاب فقير•
        وعندما أجدب الناس أرسلت تلك المرأة إلى طليقها تطلب أن يعطيها بعض اللبن فأبى ، وأوصى الرسول أن يقول لها: "الصيف ضيعت اللبن" فذهبت كلماته مثلاً، صار يضرب في كل من يطلب شيئاً فوته على نفسه ؛ لأن الذي لا يرعى ماشيته في الصيف يعد مضيعاً لألبانها •

        لقد كان الصيف ولا يزال موسم عمل وإنتاج ، بل هو في عرف الزرّاع أحب المواسم لأن فيه حصاد زروعهم ونضوج ثمارهم ، لكن بعض الناس تغيرت نظرتهم إلى الصيف فأصبحوا لا يرونه إلا بمنظار الاسترخاء والخمول متعللين بما فيه من الحر الشديد والفراغ الكبير • متناسين أن الفراغ فرصة ينبغي علينا اغتنامها ، ناهيك عن أنه نعمة بنص الحديث الصحيح الذي يقول: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ"
        وسائل مختلفة ونتائج متشابهة

        حملت السنوات الأخيرة معها مزيداً من الوسائل التي سهلت للبعض مهمة قتل الوقت ، تحت دعوى الترفيه ، ومن هنا وُلد الإدمان على مشاهدة الفضائيات سواء داخل البيوت أوالاستراحات أو حتى المقاهي ، فتأخر وقت الخلود للنوم إلى ما قبل الفجر، وتأخر معه الاستيقاظ الذي قد لا يحصل إلا قبيل المغرب ، وأحياناً بعده ، مما فوّت على أصحاب الفضائيات أداء واجباتهم ، وعلى رأسها واجبهم الديني المتمثل بأداء الصلوات في أوقاتها•
        وبعد الفضائيات جاء دور الإنترنت والتعلق الزائد بها ، متمثلاً في ملاحقة كل شاردة وواردة داخل الشبكة، مع تباري البعض في اختراق المواقع الممنوعة وتصفح ما فيها ، الأمر الذي كلف شبابنا مئات الساعات معظمها بلا طائل، لا بل إنها مجلبة للمفاسد •

        وجاءت محطات الألعاب أو "بلا ستيشن" تكمل حلقة هدر وقت العطلة الطويل ، فانشغل الجالسون أمام ذاك الجهاز بالتعرف على ألعابه العجيبة، وانقضت أثمن لحظاتهم في محاولات مستمرة لإتقان هذه اللعبة أو تلك ، مع الحرص على الوصول إلى المراحل النهائية منها •
        صحيح أن الترفيه الحلال مطلب من مطالب النفس السوية ، لكنه انقلب لدى البعض إلى شيء أساسي ينفقون عليه المال والوقت والجهد بلا حساب ، فكيف إذا كان هذا الترفيه محرماً في ذاته ، أو يفضي إلى محرم؟!

        إن الوسائل التي ذكرناها على سبيل المثال لا الحصر مختلفة، لكن لها نتائج متشابهة سرعان ما تظهر أعراضها على حياة الشاب إهمالاً وكسلاً وتضييعاً للمسؤوليات الملقاة على عاتقه ، تجاه نفسه وتجاه الآخرين ، وفي المحصلة تجاه أمته ككل•
        أما الضرر الأخلاقي الفادح لبعض تلك الوسائل ، وما قد تفتحه على الشاب من أبواب المنكرات ، فقد ظهرت صوره واتضحت شواهده بشكل لم يعد يقبل الشك ولا الجدال، وبات هذا الضرر الشغل الشاغل لأولياء الأمور وخبراء التربية ، وهم يحاولون البحث عن أنجع الطرق لمحاصرته ومنع امتداده إلى فئات أوسع من المجتمع•

        الوجه الآخر للشباب
        الصورة السابقة لتعاطي ثلة من الشباب مع الإجازة لا تختزل الأمر ، إذ إن هناك فئات أخرى تحرص على استغلال موسم الصيف بطرق شتى ، وأهمها العناية بحفظ كتاب الله الكريم والتدرب على تجويده•

        فيما يتجه البعض نحو إتباع الدورات المتخصصة بتعليم العمل على الحاسوب وبرامجه ، أو الإلقاء والخطابة، أو غيرها من الأنشطة التي تزود الشاب بخبرات جديدة وعملية •
        وفي مكتبة الملك عبد العزيز بالرياض كان لمجلة "الدعوة" هذه اللقاءات مع شباب اختاروا أن يجعلوا من الصيف فصلاً للنشاط الذهني ، عبر مطالعة المراجع والكتب على اختلاف موضوعاتها، سواء كانت دينية أو أدبية أو علمية•

        يقول فايز محمد العماري وهو طالب جامعي يدرس الفيزياء: غالباً ما أواظب على الحضور إلى المكتبة في فصل الصيف ، كما أنني أحاول الالتزام ببرنامج محدد في القراءة ، حيث أقرأ في كتب التفاسير، إضافة إلى الكتب التي تهمني في تخصصي الدراسي •
        ويضيف الأخ فايز: الصيف بالنسبة لي فرصة لتعويض ما فاتني في أيام الدراسة، والاستزادة من المعارف ومحاولة سد النقص الذي قد يحصل في معلوماتي تجاه مسألة معينة في مجال اختصاصي•

        ويختم قائلاً: أتمنى من كل الشباب المسلم أن يحافظ على قيم دينه ومنها احترام الوقت ، وأن يعلم أن القيم والمبادئ لا تتغير بتغير الفصول، فقدوم الصيف لا يعني انفلات المرء من الضوابط في عمله وسلوكه، بل يجب على المرء أن يسعى في لحظات الاسترخاء والفراغ إلى مراجعة نفسه، لتقويم مفاهيمه وتصحيح أخطائه، ولتحديد الأهداف التي يطمح إلى تحقيقها•
        تنويع الأنشطة ضرورة

        عبد العزيز المهوس الذي يعمل موظفاً بدأ مشغولاً في تقليب جرائد اليوم ولكنه استجاب لطلب "الدعوة" في الحديث عن تصوراته حول موضوع الشباب والصيف ، فقال: بصراحة أنا لا التزم بالحضور إلى المكتبة طيلة فصل الصيف ، لكني انتهز بعض الأوقات للقدوم إلى هنا وتصفح الجرائد والمجلات ، إضافة إلى قراءة بعض الكتب ، وهذا ما يشعرني بقدر من الرضا تجاه استغلال وقتي في الإجازة ، فعلى الأقل أنا لا أقتل كل وقتي في سهر الليل ونوم النهار ، كما يفعل البعض ممن أعرفهم •
        ولاحظ الأخ عبد العزيز أن حضور الناس إلى المكتبات يخف بدرجة كبيرة في فصل الصيف مقارنة بفصول السنة الأخرى، كما دعا الشباب إلى تنظيم أوقاتهم وعدم الانسياق وراء العادات الضارة بحجة الترويح عن النفس ودفع الملل•

        أما الأخ سلمان السلمان فكان له رأي مختلف بعض الشيء، حيث قال: إن المكتبات متوافرة ومفتوحة لكل من يرغب في ارتيادها ، لكن قلة قليلة من الشباب هي التي تأتي إلى هنا كما ترون ، رغم الفائض الكبير من الوقت لدى شبابنا•
        وعندما سألناه عن تفسيره لذلك قال مباشرة: الشاب بشكل عام يتميز بالنشاط والحيوية البدنية ، ولذلك فإن معظم الشباب لا يطيقون الجلوس على كراسي المكتبات لساعة أو ساعتين من أجل مطالعة فصل في كتاب ، لأنهم يشعرون بأن طاقة في داخلهم بحاجة إلى التفريغ ، وبمعنى آخر فإن الشاب يجب أن ينوع في الأنشطة التي يستغل بها الإجازة ولا يقتصر على نشاط واحد •

        وأضاف: أرى أن الشاب الذي يمارس نشاطاً بدنياً قبل أن يأتي إلى المكتبة ، يستطيع أن يندمج في القراءة أكثر لأنه قد أفرغ شحنة الحركة لديه ، وأصبح ذهنه مستعداً لتلقي المعلومات بعيداً عن كل العوامل المشوشة•
        الأخ عبد العزيز عبد الحافظ طالب ثانوي في السابعة عشرة من عمره، تردد في الإجابة عن أسئلة "الدعوة" قبل أن يقول: لا استطيع الزعم بأني من رواد المكتبة الدائمين، فأنا آتي إلى هنا حسب الظروف، وليس لدي برنامج معين للقراءة، كما أني لا استهدف قراءة كتب بعينها•
        وتابع: عموما أنا شبه راضٍ عن استغلالي لإجازة الصيف، حيث أحرص قدر الإمكان على التقليل من الهدر في الوقت، وهذا ما أحاول تطبيقه بالتدريج•
        من صيفهم

        الصيف ليس واحداً في كل مكان، ومن هنا قد يكون من المناسب عرض صورة مبسطة عن تجارب بعض المجتمعات مع الصيف، ولنأخذ مثالاً قريباً من مجتمعات الدول المجاورة لمنطقة الخليج، حيث تدفع الظروف الاقتصادية والاجتماعية بالشباب وربما الفتيان إلى ميدان العمل، لتأمين مؤونة الشتاء من عمل الصيف، تماماً كما يفعل النمل•
        بل إن كثيراً من الأسر المكتفية مادياً ترسل أبناءها لتعلم حرفة معينة طيلة فترة الصيف، وتواظب على ذلك حتى يتقن الابن تلك الحرفة، وهكذا يوجه رب الأسرة أولاده نحو اكتساب المهارات العملية إلى جانب اهتمامه بإكمال دراستهم، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى بناء شخصية تجمع العلم والاحتراف•

        وينطلق الآباء في ذلك من يقينهم بتقلب الأحوال، والذي قد يُلجئ الشخص إلى ترك شهادته العلمية جانباً والتوجه نحو الحرفة التي تعلمها، وفي أضعف الاحتمالات تبقى المهنة مفيدة لصاحبها في النطاق الشخصي، ومن هنا فإنه ليس غريباً أن نصادف معلماً يجيد النجارة، أو مهندساً يحسن إصلاح السيارات، أو محاسباً يتقن الحلاقة!!
        ففترة الصيف في تلك البلدان لا تسبب إرباكاً ولا تشكل قلقاً في الغالب، وعندما تضيق الحيل برب الأسرة لإيجاد عمل لابنه الشاب، فإنه يعمد إلى دفع مبلغ من المال لصاحب حرفة موثوق كي "يؤوي" ابنه ويعلمه أسرار المهنة، وبالتالي يضمن الأب حماية فلذة كبده من مضار الفراغ، التي تزداد خطورتها مع وجود الشباب والمال، كما عبر الشاعر عن ذلك بقوله:

        إن الفراغ والشباب والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة

        تعليق


        • #5
          11

          بسم الله الرحمن الرحيم

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          هذه بعض الروابط التي قد تفيد في الزملاء

          وأشكر جميع الزملاء المداخلين .... ووفقهم الله لكل خير

          http://www.moeforum.net/vb1/showthre...t=10450&page=4
          http://www.alshref.com/vb/showthread...702#post335702
          http://www.moeforum.net/vb1/showthre...0&page=1&pp=15

          تعليق


          • #6
            مشكووووووووووووووورين على هذه الوقفه والله عمري ناراح انساها لكم


            هذا العشم فيكم




            الله يقدرني وارد لكم جميلكم

            تعليق

            يعمل...
            X